الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العمل: نسبة البطالة «12,9% ».. والاحصاءات: «13,9% » * «ثقافة العيب».. السبب في استمرار ارتفاع نسب البطالة * نسبة الإناث العاملات في محافظة العاصمة مرتفعة مقارنة بالمحافظات

تم نشره في السبت 25 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
العمل: نسبة البطالة «12,9% ».. والاحصاءات: «13,9% » * «ثقافة العيب».. السبب في استمرار ارتفاع نسب البطالة * نسبة الإناث العاملات في محافظة العاصمة مرتفعة مقارنة بالمحافظات

 

 
عمان - الدستور - ليلى الكركي
كشفت نتائج دراسة حديثة أعدتها وزارة العمل أن نسبة البطالة خلال العام الماضي 2006 بلغت (12,9%) من مجمل القوى العاملة لنفس العام ، في وقت أظهرت فيه نتائج مسح العمالة والبطالة الذي نفذته دائرة الاحصاءات العامة ان معدل البطالة بلغ (13,9%) للعام ذاته. وقدرت وزارة العمل حجم القوى العاملة الأردنية للعام الماضي بحوالي ( 1308047) عاملا وعاملة من إجمالي عدد السكان ، في حين كانت تقديراتها لعام 2005 بحوالي ( 1273300 ) عامل وعاملة من اجمالي عدد السكان.
وبينت نتائج الدراسة أن ظاهرة البطالة السلوكية المتمثلة في عزوف الأردنيين الباحثين عن عمل عن قبول الفرص المعروضة في السوق والنظرة الدونية لها او ما اصطلح على تسميته بـ "ثقافة العيب" هي السبب في استمرار ارتفاع نسب البطالة والسمة الرئيسية لسوق العمل الأردني على الرغم من أن الكثير من الدراسات أكدت أن انخفاض الحد الأدنى للأجر السبب الرئيس في انخفاض اقبال العاطلين عن العمل للبحث عن وظائف معينة ، علما أن دراسة أعدتها وزارة العمل خلال العام الماضي اشارت الى أن "ثقافة العيب" لم تعد موجودة في سوق العمل الأردني وسبب العزوف عن العمل هو تدني الأجور.
واظهرت الدراسة أن وجود بطالة هيكلية تشمل شريحة محددة من القوى العاملة الأردنية تتمثل في فئة المتعلمين الذين لا تتناسب الوظائف المعروضة مع مؤهلاتهم هي من سمات البطالة في الأردن إضافة إلى وجود فجوة بين العرض والطلب في السوق وعدم توفر البيانات عن فرص العمل المتوفرة "ضعف معلومات سوق العمل".
وعزت الدراسة الانخفاض في معدل النشاط الاقتصادي إلى ارتفاع نسبة صغار السن دون سن (15) عاما وارتفاع نسبة الملتحقين بالتعليم وتدني نسبة مساهمة الإناث في النشاط الاقتصادي من جهة وارتفاع نسبة غير النشيطين اقتصاديا الذين يعتقدون بعدم وجود عمل من جهة أخرى.
وبينت أن أهم خصائص المشتغلين في سوق العمل الأردني تباين توزعهم حسب المستوى العلمي حيث انخفض المستوى التعليمي للمشتغلين وشكل من يحملون الثانوية وما دون حوالي (6,63%) من مجموع المشتغلين ( 7,69%) للذكور و(5,28%) للاناث.
وبينت الدراسة أن نسبة الإناث العاملات في محافظة العاصمة مرتفعة مقارنة بالمحافظات الأخرى حيث سجلت محافظتا الكرك والعقبة نسبة (4,1%) من الإناث العاملات في هاتين المحافظتين.
وفيما يتعلق بسمات سوق العمل الأردني أشارت إلى أنه يمثل ظاهرة فريدة من حيث خصائصه ومكوناته كونه مرسلا ومستقبلا للعمالة في آن واحد ويصدر قوى عاملة ذات تعليم وتأهيل مرتفعين ويستورد قوى عاملة للقطاعات التي لا يقبل الأردنيون العمل بها.
واعتبرت الدراسة أن الاختلال في توزيع القوى العاملة على المستوى القطاعي والتعليمي والمهني من أبرز المشكلات التي يعاني منها سوق العمل الأردني ، وأن المتغيرات والظروف (الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والسياسية والتعليمية) تلعب دورا هاما في التأثير على خصائص سوق العمل الأردني حيث أدت بمجملها إلى زيادة العرض عن الطلب ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة. يذكر ان دراسة صادرة عن منظمة العمل العربية (ALO) قبل نحو شهر توقعت أن يزداد حجم الداخلين إلى سوق العمل العربى إلى 4 ملايين سنوياً في العقد المقبل ، مشددة أن ذلك يعتبر من أكبر التحديات الاجتماعية للبلدان العربية... إذ يتطلب الإبقاء على مستويات البطالة الحالية استحداث أكثر من 3 ملايين وظيفة جديدة كل سنة.
واكدت الدراسة ذاتها ان إحصائيات البطالة لكافة الدول العربية (قطر والكويت والإمارات والبحرين) هي من أقل الدول العربية في البطالة حيث تتراوح نسبتها بين ( 2% ) و(3,4%) في حين أن أعلى معدلات للبطالة توجد في كل من جيبوتي والعراق والأردن والجزائر وتونس والصومال وفلسطين وليبيا والمغرب وموريتانيا حيث تترواح النسبة في هذه الدول بين ( 15%) و 50%.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش