الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع أسعار فنادقها وافتقارها لأسواق تراثية يحدان من زوارها * العقبة تفتقر لمشاريع وخطط تسهم في تفعيل الحركة السياحية والترفيهية فيها

تم نشره في الأحد 26 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
ارتفاع أسعار فنادقها وافتقارها لأسواق تراثية يحدان من زوارها * العقبة تفتقر لمشاريع وخطط تسهم في تفعيل الحركة السياحية والترفيهية فيها

 

 
* مطالبة القائمين عليها بتوحيد شواطئها واقامة متحف للصدف وأحواض «للدلفين» ورياضات مائية



العقبة - الدستور - نادية الخضيرات
ثمة تساؤلات يطرحها عدد من المهتمين والمعنيين في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بعد ست سنوات من الدعاية والترويج حتى تكون العقبة مقصدا"سياحياً"طالما روج له المسؤولون داخلياً و خارجياً . و لعل اضطرار كثير من الزوار و السياح الى مغادرة المنطقة بعد ليلة او اثنتين مرده الى عدم وجود محفزات سياحية و ترفيهية تساعدهم على البقاء لمدة اكثر بعد ان اشبعوا من البحر والشمس والتسوق بما تجود به اسواق العقبة من "الكاشو و الموز والحرامات" . و لعل مجموعة من الافكار و الاقتراحات تطرحها "الدستور" قد تجد آذاناً صاغية وعيناً قارئة من اصحاب القرار في العقبة الخاصة تساهم في تفعيل الحركة السياحية و الترفيهية في المدينة الساحلية تعود بالنفع على كافة القطاعات و اهمها :
متحف الصدف و«الدولفين»
لماذا لا يكون في العقبة متحف خاص بالاصداف و هي المدينة الساحلية الوحيدة التي يوجد بها اصداف بحرية متنوعة قد يتمكن غطاس من الوصول اليها و مشاهدتها و بالتأكيد فان المئات بل الالاف من زوار العقبة يسمعون بكلمة أصداف لكنهم محرومون من مشاهدتها لعدم وجود متحف متخصص لها.
كما توجد في الشواطىء المجاورة احواض "دولفين"تتعدد فيها الاصناف الجميلة والمثيرة من الدولفينات الاليفة والتي ينبهر فيها الزائر و السائح و تكاد تكون احواض الدولفينات هي الشيء الابرز في سياحة البعض بحكم ان العوامل الاخرى من مياه ورمال و شمس متوافرة في العقبة ولماذا لا تبادر جهة رسمية او شعبية الى انشاء احواض دولفين في خليج العقبة وبذلك نكون قد رفدنا العقبة بعنصر سياحي جذاب .
الرياضات المائية
تعتبر الرياضات المائية في كل شواطىء العالم عنصراً رئيسياً في السياحة حيث ان معظم السياح الاجانب معتادون على ممارسة مثل هذه الرياضات كما انها مفضلة بالنسبة للعديد من الزوار المحليين و من المستهجن ان تكون الرياضة في العقبة بوضعها الحالي رغم ان مياهها في مثل هذه الاجواء الصيفية مناسبة ومثالية جداً لهذا النوع من النشاطات السياحية .
ويلحظ المرء كذلك في كل دول العالم خاصة في المدن المطلة على البحر وجود ناد ومطعم بحري و يتحدث البعض عن وجود اندية ومطاعم تحت الاعماق يرتادها الزائر من خلال غواصة بحرية ونحن هنا في العقبة نطالب فقط بمطعم مكشوف فوق الماء يحجز له مكان مناسب و يخدم الزوار و العائلات و المواطنين ويقدم الطلبات البحرية و يقضي فيه السائح او الزائر يوماً كاملاً بعيداً عن ضوضاء المدينة فهل يعقل ان تكون العقبة المدينة السياحية الاكثر اشراقاً و الاكثر زواراً عبر البحر لا يوجد فيها مطعم بحري.
شواطئ المدينة
ان المظهر الاميز في السياحة المتقدمة"شواطىء المدينة"و خاصة الشواطىء الممتدة من فنادق العقبة مروراً بنادي اليخوت و مقهى "غندور" وساحة الثورة العربية الكبرى وملتقى الصيادين وشاطىء النخيل الاوسط و حتى مطاعم "الفار" حيث المساحات محصورة ومتناثرة هنا وهناك فمنطقة مكتظة كالشاطىء العام ومنطقة المقاهي والاستراحات والمنطقة الشعبية على يسار ساحة الثورة تحتاج الى صيانة واعادة ترتيب وضرورة وجود خطة سريعة التنفيذ "لتجميل" هذه المناطق بالجلسات الانيقة و المريحة بعد ان يتم ترتيب كل المتناثرات وكل المعوقات الجمالية .
حرس الخليج
ولعل تطبيق فكرة "حرس الخليج" منقذين وحراسا ومدلكين و مسعفين وخدمات و شرطة سياحية ستلقى ترحيباً واسعاً خاصة وان شاطىء البحر يمتلىء بالمواطنين خاصة اثناء العطل والاعياد كذلك الرحلات المدرسية والجامعية والمهرجانات فوجود طواقم "حراس الخليج"بمؤهلاتهم و مهاراتهم كفيلة باعطاء نوع من الامان ونوع من التميز السياحي خاصة ان المظاهر احياناً لها دور في الجذب السياحي .
القوارب الزجاجية
يبلغ عدد القوارب الزجاجية في العقبة حوالي 80 قارباً و تعاني من مجموعة من المشكلات اهمها محاربة بعض الفنادق لها وعدم وجود اماكن مخصصة لاصطفافها كما انها بحاجة الى تنظيم في عملها و عمل البدالات البحرية لخدمة الزوار و السياح للمحافظة على لقمة عيش حوالي 100 اسرة تعتاش من وراء عمل القوارب .
مهرجان العقبة واسعار الفنادق
ويتساءل العديد من المعنيين في العقبة عن سبب الغاء مهرجان العقبة الثقافي الذي كان يتميز بخصائص عديدة ويلقى رواجاً كبيراً لدى السياح و الزوار كما ان معظم تكاليفه كانت تؤمن من مؤسسات العقبة الرسمية و الشعبية ، وكذلك الحال حول اسعار الفنادق وارتفاعها حيث لا يعقل ابداً ان تكون اجرة مبيت ليلة واحدة في فندق يقع على الشاطىء 100 دينار وكذلك ان تكون اجرة غرفة واحدة في فندق غير شاطئي و لليلة واحدة و سرير واحد 50 ديناراً و لايعقل ان تصل اجرة الشقة المفروشة في بعض المناطق الى 60 ديناراً لليلة الواحدة فهذه العوامل جميعها تساهم في تقليص الحركة السياحية في العقبة .
الاسواق التراثية
الحاضر امتداد للماضي لذا تبرز الحاجة لربط مدينة العقبة بماضيها وتراثها والعمل على ابراز و تجسيد تراث المدينة القديم وذلك من خلال اقامة اسواق تراثية تعمل على عرض الادوات والملابس التراثية المستخدمة قديماً وانشاء ركن خاص للمهن الحرفية القديمة التي برع فيها ابناء المدينة اضافة الى انشاء سوق خاص للسمك والصيادين تعرض فيه الادوات المستخدمة في عملية الصيد الامر الذي يعمل على تشجيع السائح والزائر على البقاء لاطول فترة في المدينة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش