الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قدمتها هيئة شباب كلنا الأردن ضمن فعاليات مهرجان جرش «وقف..تحويله».. مسرحية بافكار شبابية ،

تم نشره في الأربعاء 8 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
قدمتها هيئة شباب كلنا الأردن ضمن فعاليات مهرجان جرش «وقف..تحويله».. مسرحية بافكار شبابية ،

 

 
جرش - شباب - إسلام احمد عياصره
قدمت هيئة شباب كلنا الأردن مسرحية استعراضية ذات طابع كوميدي على خشبه المسرح في الساحة الرئيسية ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون 2007 حيث احتشد الآلاف من الشباب والأطفال أمام خشبه مسرح الساحة الرئيسية لمشاهدة فعاليات المسرحية والتي أبهرت الجميع ببساطتها وتقديمها بأسلوب خارج عن المألوف ومناقشتها للعديد من القضايا التي تمس الجانب الوطني عامة والشبابي خاصة وتسليطها الضوء على الممارسات الخاطئة التي يتعرض لها شبابنا في حياتهم اليومية . وقف التخلف.. وقف العنف الطلابي.. وقف امتهان المرأة .. وقف امتهان العقل .. وقف مصادرة الحرية .. وقف لكل منظومة القيم الفاسدة .. وقف لمصادرة دور الشباب.. وقف لمنع صوت الوطن .. وقف لمنع نهضة الوطن ..شعارات عملت المسرحية على تجسيدها .
"وقف ..تحويلة" هي مسرحية كوميدية أقيمت بمشاركة شبابية لا تتجاوز أعمار المشاركين فيها 23 عاما ناقشت العديد من المسائل الجوهرية في مجالات الشباب والانتخابات النيابية والبرامج الانتخابية ووسائل الضغط المختلفة على الناخبين من اجل الحصول على أصواتهم والعلاقات الشبابية بين الطرفين وتأثيرها على المجتمع وقضية الزواج التقليدي إضافة إلى خلق الفرص والمبادرات الشبابية لدى الشباب الذي أصابه نوع من الإحباط وتحقيق أحلامهم وترسيخ مبادئ الانتماء الوطني والحلم بالنجاح الوطني والتنمية المزدهرة و مشكلة ثقافة العيب لدى المجتمع والشباب .
وحضر المسرحية ما يقارب آلفين شخص بين شاب وطفل وهذا الحضور فاق كل التوقعات حيث احتشدت الجماهير الشبابية والعائلية لحضور هذه المسرحية علما أن كافة الأعمال الفنية والتصويرية والإخراجية إضافة إلى الديكورات أنشئت من قبل المشاركين.
"ملحق شباب"التقى المشاركين في المسرحية و أجرى معهم الحوارات التالية:.
ياسمين عصفور:مسرحية بلمسات شبابية
وصفت ياسمين عصفور"تأليف و إخراج" 19 عاما تجربتها قائلة :" في هذه المسرحية حاولنا أن نتلمس أهم المواضيع التي تواجه الشباب الأردني ولاسيما ان هذه المسرحية تحمل هدفا في زيادة توعية الشباب بشكل صريح وواضح حيث نحاول من خلالها كسر الجدار المحيط بالشباب الأردني بصورة واقعية لترسيخ الأفكار لدى المشاهدين بأسرع وقت ممكن وجميع المشاركين في المسرحية من تأليف نص و إخراج وكتابة أشعار ومدير إضاءة وصوت كانوا ممثلي هيئة شباب كلنا الأردن لذلك فالمسرحية عمل شبابي 100% وتعرض لاول مرة لتعالج هذا المواضيع بكل جراءة وصراحة". وزادت عصفور :"استطاع الجمهور الربط بين واقعهم الحالي ومواضيع المسرحية بوقت زمني قصير جدا تم على أثره الاندماج بجميع الوسائل الحسية في المسرحية وهذا ما نتمنى تحقيقه وقد تحقق حيث أننا طرحنا هذه الأفكار الحساسة وبهذا الأسلوب الاستعراضي المسرحي والذي يجمع ما بين الكوميديا والدراما والرقص والشعر والموسيقى لغاية تسليط الضوء على مناطق الخلل في حياة المجتمع عامة والشباب الأردني خاصة ومن اجل تلبية طموحات جلالة القائد بان الشباب فرسان التغيير عبر نشر فكرهم وتمكينهم بهذه الفرص والأحلام والمبادرة إلى إطلاقها من خلال هيئة شباب كلنا الأردن" .
وتابعت عصفور حديثها :"الحلم الوطني عبارة عن وسيلة إصلاح شاملة لا يتم تحقيقها الا بتكاتف الأيدي من قبل نشامى الوطن والعمل بروح الفريق الواحد من اجل المستقبل الأفضل عبر التطوير والتغييرلترجمة الرؤى الملكية السامية على ارض الواقع".
وتمنت عصفور عرض هذه المسرحية على شاشة التلفزيون الأردني لأنها بكل فخر عمل وطني شبابي وموضوعها يعالج واقع حياة مجتمعنا الحالي .
راما هلسة :اسلوب المسرحية مغاير في الطرح
من جانبها قالت راما هلسه"تأليف وإخراج" 19 عاما:"أخذنا على عاتقنا منذ بوادر التأليف العمل بتقنية مختلفة وهي التطرق إلى مشاكل الشباب والمجتمع بأسلوب لم يعتد عليه الجمهور حتى نعالج مشكلة وطنية حيث يجب علينا بداية أن نعالج المشاكل المتعددة الصغيرة والتطور نحو طرح موضوع الوحدة الوطنية الشاملة في النهاية وهذه المسرحية جزء من محاولة شبابية لتوصيل مخرجات المسرحية ونشرها بين اكبر شريحة ممكنة من المجتمع والشباب بشكل خاص".
واوضحت هلسة :"يهمنا الفن المسرحي لانه فن محبط مضى عليه الزمن الكافي ويجب تغيره علما بان جميع المشاركين ليس لديهم أي خبرة في العمل المسرحي إضافة إلى تلقيهم التدريبات خلال اقل من شهر على أساسيات العمل المسرحي وعبر التدريب المكثف جدا أخرجنا العديد من الخامات واخترنا الأفضل وعبرنا عنها بصورة أمل مشرق بين الشباب وان الأمل بانتظار من يبادر له والحلم يتحقق وبكل سهولة بمساعدة هيئة شباب كلنا الأردن ".
وأضافت هلسة قائلة :"نحن في هذه المسرحية نجسد العمل بروح الفريق الواحد من اجل الوقوف في وجه كافة التحديات التي تمس شعبنا وشبابنا لاسيما وان قائدنا يريد التغيير من خلال الشباب وفي النهاية لا بد من أن نبادر بأنفسنا من اجل أردننا حتى نسمو به إلى الأعلى وان لا ننتظر لان الانتظار عبارة عن عقوبة ونحن في بلد يهتم بكل مبادر ويكافئ كل من لديه أي مشروع يفيد الشباب ويقدم أي خدمة للمصلحة الوطنية والتي يجب أن نرعاها بكل اهتمام في ظل قيادتنا الهاشمية".
ممدوح العتوم:المسرحية واجب وطني
وقال ممدوح العتوم"مدير خشبة المسرح"23 عاما :"عملي في هذه المسرحية اعتبره واجبا وطنيا لأنني على ثقة تامة أن الشباب الأردني قادر على أن يضاهي أي شاب في الدول الغربية في مجال العمل المسرحي وانه ينبغي علينا كشباب أن نبادر وان نعلق الجرس بأيدينا ولا ننتظر من يعلق لنا الجرس بأيدينا فنحن على قدر المسؤولية وهذه المسرحية تجربة فريدة من نوعها خصوصا في أسلوب طرحها وطريقة معالجتها للقضايا الشبابية الشائكة والتي ستصبح في أحد الأيام قضايا مجتمع أن لم تتم مكافحتها والقضاء عليها من جذورها ".
عزت قرقوده:هناك فكر وابداع شبابي
بدوره بين عزت قرقوده مدير خشبة مسرح" "20 قائلا :"استطاعت هذه المسرحية ان توصل للجمهور بان هناك فكر وإبداع شبابي مدفون خرج من رحم الموت إلى الحياة نابضا ومبشرا بمستقبل افضل علما ان هذه المسرحية تشكل لي التجربة الأولى في العمل المسرحي حيث تلقينا كافة أشكال الدعم من هيئة شباب كلنا الأردن للخروج بهذه المسرحية إلى حيز الوجود".
واضاف قرقوده:"ان هذه المبادرة الشبابية تسجل في تاريخ الشباب وهذا اكبر دليل على أن الشباب الأردني قادر على أن يبدع وان يخترق مجال التفكير إلى عالم العمل والتطبيق لا سيما ان هذه الهيئة تعمل على صناعة الشباب الأردني بأسلوب علمي ومعاصر تتويجا لرؤية سيدنا بأن الشباب فرسان التغيير" .
سامر حجات:مسرحية رائدة وهادفة
سامر حجات مدير خشبة مسرح"22 "سنة قال :"هذه المسرحية مسرحية رائدة وحديثة من نوعها وهادفة حيث تحمل المعنى الحقيقي والواقعي الذي يعيشه المجتمع والشاب الأردني في هذه المرحلة وانه في حال بثها على التلفزيون اجزم بأنها سوف تصل إلى كل بيت أردني وتعمل على توعية الشباب الأردني الذين هم قادة الغد وفرسان المرحلة الحالية والتي يجب أن نعمل عليها بكل ما أوتينا من قوة لتحقيق أهداف الهيئة والعمل بروح الفريق الواحد وترجمة الواقع الحالي إلى مستقبل مزدهر بفرسان التغيير".
غيث هباهبه:المسرحية تعالج قضايا الشباب
ووصف غيث هباهبه"ممثل"21 عاما تجربته :"تجسد هذه المسرحية القضايا الشبابية والعمل على معالجتها وتوعية الشباب من مشاكل المستقبل والتركيز على الواقع الذي يعيشه الشباب ولاسيما ان فكرة المسرحية جاءت من هيئة شباب كلنا الأردن والتي تعمل بكل اخلاص من خلال فرق عملها للنهوض بالشباب الأردني والخروج بهم من المساحة الضيقة إلى الفضاء الرحب ".
هناء الهور: نتمنى عرض المسرحية على التلفزيون
وقالت هناء الهور" ممثلة وكاتبة شعرالمسرحية"19 سنة :"نأمل عرض هذه المسرحية على شاشة التلفزيون لأنها ستوصل فكرتنا إلى كافة المجتمع حيث حان الوقت لنخرج عن صمتنا وان نعالج كافة القضايا من اجل استغلال الفرص وتحسين واقعنا الذي نعيشه حيث أن هذه المسرحية من اعداد شبابي بحت وأخذنا على عاتقنا منذ البداية تحقيق الطموح والوصول إلى المستحيل من خلال علاج هذه المشاكل ".
وأضافت الهور قائلة :"أن هذه التجربة الثانية بالنسبة لي في العمل المسرحي والأولى مع هيئة شباب كلنا الأردن التي دعمتنا ووقفت بجانبنا واستفدت منها بان قمة النجاح هي إيصال الفكرة للمجموع وليس للفرد الواحد من خلال العطاء دون ثمن ".
معمر بطارسة:.هيئة شباب كلنا الاردن تبنت الفكرة
واوضح معمر بطارسة"ممثل"19 سنة قائلا :"هذه المسرحية خلاصة تدريبات شاقة تلقيناها من قبل هيئة شباب كلنا الأردن التي تبنت الفكرة ووفرت كافة السبل لنا علما انها التجربة الاولى لي فوق المسرح ولي كل الفخر بذلك لاني فارس تغيير كما أسماني جلالة الملك ".
محمود الحوامده :مسرحية ذات طابع كوميدي
وقال محمود الحوامده"ممثل" 20 سنة :"أخذت على عاتقي أن ابذل كل ما في وسعي منذ البداية لأنني أتشرف بان اعمل مع هيئة شباب كلنا الأردن ومنذ بداياتها لم تقصر معي أبدا علما ان المسرحية يطغى عليها الطابع الكوميدي الهادف بالاتجاه الوطني والشبابي (حلمي ، فرصتي ، بلدي ، وطني ) حيث أن هذه العبارة تجسد الحلم الذي نتوق اليه وهو أن نسمو بأنفسنا من تميز علمي وأكاديمي إلى الأعالي ".
سنابل الفار:ثقافة العيب ،
بدورها قالت سنابل الفار"ممثلة"""20 عاما :"استنتجت من خلال هذه المسرحية وبعد أن أديت دوري فيها بان الشباب الأردني سريع الانتباه حيث أن تفاعل الشباب واستقبالهم للفكرة ومعالجتها للمشاكل الاجتماعية بصورة واضحة ودون ترميز واعتمادنا على الأسلوب الجديد وهوأسلوب درامي بسيط جدا أدى إلى تواجد هذا الحضور الكبير الذي لم تستطع أي فعالية في المهرجان أن تجمع مثله وأتمنى على مؤسسات المجتمع المدني تبني هكذا فكر من قبل أي شاب وبمساعدة هيئة شباب كلنا الأردن وذلك من اجل أن نفتح الطريق الأسهل للشباب أمام مستقبلهم المشرق والذي سيصلون اليه بكل سهولة إذا ما وفرت لهم كافة السبل التي تبدد عتمة الطريق أمامهم وتكسر الحواجز بينهم وبين العمل ومحاربتنا لثقافة العيب هذه الثقافة التي تفشت في شبابنا ولا سيما في اولئك الخريجين الذين يتخرجون من الجامعات والكليات حيث يفوق عددهم الآلاف ويبقون ينتظرون الوظيفة متمسكين بثقافة العيب وهذه الثقافة ما هي ألا جهل في جهل لأنها تحطم أمال الشباب وأناشد جميع فئات المجتمع بترجمة الرؤى الملكية في أيلاء الشباب الاهتمام وذلك من خلال تبنيهم ومناهضة أي شيء يقف في طريق مستقبلهم ".
ليث حويان:.جميل ان يكون المرء صاحب رسالة
وعلق ليث خلف حويان - 12 سنة قائلا :"أيقنت منذ بداية دراستي بان المرء يعتز بان يكون صاحب رسالة تنقل بين شباب الوطن ورسالتي هي وقف .... تحولية ؟ وأول انطلاقة لهذه الرسالة تكون بين أعمدة التاريخ المشرق لهذا الوطن ( جرش الحضارة ) وأخذت على عاتقي أن انشرها بكل ما أوتيت من قوة لعل شبابنا يأخذون منها عبرة لمستقبلهم حيث أن هذه المسرحية تفصل وبكل صراحة وجراءة المشاكل التي يعيشها شباب مجتمعنا من عنف ومصادرة لكل حلم وفرصة وتحويله إلى طريق صحيح نحو مستقبل افضل من خلال خلق جيل واعي ومفكر يحمل على عاتقه الإبداع والتميز"
نور حجازي:العلاقة بين الشباب والفتاة
ووصفت نور حجازي 17" سنة" تجربتها :"كانت تجربتي فريدة من نوعها حيث تعاملت فيها مع شباب وشابات من مناطق ومحافظات مختلفة واستطعت من خلال هذه المسرحية ايصال مشاكل المجتمع على حقيقتها والمساهمة في حلها حيث كان دوري في المسرحية ايصال فكرة تطور المجتمع ونموه والنظرة السلبية لعلاقة الشاب بالفتاة التي علينا أن نفهمها بطريقة إيجابية صحيحة ".
ياسمين مروم:مصادرة الحلم الشبابي
قالت ياسمين مروم17 سنة :"هذه تجربة أخذت مني جهدا كبيرا بالنسبة لموضوع التدريبات وحاولت أن ابذل أقصى ما لدي لمعالجة قضية مصادرة الحلم الشبابي حيث أيقنت منذ أن عملت مع هيئة شباب كلنا الأردن في هذه المسرحية أن تحقيق الحلم هو من اختيار الإنسان نفسه وعلى الناس أن تقدر هذا الحلم وان الفن المسرحي يلعب دروا رئيسي في تطور المجتمع وتسليط الضوء على قضاياه وخصوصا الشبابية منها لان الشباب هم من يجب أن يعالجوا قضاياهم وليس من الحكمة أن ينتظروا من يعالجها لهم ونحن فعلنا هذا وبادرنا بأنفسنا من اجل وطننا الذي نحب".
عبد الهادي الشناق:شخصية معتصم ،
وقال عبد الهادي الشناق 21 سنة :"قدمت في المسرحية دور معتصم هذا الشاب الذي يمضي وقته في التعليق على الآخرين وإلقاء الشر عليهم وزرع المشاكل وملاحقة الصبايا هذه الشخصية تكونت بعد أن تحطمت أمال وأحلام ( معتصم ) من قبل والده حين أراد أن يكون شاعرا ووقف والده في وجهه وتحول معتصم ذلك الشاب المبدع بسبب الضغط الأسري إلى رجل بوجه آخر محبط "يتفشش" بمن هم حوله وبصحبته رفيقه (طارق) .
جهاد الطويسي:المسرحية بحاجة لاهتمام اعلامي
جهاد الطويسي احد الذين حضروا المسرحية قال :"أني على ثقة تامة في إبداعات شبابنا حيث جسدت المسرحية الواقع الذي نعيشه في مجتمعنا الحاضر وعملت على تشريحه بكل تفاصيله ودون استخدامها لأي نوع من الضبابية لذلك يجب ان تحظى هذه المسرحية بالرعاية والاهتمام من قبل الجهات الإعلامية والرسمية لاسيما أنها تناقش وضع خطير سيصل أليه شبابنا في مستقبلهم إذا ما توقفوا عند هذه المشكلات والتي تبدأ من سبب بسيط وتتضخم وتتسبب في إحباطهم وتحطيم مستقبلهم وبناء الحواجز حولهم وهذا الحواجز نددت بها العديد من الفعاليات الشبابية إلى أن وصفهم جلالة الملك بفرسان التغيير ووجه حكومة الرشيدة إلى أيلاء الشباب جل الاهتمام لذلك يجب علينا أن نبادر من اجل أردننا وان نعمل ما في وسعنا من اجل أن يصل شبابنا إلى أعلى المراتب والمهمات وأدعو شبابنا إلى محاربة ثقافة العيب التي من شأنها تحطم كل الفرص الشبابية ".
ماجدة أبو حمور:مسرحية رائعة
ووصفت ماجدة أبو حمور المسرحية قائلة :"المسرحية رائعة بكافة جوانبها وهي خطوة جريئة من شباب في أعمار الورود يجهرون بصوتهم في وجه الفساد منددين به نحو افضل واقع يمكن الوصول اليه وأنا سعيدة لما رأيت من هؤلاء الشباب وهم يجاهدون للحصول على مستقبل افضل من الوضع الحالي وطرحهم للقضايا الوطنية الشبابية ومحاولتهم شق طريقهم الفني والمستقبلي سواء على الصعيدين الشبابي والاجتماعي في تسليط الضوء على الضغوط التي يعيشها الشباب ومحاولتهم عبارة عن تمكين للشباب في الإسهام بحل قضاياهم ".
عمر الطاهات:اسود المرحلة القادمة
وتحدث عمر الطاهات قائلا :"بصراحة لم أتفاجأ بهذه المسرحية الشبابية لأنني على ثقة تامة بان شباب الأردن أقوى من كل التحديات وهذا ما أراده جلالة الملك وأتمنى على كل الشباب أن ينطلقوا من تلقاء أنفسهم نحو مستقبل افضل للشباب الأردني كون الأردن تحظى بجل الاحترام بين العديد من الدول وهو قلب الوطن العربي النابض بالسلام وان في ثقافة شبابنا برهان قاطع أن شباب الأردن شعب لا يمكن أن يوصف ألا بفرسان التغيير واسود المرحلة القادمة".
موفق أبو ملحم : الشباب ازهار الوطن
بدوره قال موفق أبو ملحم : "ان هذه المسرحية رائعة وما هي الا محاولة ناجحة باعتقادي من شباب اخذوا على عاتقهم رفع الاضطهاد الموجود من قبل المجتمع على الشباب وتحقيق أحلامهم بمساعدة هيئة شباب كلنا الأردن وان الأردن ما هو الا حديقة جميلة تجمع بين جانبيها ألوانا مختلفة شبابها أزهار مختلفة ينفث عطرهم على الأمة من خلال عطائهم وخدمة مجتمعهم وهذه ميزة تميز أبناء وشباب الأردن بأنهم خرجوا من طبيعة إبداع وأخلاق ومن اجل أن يبقى الأردن الأبهى والاحلى ".
سيدرا أسامة:موقف شبابي شجاع
وقالت سيدرا أسامة :" لقد رأيت من المواقف الشجاعة الشبابية الكثير وهذه المسرحية أحدها لا بل من أهمها فان الإنسان عندما يبادر بنفسه ويقف في وجه أي مشكلة فانه يكون حينئذ قد عمل ما يتوجب عليه عمله على الأقل وهكذا فعل هؤلاء الشباب والشابات فأنا أحييهم وأدعو لهم بالتوفيق ونشد على أيديهم"
علي أبو عزام:شباب لايعترفون بالفشل
ووصف علي أبو عزام المشاركين بالمسرحية بالقول :"هكذا هم شباب الأردن لا يعرفون الملل أو الفشل انهم فرسان التغيير وهذا اللقب استحقوه بكل جدارة لانهم فعلا فرسان فالفارس ليس من يتحدث فقط وإنما من يفعل أيضا وهذه المسرحية ما هي ألا فعل حقيقي من اجل تحفيز الشباب وتنويرهم على حقيقة الأمر الذي يعيشون وأنا معهم في أن حلمي - فرصتي - بلدي - وطني §
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش