الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تطوير المناهج ضرورة تفرضها التغيرات العالمية المتسارعة * النعيمي: تحقيق التنمية يتطلب تطوير نظام تربوي عماده التميز

تم نشره في الخميس 9 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
تطوير المناهج ضرورة تفرضها التغيرات العالمية المتسارعة * النعيمي: تحقيق التنمية يتطلب تطوير نظام تربوي عماده التميز

 

 
* طناش: التعليم متغير يجب تطويره باستمرار لضمان عدم حدوث فجوة معرفية


عمان ـ بترا ـ فاروق المومني
أعادت وزارة التربية والتعليم اعداد وتطوير المناهج المدرسية لجميع المراحل المدرسية بشكل يتواءم والاحتياجات الجديدة للطلبة والمجتمع في ظل النمو المتسارع في استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصالات وانتقال المجتمعات الى الاقتصاد المبني على المعرفة. وعملت وزارة التربية من خلال خطة التطوير التربوي على اعداد مناهج حديثة تلبي عملية التحول نحو الاقتصاد المبني على المعرفة والتركيز على دور الطالب في عملية التعلم وتغيير دور المعلم ليؤدي ادوارا اشرافية وتشاركية مع الطلبة وتنويع مصادر التعلم الى جانب تضييق الفجوة الرقمية بين النظام التعليمي في المملكة والانظمة التعليمية المتقدمة.
النعيمي
وقال امين عام الوزارة للشؤون التعليمية والفنية الدكتور تيسير النعيمي ان تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية يتطلب ايجاد وتطوير نظام تربوي عماده التميز ويستند الى معايير عالمية وقيم اجتماعية وروح تنافسية عالية تسهم في وضع الاردن على خريطة الاقتصاد المعرفي العالمي الجديد. واضاف في حديث لوكالة الانباء الاردنية ان الوزارة وضعت خطة شاملة لتطوير التعليم في عام 2003 تتضمن تطوير المناهج الدراسية من خلال البناء على ما هو موجود وتحسينه استنادا الى الدراسات التي اجرتها الوزارة بالتعاون مع الجامعات الاردنية ومركز تنمية الموارد البشرية لتطوير المناهج لمعالجة بعض جوانب القصور في المناهج القديمة. واشار الى انه تم تشكيل فرق وطنية من الوزارة وبعض الجهات الاخرى لتحديد النتاجات العامة والخاصة المتوقعة من عملية التطوير وتحديد المهارات والمعارف التي يجب على الطلبة امتلاكها . ولفت ان التطوير يستند الى معيارين اولهما ثابت ويتضمن فلسفة الوزارة والاسس التي يقوم عليها المنهاج والثاني متغير ويتضمن المعالجات التربوية للمضامين والمفاهيم في المناهج. وقال ان دورة تطوير المنهاج في أي نظام تربوي فاعل تجري كل عشر سنوات ما يتطلب اعادة تطوير المناهج المطبقة في المدارس والتي مضى على آخر عملية تطوير لها 13عاما. وبين ان عملية تطوير وتطبيق المناهج الجديدة تتضمن ثلاث مراحل الاولى بدات في العام الدراسي2005ـ2006 للصفوف الاول والرابع والثامن والعاشر والثانية في العام الدراسي 2006 ـ 2007 للصفوف الثاني والخامس والتاسع والحادي عشر و تتضمن المرحلة الثالثة التي ستطبق العام الدراسي 2007ـ2008 تطوير المناهج للصفوف الثالث والسادس والسابع والثاني عشر.
وقال ان الوزارة كلفت مختصين اردنيين باعداد نماذج خاصة تهتدي بها فرق التاليف ضمن اطر تربوية وتعليمية محددة وتشكيل اللجان الوطنية للاشراف على التاليف وتتولى متابعة وتدقيق واجازة اعمال المؤلفين وفقا للمعايير التربوية والفنية والاكاديمية المحددة.
طناش
ولتحديد مدى فاعلية التطوير على الطلبة عند التحاقهم بالتعليم الجامعي قال الدكتور سلامه طناش المتخصص في ادارة التعليم العالي في الجامعة الاردنية ان اصدار احكام دقيقة على المناهج الجديدة يتطلب اجراء دراسات علمية تقييمية حولها ومقارنتها مع المناهج القديمة.
واضاف ان جهود وزارة التربية في اصلاح البرامج التعليمية للمناهج والكتب المدرسية وتدريب المعلمين وبناء المدارس الحديثة وتزويدها بالمتطلبات الحديثة لا يعني وصول العملية التعليمية الى الغاية المنشودة منها لان التعليم متغير ومتحرك ويجب تطويره باستمرار لضمان عدم وجود فجوة معرفية بيننا وبين المجتمعات المتطورة.
الاسرة التربوية
ورأت الاسرة التربوية وعلى لسان عدد من المعلمين والطلبة ان عملية تطوير المناهج في بعض جوانبها تشكل حالة من عدم الاستقرار عند المعلمين والطلبة على حد سواء نظرا لكثرة التغييرات التي طرات على المناهج والتي تجاوزت في صعوبتها القدرات العقلية للطلبة في بعض الصفوف الى جانب الدورات المكثفة التي تعقدها الوزارة على مدار العام الدراسي لتدريب المعلمين على المناهج الجديدة ما ارهق المعلمين.وقال المعلم ابراهيم قبيلات ان مراحل تطوير المناهج وتطبيقها تتطلب وقتا اطول من الوقت المخصص لها حتى نستطيع التعامل معه بسهولة ويسر خصوصا ان اعداد الطلبة داخل الغرف الصفية كبيرة نسبيا ما يتطلب بذل جهود كبيرة من المعلمين لايصال المعلومة الى الطلبة الذين يتفاوتون في قدراتهم العقلية والنفسية والجسدية.
وانتقد المعلم لؤي محمد كثرة الدورات التي تعقدها الوزارة للمعلمين والتي اوجدت حالة من الارباك في نفوسهم مطالبا وزارة التربية بتقليل عددها او دمجها معا حتى يتسنى للمعلمين الاستفادة من العطلة الاسبوعية والعودة الى تدريس الطلبة بنشاط وحيوية. واشتكى الطالب ينال علي من صعوبة بعض المناهج وعدم مراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة حيث انها تتجاوز القدرات العقلية للكثير من الطلبة خاصة مناهج اللغة الانجليزية والرياضيات في المراحل الاساسية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش