الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكدوا ضرورة الكوتا النسائية لتعزيز دور المرأة * فعاليات نقابية ونسائية يؤكدون ضرورة اختيار الأنسب ومن يستطيع حمل هموم ومشاكل المواطنين

تم نشره في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
اكدوا ضرورة الكوتا النسائية لتعزيز دور المرأة * فعاليات نقابية ونسائية يؤكدون ضرورة اختيار الأنسب ومن يستطيع حمل هموم ومشاكل المواطنين

 

 
عمان - الدستور
اكدت فعاليات نسائية ونقابية على ضرورة اعطاء كوتا للنساء لتعزيز دور المرأة وشددوا على انها تميز ايجابي للمراة تخلق جوا من التنافس الحر بين المرأة والرجل وتمنوا أن تنجح المرأة في هذه الانتخابات لان هذا يعني ان برنامج المرأة نجح وان المرأة تميزت .
أنس الساكت
رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام انس الساكت قالت اننا كنساء نحتاج الى نظام الكوتا الان لاننا لا بد ان نعترف ان نظرة المجتمع للمرأة ما زالت اقل اهمية من النظرة للرجل ونحن فعلا نشهد تغيرا في هذا الموضوع ، الا ان هذا التغير بطيء وبالتالي فان المرأة تحتاج الكوتا كمرحلة انتقالية .
وأضافت الساكت اننا كمنظمات نسائية عملنا بجد وجهد ضمن برنامج مدروس ومحدد من أجل هذا اليوم الذي نعتبره حدثا وطنيا هاما بالنسبة للمرأة لا سيما بعد حصولها على نسبة 20% من الكوتا .
وأضافت ان الكوتا تميز ايجابي للمراة تخلق جوا من التنافس الحر بين المرأة والرجل ونتمنى أن تنجح المرأة في هذه الانتخابات لان هذا يعني ان برنامج المرأة نجح وان المرأة تميزت ويجب في نفس الوقت ان نؤكد ان الكوتا ليست قيدا ، فهناك نساء ترشحن للانتخابات لما لديهن من قدرات واضحة في مجال العمل وقلة قليلة ممن ترشحن لاسباب اخرى .
والحقيقة ان المرأة استطاعت وعبر وسائل الاعلام ان تعبر عن نفسها وذاتها وبرنامجها وكان واضحا تماما الوعي الكامل الذي وصلت اليه المرأة في مجال العمل المحلي .
واكدت الساكت ان جهودا كبيرة جدا سبقت هذا اليوم من خلال برنامج متكامل شاركت فيه كافة المنظمات النسائية حتى يكون العمل موحدا تم من خلاله تدريب المرشحات من اجل ايجاد نساء كفؤات وجديرات ونحن نعلم ان المرأة الاردنية الان بات لديها خبرة في مجال الخدمة المدنية عبر السنوات التي عملت بها والممتدة منذ عام 1995 .
وأوضحت الساكت ان عمل المنظمات النسائية لم يتوقف فقط عند حدود التحضير للانتخابات بل هو عمل مستمر من خلال حث المرأة على ممارسة حقها الانتخابي وحث الشباب ايضا لانهم فرسان التغيير اضافة الى اننا نوضح للمرأة وللشباب ان الانتخاب هو حق ومسؤولية وانتماء وان الهدف من العملية الانتخابية هو اختيار الافضل والاكفأ للقيام بهذا العمل والوصول الى مجالس صنع القرار .
واكدت ان المرأة لم تجد الكثير من المعوقات في عملها وذلك بفضل الجهد الذي بذلته وزارة البلديات التي سهلت عملية الانتخاب للمرأة والرجل بذات الطريقة ، والمهم في هذا اليوم الديمقراطي وهذا العرس الوطني ان تكون كافة تجاربنا السابقة من اجل الاصلاح والتغيير وان نعمل من اجل تقديم قيادات نسائية مشرفة وعلى مبدأ التنافس الحر بين الرجل والمرأة .
ريما ابو دلبوح
ريما ابو دلبوح عضو الفريق القانوني للجنة الوطنية لشؤون المرأة قالت : لقد تم وضع خطة عمل متوازنة مع الانجاز الكبير الذي حققته المرأة الاردنية وكانت هناك متابعة حقيقية للعمل حيث انبثق عن هذه الخطة العديد من برامج التوعية والتثقيف للمرأة بحقوقها سواء اكانت المرأة ناخبة او مرشحة وقد احتوى البرنامج ايضا على العديد من الورش التدريبية التي قام بها تجمع لجان المرأة الوطني الاردني بالتعاون مع كافة الهيئات النسائية حيث تم اطلاق حملة وطنية في كافة مناطق المملكة وحملت العديد من الشعارات المنطقية والواعية .
وأكدت ابو دلبوح ان عمل المنظمات النسائية كان شاملا ومتكاملا ونتمنى ان نلمس نتائج لهذا الجهد على الارض من خلال نتائج هذه الانتخابات .
وقالت ان البرنامج الذي تعمل عليه المنظمات النسائية ينفذ خطوة خطوة وهو مستمر لان هذه البرنامج يمنح المرأة القدرة ويوفر لها التوعية ويكسبها الخبرات من اجل تجارب انتخابية قادمة لا سيما ان المرأة الاردنية باتت الان تعي تماما حقها الوطني والدستوري ومسؤولياتها الوطنية تجاه الانتخابات البلدية وهذا يشكل خطوة مستمرة للانتخابات البرلمانية القادمة.
وأوضحت ابو دلبوح ان البيئة التشريعية الان تزيل كافة العقبات ، والسبل باتت مهيأة لتعزيز مكانة المراة وان المرأة الاردنية واعية تماما لدورها الانتخابي ولعملها اضافة الى انها واعية لكافة النصوص القانونية القديمة والحديثة ولكافة التعديلات التي جرت على القوانين والتي انصفت المرأة .
وقالت اننا من خلال عملنا المتواصل والدؤوب استطعنا الوصول الى المرأة في كل اماكن تواجدها سواء اكانت عاملة ام ربة منزل .
شاهر الحديد
شاهر الحديد نقيب الفنانين قال ان العملية الانتخابية واجب وطني واخلاقي وتصرف مسؤول من قبل المواطنين وعلى الناخب ان يقوم بإعطاء صوته لمن يستحقه لانني ابحث عن المرشح الذي يستطيع ان يقدم لي ولمنطقتي الخدمات المطلوبة ونحن في الحقيقة اي الناخبون كل في منطقته يعرف الاصلح لهذا المنصب ويعرف الاقدر ويجب في هذا اليوم ان ننسى قليلا شعورنا العشائري اذا كان هناك من يستحق سواء كان من العشيرة او غيرها ان نختار الانسب .
اما عن دور الدراما الاردنية فأكد الحديد ان الدراما الاردنية والفنانين الاردنيين كان لهم دور كبير في مجريات العملية الانتخابية الجارية حاليا وقد تم الاتفاق مع التلفزيون الاردني لانتاج ما يتناسب مع الانتخابات النيابية القادمة .
ونتمنى ان تكثف هذه العملية من قبل الاذاعة والتلفزيون لما لدى الفنان من مصداقية عند المواطن وقدرة على ايصال المعلومة . وعن مشاركة المرأة في الانتخابات قال ان المرأة الاردنية قادرة على العمل العام بكفاءة وكنت اتمنى لو كانت امرأة مرشحة في منطقتي حتى امنحها صوتي لانني مع وصول المرأة الى مواقع القرار لايماني المطلق بقدرتها ووعيها لكافة مجريات الحياة ولقدرتها الكبيرة في قيادة دفة العمل .
طارق المومني
نقيب الصحفين طارق المومني قال :يشهد هذا اليوم ترسيخا لمنهج ديمقراطي وفلسفة حياة بدأت منذ تأسيس الامارة .
وأوضح ان الاعلام هو جزء اساسي في كل ما يجري الان سواء اكان اعلاما مرئيا او مسموعا او مقروءا والاعلام ساهم في هذا اليوم من خلال إيصال المعلومة الصحيحة وشرح قانون البلديات الجديد حيث استطاع ايصال كافة المعلومات للمواطن عن هذا القانون وشرحه بطريقة تفصيلية ميسرة مما وضع الناخب في دوره الصحيح .
وأكد المومني ان الصحفيين يساهمون اليوم ميدانيا في تغطية هذا الحدث الوطني بكل مصداقية ونزاهة وهو جهد مضن وليس بالسهل وهذه هي رسالة الاعلام .
وقال ان الاساس في العملية الانتخابية ان نختار من نرى انه الانسب ومن يستطيع حمل همومنا ومشاكلنا ويعمل على حلها وانا ارى ضرورة مشاركة الجميع في هذه الانتخابات لان الانتخابات البلدية لا تقل اهمية عن الانتخابات النيابية اذا لم تسبقها . لذلك يجب ان نبتعد عن اي اعتبارات وان نختار على قاعدة الكفاءة وان لا ننحاز الى طرف ما او عشيرة معينة .
آمال حدادين
آمال حدادين عضو الفريق القانوني للجنة الوطنية لشؤون المرأة قالت ان موضوع الكوتا يأخذ اهمية على اعتبار انه اعطى للمرأة فرصة كبيرة لدخول معترك هذه الانتخابات.
وأكدت ان الكوتا ضرورية في هذه المرحلة لان الرجل كان دائما له الفرصة الذهبية للمساهمة في العمل العام وتواجه المرأة مشكلتين احداهما نوعية واخرى عامة لاننا كلما صعدنا وتدرجنا في العمل الوظيفي وجدنا ان وضع المرأة يقل .
فالكوتا هي مرحلة تركز عليها المرأة حتى نستطيع او نتجاوز النظرة المجتمعية للمرأة لانها اصبحت قادرة على دخول معترك الانتخابات وأصبحت واعية تماما لدورها مرشحة وناخبة .
العين ليلى شرف
وقالت العين ليلى شرف ان الانتخابات البلدية اولى درجات تطبيق الديمقراطية لان المواطن يمارس حقه في انتخاب من يدير شؤونه اليومية والبلديات هي المساحة التي يعمل بها المسؤولون في الخدمات من جهة وفي التنمية من جهة اخرى .
وارى ان المجالس البلدية عليها ان تبقى عل اتصال مع المجتمع المحلي بكافة تخصصاته اضافة الى ان المواطن يسهل عليه الوصول الى المجالس البلدية .
وهنا اشير الى انه لا بد ان نبدا بعقد جلسات استماع للمواطنين في المجالس البلدية لمعرفة حاجاتهم وما يريدونه اضافة الى ضرورة المعرفة التامة في كيفية تصريف المشاريع والاموال والعدالة في توزيع المنافع لان هذا اذا ما حصل سيكون اللبنة الاساسية والاولى للحكم الرشيد .
واشارت شرف الى ان الكوتا النسائية ضرورية للمرأة وان نسبة 20% ليست بالنسبة القليلة مع ان القانون اتاح للمراة ان تفوز خارج نطاق الكوتا ولكن الكوتا تبقى ضروية وبشكل مؤقت في هذه المرحلة لانني اعتقد ان المجتمع الاردني لا يستطيع ان يحمل المراة الى مركز صنع القرار في الوقت الحالي دون وجود الكوتا النسائية .
واذا استطاع المجتمع ان يحمل اكثر من هذه النسبة للمجالس البلدية واكثر من ست مقاعد للمجلس النيابي فلا لزوم للكوتا . واشارت شرف الى ان نسبة ترشيح المراة كانت اقل مما يجب حيث ان المراة ما زالت تتخوف من هذا الموضوع .
اما فيما يتعلق بصناديق الاقتراع فالوضع مختلف والاقبال بالنسبة للمرأة كبير جدا . وتمنت شرف ان يكون صوت المرأة حرا ولا يبقى حبيسا لصوت الرجل لان المرأة الاقدر على الانتخاب وعليها ان تختار الافضل كما تراه هي لمصلحة المحيط المباشر لها وهي بالتالي الاقدر على تحديد ما يناسب المحيط المباشر لها لانها هي التي تربي النشء وهي التي تعلم عن دور الحضانة والشوارع ومراكز العناية الصحية .
وعن دور الاعلام قالت شرف ان اداء الاعلام في هذه المرحلة كان فعالا جدا من خلال الحملات التوعوية بكافة الوسائل الاعلامية اضافة الى ان الاعلام ساهم في نشر برامج المرشحين الخاصة بهم وهذا دليل على تحرر الاعلام .
واكدت شرف ان الحملة الاعلامية ركزت على دور المواطنة لانه عندما يعرف المواطن دوره وما له وما عليه نستطيع ان نحقق الديمقراطية لاننا نطالب بالديمقراطية ويجب عندما تتاح لنا ان نمارسها وان لا نتخلف عنها.
أمل الفرحان
امل الفرحان وزير البلديات الاسبق قالت أن على المجلس المحلي ان يدرك اولويات عمله بكل وضوح وبما يتناسب مع حجم العمل الملقى على كاهله وعلى كافة المجالس ان تتوجه الى العمل بشكل اكثر فاعلية من اجل ايجاد وحدة تنظيم للمنطقة والعمل على ايجاد قدرة كبيرة لعمل البلديات والتفاعل بينها وبين ابناء المنطقة على اساس كونها وحدة تربوية اساسية .
واضافت ان هناك واجبا على المواطن وعلى المرشح في هذه الانتخابات ، فواجب المواطن ان يدلي بصوته للاجدر والاصلح والمشاركة بهذا الحق الدستوري والوطني بالشكل الصحيح . وهنا لا بد ان اقول انه لا يمكن ان نطلب من كافة المواطنين ان يدلوا باصواتهم على نفس المعايير ولكن بالقدر الذي يضمن نجاح مثل هذه الانتخابات .
اما المرشحون فعليهم ان يدركوا مجموعة من الامور وهي كيفية الاستجابة لطروحات المواطنين لانهم لا يمثلون فئة معينة بل هم يمثلون بلدية باكملها وعليهم ان يدركوا ان عملهم يقتضي اعطاء الخدمة للجميع على اساس العدالة وان يدركوا ان الاساس للوحدة في المجلس الواحد وان يتحول المجلس من بلدية للخدمات الى ما هو اكبر من ذلك وهي ان تتحول المجالس الى وحدات تنموية.
ماهر ابو السمن
ماهر ابو السمن رئيس بلدية السلط الاسبق قال ان الانتخاب حق دستوري وهو حق وطني ايضا وعلى المواطن ان يدرك ذلك من خلال اختياراته لأن الهم الاكبر هو اختيار المجلس واعضائه.
واعتقد ان الحكومة قامت بما هو مطلوب منها ، اما الناخبون فعليهم الاختيار الجيد لاننا لا بد ان نعلم ان البلديات لم تعد خدمية بل اصبحت وحدات تنموية .
ومطلوب من المواطنين الوقوف مع اعضاء المجلس لاستكمال برامجهم اضافة الى ضرروة وجود دعم مركزي من قبل الحكومة ويجب تطوير البلديات من ناحية التدريب والمتابعة.
د. سليمان عربيات
رئيس جامعة مؤتة الدكتور سليمان عربيات قال انه لاول مرة في الجامعات الاردنية تتم المشاركة بشكل مباشر في الانتخابات وبطريقة فاعلة جدا سواء في التسجيل للانتخابات او التشجيع عليها .
واذا ما استثنينا الطلبة الوافدين فهناك اكثر من 200 الف طالب وطالبة سيدلون بأصواتهم في الجامعات الاردنية اضافة الى ان تخفيض سن الانتخاب ادى الى زيادة عدد الاصوات الشابة التي بامكانها المشاركة بالانتخابات بـ 160 الف صوت ايضا.
وهذه الاصوات هي اصوات شابة تملك الشجاعة في اختيار الافضل والانسب . واكد عربيات أن كل الجامعات الاردنية بذلت الكثير من الجهد من اجل دفع الشباب الى المشاركة في هذه الانتخابات اما في جامعة مؤته بالذات فقد قمنا بما يقرب من خمسة نشاطات في الجامعة لتشجيع الطلبة على الانتخاب والانتخاب على اسس ومعايير تدفع بالافضل الى موقع صنع القرار .
وقال ان ما نشهده اليوم هو عرس وطني وتتويج للديمقراطية الحقة والاقتراب اكثر واكثر من التنمية والنمو ، كما اننا اليوم نرسخ مبادئ الانتماء والمشاركة والحوار مع الاخر باساليب حضارية وديمقراطية بحتة .
واشار عربيات الى لجنة الاقاليم وما لعبته من دور وبعد ايجابي جديد على مفهوم المجالس البلدية حيث اعطتها بعدا تنمويا وابعدت التصور القائم على ان المجالس البلدية هي مجالس خدماتية فقط.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش