الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في دراسة أعدتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي * الجامعات الأردنية تتميز في تدريس التخصصات العلمية باستثناء الطب والصيدلة

تم نشره في الخميس 16 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
في دراسة أعدتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي * الجامعات الأردنية تتميز في تدريس التخصصات العلمية باستثناء الطب والصيدلة

 

 
* نقص في المدرسين مقارنة بأعداد الطلبة والأبحاث العلمية أقل من المطلوب


عمان - الدستور - أمان السائح
كشفت دراسة أعدتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي حول تقييم واقع التخصصات العلمية بالجامعات الاردنية عن تقدم مميز في تدريس التخصصات العلمية في الجامعات الاردنية الرسمية والخاصة ووصولها الى مستوى المعايير الدولية بالتقييم الذي اعتمدته الهيئة ، بنسبة اعضاء هيئة التدريس الى الطلبة والابحاث العلمية التي يقدمها الاساتذة ودرجاتها المتراكمة في امتحانات الكفاءة الجامعية وتحديث مواقعها الالكترونية باستمرار ونسبة قراءة طلبتها للكتب الجامعية واستخدامهم للمكتبة الجامعية .
وقال مدير عام هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي د. عبدالرحيم الحنيطي في مؤتمر صحفي عقده ظهر امس ان الهيئة ولاول مرة بتاريخ الجامعات الاردنية قررت اعداد دراسة سنوية لتقييم التخصصات الجامعية التي بدأتها ب 220 تخصصا متكررا بكل الجامعات الاردنية من بينهم 41 تخصصا منفصلا ، مبينا ان نتائج التقييم كشفت عن مواطن ضعف وقوة في الجامعات الاردنية ، كما اظهرت اختلالا بالعملية التعليمية ببعض الجامعات الرسمية تحديدا لعدم تطبيقها معايير الاعتماد العام والخاص ، فيما كشفت الارقام عن التزام الجامعات الخاصة بتطبيق معايير الاعتماد والتزامها بالنسب العالمية الامر الذي ارجعه الى عدة عوامل من اهمها رغبة الطالب بالالتحاق بالجامعات الرسمية في التخصصات العلمية الامر الذي يقلل عدد الملتحقين بتلك البرامج . والنقطة الاخرى وهي عدم تطبيق معايير الاعتماد حتى الان على الجامعات الرسمية الامر الذي يجعلها تبتعد في بعض تخصصاتها عن تلك المعايير وتتجاوز طاقتها الاستيعابية .
وقال تميزت الجامعات بالدراسات العلمية بكليات العلوم وهي الكيمياء ، والرياضيات ، والفيزياء ، والعلوم الحياتية ، والعلوم الطبية المساندة وعلوم الارض والبيئة ، والتحاليل الطبية ، والتقنيات الحيوية وهندسة الجينات ، والتغذية والتصنيع الغذائي ، وعلوم البيئة ، والانتاج النباتي ووقاية النبات ، والتربة والمياه والبيئة والاقتصاد الزراعي وادارة العمال الزراعية ، مشيرا الى ان التقدم الذي حصل في الكليات العلمية مصدر فخر واعتزاز للجامعات الاردنية التي امل ان تصل الى هذا المستوى الدولي في كافة تخصصاتها . وكشفت الدراسة بحسب الحنيطي ان تلك التخصصات العلمية اتسمت بواقع متميز في مستوى اعداد الطلبة واعضاء هيئة التدريس بما يسمح للطلبة بالحصول على المعلومة المناسة الدقيقة ، ولأعضاء هيئات التدريس باجراء ابحاث علمية متقدمة في مجالاتهم وتحديث الموقع الالكتروني لكلياتهم بشكل رائد ومتطور .
واعتبر الحنيطي تخصص الكيمياء الاكثر تميزا بالجامعات الاردنية كافة على حد سواء ، مستعرضا بعض الارقام التي دلت على وجود عضو هيئة تدريس لكل 20 طالبا وان نسبة الابحاث التي يجريها الاساتذة تصل الى نسب تفوق النسب العالمية او تعادلها ، اضافة الى تفوق طلبتها بامتحانات الكفاءة بشكل واضح .
وحول التخصصات العلمية الاولى الطب والصيدلة وطب الاسنان اعتبر الحنيطي الارقام غير عالية ولم تصل في معظمها الى المعدلات الدولية حيث تعاني الجامعات الاردنية في معظمها من تدن واضح في اعداد اعضاء هيئات التدريس مقارنة مع الطلبة حيث وصلت النسبة في احدى الجامعات بتخصص التمريض مثلا الى 158 طالبا لكل عضو هيئة تدريس واحد ، الامر الذي عتبره الحنيطي حالة مفزعة بحاجة الى اعادة النظر للالتزام بمعايير الاعتماد العام والخاص في الجامعات الرسمية اسوة بالخاصة التي ارتفعت بها ايجابا نسبة اعداد الطلبة الى عضو هيئة التدريس لما تلقاه الجامعات الرسمية من اقبال واسع على التخصصات الطبية مقارنة مع مثيلاتها الخاصة.
واستعرض الحنيطي نتائج تقييم كليات الطب في اربع جامعات رسمية فقط حيث كانت نسبة الطلبة مقارنة باعضاء هيئة التدريس للاردنية مثلا مدرسا لكل ثمانية طلبة بينما ارتفعت في جامعتي مؤته والهاشمية الى 25 طالبا لكل عضو هيئة تدريس واحتفظت العلوم والتكنولوجيا بالدرجة المتوسطة لتكون النسبة عضو هيئة تدريس لكل 16 طالبا ، مبينا ان نسبة الابحاث العلمية بتخصص الطب بالاردنية 0, 28% .
بينما كانت نسبة الابحاث صفرا بالهاشمية ومؤتة وفي العلوم والتكنولوجيا كانت35,0% الامر الذي يقل عن المعدل العالمي بنسبة كبيرة ، مما اعتبره الحنيطي فجوة واضحة بكليات الطب بالجامعات الاردنية التي لا بد من معالجتها ورأب الصدع ، خلال فترة تطبيق معايير الاعتماد التي ستبدأ العام الحالي لمدة ثلاث سنوات متواصلة ... واستعرض الحنيطي الهندسة في مختلف تخصصاتها حيث اعتبر التخصصات الهندسية متميزة في معظمها باسثناء هندسة الحاسوب والعمارة التي كشف التقييم عن نتائج لا تنطبق على الاطلاق مع المعايير العالمية ووجود فجوة كبيرة في اعداد الطلبة ونسبتهم مع اعضاء هيئة التدريس الامر الذي اضر باجراء الابحاث العلمية واخل ببعض نتائج امتحانات الكفاءة الجامعية ، حيث اثبتت النتائج ان مدرسا واحدا في تخصص علم الحاسوب في بعض الجامعات يدرس 160 طالبا ، وبمعدل صفر فيما يتعلق بالبحوث العلمية .
وقال ان معظم الجامعات غابت أبحاث اساتذتها نهائيا ولم تظهر الابحاث الا في الجامعات الاردنية ومؤته والعلوم والتكنولوجيا وال البيت وعمان الأهلية الخاصة والعلوم التطبيقية والزيتونة واربد الأهلية مشيرا الى ان تلك الأبحاث لم تصل باي حال من الاحوال الى الحدود الدنيا او دونها كثيرا ضمن المعدلات العالمية .
واعتبر الحنيطي تخصص انظمة المعلومات الحاسوبية مشابها لواقع علم الحاسوب ، الامر الذي يشير الى ضرورة العمل الجاد على تحسين الاداء لتلك التخصصات ورفع عدد اعضاء الهيئة التدريسية وتقليل اعداد الطلبة المقبولين بتلك التخصصات التي تلاقي طلبا وتزايدا منقطع النظير للدراسة فيها .
وكشفت الدراسة وفقا للحنيطي عن ارقام مختلفة ومتفاوتة لبعض التخصصات حيث اظهر تخصص انظمة معلومات الاعمال في الجامعة الاردنية مثلا ما نسبته 687 طالبا لكل استاذ بنسبة ابحاث علمية تصل الى الصفر فيما اظهر تخصص العلوم الطبية المساندة وجود 186 طالبا لعضو هيئة تدريس في جامعة العلوم والتكنولوجيا بنسبة ابحاث وصلت الى ربع نسبة المعدل العالمي في حين كشف التقييم عن وصول عدد الطلبة في جامعة البلقاء التطبيقية والهاشمية الى نحو 140 طالبا بالمتوسط لكل استاذ وبنسبة ابحاث تصل للصفر فيما كانت نسبة تخصص الحاسوب بجامعة اليرموك 160 طالبا لاستاذ واحد بانتاج ابحاث علمية تصل للصفر وفي ال البيت استاذ واحد لكل 125 طالبا مع نسبة بسيطة جدا في الأبحاث العلمية ..وابدت النتائج وجود نحو 170 طالبا لعضو هيئة التدريس في تخصص هندسة الميكاترونكس في الجامعة الاردنية مثلا .
وقال الحنيطي ان نتائج التقييم للتخصصات العلمية ستوزع على كافة رؤساء الجامعات الرسمية والخاصة وسيتم على اثر التقييمات الطلب من مجلس التعليم العالي الاخذ بعين الاعتبار قبل ترخيص اي تخصص جديد تأمين اعضاء هيئة التدريس بحيث يكون عددهم مناسبا لأعداد الطلبة .
وبين انه لا بد ان ترتبط تعيينات أعضاء هيئات التدريس بالجامعات بشئ من معايير ضبط الجودة والسعي لتطبيق نظام مزاولة المهنة لاعضاء هيئة التدريس بالجامعات ، والسعي لزيادة الدعم الحكومي للجامعات كي لا تضطر الى البرامج الموازية التي قد تؤثر على مستوى الطلبة واعدادهم ومخالفتها لاعداد اعضاء هيئة التدريس .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش