الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواطنون وجهات بيئية يحذرون من اختلاط مياه الشبكات بـ«الحفر الامتصاصية» * «المياه والري» تتقاضى رسوم خدمة الصرف * الصحي غير الموجودة في مناطق بالكرك

تم نشره في الخميس 23 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
مواطنون وجهات بيئية يحذرون من اختلاط مياه الشبكات بـ«الحفر الامتصاصية» * «المياه والري» تتقاضى رسوم خدمة الصرف * الصحي غير الموجودة في مناطق بالكرك

 

 
الكرك - الدستور - عامر العمرو
ابدى مواطنون في مختلف مناطق محافظة الكرك تذمرهم واستياءهم من تقاضي وزارة المياه والري رسوم الاشتراك بالصرف الصحي رغم عدم توفر هذه الخدمة التي يطالبون بها منذ سنوات.
وقال توفيق النوايسة ان لديه عقارات ومساكن في مدينة المزار الجنوبي ويقوم بدفع مبالغ باهظة لشبكة الصرف الصحي الموجودة على الورق والتي تحلم بها مدينتا مؤتة والمزار وباقي مناطق المحافظة باستثناء مدينة الكرك وضواحيها متسائلا عن الابواب التي تنفق فيها هذة المبالغ في ظل عدم شمول المواطنين بخدمات الصرف الصحي.
واكد ان المواطنين ينفقون مئات الدنانير سنويا على عمليات سحب الحفر الامتصاصية التي تهدد مياه المزار الجنوبي بالتلوث جراء وجود شبكة المياه المهترئة في المدينة قريبا من الحفر الامتصاصية وعلى الشوارع الرئيسية.
وأشار ايمن السحيمات الى ان مواطني الغوير والمامونية والمشيرفة غير مشمولين بخدمات شبكة الصرف الصحي كما هو الحال في معظم مناطق المحافظة وتقتطع منهم رسوم الصرف الصحي منذ سنوات داعيا وزارة المياه والري الى دراسة واقع المحافظة التي تشهد تزايدا كبيرا في العمران والسكان ودراسة الاخطار البيئية الناجمة عن فقدان مثل هذه الخدمة.
ولفت سليمان العمرو الى ان مناطق شمال الكرك وخاصة القصر والربة وقرى العمرو لا يختلف حال سكانها عن باقي سكان المحافظة غير المشمولين بالصرف الصحي مما سيساهم في خلق بيئة غير نظيفة تهدد صحة وسلامة المواطنين اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان عدد سكان محافظة الكرك يتجاوز 250 الف نسمة وان نسبة المشمولين بخدمات الصرف الصحي لا تتجاوز 20%.
وأكد حسين الضمور أن المواطنين يسمعون منذ وقت طويل عن دراسات ومخططات أجرتها الحكومة لانشاء شبكة صرف صحي إلا انهم لم يروا شيئا على أرض الواقع داعيا وزارة المياه والري تنفيذ هذا المشروع الحيوي.
ولمتابعة الموضوع التقت الدستور مساعد امين عام وزارة المياه والري لاقليم الجنوب المهندس مالك الرواشدة الذي اكد ان المادة 21 من قانون سلطة المياه لعام 1988 تنص على ان جميع الابنية القائمة في المملكة والتي ستنشأ بعد صدور ذلك القانون خاضعة لدفع مساهمة سنوية مقدارها 3% من صافي الايجار السنوي المقدر للبناء لغايات الضريبة وفقا لقانون ضريبة الابنية والاراضي داخل مناطق البلديات المعمول به سواء كان البناء معفى من الضريبة او غير معفى مشيرا الى ان دور العبادة مستثناة من هذه الضريبة التي يتم تحصيلها من قبل وزارة المالية او اي جهة رسمية او بلدية مفوضة من قبل وزارة المالية.
واشار الرواشدة الى ان شبكة الصرف الصحي في مؤتة والمزار هي قيد التصميم حاليا وان العمل جار لتوسعة محطة تنقية الكرك للمياه العادمة لاضافة تجمعات (العزيزية والصالحية والشهابية والصبحيات ومنشية ابو حمور والثنية) السكانية الى مشروع الصرف الصحي القائم حاليا والذي يغطي مناطق الكرك والمرج والثلاجة لافتا الى ان كلفة هذا المشروع تصل الى سبعة ملايين دينار.
من جانبه نفى مدير إدارة مياه المزار الجنوبي المهندس ابراهيم النوايسة امكانية حدوث أي تلوث في مياه الشرب المنقولة من خطوط شبكة المزار الجنوبي لمنازل المواطنين بسبب قرب الحفر الامتصاصية من خطوط المياه ووقوعها في الشوارع الرئيسية معللا ذلك باتباع عمليات ضخ قوية وسريعة للمياه تحاشيا لاي تلوث.
وأوضح أن وزارة المياه والري مهتمة بهذا الموضوع حيث تقوم حاليا بحملة مسح شاملة للوصلات المنزلية في مؤتة والمزار للتوصل الى دراسة شاملة يتم من خلالها تقديرالكلفة لتنفيذ شبكة الصرف الصحي في مؤتة والمزار والعدنانية تستمر خمسة عشر شهرا إضافة الى طرح عطاء خلال فترة قريبة لتبديل شبكة المزار الجنوبي بمواصفات عالمية حديثة وبتمويل من بنك الاعمار الالماني مبينا انه سيتم تمديد خطوط بلاستيكية وحديدية جيدة ملقيا باللائمة على المجالس البلدية السابقة التي سمحت للمواطنين بحفر الحفرالامتصاصية في الشوارع الرئيسية.
ولفت مدير دائرة البيئة في محافظة الكرك المهندس هيثم العضايلة الى ان وجود شبكة صرف صحي في أي منطقة يساهم في الحفاظ على البيئة من التلوث من خلال ضمان عدم تسرب المياه العادمة الى المياة الجوفية.
وأضاف ان الحفر الامتصاصية تشكل تهديدا حقيقيا للمياه الجوفية وخاصة في التربة المعرضة للتشقق كتربة المزار الجنوبي الامر الذي يؤدي الى تصدع هذه الحفر وبالتالي تلويث المياه الجوفية والسطحية.
وجدد العضايلة التاكيد على ان منطقة مؤتة والمزار الجنوبي بحاجة ماسة الى شبكة صرف صحي منذ فترة طويلة وان هذه الحاجة تزداد يوما بعد يوم.
من جانبه ذكر الدكتور مؤيد الشواقفة من جامعة مؤتة قسم هندسة البيئة ان تجمع المياه العادمة في الحفر الامتصاصية يؤدي الى انسياب جزء من المواد السائلة الى التربة المحيطة من خلال الفتحات والشقوق الموجودة في التربة والتي تصل بدورها الى مصادر المياه مما يؤدي الى تلوثها بالميكروبات والفيروسات منوها الى ضرورة وجود شبكات الصرف الصحي للتخلص من الحفر الامتصاصية وبالتالي المحافظة على المياه الجوفية من التلوث والمساهمة في ايجاد بيئة نظيفة وبنية تحتية مناسبة لمواجهة متطلبات التنمية المحلية وتوفير الجهد والمال على المواطن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش