الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

3 يتيمات وشقيقهن يعيشون في بيت القسوة والشقاء والتعب

تم نشره في الأربعاء 17 تموز / يوليو 2013. 03:00 مـساءً

* كتب : ماهرابوطير



هذا بيت ايتام جديد تعيش فيه ثلاث بنات يتيمات وشقيقهن، تحت سقف لا يرحم، سقف من الجوع والفقر والحرمان،سقف لا يتركهم الا ويرسل اليهم التعب وغياب المسرة،بيت تعيش فيه ثلاث يتيمات وشقيقهن، فيما يأتي اليتم ظالما جارحا في رمضان وغير رمضان، اذ تعرف ان الايتام بلا نفقة، وان المعونة الوطنية التي يحصلون عليها بالكاد تدفع ايجار المنزل، فكيف تعيش اليتيمات وشقيقهن، وهل نقبل لبناتنا لا سمح الله، عيشا نكدا مرا بهذه الطريقة، فوق غياب الاب وحرمانهم منه اثر رحيله بنوبة قلبية، انها حكايات الايتام في كل مكان، ممن اوصى الله عليهم، بقوله «فأما اليتيم فلا تقهر»وهو امر رباني واضح بعدم التسبب بقهر اليتيم بأي شكل من الاشكال.



الخوف في عيون الايتام



هذه المرة كانت رحلتنا مثل كل مرة الى بيت من بيوت الايتام، والذي يدخل بيت ايتام، تشعر روحه بحالة الالم التي تغيب خلف الابتسامات، وحالة الحرمان العاطفي التي تقرؤها في العيون التي تغفو، فيما قلوب الايتام لا تغفو، لانها تتفكر في حياتها، وفي غياب رب العائلة، وفي مصيرها وحياتها، فوق الخوف من الناس والدنيا،واذى الناس، لان اليتيم بعد غياب والده، يشعر انه يعيش وحيدا بلا حماية، وبلا يد تحنو عليه، والله انه لشعور مؤلم جدا، ان يخاف الطفل الصغير اليتيم، وان تتفكر اليتيمة انها بلا حام الا الله،وان يوم زواجها يأتي بلا اب حاضر،ولا ابتسامة الاب تزين زفافها ذات يومها...انه اليتم الذي لا يرحم،اليتم الذي تعهد نبي الله صلى الله عليه وسلم لمن يقف في وجهه،عبر كفالة اليتيم،بالجنة،ومع من؟؟مع خاتم الانبياء والمرسلين،وهي دعوة لكل واحد فيكم لمساعدة الايتام في تعليمهم وحياتهم وظروف حياتهم،ولا يقلل المرء من قيمة مساعدته،اذ ان خمسة دنانير او عشرة دنانير،تضعها في يد يتيم او يتيمة شهريا، تخفف عنهم الكثير، ويكفيك ان تحمي اليتيمات والايتام من الضياع في الشوارع، ومن هتك حرماتهم، اذ ان الكفالة هنا ليس مجرد اكل وشرب، انت تستر عرضا لمساكين بما تعنيه الكلمة شكلا ومضموناً.



ثلاث يتيمات ويتيم



دخلنا الى البيت، والام منقبة، والعائلة تتسم بالتدين والاخلاق، والبنات الثلاث وشقيقهن يعانون من حياة صعبة، وفي رمضان لا يجدون افطارهم ولا قوت يومهم، فتتأمل احوالنا كيف نفطر في بيوتنا وحولنا اطفالنا،فيما غيرنا لا يفطر الا على الرغيف الناشف او صدقة الجار اذا توفرت، او كيلو الارز الذي تمنحه اي جمعية خيرية، وفوق هذا الحرمان الاب غائب، فكيف يصح صيامنا، والالم والمعاناة ترتد من بيوت هؤلاء الى بيوت غيرهم، مهما ظن بعضنا ان انينهم لا يصله؛ لأن معاناة المظلوم لا تبقى حكرا عليه، بل تمتد بروحها الى كل مكان والى كل بيت.



فقر وحرمان فوق اليتم



تعيش العائلة في بيت مستأجر ايجاره لم يتم دفعه منذ شهرين واكثر، ومعونة العائلة لا تكفي الايجار والماء والكهرباء، وهكذا تعيش العائلة في اسوأ حالاتها، فلا مال يدخل اليها، الا بضعة دنانير من جمعية خيرية تأتي معجنهم بالخبز والسكر والارز، فيما تسأل البنات عما يردن فيقلن بإبتسامة مؤلمة لا نريد شيئا، والجواب صادم، لان الخجل يرتسم على وجوه البنات الثلاث، ولان الحرمان بلغ مبلغا كبيرا فلا لباس ولا طعام، ولا مصروف ولا اثاث في المنزل، ولا حياة كريمة، وصاحب البيت يريد رفع الايجار او اخراج العائلة لتأجير المنزل لاخرين يدفعون اكثر، وكأن الايتام ينقصهم هذا البلاء، قلة الرحمة وغياب الشفقة في امام عرض يتيمات ثلاث، يستحقن بيتا جديدا،وهناك بيننا من هو كريم يستر اعراض المسلمين والمسلمات، او الفقراء والفقيرات، الايتام واليتيمات، وقادر ماليا على شراء شقة لعائلة الايتام في تلك المنطقة اي القويسمة، وكلفتها لن تكون مرتفعة،وتخيل اجرك وثوابك اذا اشتريت شقة ليتيمات بدلا من هذه المعاناة،اجر ذلك عند الله عظيم جدا..ستر اعراضهن، وحمايتهن بعيدا عن تقلبات الزمن،انه فعل عظيم لو يتسنى لجند الله الكرماء ان يتذكروا ان الصدقة لا تؤثر على المال،وان الصدقة تطفئ غضب الله،وان الصدقة تمحوالذنوب،وان الصدقة تظلل الانسان يوم الحساب،وان الصدقة يردها الله اضعافا مضاعفة،وان الصدقة تمنع ميتة السوء،بل ان سر الصدقة عظيم الى الدرجة التي يقول فيها علماء انك اذا تصدقت بنية ما،حقق الله لك نيتك،وكم من مريض بيننا قد يكون التصدق عنه سببا في الشفاء،وكم من بيننا من هو مكروب او مدين او غائب او يعاني لاي سبب لكنه ميسور، ربما بشراء شقة لهن،او التبرع لهن ماليا،او مساعدتهن بأي طريقة يكون سببا في رفع البلاء،وتحقيق المراد،خصوصا،ان اليتيمات وشقيقهن يعيشون في بيت بلا اثاث ولا فراش وهو ايضا بحاجة الى تأمينه بكل مستلزماته الكهربائية،وفوق ذلك هل نحتمل لبناتنا هذا الحرمان؟،وهل نضمن ان لا تأخذنا الدنيا الى مآلات صعبة كما هذا البيت الذي كان فيه رب العائلة عاملا،فغاب ذات نوبة قلبية وترك بناته وابنه لهذه الحياة؟،ربما بعضنا يشتري ستر اولاده وعرضه وبناته،فيحسن الى الفقير واليتيم،ويجعل له عند الله «خبيئة» من الخير، فالله لايضيع اجر المحسنين ابدا،جل الله في عظمته.



عنوان بيت الايتام



هذه العائلة بحاجة الى كل واحد فيكم،ويمكن مساعدتها بالكثير،شراء شقة،او نقلهم الى شقة جديدة،او تأمين ايجار بيتهم الحالي،او دعمهم ماليا وعينيا،دهان البيت،تنظيفه،تأثيثه،تأمينه بمستلزماته من ثلاجة وغسالة وبقية الاشياء،تأمين ايجار البيت،كفالتهم،ويمكن الوصول الى العائلة عبر طريقتين،الاولى مباشرة عبر رقم خلوي اودعناه مع الام مؤقتا ورقمه (0786765501)ويمكن ترتيب اي زيارة مباشرة للبيت،دون تدخل من الصحيفة او اي صحفي او موظف فيها،في مجال المساعدات،اذ لا نتلقى اي مساعدات مالية او عينية من اجل ايصالها لهذه العائلة او غيرها من عائلات،وينحصر دورنا فقط بالوصول الى الحالة المحتاجة،والتوثق منها،ثم نشرها لاهل الله والخير،لتقوم العلاقة مباشرة بين المتبرع والمحتاج،دون اي وساطة،كما يمكن الوصول الى عشرات الحالات الفقيرة جدا والمعدمة وعائلات الايتام في منطقة القويسمة حيث تعيش هذه العائلة،خصوصا،ان هناك عائلات كثيرة تعيش وضعا اكثر ماساوية لكنها ترفض التصوير والخروج عبر الاعلام،وهي بحاجة الى من يتفقدها،ويمكن ترتيب مثل هذه الزيارات لعائلة واحدة او اكثر عبر ناشط اجتماعي في عمل الخير يدعى مصطفى، ومهمته تنحصر في اخذكم الى هذه البيوت لتروا بعيونكم كيف يعيش الناس، ولتقدموا اي مساعدة مباشرة من يدكم الى هؤلاء دون اي وساطة او تدخل ايضا،وفي تلك المنطقة عشرات العائلات ممن بحاجة الى كفالة مالية او مساعدة مع ايتام بحاجة ايضا الى من يكفلهم، ورقم هاتفه هو(0795593866) ويمكن الترتيب معه،مؤكدين هنا،ان كل دوره وتعاونه يأتي تطوعيا لوجه الله تعالى،كما توجد في ذات المنطقة مئات العائلات السورية الفقيرة المحتاجة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش