الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استمرار الاتصالات والمشاورات لإعلان تشكيل كتل وائتلافات نيابية

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
استمرار الاتصالات والمشاورات لإعلان تشكيل كتل وائتلافات نيابية

 

كتب : مصطفى الريالات

لقي التوجه المتوقع بتأجيل انعقاد الدورة غير العادية لمجلس الامة ارتياحا لدى عشرات النواب.

وقال نواب ان تأجيل انعقاد الدورة لعدة ايام خطوة ايجابية تمنحهم فرصة حقيقية للتعرف على بعضهم جيدا وتوفر مساحة من الوقت لتوسيع دائرة المشاورات والاتصالات لتشكيل الكتل النيابية.

وفي الوقت الذي سيبدأ فيه مجلس النواب أعماله في دورة غير عادية على الارجح الشهر المقبل، فان الاتصالات النيابية من اجل تحديد شخصية رئيس مجلس النواب المقبل، تواصلت بشكل هادئ من قبل النواب الراغبين بالترشح لموقع رئيس المجلس.

ووفقا لمعلومات الدستور فان هناك مايقارب عشرة مرشحين يعتزمون خوض هذه المعركة حتى الان، ومن المحتمل ان يزداد العدد خلال الفترة الحالية ليقل لاحقا الى اثنين اوثلاثة مرشحين صبيحة افتتاح مجلس النواب في دورته غير العادية.

وما زال باب المشاورات والصفقات مفتوحا فعلا بين طامحين بالوصول الى سدة رئاسة المجلس بيد ان تلك المشاورات لا تزال في اطار ضيق ويقودها نواب سابقون مخضرمون يملكون من التجربة ما يؤهلهم لبناء تحالفات وائتلافات نيابية خلال الفترة القادمة حيث برز تحرك للبرلماني المخضرم عبدالهادي المجالي باتجاه تشكيل ائتلاف نيابي على قاعدة التوافق على برنامج عمل وطني ، فيما بدأ النائب عاطف الطراونة حراكا مكثفا باتجاه لقاء اعضاء المجلس يتوج بلقاء يعقد اليوم تحت عنوان « جلسة عصف ذهني « في محاولة لايجاد صيغ وقواسم مشتركة بين النواب حول ملامح العمل النيابي خلال المرحلة القادمة.

وبالرغم من ان تفاصيل البحث عن تحالفات نيابية مقبلة لا تزال في بداياتها ولم تنضج خططها حتى مساء امس, فان مصادر نيابية اشارت باطمئنان الى ان الاسبوع المقبل سيكون التوقيت الحقيقي للاعلان عن تشكيل الكتل النيابية الجديدة التي ستكون عنوانا واضحا لقيادة معركة انتخابات رئاسة المجلس والمكتب الدائم واللجان الدائمة.

ووفق مراقبين فان معركة رئاسة مجلس النواب باتت تتخذ مسارا حادا سيما بعد دعوات بعض النواب الجدد للقاء والتشاور حول انتخابات رئاسة المجلس وتشكيل الكتل،والاعلان عن رغبتهم بعدم التشاور مع اي من النواب السابقين سيما المجلس الاخير معتبرين ان نواب المجلس السادس عشر هم نواب (111) ولهذا يصرون على المشاركة في اجهاض محاولات الرموز التقليدية على حد وصفهم العودة لمقاعدهم -كما يعتقد هؤلاء الداعين للتغيير-..

ويرى فريق من النواب الجدد ضرورة ان تكون المرحلة القادمة من عمر مجلس النواب جديدة من حيث قيادة المجلس والكتل البرلمانية وفي الاداء السياسي والنيابي لازالة الانطباع غير الحميد الذي تركه المجلس السابق في ذهن الشارع الاردني.

ويذهب بعض المعنيون بالشأن النيابي الى القول ان عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تجري على الساحة السياسية الاردنية لا بد ان تطال قبة البرلمان وحتى رئاسته.

ويذهب هؤلاء نحو الاعتقاد بانه بات ملحاً ان يكون شخص الرئيس المقبل لجناح مجلس الامة النواب بعيداً, عن اللاعبين التقليديين.

ويدرك خبراء انتخابات رئاسة مجلس النواب ان هناك رغبات خارج القبة واستحقاقات سياسية محدودة ستكون من بين عوامل تحديد هوية الرئيس القادم لمجلس النواب.

ووسط هذه المعطيات يبرز السؤال المركزي الذي يحتاج إلى الاجابة وهوكيف ستكون ملامح معركة اقتسام (19) موقعا في الصفوف الامامية في المجلس النيابي؟ وماهي تكتيكات اللاعبين للوصول إلى اهدافهم بأقل الخسائر..؟.

قد يكون من المبكر رسم خارطة المشهد الانتخابي والقياس عليها لمعرفة ملامح المعركة المرتقبة ذلك لان الفرقاء في الساحة النيابية لم يدفعوا بعد بكامل اوراقهم على الطاولة الانتخابية ولذا فإن أجواء المعركة ما تزال تلبدها الغيوم ولم يتضح بعد الخيط الأبيض من الأسود.

التاريخ : 30-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش