الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يؤكد ضرورة وقف جميع أشكال العنف ضد الشعب السوري

تم نشره في الخميس 31 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
الملك يؤكد ضرورة وقف جميع أشكال العنف ضد الشعب السوري

 

عمان، الكويت - بترا

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى أرض الوطن أمس الأربعاء، بعد زيارة شملت البحرين والكويت، أجرى خلالها مباحثات مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين تناولت علاقات التعاون الثنائي والأوضاع في المنطقة.

وشارك جلالته في أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، الذي عقد في الكويت بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بمشاركة حوالي 60 دولة إلى جانب 20 منظمة دولية تعنى بالشؤون الإنسانية والإغاثية وشؤون اللاجئين.

وأعرب جلالة الملك في كلمة له خلال أعمال المؤتمر عن تقديره وشكره لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ودولة الكويت الشقيقة على استضافة هذا المؤتمر، الذي يأتي في ظروف سياسية غير مسبوقة تمر بها المنطقة، كما عبر جلالته عن تقديره لأمين عام الأمم المتحدة لدوره في عقد هذا المؤتمر.

وأكد جلالته أهمية إنشاء صندوق دعم اللاجئين لمواجهة الأزمات الناتجة عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض الدول العربية، وفي مقدمتها الأزمة السورية التي تستدعي بذل المزيد من الجهود لإيجاد حل لها يحفظ وحدة سوريا، ويجنب شعـبها المزيد من المعاناة، ويوفر الدعم والإمكانيات للدول التي تستقبل اللاجئين السوريين، حتى تتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية لهم.

وقال جلالته «لقد استقبل الأردن وما زال يستقبل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وقد تحمل في سبيل توفير الخدمات الإنسانية والأساسية لهم ما هو فوق طاقاته وإمكانياته»، مؤكداً جلالته دعم الأردن الكامل لهذا المؤتمر، وما ينتج عنه من قرارات.

ويسعى المؤتمر لجمع مساعدات للشعب السوري داخل سوريا، ولأكثر من مليون لاجئ، يتوزعون على الدول المجاورة، من بينها الأردن الذي يستضيف العدد الأكبر منهم، بما يزيد على 300 ألف لاجئ.

وكان سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت قد افتتح أعمال المؤتمر بكلمة وجه من خلالها نداء لأعضاء مجلس الأمن لوضع معاناة الشعب السوري وآلام لاجئيه ومشرديه نصب أعينهم، وفي ضمائرهم حين يناقشون تطورات هذه المأساة الإنسانية.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ان الشعب السوري يعيش مرحلة صعبة جراء العنف والتدمير الذي خلف أضرارا جسيمة في المرافق الخدمية والصحية والتعليمية، الأمر الذي يتطلب من الأسرة الدولية الوقوف الى جانبه في دعم الحل السياسي الذي يسهم في إيقاف هذا العنف.

وأثنى كي مون على جهود الأردن والدول المضيفة للاجئين السوريين والمنظمات التي تقدم الرعاية في هذا الشأن، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية.

واشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيرس، في معرض استعراضه لجهود الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، الى أن الأردن تجاوز عدد اللاجئين لديه 330 ألفا، مسجل منهم حوالي 222 ألفا، ما يتطلب مزيدا من الدعم الدولي لمواجهة تدفق هذه الأعداد للأردن وللدول الأخرى المضيفة للاجئين السوريين.

وضم الوفد الأردني المشارك في أعمال المؤتمر، وزير الخارجية ناصر جودة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور جعفر حسان، والسفير الأردني في الكويت الدكتور محمد الكايد.

ويعقد المؤتمر في ضوء النقص الكبير في التمويل للنداءات الإنسانية التي أطلقتها الأمم المتحدة من اجل سوريا، واحتمال ارتفاع عدد الأشخاص المتأثرين والمشردين في الداخل، واللاجئين السوريين في الخارج، وحلول ظروف فصل الشتاء في المنطقة.

وكان جلالة الملك وصل إلى الكويت أمس الأربعاء، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، الذي يعقد بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وتستضيفه الكويت.

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله مطار الكويت الدولي، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وعدد من المسؤولين الكويتيين، والسفير الكويتي لدى الأردن حمد الدعيج، والسفير الأردني في الكويت الدكتور محمد الكايد، وأركان السفارة.التقى جلالة الملك عبد الله الثاني أمس الأربعاء، على هامش أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، الذي عقد في الكويت، سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وعددا من المسؤولين ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر.

وأكد جلالة الملك وسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال لقائهما في قصر بيان، اعتزازهما بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وحرصهما المتبادل على الارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة، والقضايا العربية.

وبحث الزعيمان مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا الأوضاع في سوريا وجهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتناولت المباحثات سبل تفعيل وتعزيز العمل العربي المشترك ومأسسته، وتوحيده في القضايا التي تهم الأمتين العربية والإسلامية.

وبحث جلالة الملك مع الرئيس اللبناني العماد ميشيل سليمان على هامش المؤتمر، العلاقات الأردنية اللبنانية، وسبل تمتينها في مختلف المحالات، إضافة الى الظروف السائدة في المنطقة خصوصا مستجدات الأزمة في سورية، وتداعياتها على دول المنطقة، وأمنها واستقراها، والأعباء الكبيرة التي تحملتها البلدان جراء استضافة أعداد متزايدة من اللاجئين السوريين.

والتقى جلالته الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، حيث بحث معه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.

واستعرض الزعيمان فرص وإمكانيات زيادة التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.

وتناول اللقاء مجمل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وجهود تحقيق السلام فيها، وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

كما تناول اللقاء الأوضاع في سوريا، حيث أكد الزعيمان ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ سلامة ووحدة سوريا.

والتقى جلالة الملك، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، الذي نقل الى جلالته تحيات أخيه سمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال اللقاء، التأكيد على عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، والحرص المتبادل على تفعيلها في مختلف الميادين.

كما التقى جلالة الملك، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيث بحث معه مجمل الأوضاع في المنطقة خصوصاً تطورات الأزمة السورية، وتداعياتها الخطيرة.

وأكد جلالته خلال اللقاء ضرورة وقف جميع أشكال العنف وسفك الدماء التي تمارس ضد الشعب السوري، بالتوازي مع تكثيف جهود المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة السورية، ومعاناة اللاجئين السوريين.

وأشار جلالته إلى الجهود التي يقوم بها الأردن لتوفير خدمات الإغاثة للاجئين السوريين، داعيا إلى زيادة وتكثيف الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة، ودول المنطقة والعالم، لجهود الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، والتي رتبت عليه أعباء كبيرة تفوق قدراته وإمكاناته.

ولفت جلالته، في هذا السياق، إلى ضرورة التنسيق بين المنظمات الأممية والمؤسسات المختلفة، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للاجئين، وأن يكون لدى هذه المنظمات تصور للتعامل مع الانعكاسات السلبية للازمة السورية وتداعياتها الإنسانية.

من جانبه، أثنى الأمين العام للأمم المتحدة خلال اللقاء الذي حضرته وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري راموس، على الجهود التي يبذلها الأردن، لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين، وتوفير مختلف الخدمات لهم، مثمناً مستوى التعاون الذي يبديه الأردن مع هذه المنظمات التي عليها بذل المزيد من الجهود في هذا الشأن.

واستمع جلالته من الأمين العام للأمم المتحدة، إلى آخر المستجدات حول الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية، والجهود المكثفة في سبيل الحد من معاناة اللاجئين السوريين.

وبحث جلالته خلال لقائه المفوض السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس، أوضاع اللاجئين السوريين في المنطقة، والخدمات المقدمة لهم من مختلف الجهات المحلية والاقليمية والدولية.

وأعرب غوتيريس في هذا السياق، عن تقديره للخدمات الكبيرة التي يقدمها الأردن للاجئين السوريين، داعيا الى تكثيف الجهود لتقديم الدعم للأردن في هذا المجال، ليستمر في تقديم خدماته الإنسانية والإغاثية لهؤلاء اللاجئين.

وحضر اللقاءات، وزير الخارجية ناصر جودة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور جعفر حسان، والسفير الأردني في الكويت الدكتور محمد الكايد.

وحضر جلالة الملك مأدبة الغذاء التي أقامها سمو أمير دولة الكويت تكريما للوفود المشاركة في أعمال المؤتمر.

التاريخ : 31-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش