الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القبض على «3» أشخاص يشتبه بتعرضهم لناشط امام مبنى محافظة اربد

تم نشره في الأحد 14 نيسان / أبريل 2013. 03:00 مـساءً
القبض على «3» أشخاص يشتبه بتعرضهم لناشط امام مبنى محافظة اربد

 

اربد – الدستور – صهيب التل

أكد مدير شرطة اربد العميد عبد الوالي الشخانبة ان الأجهزة الأمنية ألقت القبض أمس على (3) أشخاص يشتبه بتعرضهم للناشط باسل الروابدة أثناء اعتصام أقامه الحراكيون ظهر أمس السبت أمام دار المحافظة احتجاجا على ما تعرضت له مسيرة أمس الأول التي اتهم فيها الأجهزة الأمنية وبعض حراكات الولاء والانتماء بالتعرض للاحتكاك للمسيرة وان التحقيق بوشر معهم فورا.

وألقى القيادي في الحركة الإسلامية النائب السابق الشيخ علي العتوم كلمة في الاعتصام قال فيها ان رجال الأمن العام أحباء مطالبا إياهم بالبحث عمن يتحكم بالقرار، مؤكدا ان من يتعرض للمسيرات السلمية إنما هو ضد الدستور ووجه رسالة الى أفراد الأمن العام قال فيها إننا نخرج بالمسيرات الإصلاحية من اجل الأردن ولتحسين رواتبكم وأوضاعكم المعيشية، وأضاف ان هذه السياسة من شانها جر البلد الى الخراب.

وطالب المعتصمون أمام دار المحافظة بالكشف عن المتورطين بالاعتداء على المسيرة وانتقدوا ما اعتبروه سياسة رسمية تستهدف المطالبين بالإصلاح.

وكان الناطق الإعلامي باسم تجمع الولاء والانتماء راكان شربجي أكد في تصريحات صحفية ان من قام باستفزاز جماعة الولاء هم أفراد الحراك الذين رفعوا سقف شعاراتهم التي وصلت الى القصر، مؤكدا ان شباب الولاء والانتماء على استعداد للمشاركة في الحراكات المطالبة بمحاربة الفساد ورفض رفع الأسعار شريطة ان لا تظل شعارات فعاليات الحراكات ضمن السقوف الطبيعية المطالبة بتحقيق هذه الأهداف وان لا تمس رمز الدولة الأردنية جلالة الملك عبد الله الثاني.

من جهة ثانية أعلنت الحراكات الشبابية والشعبية في بيان أصدرته مساء الجمعة عن سلسلة من الفعاليات التوعوية الإصلاحية خلال الأيام القادمة بما يتناسب مع النهج الذي اتبعته الأجهزة الأمنية في التعامل مع فعالية رفض (21) التي نفذت بعد صلاة ظهر امس الاول الجمعة في مدينة اربد.

وعلى ذات الصعيد أكدت فعاليات نقابية وحزبية رفضها لما جرى في مدينة اربد يوم الجمعة الماضي لأنه سيجر الأردنيين الى مزيد من التأزم في مرحلة تتطلب بحسبهم تضافر الجهود من اجل مواجهة القضايا الوطنية الكبرى، وقالوا ان السلوكيات الخاطئة من كلا الطرفين يجب ان لا تكون على حساب تحقيق الإصلاح في الأردن الذي يرى البعض انه لم يستكمل بعد وان فض الاعتصام بهذه الطريقة خطوة للخلف.

وبحسب نقيب الممرضين الدكتور محمد حتامله ان هناك جهات تعمدت ان تصل مسيرة اربد الى ما وصلت إليه، مشيرا ان الفئة تسعى لمزيد من التازيم في الشارع الأردني لتحقيق أهدافها الخاصة.

وأضاف الحتاملة ان محاولات التحريض التي جرت بالأمس مرفوضة، مبينا ان أمام الأردن قضايا إقليمية أهم يجب التفرغ لها والالتفاف من اجلها كقضية الأقصى الذي ينتهك كل يوم.

نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة رفض ما جرى، مشيرا ان كل المسيرات والحراكات لا تعادل قطرة دم واحدة من مواطن أردني وأضاف انه لا يوجد احد يقبل بالتصرفات التي حدثت يوم الجمعة في اربد التي يرى أنها نقطة خطرة في تاريخ الحراك السلمي مشيرا انه مستعد لاتخاذ موقف ضد الحراك إذا أراد الإساءة للمواطن.

ورأى أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب ان ما حدث يوم الجمعة في اربد مؤشر خطير من جهة الحكومة في التعامل مع الحراك الشعبي، مبينا ان الأمن الخشن الذي تستخدمه الحكومة يطرح علامة استفهام حول نوايا الحكومة الحقيقية تجاه الإصلاح الذي تعد به.

وأضاف ذياب ان ما حدث يؤكد ان عملية الإصلاح لم تستكمل بعد ولو ان الحكومة كانت فعلا تسير نحو تحقيقه لما حصل أي من هذا مشيرا الى ان الحكومة لن تنجح في احتواء الحراك عبر الأمن الخشن لأنه مستمر منذ سنتين رغم ما شهده من أحداث.

وحول سبب ضعف الحراك في الفترة الماضية قال ذياب ان الحراك في مرحلة ترقب وإعادة دراسة لما حققه من خلال سنتين، مؤكدا انه لن يغيب عن الشارع إلا بتحقيق أهدافه.

التاريخ : 14-04-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش