الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القرآنُ لا يتُرجِم ُعن لغات البشر.. لأنه الأزليّ بلا بدايةٍ ولا نهاية

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

 د. عودة الله منيع – القيسيّ
- قرأت ُمحاضرة الدكتور صلاح جرار، التي أبّنَ فيها الراحل الكبير الدكتور ناصر الدين الأسد، في جريدة (الدستور)، يوم 21/8/ 2015، وقد استوقفني فيها بضعُ فقرات.. غيرَ أني سأقف عند فقرة واحدة.. أناقشها. لأني أرى أن مناقشتها تكفي لمقالة كاملة. يقول الدكتور جرار، في حديثه عن الدكتور الأسد: (وفي حديثه عن الأمّيّ والأميّين.. يقول الدكتور الأسد: إنه لم يَجدْ هاتين اللفظتين فيما اطلع عليه من شعر الجاهلية، ولا من سجع كُهانها وأقوال خطبائها وحكمائها. وقد ذُكرتا، لأول مرّة، في القرآن الكريم. وهما من كلام اليهود المترجم إلى العربية، ذلك أنهم يقولون عن أنفسهم: إنهم شعب الله المختار، وأن مَن سواهم «أمم» والنسبة في العربية إنما هي إلى المفرد، أي: إلى أمّة، ولذالك.. فإن النسبة إلى (أمم) هي:» أُمّيّ/ وأميون». وهي في لغتهم «جُوييم».
هذه الفقرة تطرح ملاحظاتٍ أربعاً كبيرة هي:
الملاحظة الأولى هي أن كلمتيْ - (الأمّيّ، والأميّين) -عند الدكتور ناصر الدين- ليستا من كلام العرب في الجاهلية وإنما هما من (جوييم) العبرية (وقد تُرجمت إلى العربية ثم أخذ الترجمة القرآن ُ)، أقول: بل هما كلمتان قرآنيتان أصيلتان ثم أخذتهما من القرآن العربية، ولا علاقة للعبرية بهما. لأن القرآن الكريم لا يترجم ألفاظاً من لغات البشر، لأنه أزليّ أقدم من كل لغات البشر، هو قديم قدم الله تعالى الذي لا حدود لقدمه، لأن كلام الله تعالى.. صفته، كالسمع والبصر، وصفات الله قديمة قِدَمَهُ. فالألفاظ التي وردت -فيه- وَوُجِدَ الفاظٌ مثلها في لغات البشر، كأمم الفُرْس، والروم والسُّريان، واليهود.. ولكن (تصادف.. مصادفةً) وجودُها في لغات البشر- الحادثة، فلا يقع في عقل مفكر بارئ من الهوى.. أن الله يترجم عن لغات البشر.. وهو خالقهم وخالق لغاتهم،– إلاّ..إذا قبَِلَ هذا العقل أن الجاحظ أخذ لغته من طه حسين، والخطأ الأكبر أن علماء العربية ظنوا أن القرآن نزل بالعربية. والعربية ولغات البشر كلها حادثة.. والقرآن قديم. فكيف ينزل القديم، يا أهل العقول، بلغة عربية حادثة جاءت لخدمة القرآن؟ ثم.. إن المصادفة َالبحتَ هي التي جمعت بين بعض أصوات أيّ لغة وأصوات اللغات اللأخرى، مع اختلاف المعنى أو اتفاقه، كما سنعرف التفصيل في الملاحظة التالية.
- إذنْ.. خطأٌ مميت أن يُظَنّ أن القرآن القديم المنزّل من عند الله -خالق البشر ولغاتهم- يترجم عن لغاتهم!
الملاحظة الثانية أن كلمة (جوييم) لا يقابلها أو يماثلها في الفصحى - كلمة (أمّة – وأمم) – بل يقابلها كلمة (قوم – وأقوام) – من دون أن يأخذ العرب هذه الكلمة من العبرية، أو تأخذ العبرية كلمتها من العربية. كل ما في الأمر أنه تصادف وجود حروف مشتركة، ومعنى مشترك بين الكلمة العبرية والكلمتين العربيتين (قوم وأقوام)..، وهذا التماثل أو التقارب، مثله.. يقع بين كل لغات البشر،– مثلاً.. نقول: إن كلمة (cut) في الإنجليزية يماثلها في العربية: (قطّ–)، مندون أن تكون إحدى اللغتين قد أخذت من الأخرى. ومثل هذا التشابه عن طريق المصادفة يقع في كل اللغات. لأن الله الخلاق خلق البشر على فطرة واحدة.. ولهذا يحدث تشابه بين أشكالهم ونفسياتهم وفطرهم ومعانيهم وأصوات لغاتهم، مع تشابه الصوت والمعنى، أحياناً، وتشابه الصوت دون المعنى، أحياناً أخرى.. من دون أن تأخذ لغة عن أخرى، وإنما بمحض المصادفة، وإن كان يقع التقارض، أحياناً، عندما يكون بين اللغتين الْتقاء بين شعبيهما.
أما بخصوص اللغتين –العربية والعبرية- فأقول شيئاً أبعدَ من هذا.. وهو أنه ليست العربية والعبرية.. لغتين «ساميتّين» تعودان إلى أمَّ سامية موغلة في القدَم – كما زعم كثير من الكتّاب في العصر الحاضر، مؤرّخين، ولُغويّين، جرياً وراء زعْم ٍقدّمه عالم نمساوي عام – 1781م، فتابعوه عليه وعيون عقولهم مُغْمضة، وزعم ٍ سبقه ورد في التوراة- يقول: أن أبناء نوح ثلاثة هم:- سام، وحام، ويافث.
وهاذان الزعمان ينقضهما الأسباب الثمانية الآتية: الأول: أن تراث بابل – التي نشأ فيها نوح – عليه السلام – (وهم يلفظون اسمه « نوحا) لا يقول إن أبناء نوحا ثلاثة... والسبب الثاني: أن هذا العالم النمساوي لم يقدم ولا دليلاً واحداً على فرضيته هذه إلا خرافة. والخرافة هي أن لغات هذه المنطقة ذات أصل واحد كما سنبين –تالياً خطأ هذه الفرضية. والسبب الثالث: أن التوراة كُتبت بعد سيدنا موسى بستّ مئة سنة. وكل خبر يُكتب بعد حدوثه قد يدخله التحريف. والسبب الرابع- أن القرآن – لم يَرد فيه ذكر لأسماء أبناء نوح، وأنهم ثلاثة. والحديث الشريف.. ليس فيه حديث – صحيح – بأسماء أبناء نوح. والسبب الخامس: أني قد تتبّعتُ التاريخ القديم (كما أوْردتُ التفصيلَ في كتابي العربية الفصحى- مرونتها وعقلانيتها وأسباب خلودها)، من خلال (تاريخ العرب القديم المطوّل) – لجواد علي. وقد عَرَض فيه إلى علاقة أهل هذه البلاد العربية – في القديم – وإلى صلاتها – بالروم، واليونان والفرس.. فلم يذكر أن كتابَ تاريخ من كتب هؤلاء الأقوام ذكر أن العرب في الجزيرة العربية، أو في العراق والشام.. كان جَدُّهم الأعلى هو: سام ابن نوح.
أجل.. زعم اللغويون، ومنهم الدكتور –محمود فهميّ حجازي، أستاذ اللغة في جامعة القاهرة-بأن التقارب – بين لغات هذه المنطقة.. دليل على الأصل الواحد.. وهذا.. خطأ، لأن ذلك التقارب واقع بين كل لغات الأرض – على تفاوت لكن التقارب الأكيد هو الواقع، في الحاضر بين الفرنسية، والأسبانية، والبرتغالية، والإيطالية، والألمانية – لأن هذه اللغات منبثقة عن – أمّ – واحدة، هي – الألمانية القديمة –والصواب إن الذي يعيد لغتين أو مجموعة لغات إلى أصل واحد – حقاً – هو: التشابه النحويّ – في بناء الجملة وتركيبها، وفي إعرابها – وليس مجرّد التشابه في بعض أصوات الألفاظ ومعانيها، أو مجرّد التشابه بين الأصوات دون المعاني. وهذا واقع في كل لغات البشر- كما سلف القول. واللغات القديمة في منطقتنا العربية-أصبحت معروفةً – الآن.. فليس منها، ولا لغة تشابهُ العربية الفصحى في تركيب الجملة، أو في حركات الإعراب التي يقوم عليها بناء الجملة في العربية الفصحى وليست هذه الحركات موجود مثلها في هذه اللغات. أمّا التشابُهُ في مظاهر الصرف – فلا دليل فيه.
والسبب السادس: أن كل حضارة – تخلق فكرها أو نظرتها للحياة والكون، وتخلق كذلك لغتها. أما نعلم أن فكر الكنعانيّين ولغتهم و حضارتهم تختلف عن ما يوازيهاعند الآشوريين، أو البابليين، أو حضارة اليمن.. بل – إن الحضارة الرومانية التي قد هزمت الأمة اليونانية وورثتها. خلقت لنفسها نمطها الحضاريّ. ولغتها الخاصة. والسبب السابع:على الكذب، في أن أبناء نوح الثلاثة هم أصل البشرية: سام – جدّ العرب واليهود، وحام جدّ إفريقية – ويافث جدّ الغرب –أن السبب في ألوان البشر من سوادِ – وشقرة، وبياض، وصفرة.. تطبعها البيئة، وليس الأصل البعيد. وإلاّ.. فمن أبو الملونين في الباكستان والهند؟ ومن أبو الصفُر في الصين واليابان..؟ ومن أين للصينيين واليابانيين هذه الوجنات الناتئة، والعيون الغائرة الضيقة، واللحى الحُصُّ..؟ حكاية التوراة – أن طوفان نوح.. وقع في أهوار العراق في بقعة محدودة.. وكان في الشرق الأقصى، وفي أوروبة.. بشرٌ، قبل طوفان نوح، وبعده، ولم يسمعوا به مجّرد سماع -! أمات كلّ هؤلاء الأقوام، ولم يتناسلوا، وانحصرت البشرية كلها في أبناء نوح – الثلاثة المزعومين.
ومن هنا.. فإني أقرّر – كما ورد في كتابي: (العربية الفصحى –الآنف الذكر)– أن الزعم بأصل – سامّيَ – لشعوب هذه المنطقة وهي: الجزيرة العربية، وبلاد الشام والعراق – هو –خرافة..وبناءَاً على ذلك – يكون الزعم- بأن لغاتها لغاتٌ ساميّة ترجع إلى « أمّ» واحدة – هو أيضاً(خرافة).
وإذنْ.. لِيَقُلْ اليهود أنهم أبناء-سام –تبعا لحكاية التوراة، أمّا –نحن العربَ- فليس لنا جدّ- اسمه –سام – بالقطع.. وإنما جدّانا القريبان هما: عدنانُ وقحطانُ. أما جدّنا العربيّ الأبعد فهو غائب في أعماق التاريخ.
وهنا ننتقل إلى الملاحظة الثالثة- من الملاحظات الأربع التي ذكرناها،أولَ هذا البحث-تعديلاً لأقوال المرحوم الدكتور ناصر الدين الأسد.. قال بأن النسبة في العربية لا تكون إلا للمفرد. وهذا ليس صحيحاً. بل النسبة في العربية تأتي مع المفرد ومع الجمع – كما نوضّح، تالياً: أقول: القولُ بأن النسبة إلى المفرد – حسْبُ -هو..قول سيبويهِ،وهو قول خاطئ، ومعه سائر البصريين –الذين اتّبعهم اللاحقون، وعيونهم معصوبة،حتى هذه الساعة.. (وقد خالفهم الكوفيون بذلك. وقد وافق الكوفيين في الحاضر، مجمعُ اللغة العربية، في القاهرة.).
ولكنّ المأخذ الضخم هو على النحاة العرب، الذين تابعوا سيبويه والبصريين – وعيون عقولهم.. مغمضة.
-والدليل على هذا الخطأ الفادح.. أن العصوراللاحقة.. قد حملت من النسبة إلى الجمع عشَرات الكلمات، مثلاً: أحمد ابن شاكر – الكُتُبيّ – نُسِب إلى الجمع – والزنانيري – الساعاتي – البرادعي – الجزائري – السوافيري – البداريني – الملائكي... وكلها نسبة إلى الجمع – وكلها فصحى. أقول: وفي النسبة من العجائب ما لا يحصى.. إنهم ينسبون إلى – بيتَ لحْم – على تلحمى ّ– وإلى – بيت جالا – بجّاليّ– وإلى – عين كارم – عِكرماويّ – بتفكيك التركيب، وإعادة بنائه من جديد – وإلى – طول كرم: كرمي ّ– بحذف الجزء الأول كله... فأين ما قررّهُ سيبويه من هذا..؟.. إن الألفاظ « تَبَعٌ للمعاني».. (لي كتاب من أربعة أجزاء – عنوانه: رُؤَىً – نحْويّة وصرفّية – تجديدية – عمان/ دار البداية – 2011م – عدّلتُ فيه هذه النسبة، وغيرت فيه ثلث النحو العربيّ).
والملاحظة الرابعة.. الأخيرة، على ما ورد من أفكار مخطوءة في الفقرة التي أوردتّها من نصّ حديث المرحوم الدكتور ناصر الدين الأسد: تقول الفقرة: بأن – أمّيّ – هي نسبة إلى – الأمة – أقول: وهذا.. غير صحيح، بالقطع. وسأوضح ذلك، لاحقاً. ولكنني – الآن – أقول توضيحاً- لا بدّ منه: إنّ أوّل مَن قالوا: إن أمّيّ هي نسبة إلى أمّة، منذ القرن الثامن عَشَرَ – الميلادي – هم المستشرقون.. وهذا خطأ طبعاً، كما سنعرف-!! قالوا ذلك، لينتهوا إلى أن الرسول – محمداً – (صلى الله عليه وسلم) – كان يجيد القراءة والكتابة، ولذا.. فقول القرآن: (الذين يتبعون النبيّ الأمي) – (الأعراف -157) – تعني (عند المستشرقين) أنها نسبة إلى – أمّة – والأمة، عندهم، تعني المجتمع الذي لا يعرف الأديان السماوية،ولا تعنى عدم القراءة والكتابة، وإذن، عندهم– محمد –كان يجيد القراءة والكتابة.. فدرس التوراة والإنجيل، وتبحر – فيهما – وإذن.. ما جاء في القرآن مأخوذ مما جاء في التوراة والإنجيل وإلا.. فمن أين جاء لمحمد – هذا التشابه الكبير بين القرآن، وبين التوراة والإنجيل ؟- وأقول .. وأكرّر القول:سبحانَ الله !! إن كل ذي عقل مفكر محايد.. لا بُدّ يدرك أن الأديان الثلاثة هي من عند الله تعالى، وأن الله العادل هو الذي جعل المبادئ العامّة، في الأديان الثلاثة، واحدة، مع تطوير في – التشريع – اقتضته الظروف. وإذن.. التشابُه ُ– بينها – في كثير من الأمور شيء بديهيّ وطبيعي ومعقول. .. ثم إن أسلوب القرآن المعجز.. لا يمكن أن يكون من لغة الرسول، ولا ترجمةً من لغات الكتب السماوية السابقة عليه.لأن المقلّد – بتشديد اللام وكسرها – يهبط، دائماً، عن رتبة المقلد – بتشديد اللام وفتحها. فكيف يصحّ هذا الافتراء، والقرآن معجز ومتفوقّ قطعاً، على كل كتب الدنيا؟
والآن نعود إلى النسبة إلى – أمّة – فلا نسبة سليقيةً طبيعية لها! كيف؟ أما تجوز النسبة مع كل كلمة؟ أجَلْ.. نحن نستطيع، دائما، أن « نصنع « لكل اسم ذاتٍ.. نسبةً –صرفيّة. فننسب إلى أمة وإلى غيرها– ولكن النسبة السليقية لا تأتي مع الكلمات ذات النطق الثقيل إلا إذا خُصّصت.
- أمّا.. لماذا لم ينسبْ العربُ الفصحاء إلى – الأمّة – نسبةً سليقية ؟ السببُ الأول – عدم الخفة. والسبب الثاني: أننا لا نتصرف في أيّ كلمة – بالاشتقاق – إلا إذا استدعى المعنى الجديد الاشتقاق الجديد، (والنسبة هي نوع من الاشتقاق الصرفيّ).. أما ترى أن العرب الفصحاء لم ينسبوا ،قديماً، إلى كلمة (قوم) – لأن كل جماعة بشرية هي قوم – كما أن كل جماعة بشرية هي أمّة! – غيرَ أن الناسَ/ العربَ وغيرهم– نسبوا إلى قوم في العصر الحاضر، لأنها خرجت، من العموم إلى الخصوص، فقالوا: هذا رجلٌ قوميّ. لأنها – بهذا المعنى الجديد، أصبحت، أيديولوجية، فخرجت من المعنى العام إلى معنى خاصّ.. كما نقول: هذا رجل بعثي، وهذا شيوعي، وهذا إخواني، نقول: هذا قوميّ.
- إذن.. كلمة (أمّيّ) منسوبة إلى ماذا ؟- وقد بان أنها ليست نسبةً إلى – أمّة ؟- هي منسوبة إلى – أمّ – والنسبة إلى – الأمَّ – تعني عدم القدرة على القراءة والكتابة. ولماذا النسبة إلى – الأمّ – تعني عَدَم القراءة والكتابة ؟- نقول: معلوم أن المولود أوّل ما تضعه الأمّ.. لا يعرف القراءة والكتابة – وإنما يتعلمها،  بعد أن يفصل عن أمَّهِ – بعد الفطام. وإذن.. كان المعقول والطبيعي.. ان ينسحب لفظ – الأُمّيّ على الذي يُمضي،حياتَه، لا يقرأ ولا يكتب كما كان أمره عندما كان ملتصقاً بأمه بالرضاعة،لسنتين. وهكذا وصف الرسول المعصوم – بالأمي.. لأنه لا يقرأ ولا يكتب.
نخلص من مناقشة هذه الملاحظات الأربع – أن مضمون هذه الفقرة التي جاءت عليها هذه الملاحظات الأربع - يجانبه الصوابُ، فلا يصحّ منه شيء. وأن اعتمادنا على قوانين –فقه اللغة- لا مجرّد الأخذ مما ورد في كتب السابقين، من دون تدبّر أو تفكُّر أو تبصّر- هو الذي هدانا إلى كشف الغطاء عمّا ورد في تلك الفقرة من بُعد عن الصواب. وإن الحقّ فوق الجميع، وهو أوْلى بأن يُؤخذَ به وأن يُتّبع: (ذلك بأنّ اللهَ هو الحقُّ وأن ما يدعون من دونه الباطل...) (لقمان- 30) وجلّ من لا يسهو. والله يهدي لنوره مَن يشاء.

أكاديمي وباحث من الأردن

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش