الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطاب الملك خارطة طريق في المسؤولية الوطنية وفخر بالقيم الاصيلة للعشيرة الاردنية

تم نشره في الأحد 16 حزيران / يونيو 2013. 03:00 مـساءً
خطاب الملك خارطة طريق في المسؤولية الوطنية وفخر بالقيم الاصيلة للعشيرة الاردنية

 

عمان ( بترا ) من زياد الشخانبة ورياض ابو زايدة - اكدت فعاليات سياسية وعشائرية على اهمية خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني الذي القاه اليوم الاحد في جامعة مؤتة والذي وضع فيه الامور في نصابها الصحيح مؤكدا على العدالة وتكافؤ الفرص وتوزيع مكتسبات التنمية على جميع المحافظات بعدالة ونزاهة وشفافية .

وقالوا لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان جلالته ركز في خطابه على المكانة الرفيعة للعشائر الاردنية وقيمها النبيلة والاصيلة , فهي ومنذ تأسيس الدولة كانت وستبقى جنبا الى جنب مع القيادة الهاشمية في النهوض بالدولة وتطويرها وعليها ان تقوم بدورها الاساسي المعهود في تربية ابناء المجتمع على احترام القوانين والامتثال لها .

الشيخ ضيف الله القلاب قال لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان خطاب جلالة الملك جاء في الوقت المناسب وفي ظل ظروف اقليمية تعيشها المنطقة , وعلينا أن نتصدى لكل ما يمكن ان يمس بوحدتنا الوطنية مشيرا الى الدور الكبير الذي يقع على عاتق العشائر والتي كانت وستبقى صمام أمن وآمان .

واضاف ان العنف والخروج عن القانون ليس من قيم العشائر وعاداتها وتقاليدها وان العشائر لا تمثلها فئة تخرج عن القانون هنا وهناك , ومن يخرج عن القوانين والانظمة يجب ان يحاسب أيا كان .

وقال القلاب ان علينا ان نقدر تعامل اجهزة الدولة بالتسامح , ولا يجري استغلال ذلك في اعمال خارجة عن القانون , وعلينا ان نقف صفا واحدا من أجل مستقبل افضل , داعيا الجميع الى تحمل المسؤولية , ومحاسبة كل من يحاول المساس بهيبة الدولة وسيادتها .

وزير الشؤون البرلمانية الاسبق شراري الشخانبة قال ان جلالته وفي خطابه حسم الكثير من الامور وما يثار هنا وهناك من شائعات واوهام حول الكونفدرالية , فهذا الموضوع لا يقبل به الاردن وغير قابل للنقاش كما اكد جلالته تفويت الفرصة على من يتقصد نشر شائعات مغرضة وعلينا بألا نستمع لها او نشغل انفسنا بها .

واضاف ان جلالته وضع النقاط على الحروف بموضوع الوطن البديل , وانه كما قال جلالته لن يتحدث في هذا الامر بعد ذلك وهذه اشارة واضحة بأن الاردن لن يقبل بحل القضية الفلسطينية على حسابه .

وقال ان جلالته وبحكمته المعروفة يرسم الطريق الصحيح في عملية الاصلاح السياسي من خلال نهج واضح ودائم بحكومات برلمانية وحزبية , وان يكون لها هدف اساسي وهو تغيير حياة الناس الى الافضل وليس فقط مجرد تشكيل حكومات .

واشار الشخانبة الى ان الوقت قد حان لأن لا نقبل لأي كان بالخروج عن القانون وعلينا جميعا الامتثال للانظمة والقوانين والابتعاد عن مظاهر العنف لأن سيادة القانون وهيبة الدولة هما الضمان لنا ولمستقبل ابنائنا , وعلينا أن ندفع باتجاه محاسبة كل خارج عن القانون وعن اعراف وتقاليد العشائر الاردنية الاصيلة التي بنت الاردن الحديث وستبقى عشائرنا ركيزة الوطن في الوقوف امام التحديات .

سفير دولة فلسطين في المملكة عطاالله خيري قال ان جلالة الملك عبد الله الثاني يؤكد مرة تلو الاخرى الموقف الاردني الداعم والثابت المساند للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها اقامة دولة فلسطين المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف ، وان تأكيد جلالته الدائم على تأجيل بحث أي علاقة مستقبلية بين الشعب الاردني والفلسطيني مثل الكونفدرالية وغيرها هو في صميم مصلحة الشعبيين الاردني والفلسطيني.

واضاف ان موقف جلالته يأتي تأكيدا على التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية والسيادة الفلسطينية على الارض الفلسطينية ، وعلى تمسك جلالته بحق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على الاراضي الفلسطينية .

ونوه الى ان دولة فلسطين تقدر وتثمن عاليا مواقف جلالته التي نستند اليها ونعتبرها بكل ثقة وامانة انها المواقف الاكثر نقاء وصفاء ودعما لحقوقنا وحريتنا ، وتحرص دائما القيادة الفلسطينية على التنسيق والتشاور المستمرين مع جلالته في جميع التفاصيل الكبيرة والصغيرة التي تعني القضية الفلسطينية.

وبين خيري ان الاردن بقيادة جلالة الملك هو الداعم الاكبر والظهير الاقوى للشعب الفلسطيني خاصة وان جلالته يوظف علاقاته المتميزة مع جميع دول العالم من اجل نصرة الحقوق الفلسطينية والجهود الكبيرة التي يبذلها جلالته في المحافل الدولية دعما للقضية الفلسطينية , وقد جسد جلالته كل هذه الامور في تحمل امانة حماية ورعاية القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين.

النائب الدكتور محمد القطاطشة قال ان جلالته ركز على نقطة بالغة الاهمية وهي الحاكمية الرشيدة , ففي ظل قيامنا بالتاسيس للحكومات البرلمانية ومشاركة الاحزاب بشكل فعلي في القرار السياسي , فانه لا يجب على اي حزب او تكتل اثناء العمل السياسي تكييف اجهزة الدولة لمصلحته .

ونوه بان جلالته أكد ان ما يحدث من خروج على القانون هو ليس من اعراف وطبيعة الاردنيين الاصيلة وهذه اشارة واضحة من أجل الاحتكام للقانون والمحافظة على هيبة الدولة .

وقال ان جلالته دعا العشائر بجميع مكوناتها ومنابتها الى تحمل المسؤولية بالتماسك والتلاحم في ظل الظروف التي نعيشها , فهي الركيزة الاساسية للدولة الاردنية والتي فوتت الفرصة ومنذ تأسيس الدولة على كل من اراد العبث بأمن الوطن .

واضاف القطاطشة ان جلالته بين ان من اسباب العنف الشعور بعدم العدالة وعدم توزيع المكتسبات على جميع المناطق , فتطبيق العدالة يؤدي الى الاحتكام للقوانين والانظمة وعدم الذهاب لأخذ الحق بطرق غير قانونية .

واشار الى ان جلالته ركز على العمل بروح الفريق الواحد بين جميع مؤسسات الدولة .

وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال السابق سميح المعايطة رأى ان الخطاب الملكي هو من اشكال التواصل بين جلالة الملك عبد الله الثاني وبين الاردنيين في شتى اماكنهم .

وقال ان الرؤى الملكية في كلمة جلالته واضحة من حيث تركيزها على الإصلاح وتطوير التشريعات وصولا الى الحكومات البرلمانية , وضرورة التخلص من اشاعات وأوهام الوطن البديل , وان الأردن لن يقبل ، تحت أي ظرف حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن .

وبين المعايطة ان جلالته اكد على ذلك باعتباره من ثوابت الدولة الأردنية الذي لن يتغير معربا عن رغبته في عدم الحديث عن هذا الموضوع مرة اخرى ليغلق الباب في وجه كل من تسول له نفسه الحديث في هذا الموضوع .

وقال ان لغة الخطاب الحاسمة والسياسية في ذات الوقت تبعث على الاطمئنان لدى المتلقي وقد ناقشت جميع القضايا التي تخطر ببال المواطن العادي ومنها التحديات التي تمر بها المملكة في مسألة الاصلاح والعنف .

وبين انه في مسألة العنف والظواهر السلبية في المجتمع هناك ربط غير موضوعي بين العنف والعشيرة وقد اشار جلالته الى ان هذا الربط في غير مكانه مؤكدا جلالته ان العشيرة ساهمت في تأسيس الدولة الأردنية الحديثة وستبقى رمزاً للقيم الأصيلة والانتماء للوطن والحرص على امنه استقراره.

الشيخ حامد النوايسة قال انه وفي ظل الظروف والتحديات الداخلية والخارجية يجب على كل مواطن ان يشعر بالمسؤولية تجاه وطنه وأمنه واستقراره وامن ابنائه , وعليه ان يلتزم بالقوانين والانظمة وعدم التطاول على هيبة الدولة .

واضاف ان جلالة الملك وبخطابه في جامعة مؤتة أدخل الأمان الى قلوبنا وعلينا ان نسير في مركب واحد من اجل ضمان ما ننعم به من الامان والشعور بالمسؤولية وان نسير خلف جلالة الملك في خطاه التي وباذن الله سيكون الاردن مضرب مثل بين جميع دول المنطقة .

وقال النوايسة ان جلالته ركز في خطابه على المكانة الرفيعة للعشائر الاردنية , فهي ومنذ تأسيس الدولة كانت وستبقى جنبا الى جنب مع القيادة الهاشمية في تحديث الدولة وتطويرها وعليها ان تقوم بدورها الاساسي المعهود في تربية ابناء المجتمع على احترام القوانين والامتثال لها .

النائب السابق ضيف الله الكعيبر قال ان جلالته حسم ما يقوله المغرضون من شائعات في موضوع الكونفدرالية والوطن البديل , وان كل عربي غيور استمع الى خطاب جلالة الملك يشعر بالارتياح لما جاء بالخطاب السامي حول القضية الفلسطينية وتركيز جلالته على دعم الاشقاء الفلسطينيين حتى يقيموا دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف .

واضاف ان جلالته ركز على العنف المجتمعي واشار الى ان العشائرية الاصيلة لم تكن في يوم من الايام سببا للعنف , بل ان من اسباب انتشار العنف هو عدم الشعور بوجود العدالة وهذا ما يجب الآن العمل على معالجته, كما ركز جلالته على توزيع المكتسبات على الجميع وفي كل المناطق .

واشار الى ان البعض ممن يخرجون عن القانون لا يمثلون عشائرهم ولا يجب لأحد ان يحتضن سلوكياتهم بل يجب ان يحاسبوا لأن هروبهم من الحساب يسبب القلق لأبناء المجتمع .

وبين الكعيبر ان الاردن ينعم بامان غير موجود في اكثر الدول تطورا وهذا يحملنا مسؤولية المحافظة عليه وان نتماسك ونسير خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في التطوير السياسي الذي ينتهجه وايضا في التزامنا بانظمة الدولة وعدم التطاول على هيبتها وعدم استغلال التسامح من قبل اجهزة الدولة من اجل مصالح ضيقة .

الشيخ خالد بن طريف قال ان علينا ألا نشكك في مسيرة الاصلاح فجلالة الملك هو الضامن لها, وهي ايضا التي تحتاج الى تضافر جميع الجهود بان نرتفع في مستوى تفكيرنا السياسي بحيث تكون مصلحة الوطن هي الاساس , بمنأى عن المصالح سواء كانت حزبية او تكتلية او شخصية ضيقة .

واضاف ان جلالته ركز على اهمية الدور الذي تقوم به الاجهزة الامنية للحفاظ على الامن والامان والاستقرار ما يتوجب علينا الوقوف الى جانب هذه الاجهزة في محاسبة كل من يتطاول على هيبة الدولة ويخرج عن قوانينها .

واشار بن طريف الى ان العشائر الاردنية الاصيلة بقيت وستبقى حامية لهذا الوطن فهي صمام الامان وعليها الدور الكبير في العمل على تكاتف جميع الجهود ومواجهة التحديات من اجل ان تبقى سفينة الاردن راسية على بر الأمان .

التاريخ : 16-06-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش