الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكيان الصهيوني محـرك الارهـاب

خالد الزبيدي

الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
عدد المقالات: 1839


منذ جرائم عصابات الارهاب.. الهاغانا وشتيرن والارغون بحق المدنيين الفلسطينيين التي بقرت بطون الامهات وقطعوا الاجنة امام امهاتهم في دير ياسين، ودفنوا اجسادا احياء وخاضوا ضد الفلسطينيين جرائم بشعة، كذلك فعلوا في مذبحة كفر قاسم وغيرها الكثير..واليوم نتابع عصابات جيش ( الدفاع الاسرائيلي) تعدم الاطفال والنساء في شوارع مدنهم وقراهم بدم بارد، ومع ذلك يستقبل قادة اليمين في عواصم الغرب بحفاوة، وتفتح لهم خزائن المال ومستودعات السلاح ليصبوا جحيم نارهم على المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والمناطق الفلسطينية..ويأتي التعليق من عواصم الغرب ليساوي ما بين الجلاد والضحية مطالبا بالتهدئة بعد ان دنس الصهاينة المقدسات وقتلوا الابرياء العزل.
هذه المقدمة للتذكير بما فعلت العصابات الصهيونية وقطعان المستوطنين حتى يومنا هذا.. يقينا ان هذا السلوك الصهيوني هو المحرك الرئيسي للارهاب العالمي الذي طال عاصمة الثقافة والجمال ودرة العواصم الاوروبية باريس، هذا العمل المدان روع الانسانية عندما طال بيوت آمنة تنظر بشغف للحياة، وانتقل الى مقاهى ومطاعم وملعب لكرة القدم..هذه الجرائم النكراء تتطلب تضافر كل الجهود لنبذ الارهاب وارهاب الدولة والارهاب الدولي، وتوظيف جهود الانسانية حتى لايصل الى الجميع.
السلام والامان للانسانية لايتجزأ، فالسكوت عن قاتل هنا وشرعنة جرائمه، ومحاسبة قاتل هناك يشتت الرؤى، ويؤدي الى الضبابية، وان مجموع المواقف الغربية حيال الارهاب الصهيوني يفرخ انماطا من الارهاب، ومهما كان نوعه او توصيفه فهو مؤلم ومروع، فالمقاربات لما حدث من جرائم في باريس وفي مدن فلسطينية منذ القرن الماضي يثير الرعب، وابناء المنطقة العربية من فلسطين الى العراق وسورية ولبنان هم الاكثر تفهما للالم الذي يعاني منه الآن الفرنسيون وشعورا بما حل بهم، وهم الاكثر رفضا وادانة لهذا النوع من الاعمال الاجرامية.
ان انفلات الارهاب من عقاله، واتخاذ اشكال مختلفة وبرعاية متعددة الاطراف، يستدعي اعادة النظر بمجموع السياسات الدولية لمواجهة الارهاب، وتجريم اي فعل ينال من المدنيين العزل الامنين، ولابد من بلوغ قاسم مشترك عالمي لمعالجة الارهاب مهما كان، والتصدي لارهاب الدولة، فالمسؤولية الانسانية مدعوة للوقوف في وجه كل من يحاول تهديد المدنيين، فالعالم اليوم الذي اصبح قرية صغيرة قادر على مواجهة الارهاب اذ خلصت النوايا، وانحازت الى حق الناس في العيش بسلام..وان من حق شعوب الارض ان تعيش على اوطناها بدون اعتداء...ومرة اخرى الكيان الصهيوني محرك الارهاب وجذوته، والارهاب حالة واضحة للبيان لا لبس فيها ولا اختلاف عليها. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش