الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاركون : الورقة الرابعة للملك خريطة طريق للإصلاح وصمام أمان للمستقبل

تم نشره في الأحد 9 حزيران / يونيو 2013. 03:00 مـساءً
مشاركون : الورقة الرابعة للملك خريطة طريق للإصلاح وصمام أمان للمستقبل

 

اربد - الدستور - حازم الصياحين

اكدت فعاليات شعبية ووطنية وحزبية وسياسية في اربد ان الورقة النقاشية التي قدمها جلالة الملك عبدالله الثاني هي بمثابة خريطة طريق للاصلاح السياسي والاقتصادي في الاردن وانها تعتبر صمام امان للمستقبل لا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم والمنطقة.

واشارت الفعاليات خلال الندوة التي نظمتها «الدستور» في مقر نقابة الصحفيين لاقليم الشمال باربد لمناقشة مضامين الورقة النقاشية الرابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الى ان الورقة كفيلة بتعزيز المسيرة الديمقراطية وتطوير الحياة الحزبية والسياسية في المملكة خصوصا في ظل تأكيدات جلالته أن المواطنة الفاعلة مسؤولية وواجب وشرط أساس لتحقيق التحول الديمقراطي.

هاني العمري

وقال عضو حزب التيار الوطني الاردني هاني العمري خلال الندوة: إن الورقة بمثابة اطلاق التمكين الديمقراطي في الاردن، كبوابة من بوابات الاصلاح، التي طالما نادى بها جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية ولهذه اللحظة.

واضاف ان برنامج التمكين الديمقراطي يشكل تجديدا للحياة السياسية في المملكة ويجعل من الديمقراطية ضرورة وحتمية لتطوير المجتمع المدني عن طريق ممارسة المواطنة الفاعلة من قبل كل مواطن وفي كل مجتمع محلي في وطننا الغالي.

واشار الى ان المواطنة الفاعلة هي مسؤولية وواجب وشرط اساس لتحقيق التحول الديمقراطي، كما انها تراعي ثقافتنا الوطنية واحتياجاتنا الفعلية لاغية عقلية اللامبالاة ومطلقة لقدراتنا للمضي في تحقيق مستويات افضل من الحياة والمشاركة الشعبية في صنع القرار وفي الفعل التنموي وفقا لميزان العدالة والمساواة؛ الذي نص عليه الدستور.

واضاف ان الورقة تشجع على التحول الديمقراطي من خلال المشاركة بالحياة السياسية بشكل فاعل كذلك ركزت على تعزيز المجتمع الاردني وتفعيل دوره في الاداء السياسي لافتا الى ان المشاركة الفاعلة واجب ومسؤولية لدفع مسيرة الوطن والنهوض به.

واشار العمري الى ان الورقة النقاشية فتحت المجال لكل المؤسسات للانخراط اكثر في مختلف نواحي الحياة وركزت على الحوار المبني على المعلومة الصحيحة والموضوعية وتقبل الراي وعدم اللامبالاة؛ لان هذا النوع يعطل الحياة السياسية الشاملة.

محمد عباهرة

من جهته قال مختار مخيم اربد محمد يوسف عباهرة: إن الورقة التي طرحها الملك تعتبر خريطة طريق للاصلاح السياسي والاقتصادي وان الاصلاح لا يقوم فقط على رفع الشعارات والمسيرات والتخريب بل يحتم على الجميع المشاركة والانخراط بشكل فاعل في الحياة السياسية من خلال احترام وقبول الاخرين مع التعبير عن الاراء بشكل يسهم في بناء الوطن.

واشار الى ان مؤسسات المجتمع المدني لا تاخذ دورها الحقيقي في الحوار الوطني الشامل الذي يمس حياة الفرد وان الورقة النقاشية تدعو هذه المؤسسات لان تأخذ زمام المبادرة بخلق حوارات هادفة وبناءة.

واضاف ان إشارة الورقة الى تعزيز المجتمع المدني ودوره في مراقبة الأداء السياسي وتطويره نحو الأفضل، عبر ترسيخ الثقافة الديمقراطية في المجتمع تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية بكل امانة واخلاص من خلال العمل بجد نحو التغيير والمشاركة الايجابية في مختلف المجالات بما يحقق البناء والتقدم للوطن.

ولفت الى ان جلالته حدد قدرة مؤسسات المجتمع المدني على تبني معلومات موضوعية من خلال البرنامج الديمقراطي المنشود، مشيرا إلى أهمية الإصلاح الشامل في جميع المجالات للوصول بالوطن إلى بر الأمان في ظل الظروف الإقليمية الحرجة التي نشهدها.

واشار العباهرة الى أهمية رؤى جلالته التي تمثلت بشكل أساس في إثراء الحوار الوطني البناء حول الديمقراطية والوصول إلى الإصلاح السياسي بمفهومه الشامل والمتكامل؛ لينعم الأردن بمستقبل مشرق من خلال دور المواطن الفاعل في رسم وتعزيز المشاركة السياسية والتعددية والحكومات البرلمانية.

قاسم الداوود

من جانبه قال الناشط السياسي قاسم الداوود: إن الورقة النقاشية الرابعة مكملة للأولى والثانية والثالثةح التي دفع جلالة الملك بها للعالم والمجتمع الاردني خاصة وتشكل محطة جديدة ونوعية من أجل تعزيز المسيرة الديمقراطية.

واضاف هنا يأتي دور الاحزاب والأجهزة التنفيذية على مستوى الدولة لتفعيل الثقافة الديمقراطية عبر وسائل واساليب متنوعة ومشاركة واسعة ضمن مفهوم المواطنة، لترجمتها على الواقع من خلال تحسين البيئة السياسية والتشريعية وتفعيلها خاصة الجانب التربوي؛ لأنه يمثل اكبر شريحة في المجتمع الأردني.

واشار الداوود الى ان الشباب هم عنصر البناء للأردن والتعليم هو اساس الإصلاح ولابد من من تعزيز مشاركتهم وحضورهم في صنع القرار السياسي من اجل بناء الدولة الديمقراطية التي يسعى جلالة الملك لجعل الاردن الأنموذج الديمقراطي.

غالب الصمادي

من جهته قال عضو مجلس بلدي اربد السابق غالب الصمادي: إن الورقة النقاشية ركزت على أهمية بناء الحوار الهادف بين أبناء المجتمع كافة لتجذير الحياة الديمقراطية التي يندرج تحت مظلتها العدل واحترام التعددية وتكافؤ الفرص للوصول إلى ثمرة العمل السياسي الناضج من تكوين أحزاب قوية قادرة على تشكيل حكومة أغلبية من خلال برامجها الهادفة لمصلحة الوطن والمواطن.

واشار الى ان اشارة الورقة النقاشية الى المشاركة الفاعلة تؤكد ايضا على ان يبقى المسؤول على تواصل مع الشعب والخروج من المكاتب للميدان والانخراط مع المجتمع لدراسة مشاكله وايجاد الحلول له.

واشار الصمادي الى ان تاكيد جلالته على التحلي بالاحترام والمروءة كمبادئ نعتز بها وانه يجب توظيفها كأسس للانخراط في الحياة السياسية يضع كل الاردنيين امام مسؤولياتهم في كافة مواقعهم وبالتالي فان ذلك سيحدث نقلة نوعية في حياة المجتمع نحو التقدم والتحضر وتحقيق الاهداف المرجوة من حيث زيادة التفاعل مع الاخرين بشكل يؤدي الى تعزيز الحوار الهادف والبناء والايجابي.

واضاف الصمادي ان الورقة النقاشية هي بمثابة توجيه للمؤسسات الوطنية من نقابات وأحزاب وغيرها بالتعامل مع العمل الديمقراطي البناء ليكون الشعب شريكا في صنع القرار الايجابي الذي يسهم في خدمة المجتمعات والارتقاء بها وتحقيق طموحاتها واهدافها المنشودة.

التاريخ : 09-06-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش