الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بيت الشعر العربي في رابطة الكتاب يكرم الشاعر سعد الدين شاهين

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء
كرّم بيت الشعر العربي في رابطة الكتاب الأردنيين، مساء يوم أمس الأول، الزميل الشاعر سعد الدين شاهين، وقد تضمن حفل التكريم الذي أداره المترجم نزار السرطاوي، وسط حضور كبير من المثقفين والمهتمين، على شهادتين إبداعيتين في تجربة الشاعر شاهين للدكتور عماد الضمور والدكتورة نهى مبيضين، وألقى رئيس الرابطة د. زياد أبو لين كلمة بهذه المناسبة، وكما قدم المحتفى به قراءات شعرية.
وأستهل رئيس الرابطة الحفل بكلمة قال فيها: بدأت تجربة الشاعر سعد الدين شاهين في وقت مبكر من العمر، لكن ظهورها البارز في إصدار ديوانه الأول «البشرى»، عام 1990، وقد أنتج دواوين عشرة، ورواية واحدة «التعفير»، وأناشيد للأطفال، فهو صاحب تجربة شعرية طويلة، وصاحب إبداع متنوع، إلى جانب الأدب نجد سعد الدين نقابيا متمرساً في العمل النقابي، كما نجده مربيا فاضلا، عمل في الأردن والإمارات في المدارس، مما أكسبه تجربة تربوية دفعته للعمل النقابي المهني».

وأضاف د. أبو لبن: تجد في شعر شاهين  تعبيرا عن معاناة الفقراء والمشردين، كما عبر عن آلام وأحزان الشعب الفلسطيني، ومقاومته للاحتلال، كما عبر عن آلام وآمال الشعوب العربية، في أفق إنسانية بعيد.
من جهته قدم د. الضمور شهادة حملت عنوان «سعد الدين شاهين.. رسوخ التجربة وعراقتها.. حلمية اللغة وجذوة التمسك بالتراث»، قال فيها: لعلّ أكثر ما يشد المتلقي لشعر سعد الدين شاهين، تعلقه بالرؤى وارتداده لذات ملهمة، فعنوانات الدواوين ومحتوى القصائد يدلان على ذلك.وخلص د. الضمور إلى إنّ تجربة سعد الدين شاهين الشعريّة لم تكن عابرة في القصيدة الأردنية بل مزيج لمرحلتين: تقليدية وحداثية تختزل الكثير من الهموم والصراعات والأحداث تستمد خصوصيتها من رؤاه العميقة التي تطرحها النصوص الشعريّة التي أبدعها الشاعر،إذ يبدو السرد ذاتيّاً لكنه يكشف في الحقيقة عن تجربة جمعية عميقة يقدمها الشاعر عبر بوح شفيف ولغة سردية غنية بالإيحاءات
أما الدكتورة مها مبيضين فقالت في شهادتها: عُني الشاعر سعد الدين شاهين في أعماله إحداث شغب فكري في نصوصه، وإحداث تثوير لنص غائب من حيث الإعادة، أو التحوير، أو الاقتصاص من أجل وعي اللحظة الراهنة، وقد تبين من قراءة أعماله الشعرية أن طرائف التناص لديه، كانت إما عبر الاجترار و هو قليل أو الاقتصاص لتجربة أو حادثة تاريخية أو سياسية، أو عبر الحوار والتحوير لحادثة ما، مشيرة إلى أن نصوص شاهين تتعالق بالتراث الشعبي كثيرًا مستشهدة باستخدامه لمصطلح «ظريف الطول»، في أحد نصوصه، مما يشير أن الشاعر فلّاح بفطرته، كيف لا وهو ابن الأرض ولا شك بأن تأثير النصوص الشعرية والكلام اليومي، والذاكرة الثقافية، يدخل في عالم نصوصه.
إلى ذلك قدم الشاعر محمد خيرو حيفاوي، قصيدة أهداها إلى المحتفى به شاهين حملت عنوان: «من القلب إلى القلب»، قال فيها: «وللكتّاب رابطة/ وفيها شعلة الأمل/ فهذا يوم تكريم بمحتَفَلٍ لمُحتَفِلِ/ فسعد الدين شاهين/ كروضٍ عابقٍ خضلِ».
واختتم الحفل بقراءات شعرية للشاعر شاهين بعد أن تحدّث بعض الشعراء والكتاب عن شخصية الشاعر وإبداعه الأدبي، مشيدين بتجربته الإبداعية الطويلة
من القصائد التي ألقاها الشاعر سعد الدين شاهين قصيدة بعنوان: «أوفياء القصيدة»، وفيها يقول: «لا شيء يعدل أن تكون مزنرًا بالأوفياء/ طبع القصيدة أن تكون وفية للعابرين على شغاف القلب/ تجمع شملهم وتعيد ترتيب الهواء/ قالوا يعيش الشاعر العربي مجبولًا على حلم/ فلا يجيد استفاقته سوى/ في بيت شعر صاغه قبل المنام»
وفي نهاية الحفل قدّم رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين، الدكتور أبو لبن الدروع للشاعر وللمشاركين في حفل التكريم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش