الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نشامى قواتنا المسلحة .. حكايات بطولة على خط الحدود الأردنية السورية

تم نشره في الأربعاء 20 شباط / فبراير 2013. 03:00 مـساءً
نشامى قواتنا المسلحة .. حكايات بطولة على خط الحدود الأردنية السورية

 

كتب : عمر محارمة

على خط الحدود الاردنية الذي تفصله المنطقة المحرمة بين الأراضي الأردنية والسورية عن أحداث جسام يشهدها الجانب الآخر، حكايات بطولة وشجاعة يخوضها الجنود الأردنيون دفاعا عن حق الإنسان في العيش والسلامة ويتفانون في أداء واجباتهم التي فرضتها مقتضيات واقع لم يكن الأردن طرفا فيه.

الرجال الصناديد من أبناء قواتنا المسلحة يسطرون هناك ملحمة جديدة بأحرف من نور، يؤكدون فيها أنهم بالفعل رموز البذل والتضحية والإيثار دون توقف، يقدمون العطاء السخي في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن وخط الصد المنيع، وصمام الأمان، الذي يحمي الوطن ويصون سيادة الدولة، وهم في الوقت نفسة المثل والقدوة، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن أبناء الوطن.

في ليلة قضاها الإعلاميون على الخط الحدودي برفقة قائد قوات حرس الحدود العميد حسين الزيود وعدد من ضباط وقادة كتائب حرس الحدود، شاهد ممثلو وسائل الإعلام حجم التحدي والعمل وقسوة الظروف التي يطوعها أبناء قواتنا المسلحة لتحقيق الأهداف النبيلة.

عين على لاجئ أو مصاب، وأخرى على الحد الذي لا تهدأ النيران على جانبه الآخر، وعيون ترقب «متصيدا أو منتهزا» قد يرى في ظروف المنطقة فرصة يغتنمها للتهريب أو التسلل نحو الأراضي الأردنية.

مسلحون حاولوا عبور الأراضي السورية نحو المملكة لتنفيذ أجندات مشبوهة فسقطوا في «عرين الأسود.. حرس الحدود»، ومهربون للأسلحة والمخدرات أرادوا أن يستغلوا انشغال الجنود لتمرير مهرباتهم فكان النشامى لهم بالمرصاد.

مخاطر جمة تحيق بالوطن تبدأ بما يستهدف الأرض والإنسان ولا تنتهي بمحاولات تهريب الماشية أو غيرها، وبينهما تدفق غير مسبوق للاجئين، وكلها مهمات جسام، إلا أن أبناء الأردن يتصدون لكل تلك المهمات بعزيمة وقوة وإصرار.

«أنا على ثغر من ثغور الوطن فلن يؤتين من قبلي»، بهذه العبارة لخص جندي أردني فوق برج للمراقبة مهمته مبديا عزيمة وإصرارا تجعل محدثه يشعر بأن الوطن خلف سند منيع يحميه رجال ما هانوا ولا استكانوا مهما بلغت الصعاب.

هي قواتنا المسلحة ـ الجيش العربي، كبرى مؤسسات الوطن، التي كانت وستبقى عنوان الأمن والاستقرار، ونبع الطيب والشهامة، رمز السيادة والاستقلال الذي ينبض بحب الوطن كما تنبض قلوب أبناء الوطن بحبها، وتقر بأفعال رجالها العيون وتتوق للانخراط في صفوفها كل نفس حرة أبية.. لذلك كله ولغيره فان صباحات الاردنيين و»تعاليل» مساءاتهم لا تطيب الا بالجيش، وبذكر بمواقفه المجبولة بالمجد والكبرياء؛ ليبقى الاردن الهاشمي الخيمة الوارفة الظلال التي يستظل بها كل الباحثين عن الطمأنينة والأمان.

التاريخ : 20-02-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش