الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية: خطاب العـرش .. خطة عمل و ضعت القاطـرة الاصلاحية في مسارها الصحيح

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان, اربد- الدستور- حمدان الحاج، صهيب التل، كمال زكارنة، نيفين عبدالهادي ،امان السائح ، دينا سليمان ومحمود كريشان

رسم جلالة الملك عبدالله الثاني خارطة طريق مباشرة وواضحة المعالم امام مجلس الامة ومنه الى المواطنين كافة في مواقعهم واماكن تواجدهم.
جلالة الملك تحدث بكل سلاسة ووضوح عن كل المفاصل التي تهم الوطن والمواطن ومواصلة السير في الاصلاحات السياسية والاقتصادية . وتطرق جلالته الى محطة الحياة السياسية حيث التحديات الماثلة امام الجميع الا ان الاردن قادر على تحويل التحديات الى فرص بالاصلاح الشامل والتنمية وذلك من خلال الانتهاء من مشاريع القوانين التي انجزت او تلك التي في طور الانجاز وخاصة قوانين البلديات واللامركزية والاحزاب والانتخاب وخاصة الاخير الذي عول عليه جلالة الملك ان يقود الى عدالة اكثر في التمثيل وصولا الى الحكومات البرلمانية والانتهاء من قوانين النزاهة والشفافية لصون حقوق الانسان.
وتناول جلالته التحديات الاقتصادية التي تواجه الاردن باعتبارها الهاجس للنهوض بالمستوى المعيشي للمواطنين وخلق فرص عمل مشيرا الى ضرورة الانتهاء من مشروع قانون صندوق استثماري اردني لتعزيز الثقة بين المواطنين والمستثمرين. وشدد جلالته على التعليم والاصلاح الجدي في هذا القطاع والتعاون في ترجمة ما يتم الاتفاق عليه للحفاظ على الاجيال مستقبلا.
واكد جلالته ان الاردن سوف يظل ملتزما بقضايا امته العربية والاسلامية والسلم والامن العالميين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية مؤكدا مركزيتها وعدالتها ومجددا التأكيد على القدس ومكانتها التاريخية وعدم تغيير الوقائع فيها مع التأكيد على الوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية  في القدس.
ودعا جلالته الى الحل السياسي في سوريا متناولا ما قدمه الاردن الى اللاجئين السوريين من مساعدات. وتناول جلالته الارهاب باعتباره الخطر الاكبر على منطقتنا مؤكدا ان الخوارج لا يمثلون الاسلام وان محاربتهم هي معركتنا للتصدي لهم . وتحدث جلالته بكل الفخار والاهتمام عن قواتنا المسلحة وسماهم رفاق السلاح مع الالتزام الكامل بدعمهم وكذلك توفير كل ما يحتاجون والاجهزة الامنية للذود عن هذا الحمى العربي ليبقى الاردن الوطن النموذج.

 فيصل الفايز
رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز قال: إن خطاب جلالة الملك بالأمس عكس مدى ثقة القائد بشعبه وقواته العسكرية وأجهزته الأمنية التي قدمت وضحت وما زالت دفاعاً عن الوطن والأمة العربية.
وبحسب الفايز فإن جلالة الملك أكد بالأمس على محاور مفصلية حيوية تهم الشارع الأردني وبكل ثقة ووضوح، وعلى رأسها الاستمرار والبناء على ما أنجز في مسيرة الإصلاح التي شرع بها الأردن بقيادة جلالة الملك بتدرج وثبات وضمن الأولويات الوطنية، إلى جانب تصميم الأردن بشعبه على التنمية والتطوير لتحقيق المستقبل الأفضل الذي يستحقه الشعب الأردني، وصولاً إلى تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي للمواطن الأردني في ظل المشاريع والاستثمارات التي يسعى الأردن لجذبها وتحقيقها وإقامتها على أرض الواقع.
واشار الفايز في هذا الصدد إلى أن جلالة الملك يحرص دوماً على زيارة الدول الشقيقة والصديقة لوضعها بصورة المناخ الاقتصادي والتشريعات الاقتصادية المتجددة والبيئة الاستثمارية التي يتميز بها الأردن، ويُسخر علاقاته والاحترام الذي يحظى به من قادة دول العالم، لجذب الاستثمارات والمشاريع التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن عبر توفير فرص عمل وتأمين مردود مادي للمواطن الاردني.
ولفت رئيس مجلس الأعيان إلى أن جلالة الملك دعا الجميع لتحمل مسؤولياته للارتقاء إلى مستوى الطموح الذي يكفل في نهاية المطاف حقوق الإنسان في الحياة السياسية جنباً إلى جنب مع الجانب الاقتصادي، بدلالة دعوة جلالته بالأمس لإنجاز جملة من المشاريع الإصلاحية التي تكفل تحقيق النزاهة والعدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.
ونوه الفايز إلى أن الحديث عن الوضع المعيشي للمواطن عموماً والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له وتعزيز حقوق الانسان احتل المساحة الاكبر من الخطاب، الأمر الذي يعكس مدى اهتمام وحرص جلالته على إنسانية المواطن وكرامته، كما يعكس الروح والفكر الذي يتميز به جلالته، لاسيما في هذا التوقيت والظروف التي تمر بها المنطقة وممارسات بعض الأنظمة في عدد من الدول العربية، والتي أودت بتلك البلدان إلى الهلاك.
وبحسب الفايز فإن القيادة التي ينعم بها الأردنيون من حكمة وحنكة وبعد نظر ودبلوماسية يشهد لها الجميع، إلى جانب  تماسك نسيج الأردن الداخلي وجبهته الوطنية، اوصلت الأردن غير مرة إلى بر الأمان، وجعلت الجميع يصر على المواجهة والبقاء عبر تحويل التحديات إلى فرص.
وأكد الفايز على أن جلالة الملك حامي وراعي المقدسات الإسلامية في القدس الشريف وصاحب الولاية والوصاية عليها، وستبقى قضيته الأولى أينما حل وارتحل كون أساس الاستقرار في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية التي في ضوء طول أمد حلها برزت مشاكل المنطقة والتي على رأسها الإرهاب.
 وجيه عويس
 وزير التعليم العالي السابق رئيس لجنة تنمية الموارد البشرية العين د. وجيه عويس ، اكد على شمولية الخطاب ورسائله الواضحة والصريحة والحاسمة التي فتحت ابوابا لكل فرد بهذا البلد ، تبعث على الاطمئنان ، والشعور بالاستقرار والامان ، وبان رائد وصانع رأس مال الاردن هو اللحمة ، والتفكير بلغة واحدة بان يبقى الاردن سدا منيعا امام اية اخطار او مخاوف قد تعترض مسيرته .واضاف عويس ان خطاب جلالته فيما يتعلق بالعملية التعليمية والتربوية هو تأكيد على اهتمام جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدلله  بالوطن والمواطن وبالعملية التربوية ، حيث ركز جلالته على عمل لجنة الموارد البشرية وضرورة ان تبقى هذه اللجنة منارة اصلاح على كل الاصعدة ، من حيث ربط العملية التعليمية كما اكد جلالته مع كل مراحل الحياة من بعد الطفولة وحتى المدرسة بكل مراحلها والتعليم الجامعي ، وما بعده من سوق العمل ، لانه وكما يرى جلالته فان تلك العملية مرتبطة ببعضها البعض ولا يمكنها ان تنفصل، مركزا على اساس بناء المواطن المعلم الذي هو محور العملية التربوية بحيث يصبح مربيا  حقيقيا قادرا على التغيير والابداع والمبادرة وصنع الافضل .
وبين عويس ان الخطاب جامع وشامل وشاف ويدلل بلا ادنى شك  على ان البلد فيها استقرار سياسي ووعي كبير خاصة ما يتعلق بالارهاب ، الذي اساس التعاطي معه هو تمسك الشعب بهويته ولحمته والسعي لابعاد اي عنصر ارهابي عن اي مكان يكون فيه وان يرفض اي شكل من هذا الارهاب الفكري والاجتماعي والسياسي ، مشيرا الى ان خطاب جلالته اكد ان  الرسائل الاجتماعية والتربوية معروفة  لدى الشعب الاردني بكل اطيافه الذي يريد اصلاحا سياسيا  شاملا ويريد ان  يبقى شعبا متماسكا عنده مناعة ضد الارهاب ويتحداها ويخرج منها واعيا ثابتا .
واوضح عويس ان جلالته كعادته ركز في خطابه على القضية الفلسطينية التي يراها الاردن وجه الاردن ومركز اهتمامه وصورته ، وكان واضحا جلالته في ان القدس هي اساس القضية وانه لا تفريط ولا تهاون بموضوعها وارتباطها المباشر بمسؤولية الهاشميين الذين هم اولياء واوصياء على قدسيتها ومكانتها الاسلامية الدينية بكل اشكالها .
وبين عويس ان خطاب جلالته الهام برسائله المتعددة ، يجب ان يكون منارة عمل لكل فرد ومواطن ومسؤول واعلامي داخل الاردن ، فقد ارسل جلالته للمواطن البسيط رسائل اطمئنان وشعور بالامن والامان ، وان لا يقلق في بلد الامن ، كما ان جلالته ارسل برسائل علينا جميعا ان نأخذها ليس فقط بمحمل الجد لابل بمحمل الارادة والعمل ، وتحويل العمل الى ضمير حي ورقابة ذاتية وايمان بصدق المرحلة وشفافية الاداء ، من اجل مصلحة البلد وتغليب المصلحة العامة على الخاصة لتستقيم الامور ولا تترك فريسة للاطماع باي شكل كان .
كما ان رسائل جلالته يجب ان تكون نبراسا لكل مسؤول واعلامي بان يكون على ثقة باستقرار البلد الذي لا يمكنه ان يهتز بوجود سيد البلاد جلالة الملك ، وعلى الجميع الاستعانة بكلماته لتعظيم الانجازات وشدها نحو السطح واجتراء السلبيات ودحض الاكاذيب والاشاعات التي قد تسيئ لتلك الانجازات ، وان العملية الاصلاحية لا تستقيم ولا تلمس نتائجها دون العمل المخلص والبحث عن مصلحة الوطن فقط ، والالتزام بصدق العمل والشفافية .
 وزير السياحة
وزير السياحة والآثار نايف الفايز أكد من جانبه أن خطاب جلالة الملك سيكون له أثر كبير في اعادة الألق للمشهد السياحي محليا ودوليا، سيما وأن حديث جلالته يعكس الصورة الحقيقية لما ينعم به وطننا من امن وسلام واستقرار، وهذا من شأنه ان يجعل الانظار تتجه نحونا بايجابية بعيدا عن أحداث المنطقة السلبية.
ولفت الفايز الى ان جلالة الملك تناول ملف الاستثمار بشكل موسع وحتما هذا ايضا ينعكس ايجابا على واقعنا السياحي بتذليل اي صعوبات أمام الواقع الاستثماري ما ينتج عنه ارتفاع حجم الاستثمارات السياحية التي من شأنها المساهمة في حل مشكلتي الفقر والبطالة.وبين الفايز الى ان حديث جلالته ايضا عن مسيرتنا الاصلاحية وما يشهده الاردن من تطور وتنمية والاصلاح الاقتصادي، كلها تؤكد ما ننعم به من اجواء آمنة يشهدها وطننا ويمتاز به ويعتبر ركيزة اساسية في حياتنا وهذا بمجمله من عوامل الجذب السياحي التي تجعل من الاردن وجهة سياحية عربيا وعالميا.
د.  ابراهيم بدران
الوزير الأسبق الدكتور ابراهيم بدران اكد من جانبه انه يتضح من الخطاب ان الموضوع الاقتصادي يشكل نقطة ارتكاز رئيسية في رؤية جلالة الملك للفترة القادمة، وجلالته يرى ان هذا الموضوع يستحق اهتمام الحكومة ومجلس النواب والانتقال به من الخطط والبرامج وأوراق العمل الى واقع على الارض يشعر به المواطن ويصل الى اطراف البلاد في القرى والارياف والمحافظات حتى تُدخل الدولة تغييرا حقيقيا على معيشة المواطن وتجعله اكثر ملاءمة للمواطن وبالمجتمع الوطني، الذي اكد الملك في نص الخطاب على اهمية تماسك المجتمع واعتبار وحدته الوطنية هي حجر الزاوية في القوة الداخلية والمنعة ضد اي محاولات للنيل من الوطن.
ولفت بدران الى أن جلالة الملك بين انه حتى تتحرك البلاد خطوة واسعة الى الامام فان معالجة الجانب التشريعي والانتهاء به الى محطة جديدة يصبح به مكملا لمحطة العمل الاقتصادي، والرسالة هنا موجهة للنواب والحكومة، وذلك من خلال اصدار القوانين اللازمة للانتخاب حتى تبدأ البلاد مرحلة جديدة بعد مرحلة «الصوت الواحد» وقانون الاحزاب وكافة الاصلاحات التشريعية التي طال انتظارها وربما تباطؤ الحكومات والنواب في اصدارها والخروج من المرحلة السابقة الى جديدة جعل من خطوات السير نحو الأمام تتطلب سرعة بالانجاز، خاصة وان هناك توافقا وطنيا يساعد على اتخاذ خطوات اصلاحية سريعة وجريئة في نفس الوقت.  
 م.  ماهر المدادحة
من جانبه، اكد الوزير الأسبق المهندس ماهر المدادحه ان جلالة الملك اكد على أولويات الحكومة والتي هي بالأساس أولويات جلالته التي يحرص دوما على تطبيقها ووضعها قيد التنفيذ، ومن أبرزها معيشة المواطن وهذا يكون بتحسين الاوضاع الاقتصادية، حيث شدد جلالته ان تكون الركيزة الاساسية للحكومة في عملها، من خلال وجود رؤية اقتصادية للسنوات العشرالقادمة وان تعمل بهذ الاتجاه لتحقيق حياة كريمة للمواطنين.
وبين المدادحه ان جلالة الملك ركز في الشأن السياسي على ثلاث قضايا أساسية، بالتركيز على الانتهاء من اعداد قوانين الانتخاب واللامركزية والبلديات، وصولا الى حلقة مكملة للاصلاح السياسي تقود الى المناخ السياسي والاقتصادي النموذجي نحو مزيد من التطور والاستقرار السياسي، اضافة الى كون هذه المنجزات السياسية مطلبا من مطالب التنمية الاقتصادية ايضا فالاستقرار السياسي وتنميته يقود حتما نحو تنمية في كافة المجالات فجميعها تكمّل بعضها البعض.
ولفت المدادحه الى حرص جلالة الملك ان يكون المواطن شريكا في تنمية وطنه والمساهمة في صناعة القرار، وفي المحصلة مسارنا واضح جميعا بسعي نحو مزيد من الاستقرار والعمل السياسي الذي يؤدي الى الكثير من الازدهار والتطور.
 م.  علي الغزاوي
واعتبر الوزير الأسبق المهندس علي الغزاوي خطاب جلالة الملك خطة عمل للفترة المقبلة وضعت القاطرة الاصلاحية بكافة تفاصيلها السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية في مسارها الصحيح، وعلى الجهات كافة من رسمية وشعبية التقاط ما ورد في الخطاب وادخالها بالكامل حيز التنفيذ.ورأى الغزاوي ضرورة وضع دراسة لقياس النتائج في تطبيق توجيهات جلالة الملك، بشكل لا تكون به حالة التقاط توجيهات جلالته آنية، فلابد من منهجية واضحة تحتم الدخول نحو العمل والتطبيق على أرض الواقع. وشدد الغزاوي على ان الخطاب وضع النقاط على الحروف، في كافة القضايا التي تدور من حولنا، مشيرا الى ان جلالته ركز على نقطتين اساسيتين، بضرورة اقرار قانون البلديات والجانب الخاص في الاستثمار، ولعل اتمام الامرين يقود نحو حالة اصلاحية شاملة تدعمها حتما «اللامركزية» باقرار مشروعها، وكل هذه الجوانب تعتبر العنوان الهام للتنمية سيما وانها تعزز المشاركة من المواطن في اتخاذ القرار وهذا يعتبر قمة الديمقراطية ورأس هرمها الذي طالما حرص على تطبيقها جلالة الملك.ولفت الغزاوي الى ان جلالة الملك ركز في خطابه على موضوع الاستثمار وضرورة تعزيزه في الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها المنطقة، فلا بد من التركيز على هذا الجانب، ذلك ان الاصلاح الاستثماري يصب في موضوع محاربة البطالة والفقر بشراكة مع القطاع الخاص، كون القطاع العام لا يقوى على توفير فرص عمل لملايين المواطنين، بالتالي زيادة حجم الاستثمار سيساهم في توفير شراكة لتحمل عبء المشكلتين من قبل القطاعين العام والخاص.ونبه الغزاوي الى حرص جلالة الملك أن يكون الاستثمار مدروسا ويأخذ بعين الاعتبار الاعفاءات والقوانين الجاذبة، وصولا الى واقع استثماري جاد يقودنا نحو نتائج ايجابية وعملية.
وأكد ان جلالة الملك في كل مرة يتحدث بها لنا يفاجئنا بخطة عمل تضع الكرة في مرمى الجهات التنفيذية، بخطوات متكاملة تحتاج فقط من يلتقطها ويلتزم بتنفيذها.
 م.  شحاده أبو هديب
من جانبه، أكد الوزير الأسبق العين المهندس شحاده أبو هديب أن خطاب جلالة الملك كان خطابا شاملا ومعمقا تطرق الى كافة المواضيع التي تدور في الاقليم والعالم مشددا على المرتكزات الاردنية الاساسية بشكل شامل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ليشكّل منهجية عمل واضحة للمرحلة المقبلة.
ولفت أبو هديب الى ان جلالة الملك تحدث بمجمل القضايا وأجاب على الكثير من التساؤلات التي تدور بأذهان الجميع، متناولا الأمور بتفاصيل دقيقة، مع استعراض دقيق لتفاصيل المرحلة والتي في مقدمتها وفق جلالته القضية الفلسطينية وهي من القضايا الأولية لدى جلالته الذي أكد انه بدون حل عادل وشامل لها ستبقى المنطقة في وضع غير مستقر، كما اكد جلالته ان المقدسات هي من رعاية الهاشميين ولن يتنازلوا عن هذه الرعاية مهما كان الثمن.
وأشار  الى ان جلالته تناول موضوع مكافحة الارهاب حيث تحدث بوضوح ان الارهاب ليس له حدود او دين، مشيرا جلالته الى «الخوارج» الذين يختطفون الدين الاسلامي السمح والعدالة الاسلامية ويشوهونها بالصاق الارهاب بها، بشكل بات يهدد كل الشعوب من هؤلاء العصابات الارهابية التي تحرف الاسلام عن مساره الصحيح. وقال أبو هديب ان جلالة الملك تطرق  الى منهجية عمل الحكومة ومجلس الامة في المرحلة القادمة، سيما وان منظومة الاصلاح التي امر بها جلالته قبل عامين سارت في مسار صحيح وتم انجاز أربعة قوانين اصلاحية، مع التأكيد على ضرورة انجاز قانوني البلديات واللامركزية التي تعد ناظمة لحياة المواطنين وتصب في خدمتهم، حيث حدد جلالته أولوية المرحلة المقبلة بانجاز قوانين اللامركزية والبلديات والانتخاب، فمن خلالها حتما سيحدث تحول ديمقراطي ودمج المواطن في العمل السياسي وصناعة القرار بالذات الشباب والمرأة، مع تأكيد جلالته على ان قانون الانتخاب على رأس القوانين الاصلاحية، والكرة الان في مرمى مجلس الامة لمناقشته واجراء المناقشة الشاملة واقراره في الدورة العادية الحالية.
وبين أبو هديب ان جلالته ركز في الخطاب على القوانين الخاصة بالوضع الاقتصادي وبين انه يجب تضافر جهود  الحكومة وكل المؤسسات في تقديم دعم حقيقي للتنمية المستدامة، وان يكون لدينا صندوق للاستثمار من شأنه خلق بيئة استثمارية جيدة في كافة المحافظات وانشاء مشاريع توفر فرص عمل لابناء المحافظات بحسب احتياجاتها وحسب خصوصيتها وميزتها.
وشدد أبو هديب ان خطاب جلالته شامل ومعمّق ويعتبر منهجية عمل للفترة المقبلة، كون جلالته تطرق الى كل المفاصل المحلية والخارجية، وركز على ضرورة الاهتمام بحياة المواطن ومراعاة تحسين مستوى معيشته بشكل تتوجه فيه موازنة العام المقبل لاقامة مشاريع ذات قيمة حقيقة وتهيئة بيئة جاذبة تخلق فرص عمل لأبناء المحافظات كافة، وحتما سنصل بذلك الى منهجية اصلاحية شاملة تتكامل بها الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
  عادل ارشيد
العين عادل ارشيد قال ان جلالة الملك كعادته دائما يبدي تفاؤلا بالمستقبل وثقة كبيرة بالاردن والاردنيين واصرار جلالته على المضي قدما في عملية الاصلاح الشامل المتدرج  وتحقيق التنمية المنشودة والتطور في جميع مناحي الحياة .
وركز جلالته على القوانين المهمة التي تعتبر ركيزة اساسية للعمل الديمقراطي والاصلاحي وفي مقدمتها قوانين  اللامركزية والبلديات والاحزاب والانتخاب لتعزيز المسيرة الاصلاحية والديمقراطية في المملكة وصولا الى تشكيل حكومات برلمانية.
واكد جلالته على حقوق الانسان وتعزيز مبادىء العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وهذا يؤكد حرص جلالة الملك على تحقيق العدالة الاجتماعية في المملكة ومعاملة جميع المواطنين بشكل متساو على اعتبار انهم جميعا مواطنون اردنيون عليهم نفس الواجبات ولهم نفس الحقوق، ودعا السلطتين التنفيذية والتشريعية للتعاون الكامل لتحقيق هذه الاهداف السامية والتي تشكل مصلحة وطنية اردنية عليا.وشدد جلالته على اهمية توفير العيش الكريم للمواطن الذي يعتبر الاهم في المسيرة الاقتصادية ويجدد جلالته اهتمامه البالغ بالمواطن الاردني وحياته ويضعه في سلم اولوياته ولذلك يشدد جلالته دائما على البناء الاقتصادي في مختلف المجالات.
وفي هذا المجال فان جلالته يسعى دائما لاستقطاب الاستثمارات الاجنبية والعربية الى الاردن .وكما نعلم جميعا فان طموح جلالة الملك لا يتوقف عند حد معين فهو يسعى الى الافضل دائما ويدفع باتجاه تحقيق الانجاز تلو الانجاز في جميع المجالات.وشدد جلالته على مكافحة الارهاب والارهابيين وضرورة التصدي لهم في كل مكان وحرصه الشديد على القضية الفلسطينية التي وصفها بالمصلحة الوطنية الاردنية ، وكانت القدس والمقدسات حاضرة وضمن اولويات جلالته مؤكدا انها ستبقى عربية اسلامية وسنحافظ عليها كما حافظ اجدادنا واباؤنا وسيحافظ عليها ابناؤنا وبناتنا .
 زيد المحيسن
وقال رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية الدكتور زيد احمد المحيسن انه وفي اشارة لا تخلو من دلالة وفي تأكيد على الرؤية الملكية بعيدة المدى للمشهد الوطني أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الأردن «أثبت أنه الأقدر على تحويل التحديات إلى فرص، من خلال اعتماد خارطة طريق للإصلاح والتنمية والتطوير، كخيار وطني يحظى بالتوافق، لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا ووطننا العزيز».وبين المحيسن ان جلالة الملك، وفي خطاب العرش السامي الذي افتتح به الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر امس ، اكد على إن تحسين الوضع المعيشي للمواطن الأردني موضوع في مقدمة الأولويات الوطنية، وفي صميم المشاريع الاقتصادية التي يسعى الاردن إلى تنفيذها. بالاضافة الى ما تناوله الخطاب الملكي من قضايا اقليمية، ابرزها محاربة الإرهاب، حيث شدد جلالته على أن «الإرهاب هو الخطر الأكبر على منطقتنا، وقد باتت العصابات الإرهابية، خصوصا الخوارج منها، تهدد العديد من دول المنطقة والعالم، ما جعل مواجهة هذا التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة، ولكنها بالأساس معركتنا نحن المسلمين ضد من يسعون لاختطاف مجتمعاتنا وأجيالنا نحو التعصب والتكفير».
سامي الخصاونة
العين السابق الحاج سامي الخصاونة قال انه في خضم الاحداث المتلاطمة على مستوى الاقليم والعالم ظلت القدس قرة عين جلالته الذي اكد في خطاب العرش ان الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة هي ارث هاشمي يتناقله الابناء عن الاباء والاجداد ليسلموه الى الاحفاد وان جلالته سيظل المدافع الاول عن الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف .
واضاف الخصاونة ان جلالته تطرق الى كافة محاور العملية السياسية في الاردن مثل قانون الاحزاب وسن تشريع قانون النزاهة والشفافية وغيرها من محاور الحياة الاردنية التي بين خطاب العرش السامي ان جلالته ملم بادق تفاصيلها .
 عبد الرحيم العكور
الوزير السابق الشيخ عبد الرحيم العكور قال لقد بين جلالة الملك من خلال خطابه السامي رؤية ثاقبة وحرص أكيد على مصالح الوطن والأمة العربية والإسلامية .
وأضاف في خضم مسؤوليات جلالته لم يغب الشباب عن باله لحظة واحدة لأنهم جزء من الحاضر وكل المستقبل ولا بد من تحصينهم بالعلم والمعرفة والدين الصحيح لحمايتهم من الأفكار التكفيرية الهدامة لحماية الأمة في نهاية الأمر مما يخطط لها أعداؤها من خلال ضرب عنصر الشباب وتشتيت أفكاره واختطافه بعيدا عن الأخلاق الحميدة وتعاليم ديننا الإسلامي الذي لا يوجد به تطرف أو اعتدال.
محمود الشياب
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور محمود الشياب  قال ان خطاب جلالة الملك الذي وجهه لأبناء شعبه  من خلال مجلس الامة في افتتاح الدورة العادية الثالثة للمجلس السابع عشر يؤسس لنهضة حقيقية من خلال بناء مجتمع أردني متحد ومتقدم يعتمد على الشراكة الحقيقية بين كافة قطاعاته وان جلالة الملك اولى التعليم اهتماما في خطابه من خلال اعادة تاهيل الشباب الجامعية وتحصينهم واكسابهم مهارات تسمح لهم بالتنافس في سوق العمل المحلية والعربية من خلال ما على الحكومة ان تنفذه من رؤيتها الاقتصادية للسنوات العشر القادمة .
واضاف الشياب ان هذا يتطلب ان يكون الاقليم مستقر نسبيا فاكد جلالته على اهمية حل كافة القضايا العالقة بالطرق السلمية لانها الطريق الوحيد لحل هذه القضايا .وأضاف ان الخطاب يتسم بالتفهم والحكمة والمعرفة كون جلالته الأعرف بظروف أبناء شعبه ويعي كذلك ظروف المنطقة تماما وحالة الضياع والشتات التي يعيشها أبناء الأمة بشكل عام وبالتالي فان جلالته بخطابه يوجه المجتمع الأردني الى ان يكون المجتمع الأنموذج والقدوة في التلاحم والتعاضد والعمل الجاد لان هذه المرحلة العصيبة من حياة الأمة بشكل عام وتاريخ الأردن بشكل خاص تتطلب كل ما تفضل به جلالته بخطابه من توحد وعمل وبناء ورفض العنف والإرهاب والتكفير .
 ناريمان الروسان
النائب السابق المحامية والناشطة السياسية ناريمان الروسان قالت ان جلالة الملك بخطابه أمس الموجه الى أسرته الأردنية يؤكد إصرار جلالته على ايلاء الوضع الاقتصادي الاردني جل اهتمامه وان جلالته بدعوته الحكومة الى انشاء صندوق يعمل على جذب الاستثمارات الداخلية والعربية لخلق فرص عمل منتجة للشباب انما هو دليل اكيد على ان جلالة الملك يتابع قضايا هذه الشريحة من ابناء شعبه باهتمام بالغ لانهم يشكلون نصف الحاضر وكل المستقبل . وأضافت ان على الحكومة الاسراع فورا لانجاز ما طلبه منها جلالة الملك في هذا المجال دون تلكؤ او ابطاء لان من شأن هذا القانون عند تشريعه سيشكل رافعة قوية للاقتصاد الاردني الذي يعتبر نقطة ضعف اساسية في البناء الاردني كما اوضح جلالته في اكثر من مناسبة وعلينا جميعا ان نتكاتف لتحقيق هذه الرؤية الملكية السامية .
عماد النداف
رئيس جمعية المستثمرين في مدينة الحسن الصناعية رجل الأعمال عماد النداف قال ان خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالته اعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة الحالي  يعتبر خارطة طريق للمرحلة القادمة خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي الذي تناوله جلالته لمزيد من الشرح والتفصيل لجهة الرؤية الاقتصادية للعشر سنوات القادمة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص عمل للشباب الاردني وان الوقت قد حان لسن قانون استثمار اردني يعمل على جذب استثمارات بشكل واضح ومنظم من صناديق السيادة العربية والبنوك لتشكل عملية جذب الاستثمارات نقطة تحول في الاقتصاد الاردني لخلق فرص عمل للشباب الاردني ورفع مستوى حياة الاردنيين لان جلالته يعي تماما ان الاقتصاد هو محور الحياة بكافة جوانبها وتفاصيلها .ودعا النداف الحكومة الى سرعة انجاز ما طلبه جلالته في المجال الاقتصادي لان هذا الجانب يشكل حماية ودرعا للمجتمع من الافكار الهدامة والتخريبية .
 اخلاص جرادات
مديرة الانشطة الثقافية في مديرية ثقافة اربد الناشطة في حقوق المراة والطفل اخلاص جرادات قالت ان خطاب العرش السامي جاء شاملا وملما بكل تفاصيل الحياة الاردنية وما يجري حولنا من احداث فجلالته كان واضحا فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي والتشريعي ولم تغب القدس الشريف عن جلاله الملك كما ان الازمة السورية التي شكلت ضغطا على الحياة الاردنية خاصة في محافظات الشمال عاد جلالته واكد من جديد ان لا حل لهذه الازمة الا حلا سياسيا شاملا تشارك فيه كافة الوان الاطياف السورية للحفاظ على وحدة سوريا ومستقبلها وان الاردن عندما استضاف اللاجئين السوريين وشرع ابوابه لهم من منطلق عروبي واسلامي وانساني فان على العالم ان لا يترك الاردن تحت ضغط كلف الحفاظ على الحياة الكريمة لهؤلاء الضيوف الذي استضافهم الاردن نيابة عن العالم .وقالت جرادات ان جلالته الذي يؤكد في كل مناسبة فخره  واعتزازه برفاق السلاح حماة الوطن ودرعه الامين مما يجعل الاردنيين اكثر امنا واطمئنانا ويتمتعون بفضل تضحيات قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية بنعمة افتقدتها كثير من شعوبنا العربية وهي نعمة الامن والامان .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش