الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الخارجية ونظيره التركي يؤكدان أهمية التوصل لحل سلمي للأزمة السورية

تم نشره في السبت 11 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
وزير الخارجية ونظيره التركي يؤكدان أهمية التوصل لحل سلمي للأزمة السورية

 

عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ونظيره التركي أحمد داؤود اوغلو عمق ومتانة العلاقات التاريخية والمتميزة التي تربط البلدين في مختلف الميادين.

جاء ذلك خلال لقاء في مقر وزارة الخارجية أمس، بحث جودة وأوغلو خلاله العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في المنطقة، لا سيما الوضع في سوريا والقضية الفلسطينية وجهود تحقيق السلام.

وفي مؤتمر صحافي مشترك عقب اللقاء قال جودة ان اللقاء كان فرصة للتحدث والتشاور والتنسيق الذي يحرص الطرفان عليه خاصة ما يتعلق بالملف السوري على ضوء نتائج لقاء وزير الخارجية الامريكي بنظيره الروسي. وأكد جودة أن القضية الفلسطينية التي يؤكد جلالة الملك أنها القضية المركزية مهما حدث من تطورات واحداث تبقى دائما الاساس في أي لقاءات او حوارات او مباحثات، مشيرا الى الجهود التي بذلها وزير الخارجية الاميركية جون كيري واتصالاته مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ومؤكدا ان الاردن صاحب مصلحة أساسية في هذا الشأن. وأشار الى التطور الخطير في القدس مؤخرا وما جرى نتيجة لذلك من تصعيد تمثل بمنع المصلين من الدخول الى المسجد الاقصى واعتقال مفتي القدس والاجراءات الاردنية التي تم اتخاذها بهذا الخصوص، مؤكدا ان القدس بالنسبة للاردن هي خط أحمر انطلاقا من الرعاية الهاشمية ووصاية جلالة الملك على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية.

وقال جودة انه اطلع نظيره التركي على الجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والتحرك الدبلوماسي الاردني المتمثل بزيارة جلالة الملك الى واشنطن ولقائه الرئيس الامريكي وعددا من المسؤولين الاميركيين.

وأشار جودة الى وجود تحركات للدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك والتنسيق مع الجانب التركي، مؤكدا تطابق المواقف حول الازمة السورية.

واضاف ان المشاورات التي اجريت أمس تركز على الحل السياسي الذي طالما طالب به الاردن والوصول الى مرحلة انتقالية «فموقفنا لم يتغير».

كما اشار الى ان اعلان جنيف يشكل منطلقا للحل الذي ننشده حيث تم الاتفاق بين روسيا واميركا على التحاور والتباحث بتشكيل حكومة انتقالية بالتوافق.

ورحب جودة بوزير الخارجية التركية اوغلو ووصف زيارته بـ «الهامة للتعاون والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا»، وقال ان «علاقاتنا بتركيا تاريخية وتشهد تطورا في مختلف الميادين».

وأكد أنه لا شك ان القضية الابرز هي القضية الفلسطينية، وقال: تباحثنا حول الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في القضية الفلسطينية، واوضح: «تحدثنا حول التطور الاخير في القدس وما جرى نتيجة ذلك من تصعيد ومنع المصلين من الدخول الى الاماكن المقدسة»، مشيرا الى أنه أطلع الوزير التركي على ما يجري في القدس وما يقوم به الاردن تجاهها.

من جهته أشاد أوغلو بزيارة جلالة الملك إلى تركيا التي شكلت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين وفرصة للقادة للتواصل ومتابعة التشاور بين أنقرة وعمان، مؤكدا أن هناك علاقات ممتازة وفرصة لتبادل وجهات النظر. واشار الى ان الاردن وتركيا اكثر الدول تأثرا بالأزمة السورية من الشمال ومن الجنوب، وقال: لدينا أوضاع انسانية صعبة ونريد الاطمئنان على مستقبل سوريا.

وأضاف: نريد رؤية سوريا مستقرة وقوية ونتطلع للاردن كشريك فاعل للعمل معه والتنسيق معه بخصوص الازمة السورية.

وقال اوغلو: نحن نعمل على تحقيق الانتقال السلمي بناء على طموح الشعب السوري وتحقيق الكرامة والحماية والحقوق لهذا الشعب.

وأضاف: لدينا قلق مشترك مع الاردن ولدينا اتصالات مع اطراف عديدة مثل روسيا لانهاء الازمة التي تمخضت عن قتل مائة الف وملايين النازحين واللاجئين داخل الاراضي السورية وخارجها الذين يحتاجون لمساعدات انسانية.

وأكد اوغلو ان فلسطين قضية محورية بالنسبة لتركيا وان اقامة الدولة الفلسطينية قضية مبدئية، وثمن جهود الاردن لتحقيق السلام والاستقرار مؤكدا دعم بلاده وتقديرها لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال وصايته على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وخدمته لها. وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة التقى امس وزير الخارجية التركي احمد داؤود اوغلو وبحث معه العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في سوريا وعملية السلام.

واكد الجانبان خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والمتميزة التي تربط البلدين في مختلف الميادين مثلما بنى الجانبان في مباحثاتهما على نتائج زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الناجحة الى تركيا اخيرا ولقائه الرئيس التركي وعددا من المسؤولين الاتراك مؤكدين حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتركز جزء كبير من المحادثات على تطورات الاوضاع في سوريا وانعكاساتها الانسانية على دول الجوار بما فيها تركيا والاردن ولبنان واهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذا الاطار حيث اشار جودة بهذا الصدد الى استضافة الاردن اكثر من 530 ألف لاجئ سوري على اراضيه.

واكد الطرفان اهمية الاسراع في التوصل الى حل سلمي يؤدي الى وقف نزيف الدماء في سوريا ويحافظ على امن وامان سوريا ووحدتها الترابية ويضمن مشاركة كافة مكونات الشعب السوري.

وأطلع جودة نظيره التركي على نتائج زيارته الى روما وموسكو ولقائه بوزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمباحثات للتوصل الى حل للازمة السورية.

وعرض جودة الجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية الى استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وصولا الى الهدف المنشود المتمثل بتجسيد حل الدولتين من خلال اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة لعملية السلام ومبادرة السلام العربية.

التاريخ : 11-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش