الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الشباب» .. فرسان التغيير وصناع المستقبل .. اهتمام ملكي هاشمي متواصل

تم نشره في السبت 25 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
«الشباب» .. فرسان التغيير وصناع المستقبل .. اهتمام ملكي هاشمي متواصل

 

شباب الدستور – نضال لطفي اللويسي

عبّر شباب وشابات الوطن عن فرحتهم وغبطتهم بعيد الاستقلال الـ67 مستذكرين ما أولاه ويوليه « الهاشميون « من عظيم الرعاية والاهتمام للشباب وقضاياهم كـ « فرسان للتغيير « و» صناع للمستقبل « .. وفي ما يلي باقة من الآراء :



عبد الرحيم الزواهرة

يقول منسق فريق عمل الزرقاء / هيئة شباب كلنا الاردن في الزرقاء عبد الرحيم « يتزين ويتوشح الاردن هذه الأيام بالرايات التي طالما رفرفت عاليا تتراقص على نغم الحرية والاستقلال نحمد الله أننا في هذا الوطن أعزاء فيه يحفظ الأرض والعرض ,فيه تتزين بيوتنا بالغار والعز والفخار هو الأردن الذي تربع على عرش الكرم والسخاء أردن الحشد والرباط في هذا اليوم نقول يا بلادي يا نسمة تعبر ملامسة الأرواح والأنفس دونما أذى في عام 1946 نالت المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها عن بريطانيا و كان الملك عبد الله بن الشريف الحسين أول ملك عليها بعد أن كان أميرا على شرق الأردن منذ عام 1921 وحتى هذا اليوم يكون قد مضى على استقلال الأردن 67 عاماً من العطاء والنمو والتطور ليصبح بلدا عصريا أنموذجا في كل شيء ويمكننا اعتبار الأردن من الدول المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط في مجالات كثيرة رغم فقرة بالموارد النفطية ، فقد تقدم بشكل كبير في مجال تكنولوجيا المعلومات و العلوم بشتى حقولها وظهر هذا الأمر جليا في مدى الانجازات العلمية والطبية والعسكرية والتربوية في كل أنحاء العالم حيث مثل أبناء الأردن وطنهم خير تحتفل وتبتهج مملكتنا الهاشمية السياج، كل عام في مثل هذا اليوم، وتتزين على يد الشرفاء المخلصين

وأضاف « الربيع العربي الأردني، بفضل الله جل جلاله، و طهارة بذوره المصطفوية، تميز عن باقي أنواع الربيع العربي على أي رقعة من رقع الوطن العربي، واستطعنا بفضل مواطنا التنعم والاستمتاع بربيعنا الأردني ولامست جباهنا ترابه في سجودنا وحناجرنا تتضرع إلى الله العلي القدير أن يحفظ هذا التراب الذي بذات الوقت تتنقل عليه أقدام أبنائنا الضعيفة ركضاً وراء الكرة و ضحكاتهم تملئ الأجواء بهجة، حتى تشتد هذه الخطوات وتتحول إلى أقدام قوية تحمي وتخدم هذا البلد الطيب باهلة «.

عيد الاستقلال هذا العام تميز عن باقي الأعوام التي سبقت بأنه يحمل معه بذور ربيعية محسنة إما دفنت تحت التراب أو ما زالت داخل ثمرة طيبة النكهة تنتظر دورة الطبيعة وتعاقب الفصول عليها حتى تعود مـــــــرات ومرات في ربيع عربي أردني آمن إن شاء الله ينعم به كل شريف منتمي على أرض هاشمية.

عبدالكريم ربيع الخزاعلة

وقال رئيس شعبة الخريجين / مكتب صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية / الجامعة الهاشمية الاستاذ عبد الكريم « في الخامس والعشرين من ايار من كل عام يحتفل الأردن الغالي بعيد الأستقلال الميمون ، هذه المناسبة الغالية التي حقق بها الأردنيون بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إنجازات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والشبابية والتعليمية والتربوية والصحية والتنمية الشاملة بكافة إبعاها , وغيرها من المجالات التي نعتز بها ونقدرها بشمولها مختلف المحافظات والالوية والقرى والارياف لجميع أبناء الوطن في مختلف عملهم ومواقعهم, وهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا تشكل أستمراراً للعمل والعطاء وبذل المزيد من الجهد والوقت لخدمة الوطن وقائد الوطن الغالي أبي الحسين حفظه الله الذي نبادله الحب بالحب والصدق بالصدق والعشق بالعشق ونشاركة العمل ونلتزم بتطبيق رؤيته الثاقبة وأفكاره الخلاقة ومبادراته النوعية التي تصب في خدمة الوطن والمواطن.

ويضيف « وفي ذكرى هذا اليوم العزيز والذي يمثل أجمل وأروع الصفحات الحافلة بالأحداث التاريخية الهامة من تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية الذي صنع بالتحدي وإثبات نموذج الإرادة الأردني المميز الذي ساهم في بناء الوطن بكافة مؤسساته ومقدراته الثمنية التاريخية, فقد جسد الأردن والأردنيون والقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسن حفظه الله ورعاه منذ تسلمه سلطاته الدستورية خلفاً للمغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه النهج الإصلاحي والديمقراطي والإنفتاح فكانت الانتخابات البلدية والنيابية وتكوين النقابات المهنية والاحزاب السياسية والاجتماعات العامة والتعديلات الدستورية والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات الأخيرة التي تعد شاهداً على الانفتاح السياسي الذي لم يكن وليد اللحظة بل هي مجاراةً للتطورات والاحداث والمتغيرات فلم يكن الاصلاح جديداً في الأردن ولم يكن غريباً على الأردن والأردنيين وهو ما نادى به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية لما يتمتع به جلالته من رؤية ثاقبة ونظرة وافية ورؤية شاملة تمتد لعشرات السنين , فحرص جلالة الملك على صون واحترام الحريات الإعلامية والصحفية وحرية الرأي والتعبير الذي حدها السماء كما وصفها جلالة الملك وهذا ما إنعكس على الإنفتاح الإعلامي وإنتشار الفضائيات الأردنية والصحف اليومية والأسبوعية والمواقع الإلكترونية الأخبارية , وللشباب مكانة كبيرة في قلب إبي الحسين وتشجيعهم المستمر بالإنخراط في الحياة السياسية لإيمان جلالته بأنهم هم الحاضر والمستقبل وهم من سيقومون بالمحافظة على استقلال الأردن الغالي والبناء على ما إنجزه السابقون من النشامى والنشميات الذي قدموا بكل ما يستطيعون في سبيل بناء ورفعة وتقدم وطننا العزيز «.

المهندس ابراهيم احمد العموش

أما المهندس ابراهيم فيقول « عندما نستذكر ذكرى الاستقلال ونحتفي بهذه المناسبة مع الأسرة الأردنية نقف مع أنفسنا ونستوحي معاني ودلالات ثوابت الأردن العريقة التي نتشرف بها ونعتز ونفتخر بها فبالاستقلال تشتد الهمم وتتقوى السواعد المؤمنة بحب الوطن وقيادته الهاشمية والمخلصة لثوابت وتراب هذا الوطن الغالي الذي نشأ على الحب والتسامح والألفة واحترام الإنسان وصون كرامته والوقوف مع الأشقاء العرب بكافة ظروفهم وأوضاعهم وعلى رأسها القضية الفلسطينية الذي بذل جلالة الملك من أجلها الكثير في مختلف المحافل والمناسبات العالمية.

وعبر عبق تاريخ المجد تقف الكلمات حائرة في قلوبنا ويعجز اللسان عن التعبير عما في داخله بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً ففي ذكرى استقلال المملكة تشرق الشمس الأردن من جديد لتضيء بنورها وطناً لم يعرف إلا معاني الولاء والانتماء لآل هاشم الذين نذروا أنفسهم لخدمة أمتهم العربية والإسلامية.. وفي هذه الذكرى العزيزة نسأل العلي العظيم أن يمد في عمر صقر هاشم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.. ولك منا يا سيدي ألف تحية وسلام.. وستبقى يا سيدي دوماً الدرع الأمين والمتين لهذا البلد العزيز نتحدى كل من توسوس له نفسه النيل من هذا البلد الصامد المرابط.

عروب الجماعين

تتراوض بهذه الايام ذكرى الاستقلال على نغم الحرية نحمد الله أننا في هذا الوطن ، اعزاء فيه بحفظ الأرض والعرض

ونقول : الله الله يا بلادي يا نسمة تعبر ملامسة الأرواح والأنفس دونما إذن نبارك لك ذكرى إستقلالك .

هديل علي الخضير

طلت شمس الاستقلال وفككت جليد الإستعمار البريطاني على يد الامير عبد الله الأول رحمه الله وبعدها تأسست إمارة شرق الأردن عام 1921 .

وبما يتمتع به الهاشميون من قيادة حكيمة ، قرر المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في يوم 25/5/1946 أن تستقل الأردن بسيادتها التامة دون أي تدخلات أجنبية ، مما ساهم بأن ترسم الأردن خارطتها بكل فخر واعتزاز .

وساهم الاستقلال أيضا بالعديد من التطورات التي شهدها الأردن على مختلف الصعود .

حمى الله الأردن وأبقاه دائماً مستقلاً بقيادته الهاشمية الحكيمة في ظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله وراعاه .

عدي فيصل نوفل

وأكد عدي بإننا نحن الشباب دورنا في بناء مسيرة الوطن والنهوض بهِ ، وأن الإستقلال وذكراه يأتي كل سنة على هذه المملكة ؛ ليزيدنا إصراراً وعزيمة على المضي في بنائه وحمايته من الفتن الداخلية والخارجية في ظل الأحداث المؤسفة التي تحصل على الصعيد العربي والعالمي ، وبالعلم والمعرفة ، السلاح الوحيد لحماية وطننا العظيم , وما يسعني القول إلا أن اسأل الله العظيم أن يبارك للعائلة الهاشمية المالكة وللشعب الأردني شعب الكرم والجود بهذه المناسبة .

رامان محمد أبوحمدان

سألوني عن الجنسية

قلت وبفخر أردنية

طلبوا إثباتا فأخرجت الهوية

وقلتلهم بعين قوية

كلنا تحت الراية الهاشمية

عايشين بسلام ورفاهية

وبعيد الإستقلال أقدم قلبي لوطني هدية

سيف علي الرستم

تاريخ يحمل في طياته الكثير من الذكريات التي تجسد المعنى الحقيقي للشجاعة و العروبة و الانتماء في ذلك التاريخ سنة 1946 زف خبر استقلال المملكة الاردنية الهاشمية و عمت الاحتفالات ارجاء المملكة، فخرج الصبيان فرحين، و تجمع الشيوخ محتفلين، مزينين الاردن ببسمات لم تفارق وجوه الامهات، احتفالات عفوية تدل على عمق تلهف الشعب الاردني للاستقلال و التطور، و هذا ما حصل تحت ظل قيادة الهواشم من السلف الى الخلف، فلم يكن الاستقلال الا الخطوة الاولى في درب النهوض، فحمى الله الاردن و حمى الله حماة الاردن من ال هاشم بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله .

روان عبد الله شناتوة

في كل سنة ننتظر يوما جميلا وغاليا على قلوب جميع الأردنيين،أطفالا وشبابا وشيوخا ونساءا يوم يذكرنا بمعاناة من هم قبلنا من أجل الحصول على الحرية والتحرر من أي استعمار. في هذا اليوم يحتفل الأردنيون بذكرى خالدة لن تمحى من ذاكرتنا ما حيينا ويعبرون بشتى الطرق عن خالص محبتهم للأردن ومدى انتمائهم للوطن الغالي،إنه الخامس والعشرين من أيار الذي نفخر ونعتز به ،وها هو الأردن يسطر إنجازات عظيمة ونجاحات مميزة على مستوى العالم ويبنى وتعتلي راياته بإخلاص،فكل عام وأردننا ومليكنا المفدى والأسرة الأردنية بألف خير حفظ الله أردننا قيادة وحكومة وشعبا من كل سوء.

محمد حسين الزواهرة

في الخامس والعشرين من أيار ، من كل سنة ترتعش قلوب الأردنيين فرحاً وتقشعر الأبدان ، ففي هذا اليوم يستذكر الشرفاء من أبناء هذا الوطن الذكرى العزيزة على قلوبهم ذكرى يوم الإستقلال هذا الإنجاز الذي شهدته المملكة زمن الهاشميين ، وقد كان من أعرق الإنجازات التي سطرها الهواشم في صفحات مجد الأردن في كتاب الزمان والحضارة العربية والإسلامية ، ادام الله ملك الهاشميين وأعزه وسدد خطاهم ويسرهم في سبيل رفعة هذا البلد العزيز .

علاء الغشمري

67 عاماً من الإشراق من النهوض والإزدهار ، من العطاء ، من الإستقلال ...في مثل هذا اليوم من كل عام تشرق شمس الاستقلال على أردننا الأبي الشامخ

هذا اليوم الذي شهد عرساً أردنياً من طراز رفيع ، عيداً ليس له مثيل ، فرحة لا مثلها فرحة ، حيث زف أردننا بالأبيض مستقلاً متباهياً بهذه المناسبة وبهذا الإزدهار ، وأيضاً بالخطوة التي خطوناها للأمام محققين هذا النصر

وفي النهاية لا يسعني سوى أن ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حماه الله ، وإلى شعبنا الأشم بهذا العرس الوطني .

محمد محمود العموش

إن ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية تبني بإستمرار المسيرة المباركة والنهضة الشامخة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني بكل ثبات واقتدار؛ليظل الأردن يتبوأ كما عهدناه المكانة الدولية المرموقة ويحظى بالسمعة العطرة التي تتسم بالإحترام والتقدير بين دول العالم بفضل قيادة الهاشميين له ، ويحدوني الأمل والتفاؤل ونحن نحتفل بمناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين الشرفاء ، ألا وهي ذكرى إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .

ياسين حسن السميران

استقلت المملكة الأردنية الهاشمية في عهد جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه ، وذلك في تاريخ 25/5/1946 ، وقد كان الاستقلال ولادة لأردن جديد بقيادة الحسين بن طلال رحمه الله ؛ لكي يكون استمرار الأردن متقدم عبر التاريخ في ظل القيادة الهاشمية لينطلق إلى العلياء بقيادة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين المعظم ليكون الأردن نموذجاً يحتذا بهِ بين دول العالم على الرغم من صغر الحجم وقلة الموارد ولكن الأردن هو حجر الصوان صغير الحجم ، ناعم الملمس ، ألا إنه صلب وقاطع لكل من يريد به الشر ، بقيادة هاشمية فذه .

صفية محمود الزيود

الخامس والعشرون من ايار يوم تتجدد فيه معاني الشجاعة والرجولة .. هذا اليوم من كل عام تضج المملكة الاردنية الهاشمية بمعالم الفرح والفخار .. يوم تتجلى فيه عزة الاردنيين وشجاعتهم وهيبتهم التي لطالما تحققت في هذا اليوم ..

نقف وقفة عز وشموخ لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين..

حمزة موسى العطيات

تمر السنون وفي كل سنة يمر على الشعب الاردني 25/ايار مذكرنا باستقلال هذا الوطن الشامخ الزاهي بأبنائه المستمر في عطائه .. حينما نتأمل ذاك اليوم والتاريخ نرسم بمخيلتنا الوطنية جسراً يعبر بنا الى تلك الاحداث التي تعالت فيها الصيحات والزغاريت الاردنية الممتزجة بالعز والفرحة معلنة بداية عهد جديد يعانقه العز والفخر والمجد .

مستقلين بوطننا ومستقلين بحريتنا في حب هذا الوطن الطاهر الذي لا يوجد مثله مثيل .واغتنم هذا الفرصة لرفع اسمى ايات التهنئة و التبريك لحضرة مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المفدى وأدامنا الله ذخرا لك يا أردن .

التاريخ : 25-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش