الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطفيلة .. تحظى بمستويات مميزة من الانجاز والعطاء والمكارم الهاشمية

تم نشره في السبت 25 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
الطفيلة .. تحظى بمستويات مميزة من الانجاز والعطاء والمكارم الهاشمية

 

الطفيلة – الدستور – سمير المرايات

عبرت فعاليات رسمية وشعبية وشبابية في محافظة الطفيلة ، عن اعتزازها بالقيادة الهاشمية الملهمة الحريصة على مواصلة مسيرة التحديث والتطوير وبناء الوطن في كافة قطاعاته ، مشيرين إلى أن يوم الاستقلال هو يوم السيادة والكرامة والحرية والديمقراطية.

واستذكرت المنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني والمكارم الملكية التي طالت مختلف الصعد التنموية والمجالات الخدمية التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في حياة المواطنين .

وشهدت محافظة الطفيلة الهاشمية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ، محطات مضيئة من التحديث والبناء ، والتي تجسدت في مشروعات حيوية ، ومساكن للأسر العفيفة ومنارات علم وتعليم ، وطرق حيوية ومشروعات لخدمة المواطنين ، حيث تشع هذه المكارم بنورها لتصل إلى ذوي الاحتياجات الخاصة والطرق ، وبيوت يرفع فيها ذكر الله كمسجد الطفيلة الكبير الذي استكمل بناءه بمكرمة ملكية سامية .

و حظيت الطفيلة الهاشمية بمستويات مميزة من الانجاز والعطاء والمكارم الهاشمية التي شملت قطاعات تنموية عدة ، و حزمة من المشروعات التنموية التي نفذت العام الماضي والبالغة نحو 35 مشروعا بكلفة بلغت نحو 15 مليون دينار و بنسبة انجاز بلغت 90 بالمئة ، ما يعكس حرص جلالته الدؤوب على مواصلة النهج الهاشمي الأكيد على ايلاء المواطن الأردني أينما كان جل الرعاية والاهتمام وشموله بمكتسبات التنمية المستدامة في كافة المجالات الصحية منها والاجتماعية والتعليمية وغيرها .

ووفق وحدة التنمية في المحافظة فان حزمة المشروعات التنموية والمكارم الملكية أسهمت في تحسين مستويات الخدمة المقدمة لشرائح المجتمع المختلفة ، وتحقيق نقلة نوعية في معيشة المواطنين على رأسها إقامة جامعة الطفيلة التقنية بمكرمة ملكية سامية قبل نحو سبع سنوات ، وشمول كافة مناطق الطفيلة بمشروعات الطاقة والكهرباء بنسبة وصلت إلى 90 بالمئة ، إلى جانب المشروعات التي طالت التدريب المهني بتطوير المشاغل المهنية ، وبناء مسجد الطفيلة الكبير بكلفة تتجاوز المليون دينار وغيرها من المشروعات البنى التحتية كالطريق الموازي ومدارس العين البيضاء والحسا وابن تيمية وارويم وغيرها .

كما كان للمركز المركز الإقليمي لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم انجازه بمكرمة ملكية سامية لرعاية ذوي الإعاقات المختلفة من محافظات الجنوب دور بارز في رعاية هذه الفئة من المجتمع ، بكلفة تجاوزت ثلاثة ملايين و 800 ألف دينار ليستوعب في مرحلته الأولى نحو 150 من ذوي الإعاقة المختلفة ويشغل نحو 75 عاملا وموظفا من أبناء الطفيلة .

كما تقوم الأجهزة الرسمية والخدمية المعنية بتنفيذ مكارم جلالة الملك عبد الله الثاني التي أمر بها خلال زيارته لمحافظة الطفيلة ، على رأسها مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة بكلفة ثمانية ملايين دينار ، وتطوير وتأهيل مراكز صحية والتي تم انجاز بعضها ، وطرقات بكلفة تصل إلى نحو 13 مليون دينار .

ويتضمن مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة الذي تبلغ مساحته نحو 22 ألف متر مربع ، إقامة مقر للبلدية ، و مواقف للسيارات، ومبنى استثماري للبلدية، وقاعة متعددة الأغراض ومكتبة عامة ومركز ثقافي .

و تضمنت المكارم الملكية إنشاء (12) وحدة سكنية للأسر العفيفة في مناطق عيمه وبصيرا بكلفة (265) ألف دينار ، وملاعب خماسية في كل من عيمه وبصيرا بكلفة (140) ألف دينار إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية للمدينة الحرفية بكلفة 300 ألف دينار وذلك بمكرمة ملكية سامية .

وطالت المكارم الملكية السامية القطاع الشبابي في الطفيلة بكلفة تجاوزت المليون و 200 ألف دينار ، وتضمنت بناء أربعة مراكز شبابية في قصبة الطفيلة والحسا وبناء ناديين في الحسا وبصيرا وغيرها، من سبل الدعم الموصول الذي يقدم لقطاع الشباب في الطفيلة .

وعبر رؤساء أندية الطفيلة، والبالغة ثمانية أندية عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية الملهمة وجهود جلالته الموصول في دعم الرياضة و المبدعين وصقل المواهب في وقت عبر فيه أعضاء المراكز الشبابية في الحسا وقصبة الطفيلة وبصيرا عن محبتهم لجلالته ، الذي اوجد لهم بمكارمه السامية مراكز نموذجية تتوافر فيها كافة مستلزماتهم الرياضية والتدريبية .

وقالوا ان عيد الاستقلال الذي سطر فيه الأردنيون بقيادتهم الهاشمية معاني المجد والتضحية في سبيل الحرية والعدالة وبناء الدولة الأردنية الهاشمية ليكون الاردن النموذج بين دولة العربية في وقت تشهد فيه المنطقة أمواجا متلاطمة من عدم الاستقرار لكن الهاشميين عبروا بالسفينة إلى بر الأمان بحيث أصبح هذا البلد واحة أمن وآمان وقبلة أحرار العرب.

وحظيت محافظة الطفيلة بمشروعات مساكن الأسر العفيفة التي شملت مختلف مناطق المحافظة وتجاوزت نحو 120 مسكنا ، تضم أسرا عفيفة أصبحت تنعم بالمسكن والعيش الملائم بعدما عانت هذه الاسر حياة صعبة في مساكن مستأجرة وأخرى لا تتوافر فيها الشروط الصحية والسلامة العامة .

وجاءت هذه المساكن ضمن الرعاية الهاشمية والاهتمام ، بشرائح المجتمع الفقيرة والتي تعتبر من ضمن الأولويات وبذلك تضاعفت مخصصات الدخل التكميلي للأسر التي تتقاضى معونة وطنية لتتجاوز المليون دينار بعدد هذه الأسر التي بلغت نحو 1700 أسرة .

كما تم شمول الطفيلة بشبكة طرق حيوية ومشروعات خدمية وتحسينات على الطرق الفرعية والرئيسية ، وتعبيدها علاوة على مكارم جلالته بإقامة الطريق الدائري بكلفة 10 ملايين دينار وغيرها من المشروعات ليسهم في ربط العديد من المناطق والقرى ببعضها ويسهم في الحد من الأزمات المرورية التي يشهدها الوسط التجاري .

وحظي القطاع السياحي في عهد جلالته ، تنفيذ مشروعات للتطوير السياحي في عفرا والبربيطة بكلفة مليون ونصف المليون دينار ، والسلع وإدراج مواقع سياحية ضمن مشروعات التطوير كقلعة الطفيلة .

وشهدت المواقع السياحية في الطفيلة تطور مستمر بفضل التوجيهات الملكية السامية لتطوير المواقع السياحية والتاريخية والدينية فيما تم شمول مقام الحارث بن عمير الازدي بمشروعات التطوير خلال السنوات الماضية إضافة إلى مشروعات تطوير وسط المدينة وقرية المعطن بكلفة 80 الف دينار الى جانب مشروعات مستقبلية كقرية جرف الدراويش وغابة حمد بن جازي .

وكما حظيت الطفيلة في عهد جلالته بمشروعات للمياه والصرف الصحي تجاوزت كلفتها خلال العاميين الماضيين نحو خمسة ملايين دينار، في حين زادت نسبة المشمولين بخدمة المياه لتتجاوز 97 بالمئة من مختلف مناطق المحافظة علاوة على المشروعات المنوي تنفيذها لتحسين قطاع الصرف الصحي بكلفة تصل لنحو ثمانية ملايين دينار لتحسين محطة التنقية .

وشهد القطاع الزراعي في عهد جلالته رعاية واهتمام عبر تطوير الأراضي الزراعية والقطاع الحيواني ضمن مشروعات فاقت كلفتها في العام الماضي مليون ونصف المليون دينار ، وتضمنت مشروعات التحريج والمراعي وإقامة مبنى للمركز الإقليمي للبحوث الزراعية ، علاوة على المشروعات التي تنفذ من خلال « نشاطات الحاكورة « وإدارة المصادر الزراعية .

وفي مجال التربية والتعليم فقد حظي هذه القطاع بمكارم هاشمية طالت قطاع التربية والتعليم انتشرت في مختلف مناطق الطفيلة كالدرر البيضاء تنير جيد المحافظة بدءا من المدارس في الحسا وقصبة الطفيلة مرورا بناد المعلمين لنصل إلى مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز بكلفة تجاوزت سبعة ملايين دينار .

وكان للطفيلة نصيب من مكتسبات التنمية المستدامة تضمنت إقامة مراكز صحية شاملة وفرعية في عدة مناطق وتزويدها بالأجهزة والمعدات والكوادر الطبية والتمريضية ، علاوة على إقامة وحدة للطب الشرعي في مستشفى الأمير زيد بن الحسين العسكري بمكرمة ملكية سامية بلغت كلفتها نحو ربع مليون دينار الى جانب مركز متكامل للاسرة والطفولة .

و أصبحت خدمات الرعاية الصحية تغطي كافة التجمعات السكانية في مختلف أرجاء المحافظة ، بالإضافة إلى أن جلالته أمر بشمول لواءي الحسا وبصيرا ضمن المناطق الفقيرة ، وتغطية كل من يقل دخله عن 160 دينار بخدمات التأمين الصحي في هذه المناطق ما يفتح المجال أمام كافة المواطنين للحصول على الخدمات الصحية بيسير وسهولة .

كما تم الانتهاء من توسعة المراكز الأولية في كل العيص والعين البيضاء وتحويلها إلى شاملة إلى جانب الانتهاء من اقامة مركز للأسنان في بجانب مركز الطفيلة الشامل بكلفة تصل إلى نحو 700 ألف دينار.

كما فرغت لجنة طبية مختصة من الخدمات الطبية ووزارة الصحة ، من دراسة الواقع الصحي في المحافظة وإصدار تقرير يتضمن الحاجة الفعلية لإنشاء مستشفى مدني ، في وقت يتم فيه حاليا تقديم الخدمات الصحية المجانية لمدة عام كامل لأبناء المحافظة في مستشفى الأمير زيد بن الحسين العسكري .

التاريخ : 25-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش