الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معان .. تحويلها إلى منطقة تنموية خاصة شكل انعطافة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمدينة

تم نشره في السبت 25 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
معان .. تحويلها إلى منطقة تنموية خاصة شكل انعطافة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمدينة

 

معان - الدستور - قاسم الخطيب

شهدت محافظة معان عاصمة الاردن الاولى التي خرج منها قرارات تأسيس المملكة و استقلالها السابع والستين والتي نتفيأ ظلالها هذه الأيام اقامة العديد من المشاريع المهمة أسهمت في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين فيها وتطويرها وازدهارها منذ الملك المؤسس صانع الاستقلال ووصولا الى الملك المعزز جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وبفضل الرعاية والاهتمام الهاشمي ، حيث تدل المؤشرات الصادرة عن التنمية والجهات المعنية فيها ان ما تحقق من انجاز في معان يشكل عتبة للانتقال نحو التنمية المتكاملة في المحافظة التي حظيت على الدوام بالعناية الهاشمية الموصولة.

محافظ معان رئيس المجلس التنفيذي عبد الكريم الرواجفة قال ان قائدنا العظيم جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه باني نهضة الاردن والذي تسلم الراية من الملك المؤسس وهب جلالة الملك عبد الله الثاني عند ولادته لشعبه ولامته كان يتمتع رحمه الله بحنكة وبعد نظر وها هو جلالة الملك عبد الله الثاني يسير على خطى والده العظيم ويترجم ما قاله على أرض الواقع قولا وعملا خدمة لأسرته وشعبه وأمته فالاستقلال يعني كما قال جلالته الانجاز والتطور .

وأضاف الرواجفه ان محافظة معان تشكل بؤرة عمليات التنمية المتكاملة وتقع على رأس قائمة التخطيط الاستراتيجي والبناء الوطني وذلك تعبيرا عن ايمان جلالة الملك منذ ان تسلم سلطاته الدستورية بأهمية العدالة في توزيع مخرجات التنمية ومكتسباتها ولما تمتاز به المحافظة من خصوصية تجعلها مؤهلة لتحقيق تلك الطموحات .

وقال ان مدينة معان نالت قسطا وافرا وكريما من اهتمام ووقت جلالة الملك عبدالله الثاني حيث كانت أول المدن التي تنال شرف زيارة جلالته في استهلال عهده الميمون ومنها أعلن جلالته انطلاق المملكة الأردنية الرابعة مملكة التجديد والتحديث والتطوير والإصلاح لتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي لأبناء الوطن الغالي .

وتابع الرواجفه إن جامعة الحسين بن طلال التي كانت اولى مكارم جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية لأبناء المحافظة ليحول من خلالها الحلم الى حقيقة والتي باشرت الدراسة في مقرها الدائم خلال العام الدراسي 2004 – 2005 .

وقال الرواجفه ان الإرادة الملكية السامية بتحويل مدينة معان الى منطقة تنموية خاصة شكلت انعطافة بالغة الأهمية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمدينة والتي تعتبر مجمع الحجاج الأردنيين والعرب والمسلمين السالكين للطريق البري المار منها الى البيت العتيق .

وأضاف ان منطقة معان التنموية الخاصة بمحاورها الأربع الرئيسة الروضة الصناعية , وواحة الحجاج , والمجمع السكني لطلبة جامعة الحسين بن طلال , ومركز التدريب والتطوير جاءت لتعيد معان الى مكانتها التجارية الرابطة بين مناطق الجزيرة العربية وبلاد الشام .

وأوضح إن الروضة الصناعية في مدينة معان المقامة على آلاف من الدونمات تتميز بجملة من الحوافز الفريدة التي تمنحها للمستثمرين وتختلف عن نظيراتها من المدن الأخرى وأهمها الإعفاء الجمركي لمدخلات الإنتاج لفترة تصل الى عشرين عاما وبنسبة 100% إضافة الى الموقع المميز للروضة على مفترق طرق دولية تربط الأردن بالمملكة العربية السعودية التي تعد بوابة السوق الخليجية والعراق الشقيق وكذلك قربها من ميناء العقبة وخط سكة الحديد ووقوعها الى جانب الميناء البري المزمع إنشاؤه مستقبلا في محافظة معان .

وقال الرواجفه ان مآثر ومكارم جلالة الملك التي طوق بها أعناق الأردنيين ومسح من خلالها أحزان الفقراء والمساكين والمتمثلة ببناء السكن الملائم للأسر العفيفة في مختلف مناطق المحافظة والتي فتحت آفاق الحياة وادخلت البسمة على محيا الفقراء والمساكين الذين لا رجاء لهم الا بالخالق العزيز وبجلالته على توفير العيش الكريم والسكن لهم في الأردن الحديث أردن القانون والعدالة والمؤسسات .

وأضاف الرواجفه إن مكارم القائد ليست غريبة على أبناء الشعب الأردني الذي يفاخر الدنيا بمليكه الإنسان المتحسس دوماً لاحتياجات مواطنيه .موضحاً ان توجيهات جلالة الملك في بناء منازل للأسر العفيفة وايجاد وسائل الحياة فيها وزيارته للمناطق الفقيرة هي رسالة لنا جميعاً للعمل على تنمية هذه المناطق ووضع السبل للنهوض بها وبمستواها .

وأشار أن هذه المساكن والتي تم تسليمها للمستفيدين في مختلف ارجاء المحافظة لعبت دورا رئيسا في تهيئة الظروف النفسية لهذه الأسر التي كانت تعاني من عدم الاستقرار والفقر جراء الظروف الصعبة التي كانت تعيشها .

مبينا ان القطاع السياحة حظي باهتمام كبير من قبل جلالة الملك والحكومة الرشيدة تكلل بحصول مدينة البتراء الأثرية على المركز الثاني في مسابقة عجائب الدنيا السبع الجديدة والتي كان لها شرف استقبال الحائزين على جائزة نوبل للسلام في العالم من خلال اقامة المؤتمر السنوي فيها , بالإضافة الى تنفيذ العديد من المشاريع والتي اشتملت على ترميم وصيانة بعض المواقع الأثرية ومقومات البنية التحتية فالقطاعات كافة بالملايين وأضاف الرواجفه ان قطاع الشباب والذي حظي باهتمام الملك الشاب عبد الله الثاني شهد اقامة العديد من المشاريع التي كان لها الأثر الكبير على الواقع الشبابي في المحافظة وأهمها مشروع إقامة صالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الرياضية والتي جاءت كهدية لطلبة كلية معان الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية والتي بلغت كلفة انشائها (مليون و 300 الف دينار) وسيتم افتتاحها باحتفالات المملكة بعيد الاستقلال (السابع والستين) والمبنى هيئة شباب كلنا الأردن بكلفة بلغت ( 170 ) الف دينار وإنشاء العديد من مراكز للشباب والشابات وبيوت للشباب وبكلفة بلغت ( مليونا و882 الف دينار ) خلال السنوات الماضية .

وفي قطاع الاشغال العامة بين الرواجفه ان الانجاز تواصل في مسيرة الاستقلال حيث تم تنفيذ العديد من المشاريع الهامة في المحافظة والتي شملت الطرق الرئيسية والطرق الزراعية والقروية من خلال اعادة تأهيل وتوسعة وفتح بكلفة اجمالية بلغت ( 35 مليونا و270 الف دينار ) .

وبين الرواجفه ان هناك مشاريع في قطاع التربية والتعليم شملت بناء مدارس وأضافة غرف صفية وصيانة عامة وبناء مختبرات وحوسبة المدارس بكلفة بلغت ( 34 مليونا و696 الف دينار ) .

وعن أهم المشاريع في القطاع الصحي قال الرواجفه ان المحافظة شهدت نقلة نوعية في الخدمات الصحية من خلال اقامة العديد من المشاريع التي اشتملت على اقامة مراكز طبية عسكرية ومدنية بالإضافة الى مشروع اعادة وتأهيل مستشفى معان الحكومية بناء مراكز صحية شاملة وأولية مجهزة بكافة التجهيزات الطبية والبشرية بكلفة بلغت ( 10 ملايين و355 الف دينار ) .

موضحا الرواجفه ان قطاع الداخلية اشتمل على تنفيذ العديد من المشاريع ( الأمن العام ، الدفاع المدني ) بكلفة إجمالية بلغت ( 3 ملايين 917 الف دينار ) وهما إنشاء مركز دفاع مدني مدينة معان بكلفة تقدر ( 193 ) ألف دينار، ومبنى مديرية شرطة معان بكلفة تقدر ( 3 ملايين و724 الف دينار) .

مشيرا الى ان استحداث اقليم زراعي لمنطقة الشراه الغربية جاء ضمن رؤى ملكية ثاقبة للارتقاء بالواقع الزراعي في هذه المنطقة التي شهدت تنفيذ العديد من المشاريع في القطاع الزراعي وأهمها اعادة تأهيل مشروع الجفر الزراعي بكلفة ( 650 الف دينار ) .

وحول قطاع المياه قال ان أهم المشاريع التي نفذت في المحافظة في مجال انشاء وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي وإقامة محطة تنقية حديثة ومتطورة في مدينة معان بلغت كلفة هذه المشاريع الاجمالية ( 20 مليون دينار ) .

مؤكدا على ان القطاع الثقافي شهد نقلة نوعية من خلال الدعم الكبير الذي قدمته الحكومة بناءا على التوجيهات الملكية السامية حيث شهدت المحافظة بناء مركز الامير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي والذي تقدر تكلفة إنشائه بحوالي ( 7 )ملايين دينار بمساحة ( 6764 )مترا مربعا ومقام على ارض مساحتها عشرين دونما سيكون له اثر كبير في تنشيط الحركة الثقافية في المحافظة وتوفير الأجواء والمرافق الملائمة للمثقفين وتنشيط الهيئات الثقافية المحلية المختلفة وتفعيل دورها في نشر الوعي الثقافي بين فئات المجتمع والذي سيفتتح في هده المناسبة الغالية .

لافتا الرواجفه الى ان المحافظة حظيت بإقامة العديد من مراكز التدريب المهني للشباب والشابات والتي جاءت بتوجيهات ملكية سامية في مختلف مناطق المحافظة بألويتها واقضيتها ومركزين للشباب والشابات في معان ومركز في لواء البتراء بكلفة اجمالية زادت عن ( مليون ونصف المليون دينار ) لإفساح المجال امامهم للانخراط في دورات تدريبية تؤهلهم للانخراط في العمل في السوق المحلي الذي سيشهد في القادم من الأيام طلب مزيد من الأيدي العاملة المدربة والمؤهلة .

بدوره اكد مدير مستشفى معان الحكومي الدكتور وليد الرواد ان الاستقلال يعني استمراراً للعمل والعطاء وبذل المزيد من الجهد والوقت لخدمة الوطن وقائده الذي نبادله الحب بالحب والصدق بالصدق والعشق بالعشق ونشاركه العمل ونلتزم بتطبيق الرؤى الهاشمية الثاقبة وأفكار الخلاقة ومبادراتها النوعية التي تصب في خدمة الوطن والمواطن.

وقال انه وفي هذه الذكرى العزيزة والتي تمثل أجمل وأروع الصفحات الحافلة بالأحداث التاريخية الهامة من تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية الذي صنع بالتحدي وإثبات نموذج الإرادة الأردني المميز الذي ساهم في بناء الوطن بكافة مؤسساته ومقدراته الثمينة التاريخية فقد جسد الأردن والأردنيون والقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسن حفظه الله ورعاه منذ تسلمه سلطاته الدستورية خلفاً للمغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه النهج الإصلاحي والديمقراطي والانفتاح فكانت الانجازات التي تحققت في مستشفى معان من خلال مشروع اعادة تأهيل وتطوير مستشفى معان القديم وإنشاء وحدة الطب الشرعي وغسيل الكلى والعلاج الطبيعي بكلفة بلغت ( مليونين و 800 الف دينار) وإعادة تأهيل قسم الاسعاف والطوارئ ليصبح بسعة (20) سريرا بكلفة مليون و(250 الف دينار ) والتي جاءت بمكرمة ملكية سامية بالاضافة الى رفد المستشفى بجهاز تصوير محوري (طبقي )حديث بكلفة ( 175 الف دينار ) وجهاز وحدة تنظير الجهاز الهضمي العلوي والسفلي بكلفة ( 150 الف دينار ) وأضاف الرواد ان الانجاز ما زال مستمرا والعمل جار في هذه المناسبة على تنفيذ مشروع وحدة ادخال الامراض النفسية في مستشفى معان والتي جاءت بدعم من منظمة الصحة العالمية لثقتها العالية بمصداقية قيادتنا الهاشمية ودورها في المجالات الانسانية بسعة (15) سريرا لتقديم خدمات الصحة النفسية لأبناء اقليم الجنوب في محافظاته الاربعة بكلفة (85) الف دينار وهذه الوحدة سيتم اقامتها في مبنى قسم الاسعاف والطوارئ ووحدة غسيل الكلى سابقا مؤكدا الرواد ان الاستقلال الـ ( السابع والستين ) يشكل للأردنيين رحلة عمل وبناء جديدة مميزة وهامة ومستمرة في تاريخ الاردن بما تحمله المرحلة من الكثير من العمل والعطاء التي تمثل التطلعات والطموحات الاردنية الكبيرة التي ستنعكس بالإيجابية بعون الله على كافة مناحي الحياة وبما ان الظروف الصعبة هي التي تجعلك تعرف معدن الآخرين فقد كانت النتيجة هي تفوق بدرجة امتياز بالعلاقة التي تربط الأردن والأردنيين بقيادتهم الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه .

فهنيئاً للوطن بقائده وهنيئاً للأردن بعيد استقلاله الغالي ونتمنى من الله عز وجل ان يديم نعمة الامن والاستقرار على ربوع هذا الوطن وان يسخر له المسؤولين الحريصين على صون المال العام وخدمة المواطنين.

التاريخ : 25-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش