الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير لـ «حرية الصحفيين» : تراجع مؤشرات الحريات الإعلامية في الأردن عام 2012

تم نشره في الثلاثاء 7 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
تقرير لـ «حرية الصحفيين» : تراجع مؤشرات الحريات الإعلامية في الأردن عام 2012

 

عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي

بين حالة من التفاؤل والتشاؤم خرج تقرير مركز حماية وحرية الصحفيين السنوي لحالة الحريات الاعلامية في الاردن، واصفا واقع حال الحريات بأنه ضبابي غير واضح المعالم.

وفيما أقر التقرير الذي اعلن عنه رسميا امس خلال مؤتمر صحفي بتراجع واضح في الاعتداءات على الصحفيين، فإنه أشار الى زيادة عدد الشكاوى المقدمة من الصحفيين والاعلاميين، مبينا انه تم رصد وتلقي (96) شكوى وبلاغا وثّقها برنامج «عين» بعد مراجعتها وتقصي الحقائق عنها تضمنت 61 انتهاكاً على الإعلاميين.

وفي تفاصيل التقرير وفق ما أعلن عنها الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، فإنه بدأ وضاحا في خلال عام 2012 تراجع في مؤشرات الحريات الإعلامية.

ونبه التقرير الذي يصدره المركز منذ 11 عاماً إلى أنه على مدار عامين متتاليين استمرت حالة الانتهاكات الواقعة على الحريات الإعلامية في المملكة كما في غيرها في عدد من الدول العربية متأثرة بالربيع العربي.

وأظهر التقرير أن 14% من عينة الاستطلاع الذي أجراه المركز وتضمنه التقرير أكدوا ان الحريات في الاردن تراجعت بشكل كبير، باختلاف عما كان عليه الحال في عام 2011، حيث بلغت فقط 11.9%.

ويرى 57.3% من الإعلاميين الذين شاركوا بالاستطلاع وعددهم 508 صحفيين أن التشريعات الإعلامية في الأردن تشكل قيداً على حرية الصحافة وبفارق ملحوظ عن العام 2011 حيث بلغ 9%، فيما أظهرت نتائج الاستطلاع تراجعاً في الرقابة الذاتية بنقطة واحدة حيث بلغت 86% عام 2012 بعد أن كانت 87% عام 2011.

ويوثق الفصل الثاني من التقرير عدداً من الانتهاكات المتنوعة الماسة بحقوق الإعلاميين وبالحريات الإعلامية في الأردن التي بلغت 96 حالة تتضمن 61 انتهاكاً.

والمؤشرات التي سجلها تقرير الشكاوى والانتهاكات تلفت الانتباه إلى استمرار عدد من أشكال الانتهاكات في الحدوث أهمها الانتهاكات المتعلقة بالذم والقدح والتحقير ومنع التغطية والتهديد بالإيذاء، وسجل 10 حالات اعتداء بالضرب تكررت العام 2012، وغالبية هذه الحالات كان مناسبتها تغطية الصحفيين المعتدى عليهم للاعتصامات والمسيرات والتجمعات الشعبية المطالبة بالحرية والتغيير ومحاربة الفساد وارتفاع الأسعار.وتضمن الفصل الثالث من التقرير دراسة متخصصة أعدها الباحث وليد حسني بعنوان «الخفاء والتجلي.. رؤية وممارسة الحركات الإسلامية في التعامل مع حرية التعبير والإعلام»، وهي دراسة استكشافية أولية، وتهدف إلى التعرف على مكانة حق التعبير في البرنامج السياسي والإصلاحي للحركة الإسلامية في الأردن، ومقارنة هذه المكانة في البرامج السياسية الإصلاحية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وسوريا.

وفي إجابات عن اعتقاد الصحفيين بان الحكومة التزمت بتطبيق وممارسة التعديلات الدستورية المتعلقة بالحريات الإعلامية يرى 3ر28% منهم أن الحكومة لم تلتزم بالدستور، و22.4% يرون انها التزمت بتطبيقه بدرجة قليلة، و39.8% انها طبقته بدرجة متوسطة، وفقط 4.9% يؤكدون أن الحكومة التزمت بإنفاذه بدرجة كبيرة.

واظهر الاستطلاع ان 45.3% من الإعلاميين يرفضون شرط الترخيص المسبق الذي وضع في قانون المطبوعات والنشر المعدل ويعتبرونه قيدا على حرية الإعلام، 21.9% يعتبرونه داعماً لحرية الصحافة، ويعارض 54% من الصحفيين حجب المواقع غير المرخصة بموجب أحكام هذا القانون ويعتبرون ذلك قيدا على الحريات، و16.5% يعتقدون أن ذلك في حرية الإعلام، والأكثر وضوحا كان رفض 60% من الصحفيين المادة التي تفيد بأن التعليق على المواقع الالكترونية هو جزء من المادة الصحفية ولم يؤيدها سوى 15%.

وبين الاستطلاع ان الأرقام عن احتواء الصحفيين لم تتغير، فمن يعترفون بأنهم تعرضوا للاحتواء بلغت نسبتهم 17.7% لعام 2012 بعد أن كانوا 16.7% لعام 2011، وظل رجال الأعمال والحكومة، والمؤسسات شبه الحكومية الأطراف التي تتصدر مشهد محاولات الاحتواء.

وحول أبرز الضغوط التي تعرض لها الصحفيون وفق الاستطلاع كانت حجب المعلومات وبلغت نسبتها 23%، التهديد 12%، ويليها القدح والذم 10.2%، ثم المنع من التغطية 7%، وحجب المواقع 2% والضرب والاعتداء الجسدي 1.6%، ونفس النسبة للاستدعاءات الرسمية 1.4%، وتكسير أدوات العمل الصحفي 1.2% والإحالة لمحكمة أمن الدولة 0.4%.وفي دراسة «الخفاء والجلي»، كشفت أرقام الاستطلاع عن أن تيار الإسلام السياسي لا يجد مناصرين كثرا له بين الإعلاميين، فهناك كمتوسط حسابي 47.5% يعتقدون بأن أحزاب وتيارات الإسلام السياسي لا تؤمن بحرية التعبير والإعلام، وهناك 28% يقولون بشكل قاطع ان هذه الأحزاب لا تؤمن بتاتا بحرية التعبير والإعلام.ويذهب 62.2% إلى الاعتقاد بان هذه التيارات ليست لديها برامج لدعم حرية التعبير والإعلام، ويظهر الموقف أكثر بإعلان 43% من الصحفيين كمتوسط حسابي أن الإعلاميين الذين وصلوا للسلطة بعد الثورات لم يدافعوا عن حرية الإعلام، في حين قال 8.7% أنهم يدافعون عن الحريات الإعلامية بدرجة كبيرة، 27.8% يدافعون عنها بدرجة متوسطة، 18.9% يساهمون بالدفاع عن حرية الإعلام بدرجة قليلة.

التاريخ : 07-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش