الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن صورة نموذجية لعلاقة القائد الوثيقة بأبناء شعبه في مختلف مواقعهم

تم نشره في الأربعاء 20 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
الأردن صورة نموذجية لعلاقة القائد الوثيقة بأبناء شعبه في مختلف مواقعهم

 

عمان - الدستور

متابعة: حمدان الحاج - نسيم عنيزات - أمان السائح - محمود كريشان - دينا سليمان - أنس صويلح وليلى الكركي



عبرت الفعاليات الوطنية عن التفافها حول جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الرائد حادي الركب الذي لا يمكن إلا أن يكون قريبا من أبناء شعبه محبا له بكل ألوانه ومكوناته.

وأكدت أن مكونات هذا الشعب الابي تؤمن إيمانا مطلقا بجلالته بكل ثقة ووعي وأن أبناء الاردن سيمضون قدما في حماية وحدتهم الوطنية وترسيخ الإصلاحات الشاملة التي تؤسس لغد مشرق بكل سواعد أبنائه وبناته دونما استثناء بقيادته الهاشمية التاريخية.

وأشارت الفعاليات الى أن ما نشر في مجلة ذي أتلانتك الأمريكية عن لقاء أجري مع جلالة الملك عبدالله الثاني حمل تصريحات مغلوطة وحديثا أخرج عن سياقه، رافضة تحليلات الكاتب التي لا تعكس الصورة النموذجية لعلاقة الحاكم بالمحكوم في الأردن.

وأضافت أن جلالة الملك يردد ليل نهار اعتزازه الكامل وبلا تردد بجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها مع التأكيد على متانة وتماسك الجبهة الداخلية، ويقدر جلالته عاليا دور شيوخ ووجهاء وشباب عشائر الوطن في مدنه وقراه وبواديه ومخيماته في بناء الأردن والذود عن مكتسباته ومنجزاته.

فيصل الفايز

أكد رئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز ضرورة التصدي لمختلف المؤامرات التي يتعرض لها الأردن عبر الوقوف خلف جلالة الملك، جازماً بأن مثل الادعاءات التي فندها الديوان الملكي أمس لم تصدر عن جلالته، وهي مردودة على من روّجها ونشرها. وقال الفايز ان هذه الادعاءات مؤامرة على هذا الوطن، وتعتبر فوضى خلاقة، مضيفا «على الرغم من سمو أهداف الربيع العربي الذي ساد غالبية الدول العربية، بيد أنه للأسف تحول إلى فوضى».

وأشار رئيس الوزراء الأسبق إلى أن جملة الإدعاءات والأقاويل التي ترددت أمس لا يمكن لعاقل أن يصدقها، كونه من غير المعقول أن يعمد جلالة الملك إلى تشويه علاقته مع شعبه وأبناء أسرته بمن فيهم الإخوان المسلمون، والدول الشقيقة والصديقة كمصر وسوريا إلى جانب حلفائه الأمريكان، إذ أن المدرك يرى جلياً أنه لا مصلحة للأردن وقيادته من وراء فتح جبهة على مختلف هذه الجهات.

واعتقد الفايز أن للصحفي الذي تداول تلك الادعاءات ونسبها لجلالة الملك أجندات خاصة، يريد بها التأثير على أمن الأردن واستقراره، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنها مؤامرة لا يُعلم من وراءها.

وأكد الفايز أن الأردن آمن ومستقر بفضل قيادته التي تعتبر مرجعية لهذا الوطن، وأن الأردن صامد كعادته، لا سيما في هذه الفترة الحساسة التي يتعرض فيها لهجمات وافتراءات.

أمين المشاقبة

الدكتور أمين المشاقبة قال: لن أبدأ بالرد على ما كتب، ولكني سأضع جملة من الحقائق عن شخصية جلالة الملك عبدالله الثاني، فقد عرفته شاباً إبان خدمته العسكرية في خو، وتابعت مسيرته وأداءه عندما تسلم سلطاته الدستورية في 7 شباط 1999، فهو ذو خصائل وفضائل عديدة منها الاتزان والاعتدال، والحكمة والعقلانية، والواقعية والعملية، المتحمس دوماً لخدمة الاردن بكل مكوناته الاجتماعية.

وأضاف الدكتور المشاقبة إن جلالة الملك هو الاقرب الى نبض الشارع والمسارع دوماً لخدمة ابناء شعبه بكل مكوناته الاجتماعية، فعلاقاته حميمة مع الجميع، يعشق الاردن والاردنيين، يسارع الخطى لتحديث واصلاح كل ما يمكن اصلاحه وتحسينه لرفعة الاردن وشعبه، وهو يمتلك علاقات أخوية مميزة مع ابناء العشائر الاردنية، وفي كل لقاءاته يحاول الاستماع بجد وجهد مقدماً الحلول وطارحاً الأفكار الواقعية القابلة للتطبيق.

وأشار المشاقبة الى أنه حضر العديد من تلك اللقاءات التي اتسمت دوماً باللحمة بين القائد وشعبه دون وجود أي صعوبات أو معوقات في التواصل والحديث مع الصغير قبل الكبير.

وقال «جلالة الملك حفظه الله متواصل مع أبناء شعبه من أبناء العشائر الاردنية في مختلف المحافظات، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد قام عام 2010 بأكثر من 18 زيارة ميدانية، و28 زيارة ميدانية عام 2011 معظمها لابناء العشائر الاردنية في مضاربهم. وعليه فان جلالة الملك تربطه بالعشائر الاردنية علاقات متينة مبنية على الشرعية التاريخية والسياسية الوطنية التي توارثها أبناء هاشم أباً عن جد».

وأكد الدكتور المشاقبة أن الوحدة الوطنية تعتبر ثابتا من ثوابت التفكير لدى جلالة الملك حيث يعمل من أجل حمايتها وصيانتها حفاظاً على أردن متماسك قوي قادر على التقدم والرفعة.

وختم حديثه بالقول «كيف لنا أن نصدق أي افتراء بعد ذلك؟ فأبناء الاردن لا تهتز لهم سعفة نخيل أو شعرة برأس لأي محاولة تؤسس لشرخ بين القيادة والشعب، فالسمة العامة لبناء الاردن عبر التاريخ هي اللحمة والابوة التاريخية بين القيادة والشعب».

عمر شديفات

وزير التعليم العالي الاسبق الدكتور عمر شديفات قال انه من غير الممكن قبول ما نسب الى جلالة الملك عبدالله الثاني في المقابلة المزعومة، مؤكدا عمق العلاقات الخارجية ما بين المملكة والدول الشقيقة التي يسودها الاحترام والثقة المتبادلة، الامر الذي يدل على ان الهدف من فبركة المقابلة توتير العلاقات الاردنية الاقليمية خصوصا بعد الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في المنطقة بشأن عملية السلام وتهدئة الوضع في المنطقة.

واضاف شديفات ان المقابلة المفبركة استخدمت اساليب غير مهنية للتعبير عن وجهة نظر احد الكتاب من اصحاب الاجندات التي تخدم مصالح من شأنها اشعال المنطقة وافشال جميع الجهود وخصوصا التي يقودها جلالة الملك والتي اثبتت انها فعالة في خلق بيئة توافقية على مستوى المنطقة.

وبين ان الدليل على فبركة المقابلة انعكاس حديث جلالته عن باقي المقابلات الصحفية والاوراق النقاشية التي تحدث فيها جلالته عن اهمية متانة وتماسك الجبهة الداخلية وأنه الأساس في المضي قدما في مسيرة البناء والتطوير، مشيرا إلى أن جلالة الملك يقدر عاليا دور شيوخ ووجهاء وشباب عشائر الوطن في مدنه وقراه وبواديه ومخيماته في بناء الأردن والذود عن مكتسباته ومنجزاته.

هيفاء ابو غزالة

العين والوزير الاسبق الدكتورة هيفاء ابو غزالة اكدت ان جلالة الملك كان يتحدث بطبيعته بالعديد من القضايا وقد أفرغ الحديث من مضمونه الحقيقي، ما أدى الى تحوير الكلمات والمواقف لدرجة تؤكد ان الكلام ملفق ومدسوس ومدفوع من جهات معينة حيث لا يمكن لأي صاحب عقل تصديق تلك الاساءات التي نسبت على لسان جلالة الملك. وقالت ان جلالته ملك فوق العادة يتمتع بأخلاق ملكية رفيعة ولا يمكن ان تصدر منه مثل تلك الكلمات التي تؤذي شعبه وبلده او حتى أن يسيء الى علاقات الجوار او زعماء الدول العربية او العالمية.

وبينت ان جلالة الملك وكل العائلة المالكة علاقتهم وثيقة مع جميع أبناء الشعب الذي يحترمهم ويقدرهم، وكذلك مع كل المؤسسات الامنية، كما أن جلالة الملك هو رب العشيرة وهو دائما يخاطب المواطنين بابناء العشيرة ولا يمكن أن يسيء لهم.

وأضافت أن ما نشر استغفال شديد للقارئ، ونحن نؤمن ان الصحافة السيئة المدفوعة تستطيع أن تنسب كلمات لغير قائلها، فلا يمكن التصديق بأن يصدر من جلالة الملك مثل هذه العبارات، مبينة ان الشعب بنظر جلالته هو عائلته الكبيرة التي ينتمي لها بعقله وقلبه وكل اهتماماته.

محمود العقرباوي

مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي قال إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تحريف تصريحات جلالة الملك، معتبرا أن هذا «يأتي من جهات خارجية معادية للاردن هدفها ضرب الوحدة الوطنية، واثارة الفتنة والشقاق والتفرقة بين ابناء الشعب الأردني الواحد». وأضاف: «الا ان الشعب الأردني شعب مثقف وواع جدا لجميع هذه الخطط والدسائس، وهذا مرده الى المكون العشائري للمجتمع الأردني الذي هو وعاء لوحدة ابناء الشعب وتماسكه والتفافه حول القيادة الهاشمية والأساس في تكوين نسيجه الاجتماعي، وبالتالي لا يمكن ان تصيب مثل هذه الأعمال المشبوهة هدفها وتهز ولاء الشعب للقيادة».

وبين المهندس العقرباوي قائلا: «اننا كاردنيين مدركون تماما مخاطر المؤامرات الخارجية التي كانت وماتزال تحاك ضدنا من قبل الحاقدين -على مر التاريخ- الذين لا يروق لهم ان يكون الأردن دولة آمنة مستقرة مسالمة ومتحابة، وخير دليل على ذلك نظامها الاجتماعي والديني المتوازن ونظام الحكم السائد فيها والتماسك بين كافة اطيافها وعلى رأس ذلك ولاء هذا الشعب وانتماؤه لقيادته وأرضه، وبالتالي فان تلك المغالطات هدفها الرئيس زعزعة استقرار الأردن والمنطقة برمتها».

اخليف الطراونة

من جهته قال رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة الذي يشارك بمؤتمر أكاديمي في العراق انه ليس من أخلاق الهاشميين أبدا التشكيك او الطعن بالعشائر الاردنية وهم من أولى الناس الذين حموا وناصروا هذه العشائر، مؤكدا أن الدولة الاردنية كانت وما زالت وستبقى قائمة على العشائر الاردنية ممثلة بكافة رموزها ولا يمكن ان يصدر عن جلالته أو أي مسؤول أردني أو أي شخص منتم لتراب الاردن مثل تلك التصريحات الضالة.

وقال: نحن نعرف جيدا ان هناك من يتربص بالاردن والاردنيين قيادة وشعبا وبالتالي فان مثل تلك التصريحات المنسوبة على لسان جلالته لن يقبلها العقلاء والحكماء من ابناء الاردن الذين كانوا وما زالوا وسيبقون على العهد ماضين وهم بارض الحشد والرباط ولا يؤتى من قبلهم.

واشار الى اننا في الاردن سبق ان تعرضنا لمثل تلك الهجمات الضالة وبمناسبات مختلفة شككت باصل الدولة وشككت بعروبتها ومصداقيتها وقواتها المسلحة وكل تفاصيل العمل فيها الا اننا دائما وابدا نخرج الاقوى لاننا نؤمن بالله وبحبات تراب الاردن وبقيادته الشرعية والتاريخية. وأكد أن مثل تلك التصريحات المفبركة لا تنطلي على أبناء الاردن ورجالاته المخلصين، مشددا على أن الأردنيين لا يسمحون لكل نفس مريضة او صاحب اجندات خاصة او هواجس خارجية ان يتصيد بالماء العكر وان يقبل بأي اشاعة تنسب لجلالته أو أي من العائلة المالكة.

نهى المعايطة

من جهتها أكدت رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام نهى المعايطة أنه لا يمكن لعاقل ان يتخيل ان هذا فكر جلالة الملك او يمكن لاحد ان يؤمن الا ان ما حصل مفبرك بشكل كامل، مبينة ان جلالة الملك بما يتمتع به من فكر وارادة وتميز لا يمكن ان ينزلق الى مثل تلك الامور.

وقالت ان ارتباط جلالته الوثيق بالاردنيين وبالعشائر الاردنية والتفافهم حوله ليس محل شك، مشيرة الى أطراف خارجية تحاول تشويه الداخل الاردني والاساءة إلى الوطن ورموزه، وان علينا جميعا ان نرفض هذه التفاهات ولا ننظر اليها الا بعين الاهمال.

واعتبرت المعايطة ان الامور خرجت عن السياق الطبيعي ولا يمكن بالتالي تصديقها ولا يمكن بالوقت ذاته ان تخرج مثل هذه التصريحات عن العائلة الهاشمية التي أسست لفكر شعب وأمة وتاريخ، ما لا يقبل به المنطق او العقل الطبيعي.

واوضحت المعايطة ان الاردن بشعبه يلتف بكل ود وحب واحترام حول القيادة الهاشمية ولا يمكن اعتبار هذه الامور مسا بوحدة او ضمير الشعب لان الاردن مؤسس على الالتفاف والتفهم والعمق ووضوح العلاقة بين القيادة والشعب بكل فئاته.

وبينت ان جلالة الملك من خلال حديثه حول القضايا المختلفة يحترم كل الافكار كما ان علاقاته بكافة الدول مؤسسة على الاحترام وتبادل الثقافات وهو يبادل كل من حوله من رؤساء دول علاقات طيبة مبنية على التفاهم.

محمد الشوملي

أمين عام حزب الرفاه محمد الشوملي أكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو قائد الاصلاح في المملكة وهو الذي يمضي الليل والنهار من اجل الاردن وابنائه، منزه عن مثل هذه الترهات التي نطق بها هذا الصحفي البعيد كل البعد عن المهنية أو الاحتراف.

وقال إننا نجدد العهد والوعد بالتفافنا الراسخ حول الراية الهاشمية الخفاقة التي يحملها جلالة الملك عاليا كابرا عن كابر.

وأشار الشوملي الى هذا الانزلاق نحو اللامهنية واللااحتراف من قبل هذا الصحفي الذي اعتقد انه يستطيع ان يؤثر على العلاقة المتينة بين القائد وابناء شعبه وانما هو واهم لا يعرف الاردن ولا الاردنيين الذين يفدون جلالة الملك بالغالي والنفيس في كل الظروف لان ايمان الشعب الاردني بقيادته لا تهزه كلمة هنا او كلمة هناك فهذا عهد رسخه الاجداد وحافظ عليه الاباء الذين يورثونه الى ابنائهم والى الاجيال القادمة بان الهاشميين حملة مشعل الوحدة والثورة العربية الكبرى انما هم قادة الامة ومنارتها وان الشعب الاردني يقتفي اثرهم بكل ايمان مطلق وبكل ما في الكلمة من معاني السمو والرقي والاكبار والاجلال.

هاني الحديد

الشيخ هاني الحديد قال إن هذا الكلام الذي نشر في المجلة الامريكية يقصد منه زعزعة الثقة وحجب الثقة عمن وضع الشعب ثقته فيه.

وأشار الى البيان الذي صدر عن الديوان الملكي الهاشمي موضحا تفاصيل ما جرى، مستنكرا أن يقدم شخص على تحريف كلام جلالته.

وقال الشيخ الحديد ان هذا التحريف والتخريف غير مقبول من الأردنيين الذين يؤكدون التفافهم حول جلالة الملك والقيادة الهاشمية.

واضاف ان الاردني يدرك ما يدور حوله ولا يمكن ان يلتفت الى مثل هذه المقالات التي لا يمكن لها ان تزعزع امن الاردن واستقراره.

وبين الشيخ الحديد ان القيادات الاردنية وشيوخ عشائرها اكبر من أن تمر عليها هذه المحاولات التي تأتي في هذه الظروف الحرجة لذلك يجب ان يكون هناك وعي وادراك من قبل الشعب الاردني عامة وعشائره خاصة ان كل ما يثار ضد الاردن هو مؤامرة. واشار الشيخ الحديد الى انه عندما نسمع مثل هذا الكلام فاننا نعلم أنه موجه، فالمواطن الاردني وضع كل ثقته بقيادته وان قيادته عند حسن ظن شعبها.

وختم الشيخ الحديد قائلا: ما يهمنا في هذه اللحظة التاريخية هو الحفاظ على أمن البلد ليكون بلدا آمنا ومستقرا حتى نتجاوز هذه الفترة الزمنية التي تشهد اضطرابات إقليمية.

بسام المجالي

اللواء المتقاعد بسام عبدالحافظ المجالي أكد أن ما تناولته بعض وسائل الاعلام أمس حول المقال الذي نشرته مجلة (ذي أتلانتك) الأمريكية، ونسبت خلاله تصريحات لجلالة الملك عبدالله الثاني، احتوى العديد من الدسائس.

وقال: لا يوجد بيننا شخص يصدق ان جلالة الملك يتعرض للعشائر الاردنية او قادة الدول العربية والاجنبية والاجهزة الامنية بسوء لان العرف الهاشمي ثابت ومتوارث في احترام كافة أبناء الوطن في المحافظات والبوادي والمخيمات والقرى، مؤكدا ان التلاعب الذي نفذه من اجرى المقابلة يأتي للتشويش على الاستقرار الذي يعيشه ابناء الوطن وعلى علاقات الاردن بالدول الصديقة والشقيقة على حد سواء.

أحمد الحويان

وقال العميد المتقاعد أحمد الحويان إن هذا البلد بكافة فئاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية يتلقى دوماً السهام والافتراءات، وهو أمر ليس بغريب على الأردن حيث تلقى أمس جملة من الافتراءات تأتي في مرحلة حساسة، إضافة إلى الضغوط التي تواجهها المملكة مع تزايد أعداد اللاجئين السوريين.

وأضاف الحويان أن الأردن بقيادته لا يحتاج إلى تجديد الثقة بمكونات المجتمع الأردني من عشائر ورؤساء مخيمات ووجهاء، حيث كانت المملكة دوماً مستهدفة من الحملات الإعلامية لتفكيك الجبهة الداخلية الأردنية.

وأكد الحويان أن الجميع يعلم أن صمود هذا البلد عبر تاريخه الطويل كان دوماً بتماسك جبهته الداخلية ومختلف مكوناته من الأصول والمنابت كافة، بيد أن الحملات المسعورة لم تترك هذا البلد الذي لا يزال مستهدفاً كونه الآن هو القلعة الأمينة الوحيدة في المنطقة.

رفعت الطويل

المحلل والناشط السياسي المحامي رفعت الطويل قال ان كاتب المقالة أخرج حديث جلالته عن سياقه، مؤكدا ان جلالة الملك متمسك بالوحدة الوطنية ويثمن دائما دور شيوخ ووجهاء وشباب عشائر الوطن في المدن والقرى والبوادي والمخيمات في بناء الأردن الذين ساندوا عملية بناء المملكة واصروا على مساندة عملية الإصلاح التي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني.

واكد الطويل أن جلالة الملك يتمتع بعلاقات محلية واقليمية ودولية واسعة مبنية على الاحترام، وان الدور الهاشمي المحوري في المنطقة أكسب تلك العلاقة جوهرية لا يملكها أي قائد على مستوى المنطقة.

كما أكد أن هناك هدفا من وراء فبركة حديث جلالته ووضع افكار الكاتب على انها تصريحات على لسان جلالة الملك لمحاولة العبث بالعلاقات الاردنية الاقليمية.

وبين الطويل ان الاردنيين لا يقبلون العبث ومحاولة تضليلهم وتحريف حديث جلالة الملك خصوصا أن دور جلالته المحوري سيمضي قدما في حماية الوحدة الوطنية، وترسيخ إصلاحاته الشاملة نحو غد واعد لجميع أبنائه وبناته.

هاني أخو ارشيدة

قال نائب عميد كلية الاداب في جامعة آل البيت، مسؤول كرسي اليونسكو للديمقراطية وحقوق الانسان الدكتور هاني أخو ارشيدة إن الشعب الاردني بكل أطيافه يكن للقيادة الهاشمية أسمى درجات الاحترام وأرفعها، مؤكدا أن العلاقة بين الشعب الاردني وقيادته بنيت على الاحترام بطريقة لم تعرفها أي دولة. وأضاف أن محاولة كاتب المقابلة فبركة حديث جلالته جاءت مكشوفة ولا يمكن قبولها وهي واضحة لكل من يقرأ تاريخ الدولة الاردنية وعلاقة الحاكم مع المحكوم فيها.

محمد الخصاونة

وقال أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الاسبق محمد الخصاونة ان العلاقات الأردنية مع دول الجوار والاقليم بشكل عام هي علاقات مميزة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة، مؤكدا حرص جلالته على تطويرها في جميع المجالات، من خلال التنسيق الدائم مع قادتها ورؤسائها، الذين يكن لهم جلالته كل الاحترام والتقدير، ما يدحض حديث الكاتب الذي فبرك الجمل على لسان جلالته. واضاف ان الحديث بكل تأكيد حرف عن معناه وجوهره الحقيقيين، ما يخدم مصالح مشبوهة لا تريد علاقات عربية صريحة ومتينة. وبين ان فبركة حديث جلالته مع الكاتب تدل على نية الكاتب التي تهدف الى تخريب العلاقات الوطيدة بين الشعب الاردني وقيادته الحكيمة وبين جلالة الملك وحكام الوطن العربي والاسلامي.

علي الفناطسة

من جهته قال الشيخ علي الفناطسة إن جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما زال وسيبقى على عهده المتوارث كابرا عن كابر في تقدير عزوته من ابناء العشائر الذين سيبقون حراسا لشجرة آل البيت وان الدسائس التي يمارسها الاعلام في تأويل اقوال جلالته ستبقى في عرف الاردنيين مجرد اسقاطات هدفها التشويش على الوطن ضمن أساليب رخيصة لا تنطلي على الاردنيين من شتى اصولهم ومنابتهم.

حافظ الخصاونة

من جانبه قال العميد الركن المتقاعد حافظ علي الخصاونة مدير مكتب المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء في محافظة اربد ان التصريحات المنسوبة لجلالة الملك مبنية على مغالطات لا تنطلي الا على السذج.

وأكد فخر الأردنيين واعتزازهم بجلالة الملك الذي يضع ابناء شعبه وجيشه واجهزته الامنية وعشائر الوطن دوما في قلبه وفي صميم رعايته.

زهير كريشان

وأكد المحامي زهير محمود كريشان أن هناك مؤامرات منها إعلامية على هذا البلد لينزلق الى ما انزلقت اليه دول الجوار.

وأضاف أن جلالة الملك ماض في إحداث الاصلاح المطلوب للمرحلة القادمة وأنه يحمل الهم الوطني والعربي، مشيرا الى أن البيان الذي أصدره الديوان الملكي امس كشف وجود مغالطات بالاجابات في المقابلة مع قائد الوطن وان بعض هذه الاجابات كانت عبارة عن اراء للكاتب وليست اجابات لقائد البلاد.

حمود الخلايلة

من جهته قال الشيخ حمود الخلايلة، أحد وجهاء قبيلة بني حسن ان جلالة الملك عبدالله الثاني يكن للعشائر الاردنية أقصى درجات الاحترام والمودة، فقد اعلن جلالته ان العشائر الاردنية ساهمت ببناء الاردن ونهضته الى جانب الهاشميين، مؤكدا ان ابناء العشائر يرفضون رفضا قاطعا تحريف حديث جلالته ومحاولة العبث بأمن الوطن. وقال ان هذه الأجندات المشبوهة هدفها النيل من نعمة الامن والامان التي يتمتع بها الاردنيون بفضل قيادتهم الهاشمية.

واضاف الخلايلة ان جلالة الملك بنى خلال اعوام حكمه شبكة علاقات دولية واقليمية جعلت للاردن دورا محوريا مبنيا على الاحترام كما أخذ الاردن دورا قياديا في المنطقة رغم ضيق امكانياته وموارده الطبيعية.

وأكد أن المملكة بفضل القيادة الهاشمية وقفت موقف الاسود في القضية الفلسطينية وباقي قضايا الوطن العربي بشكل عام، ما يؤكد متانة العلاقة بين القيادة الهاشمية وباقي رؤساء الدول العربية والاقليمية.

التاريخ : 20-03-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش