الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحقيقات : انقطاع المياه وشحها «مشهد» يتكرر كل صيف في معظم مناطق المملكة

تم نشره في الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
تحقيقات : انقطاع المياه وشحها «مشهد» يتكرر كل صيف في معظم مناطق المملكة

 

 
محافظات ـ الدستور - شارك في المتابعة :عجلون : علي القضاه - الزرقاء : زاهي رجا - جرش : حسني العتوم

الكرك : صالح الفراية ـ نجاة الحميدات - الكورة : عبد الحميد بني يونس - الطفيلة : ماجد القرعان - السلط : نايف الكايد



" هي مشكلة تتكرر مع بداية فصل الصيف من كل عام .. حيث انقطاع المياه عن بعض مناطق المملكة لفترة قد تمتد لأشهر وان وصلت الى منازل المواطنين فانها تصل ضعيفة ولا تصل الى اسطح المنازل .

امام في هذا الواقع يلجأ المواطنون الى الصهاريج الخاصة للتزود بالمياه التي يزداد الطلب عليها في هذا الفصل للاستخدامات المنزلية والشرب .. والتي يستغل اصحابها حاجة الناس ليقوموا ببيع المياه باضعاف سعرها الحقيقي ما يرتب اعباء مالية على ارباب الاسر على حساب احتياجاتهم الاخرى .

" السلطة"من جانبها تعزو انقطاع المياه عن بعض المناطق وشحها في مناطق اخرى وعدم الالتزام ببرنامج التوزيع المعتمد الى اسباب خارجة عن ارادتها .. ربما لتعطل بعض الابار او تلوثها او بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ما يربك برنامج الدور وبالتالي انقطاع المياه عن المواطنين لأيام او اكثر من ذلك .

عجلون : 19 تجمعا سكانيا غير مخدومة

تتطلب اكثر من مليون دينار لتزويدها بالمياه



وفي محافظة عجلون بلغت حصة الفرد من المياه 79 لترا يوميا خلال العام الماضي بحسب مدير إدارة مياه محافظة عجلون المهندس محمد الغباشنة الذي بين أن المحافظة البالغ عدد سكانها زهاء 135 ألف نسمة تتزود بها من مصادر داخلية وخارجية.

وكشف الغباشنة أن" عدد مشتركي المياه في المحافظة بلغ حتى منتصف هذا العام 17013مشتركا بينما بلغ عدد المشتركين بالصرف الصحي لغاية نفس التاريخ 3693مشتركا وبنسب %75 من أربع مناطق مخدومة بشبكة الصرف الصحي هي (كفرنجة وعنجرة وعجلون وعين جنا).

وبين أن عدد التجمعات السكانية غير المخدومة بالمياه في المحافظة 19 تجمعا تتطلب مبلغ 1,1 مليون دينار لتزويدها بالشبكات ، كما أن احتياجات المحافظة من مياه الشرب تبلغ سنويا 3,5 مليون متر مكعب غالبيتها من مصادر داخلية تتذبذب حسب الموسم المطري ، فيما تتزود من محافظة اربد بنصف مليون متر مكعب سنويا".

وأشار الغباشنة إلى أن الشبكات في المحافظة تنقسم إلى قسمين حيث يوجد شبكة حديثة تم إنشاؤها مطلع م1997 بطول 340 كم في مناطق (كفرنجة وعنجرة وعجلون وعين جنا والحرث وعين البستان)وشبكة قديمة بطول 290 كم بحاجة إلى دراسة لإعادة تأهيلها ".

وبين وجود 10 مصادر مائية في المحافظة منها مصدران غير عاملين هما بئر زقيق 1 وبئر زقيق3 لوجود مشاكل في نوعية المياه التي تحتوي (الكبريت والحديد)"، مؤكدا أنه"يجري العمل على إنشاء محطة معالجة لاستغلالهما بكلفة 806 آلاف دينار".

وعن نوعية مياه المحافظة أكد الغباشنة أنه يتم المحافظة عليها ومراقبتها من خلال عدة جهات رقابية داخلية وخارجية متمثلة بمديرية الصحة ومختبرات مياه الشمال والمختبرات الرئيسة لوزارة المياه والري والجمعية العلمية الملكية".

وأوضح أنه قد يطرأ أحيانا بعض التغيير في مواصفاتها خصوصا مياه نبع عين القنطرة خلال الشتاء حيث تحدث بعض العكورة نتيجة تسرب بعض الطمي والطين إلى رأس النبع ما يتسبب بعكورة تستدعي إيقاف الضخ مؤقتا لحين عودة المياه إلى المواصفات المطلوبة ".

وبين أن تلوث المياه يعني حدوث تغيير على الخواص الطبيعية أو الحياتية للمياه إلى درجة تحد من صلاحيتها للاستعمال بما فيها العكورة ووجود الحديد والكبريت ووجود التلوث الجرثومي ، مؤكدا أن السلطة تقوم بمعالجة التلوث الجرثومي في الينابيع بالكلورة وبأفضل الوسائل التكنولوجية ووحدة الأشعة فوق البنفسجية (u.v)

وحول حماية المصادر والمساقط المائية في المحافظة بين الغباشنة أنه" تم عمل اسيجة وتعبيد الساحات الداخلية لحرم الآبار والمصادر ومحطات الضخ وتوفير الحراس والمشغلين ، والسيطرة على استخدامات الأراضي وتطبيق نظام مناطق الحماية الأولى والثانية والثالثة وخدمة التجمعات السكانية في مناطق الينابيع بالصرف الصحي ومخاطبة البلديات لاشتراط عمل حفرة "مصمتة" لغايات المياه العادمة واستبدال الشبكات القديمة التي يزيد عمرها عن 25 عاما لتقليل نسبة الفاقد من %29 إلى 25 %في مناطق عرجان وعبين وصخرة .

وأشار إلى أهم "المؤثرات المسببة لتغيير نوعية المياه في المحافظة والمتمثلة بالمياه العادمة المنزلية والحفر الامتصاصية النافذة ومخلفات معاصر الزيتون ".

وبين مدير صحة المحافظة الدكتور علي السعد أن الفرد يحتاج يوميا إلى ما يزيد عن 180 لترا من المياه لسد احتياجاته الضرورية بالشكل المطلوب لافتا إلى أن حصة الفرد في الدول المتقدمة تصل إلى 500 لتر يوميا.

وأوضح أن احتياجات الفرد اليومية تتوزع ما بين %45 للحمامات والحدائق و30% في الاستحمام و20% في التنظيف والغسيل و5% فقط لأغراض الشرب والطهي".

وأشار إلى أن" آلية الرقابة على مياه الشرب تتضمن مراقبة نوعيتها ومطابقتها للشروط الصحية والمواصفات القياسية والتأكد من أن المياه الملوثة لا تستعمل لأغراض الشرب والأغراض المنزلية أو الصناعات الغذائية وذلك عبر مراقبة مصادر المياه والشبكات وخزانات توزيع المياه وتقييم نوعية المياه لدى المستهلك" ، مشيرا إلى أن" مجموع العينات للفحوصات الروتينية التي تم فحصها خلال عام م2007 في جميع مناطق المملكة بلغ 34827 عينة وجد منها 383 عينة غير صالحة ".

وعن البرنامج الرقابي المتعلق بصهاريج المياه والينابيع بين أن عدد الكشوفات على صهاريج المياه بلغ 2745 كشفا وجد منها 413 صهريجا مخالفا ، أما الآبار فقد بلغ عدد الكشوفات 1077 كشفا وجدت 13 منها مخالفة ، في حين تم الكشف على 860 ينبوعا".

وحول إمكانيات صحة المحافظة المتعلقة بحماية المياه بين السعد أنه يوجد مختبر خاص بفحص المياه منذ عام م1992 تجري فيه الفحوصات الجرثومية الروتينية والفحوصات التفصيلية وعمل الفحص السريع بواسطة جهاز"الايدكس"مشيرا إلى أن الفحوصات الكيماوية والتخصصية والتحري عن الديدان تجرى في مختبرات عمان واربد .

وكشف السعد أن نتائج فحص عينات المياه في المحافظة للعام الماضي بلغ مجموعها 1980 عينة وجد منها 9 عينات غير صالحة"، مؤكدا أن "تلك العينات غير الصالحة ليست من مياه الشبكات التابعة للسلطة وإنما جراء استعمال المواطنين لمياه الينابيع غير المعالجة ".

وقال إن" مديرية الصحة تطبق آليات محددة للرقابة على جميع استخدامات المياه بحيث تشمل الرقابة على الصهاريج الناقلة لمياه الشرب والمياه السطحية كالأودية وقنوات الري والمياه الترفيهية كبرك السباحة والمياه العلاجية والمياه العادمة المنزلية من حيث ضمان عدم صرف أي مياه غير معالجة إلى البيئة والتأكد من نوعية المياه المعالجة المطروحة إلى البيئة وضمان استخدامها بالزراعات المقيدة فقط".

وأكد أن الوزارة تطبق برنامجا وقائيا يشمل 41 محطة تنقية تتبع للحكومة وسلطة المياه والقطاع الخاص وذلك بالمشاركة في اللجان الفنية التي تشرف على اختيار مواقع المحطات والكشف الدوري عليها ومراقبة نوعية مياهها المعالجة والكشف على شبكاتها إضافة على مراقبة صهاريج النضح ومراقبة المحاصيل الزراعية التي تروى بالمياه المعالجة ، مشيرا إلى أن الفحوصات تتضمن الفحوصات الجرثومية والبيولوجية والكيماوية .

وكشف الملازم ثاني أيمن جداية من الدائرة الملكية لحماية البيئة أن عدد المخالفات التي تم تحريرها العام الماضي بلغ 1691 مخالفة ، موضحا أنها توزعت ما بين 4 مخالفات ري مزروعات بمياه عادمة ومخالفة واحدة تتعلق بتفريغ الملوثات بالبحر 1377و مخالفة صرف صحي 30و مخالفة تلويث لمصادر المياه 279و مخالفة طرح الصهاريج لمياه عادمة".

وبين جداية أن دور الإدارة الملكية لحماية البيئة يتمثل بالمحافظة على مصادر المياه الجوفية من جميع أشكال التلوث والمتابعة والتنسيق مع سلطة المياه وإبلاغهم بالشكاوى الواردة من السكان للإدارة أو التي يتم كشفها من خلال دورياتها الميدانية ، وإلزام المواطنين بعمل حفر امتصاصية "مصمتة" لضمان عدم تسرب مياهها ، والتفتيش على صهاريج المياه الصالحة للشرب والتأكد من حيازته لبطاقة مصدر الماء واسم البئر وساعة التعبئة وحصول السائق على شهادة خلو أمراض.

وأكد أن من واجبات الإدارة أيضا إلزام مربي المواشي بترحيل الأغنام المجاورة للآبار الصالحة للشرب والمشاركة بلجان الإشراف على المزروعات المروية بالمياه المعالجة وعقد محاضرات التوعية البيئية وترشيد استهلاك المياه وعمل جولات تفتيشية لمصادر المياه ومراقبة محطات غسيل السيارات لمنع تسرب المياه منها ومراقبة معاصر الزيتون وعدم ترخيص أي منشأة بالقرب من مصادر المياه ينتج عنها مياه صناعية ومراقبة معامل الطوب والبلاط والرخام ومراقبة كيفية تصريف مياهها والمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المتعلقة بحماية مصادر المياه والبيئة".

واستعرض جداية "أهم القضايا التي تم التعامل معها في محافظة عجلون خلال العام الماضي م2008 والمتمثلة بتلوث مياه كفرنجة نتيجة تسرب المياه العادمة من الحفر الامتصاصية ، و تلوث مياه وادي عجلون جراء فيضان منهل صرف صحي رئيسي ، وتلوث بئر زقيق جراء مخلفات المواشي المتواجدة بالقرب من البئر خلال فترة الصيف.

وبين أن الإجراءات المتخذة للتعامل مع قضايا التلوث والبيئية تتم عبر تثبيت الدوريات على مدار الساعة في منطقة التلوث لضمان عدم استخدامها من قبل الصهاريج ومشاركة مديرية الصحة أخذ العينات للتأكد من سلامتها ، وإلزام المواطنين بالاشتراك بالمناطق المخدومة بشبكة الصرف الصحي وترحيل مربي المواشي القاطنين بالقرب من مصادر مياه الشرب".

وأكد أن العقوبات والمخالفات تتراوح ما بين الحبس لفترات مختلفة وترتيب غرامات مالية وذلك بالاستناد إلى مجموعة من القوانين والأنظمة المعمول بها كقانون حماية البيئة لسنة م2006 وقانون تطوير وادي الأردن لسنة م1988 وقانون سلطة وادي الأردن وتعديلاته لسنة 1988 وقانون الزراعة لسنة 2002وقانون العقوبات لسنة 1960 ونظام منع المكاره بموجب قانون البلديات لسنة م1955 وقانون سلطة المياه لسنة م1988 .

وأوصى عميد كلية عجلون الدكتور زكريا القضاة في ورقة عمل متخصصة حول أثر مخلفات المعاصر على البيئة ومصادر المياه قدمها في ورشة "بضرورة إنشاء محطة معالجة لمخلفات معاصر الزيتون المنتشرة في المحافظة بدلا من نقلها إلى محطة الاكيدر وتكبد النفقات الكبيرة ما يضطر الكثير الى إلقاء هذه المخلفات من مادة"الزيبار" في الأودية والمناطق المجاورة وحدوث التلوث والإضرار بالبيئة".

وبين القضاة أن" كميات المخلفات السائلة الناتجة عن معاصر الزيتون في الأردن تبلغ 220 ألف متر مكعب خلال الموسم منها 30 ألف متر مكعب في محافظة عجلون ، مؤكدا أنها تشكل خطورة كبيرة على البيئة والمياه السطحية والجوفية لاحتوائها على السكريات والأحماض الدهنية والفينولات والكحولات المعقدة والمركبات العضوية المتطايرة .

وأوضح أن مادة الزيبار تتميز بحمضية(ph=5 )يمكنها التفاعل مع التربة الكلسية والنفاذ عبر تشققات الطبقات الصخرية والوصول إلى الأحواض المائية ، كما أنها تحتوي على أحمال عضوية زائدة ما يمنع ربطها مع شبكات الصرف الصحي وكذلك احتواؤها على مركبات فينولية سامة يصعب معالجتها بالطرق الحيوية باستخدام الميكروبات ما قد يتسبب بتلوث خطير لمصادر المياه والقضاء على الحياة الجرثومية في التربة وبالتالي منع وصول الأكسجين إلى الجذور ما يشجع التنفس اللاهوائي وانتشار الروائح الكريهة".

وأوضح أن" طرق المعالجة المستخدمة في المعاصر حتى عام م2006 للتخلص من النفايات السائلة كانت تتمثل إما بجمع %80 من المعاصر لتلك السوائل في برك مرتبطة بمصارف إلى الأودية والأراضي المجاورة ، فيما تقوم %15 من المعاصر بتجميع السوائل في برك مكشوفة لضمان تبخر المياه منها ، بينما 5% فقط تستخدم طرقا أخرى منها النقل إلى المكبات".



الزرقاء : ضعف المياه.. معاناة

مشتركة في جميع احياء المحافظة



يقضي محمد ووالدته نهار الجمعة من كل أسبوع بانتظار وصول المياه لمنزلهم .. وما أن تصل المياه في العاشرة صباحا أو الواحدة ظهرا أو حتى في ساعات المساء حتى تبدأ قصة جديدة لمحمد ووالدته مع المياه فهو ونظرا لضعف المياه في المنطقة التي يسكنون فيها قام بتركيب خزان في ساحة البيت ويقوم بتجميع المياه فيه قبل رفعها إلى الخزانات الموجودة على سطح البيت ، وقد يتطلب ذلك سهرة كاملة حتى صباح السبت ، فتجميع المياه في الخزان الأرضي ورفعها إلى الخزانات العلوية عملية متعبة لمحمد ووالدته التي تحاول جاهدة مساعدة ولدها الذي يعمل في إحدى المؤسسات بنظام الشفتات من منطلق أن لديه عائلة كبيرة وجميعهم من الصغار الذي لا يقوون على مثل هذا العمل .. فالمطلوب تامين احتياجات المنزل لمدة أسبوع من المياه رغم الخوف الذي يتملكهم من انقطاع المياه لأكثر من أسبوع ، وحين تمتلئ الخزانات تكون قصة محمد ووالدته مع المياه لذلك الأسبوع قد انتهت ، لتبدأ مع رب أسرة آخر في مكان آخر من أحياء الزرقاء المترامية الأطراف .. فالصيف لاهب وحاجة الناس للمياه كبيرة وضخ المياه حسب المواطنين ليس بالشكل المطلوب الذي يلبي احتياجات الجميع ، فقصة محمد مع المياه في فصل الصيف قد تكون قصة المئات من أبناء الزرقاء ، والتي تختلف في هذا العام عنها في الأعوام السابقة.. ففي الأعوام السابقة كنا نسمع الكثير من الشكاوي حول عدم وصول المياه إلى أحياء كاملة لأسابيع وربما أشهر إلا إننا في هذا العام ، نرى من الإنصاف القول أن الشكاوى من المواطنين حول عدم وصول المياه قد قلت أو ربما اندثرت هذا العام لتبرز مكانها الشكاوى من ضعف الضخ وعدم وصول المياه إلى أسطح المنازل الأمر الذي يتطلب تركيب مضخات في البيوت لرفع المياه إلى أسطح العمارات أو البيوت اعتقادا من المواطن أن السلطة تقوم بتقليل كميات المياه مما يتسبب في ضعفها حين وصولها إلى البيوت وهذا ما ينفيه مدير إدارة مياه الزرقاء المهندس نبيل الزعبي الذي أكد أن كميات الضخ في هذا العام أكثر منها عن الأعوام السابقة مؤكدا أن قوة الضخ لجميع الأحياء واحدة .

ويقول الزعبي لدينا في الزرقاء 84 بئرا عاملة تزود محافظة الزرقاء بـ 5300 متر مكعب من المياه في الساعة الواحدة وهذا يعني ان حصة الفرد من المياه في المحافظة 130 لترا في اليوم وهي نسبة جيدة مقارنة بحصة الفرد في باقي المحافظات ، موضحا ان السلطة تسعى لحفر ابار جديدة كما قامت باستئجار ابار خاصة مما ادى الى زيادة كميات المياه المخصصة لمحافظة الزرقاء في هذا الصيف بمعدل 300 متر في الساعة كما تم حفر ابار جديدة بقدرة انتاجية تعادل 600 متر في الساعة وهذه الابار ستكون جاهزة في الصيف القادم .

وقال الزعبي مع بداية الصيف الحالي وضعت الادارة خطة لمواجهة الصيف والطلب المتزايد على المياه كانت ابرز خطوطها زيادة الموارد المائية والمحافظة على ديمومة الابار الموجودة حاليا من خلال اجراء الصيانة اللازمة للابار وتغيير المضخات والتاكد من سلامة الخطوط الناقلة والشبكات ، منوها الى ان الوزارة قامت في العام الماضي بطرح عطاءات لتغيير وتوسيع شبكات المياه بما قيمته حوالي 7,6 مليون دينار موضحا ان الاعوام الخمسة القادمة ستشهد تنفيذ عطاءات بقيمة لاتقل عن 80 مليون دولار للمياه والصرف الصحي .

واكد الزعبي ان الوضع المائي في الزرقاء للصيف الحالي جيد جدا اذا ما قورن في الاعوام السابقة مشيرا الى وجود 130 الف اشتراك في محافظة الزرقاء تغذي حوالي 250 الف منزل .



جرش : نقص المياه يدفع البعض

الى «العيون الملوثة» لغايات الشرب



وفي محافظة جرش تركزت مراجعات واتصالات المواطنين لسلطة مياه جرش على ضعف المياه وعدم وصولها الى منازلهم وعزوا ذلك الى عدم ضخ المياه بوساطة المضخات وتركها بالوصول الى المنازل عبر عملية انسياب المياه في الخطوط الناقلة.

وشكا يحيى يوسف مبارك من حي جلبة ببلدة برما من عدم وصول المياه لمنزله منذ ثلاثة اشهر بينما اكد حسن عبدالعزيز الصالح من نفس البلدة حي القصير ضعف ضخ المياه وانها لم تصل منزله منذ اسبوعين .

وحذر رئيس بلدية برما الجديدة المحامي عقاب البرماوي خلال جولة للاطلاع على واقع المياه في القضاء ، من خطورة استخدام المواطنين لمياه العيون والاودية لغايات الشرب كونها ملوثة.

واشار الى ان منطقة برما تكثر فيها العيون الملوثة والتي تشهد اقبالا من قبل السكان للتزود بمياهها خاصة في ساعات المساء.

وبين البرماوي ان شح المياه في مناطق المنصورة"الخشيبات"وانقطاعها لاسابيع طويلة يضطر المواطنين من ذوي الدخول المتدنية للبحث عن مياه العيون والاودية لغايات استخدامها للشرب خاصة وانهم غير قادرين على تحمل تكاليف شراء صهاريج المياه.

ويتخوف البرماوي من تسرب المياه العادمة للعيون لعدم توفر خدمات الصرف الصحي في مختلف مناطق البلدية مشيرا الى ان خطر الحفر الامتصاصية يزداد نتيجة فيضانها من وقت لاخر دون ان يتم نضحها .

ودعا البرماوي الجهات المعنية بتشديد الرقابة على اصحاب الصهاريج التي تبيع المياه غير المخصصة للشرب للمواطنين باسعار متدنية مقارنة مع سعر صهريج المياه المخصص للشرب والبالغ قيمته حوالي 60 دينارا بحسب احد اصحاب الصهاريج .

ويقول احد اصحاب صهاريج المياه ، ان هناك طلبا متزايدا على شراء الصهاريج رغم ارتفاع اسعارها .

وبين ان المواطنين يترددون على وادي الصفصافة ، ووادي الساخنة ، وعين البيضاء ، وعين ام جلود للبحث عن مصادر المياه .

وتقول احدى سيدات المنطقة ان انقطاع مياه السلطة عن منزلها منذ 3 اشهر دفعها للبحث عن مياه في وادي الصفصافة لسد احتياجات المنزل .

و يؤكد مختار منطقة الخشيبة علي الصمادي ان مصادر المياه الملوثة من ابار ووديان باتت السبيل الوحيد امام المواطنين لحل مشكلتهم

واوضح ا انه بالرغم من تلوث مياه الوديان التي تشرب منها الحيوانات ويستخدمها البعض لغسل ملابسهم ، فان المواطنين يقبلون على استخدامها للشرب كونه لا يوجد بديل اخر امامهم .

وحملت عريضة وقعها اكثر من مائة رب اسرة من القاطنين في حي المنارة بمنطقة الجبارات غرب مدينة جرش يشكون فيها من عدم وصول شبكة المياه الى منازلهم ويصفون رحلة البحث والمتابعة الى الدوائر المعنية للحصول على هذه الخدمة بالمعاناة التي استمرت منذ اكثر من اربعة اعوام والتي بدات في عام 2004والى يومنا هذا حيث كان الرد الاولي من ادارة مياه جرش على العريضة بانه لا تتوفر حصة من مياه جرش لهذا الحي .

وقالوا ان وزير المياه السابق وقبل سنتين وعدهم خلال زيارته للمحافظة بزيادة حصة جرش من المياه من خلال الخطوط الناقلة من المحافظات المجاورة والتي على اساسها قامت ادارة مياه جرش بتمديد الشبكة الرئيسية للحي ولكن سرعان ما توقف العمل بها واشاروا الى انهم راجعوا هذه الادارة في تلك الفترة لمعرفة اسباب التوقف فتلقوا توضيحا بان حصة مياه جرش التي تمت الموافقة على زيادتها والبالغة %20 غير مفعلة .

وناشد ابناء الحي المسؤولين في وزارة المياه لدراسة اوضاعهم حيث باتت صهاريج المياه تستنزف دخولات اسرهم لاسيما في فترة اشهر الصيف والتي يخضعون فيها لجشع اصحاب صهاريج المياه الذين يتحكمون باسعارها دون وازع .

وقالوا انهم حملوا مذكرة الى وزارة المياه والتي قامت بدورها بتوجيه كتاب الى مدير اقليم الشمال حيث قام المواطنون بنقل الكتاب باليد اليه على امل حل المشكلة وما كان من ادارة مياه الشمال الا ان طلبت من المراجعين مراجعة ادارة مياه جرش بعد اسبو ع - هذا قبل عام ونصف من الان - وقالوا بانهم ومنذ ذلك التاريخ وهم يراجعون مياه جرش الى يومنا هذا وفي كل مرة يعودون بخفي حنين.

ويرفق ابناء الحي بعريضتهم مخاطبات موجهة من ادارة مياه جرش الى وزارة المياه يعود تاريخها الى شهر اب 2008 تلخص قضيتهم بان الحي خارج التنظيم وداخل حدود البلدية وان كلفة المشروع تقدر بحوالي 70 الف دينار وان الوضع المائي الحالي صعب جدا لوجود اكثر من 60 منزلا ويتعذر خدمتهم بالمياه.

وزارت"الدستور"حي جبل المنارة غرب جرش واستمعت الى قاطني الحي ومنهم الدكتور شفيق بنات وسليم السيد ومحمد عطية وسليمان زايد وهاشل عطيش ومدحت قيس والذين اكدوا معاناتهم ولهاثهم وطرقهم ابواب المسؤولين للوصول الى حل لمشكلتهم عبر سنوات خلت ولكنهم لم يصلوا الى نتيجة تسقيهم كاس ماء من شبكة المياه

واتصل مواطنون في حي الجامع العمري بمدينة سوف ومنهم احمد ابراهيم احمد عتوم مؤكدين ان المياه لم تصلهم منذ 18 يوما وقالوا ان احد المقاولين القى بطمم هائل على المحبس الذي يغذي حيهم بالمياه وما زالوا ينتظرون الفرج لازالة الطمم عن المحبس لتصلهم المياه .

وشكا مواطنون في حي الطوال وحي كبر ببلدة بليلا 15 كم شمال جرش من شح المياه والبيئة المتردية وان الحيين غير مخدومين بشبكة المياه بحسب رئيس بلدية النسيم محمد الشراري.

ووقعت مذكرة من 15 صاحب منزل في الحيين ومنهم خليل البناء وفيصل القبلان ومحمد الشراري وخالد المفلح وغيرهم ناشدوا فيها وزارة المياه تمديد شبكة مياه الى حيهم مشيرين الى ان عدد المساكن في الحي اكثر من عشرين منزلا مرخصا من قبل البلدية .

وقالوا انهم راجعوا مدير اقليم مياه الشمال بخصوص شبكة المياه الا ان الاخير اعتذر لعدم وجود مواسير كافية في الوزارة في حين ان مراجعتهم لوزارة المياه تم التاكيد لهم بان الانابيب اللازمة لهذا الغرض متوفرة .

واكد رئيس بلدية المعراض الدكتور احمد الزعبي ان حيي المضبعة والديسة ببلدة نحلة غير مخدومين بشبكة المياه رغم وعود وزارة المياه منذ سنوات بخدمتهم الا انهم ما زالوا ينتظرون الفرج مشيرا الى وجود اكثر من ثلاثين منزلا فيهما .

وفي متابعة مع مدير مياه جرش المهندس يوسف عبيدات قال ان السلطة وضمن خطتها للعام الجاري تعمل على استبدال خطوط شبكات المياه في عدد من مناطق محافظة جرش لافتا الى ان مشروعا متكاملا بدئ العمل به بكلفة 600 الف دينار ويشمل وسط بلدة بليلا وساكب .

واضاف ان ملاحظات المواطنين في حي الطوال ببلدة بليلا وكذلك الحي الشمالي من البلدة قد تم عمل الدراسة الفنية والمالية لها وتم رفعها الى الوزارة وبانتظار التمويل اللازم لربط هذه الاحياء بشبكة المياه .

وكشف مدير ادارة مياه جرش عن خطة لمواجهة العجز المائي في المحافظة والبالغ مليون 512و الف متر مكعب من المياه سنويا من خلال زيادة حصة مياه جرش من مياه محافظات اربد والمفرق والزرقاء ، اضافة الى تشغيل ثلاث ابار جديدة داخل المحافظة في مناطق الرياشي وام قنطرة ومرصع بانتاجية تقدر ب 60 م3 ـ س وتشغيل بئر قضاء برما واستئجار بئر الرياشي بواقع 20 م3 ـ س.

واكد مدير مياه جرش المهندس يوسف عبيدات حاجة حيي كبر والطوال الغربي في بلدة بليلا الى شبكة مياه لخدمتهم الا ان المشكلة تكمن في تمويل المشروع والذي تقدر كلفته بحوالي 75 الف دينار .

واضاف بانه تم طرح ستة مشاريع رئيسية لاستبدال شبكات مياه وخطوط ناقلة في مناطق مختلفة من المحافظة ، ومشروع اخر ممول من الديوان الملكي العامر لتاهيل شبكة مياه مدينة سوف وبوشر العمل به .

وقال ان الادارة تقوم حاليا بطرح مشاريع لاعادة تاهيل المحطات والابار الموجودة داخل المحافظة مبينا ان عدد المشتركين بالمياه داخل المحافظة 25500 مشترك وان استهلاك الفرد يوميا من المصادر المتاحة 68 لترا ومن المتوقع زيادة هذه الحصة لتبلغ 90 لترا فيما يبلغ عدد المشتركين على شبكات الصرف الصحي 4300 مشترك .

واوضح المهندس عبيدات ان هناك مشاريع قيد التنفيذ وتشمل انشاء محطة تنقية وشبكات للصرف الصحي لقرى غرب جرش وتوسعة محطة التنقية الحالية ومتفرقات داخل مدينة جرش .

و اكد عبيدات ان المياه في جرش تعتمد على مصدرين الاول ذاتي من خلال الابار والينابيع المتوفرة فيها والاخر خارجي من محافظات اربد والزرقاء واربد موضحا ان المصادر الداخلية في المحافظة في حالة تراجع من حيث الكميات المتوفرة فيها بسبب الموسم المطري الذي يغذي المياه الجوفية فيها واما الخارجية القادمة من المحافظات الاخرى فتتأثر بعدد من العوامل منها الصيانة سواء في الخطوط او الية عمل المضخات مشيرا الى ان كافة هذه العوامل خارجة عن الارداة وليس لدينا في جرش السيطرة عليها موضحا ان ذلك يؤثر بشكل مباشر على برنامج ضخ المياه على الاحياء ليصبح غير ثابت واصبحت في معدلها من 8 - 10 ايام

ولفت الى ان انتاجية مياه نبع القيروان تراجع الى 50 م3 فقط وعملت السلطة على البحث عن مصادر جديدة من المياه منها بئر ام قنطرة والذي سيزود خزانات جرش بنحو 25 م3 في الساعة واخر في مرصع والرياشي اضافة الى المشروع الشامل الذي سينفذ في مشتل الفيصل وتم طرح عطائه والذي يعطي 450 م3 ـ س

مضيفا انه سيتم مواجهة العجز المائي في المحافظة والبالغ نسبته %45 لحل مشكلة نقص المياه في قضاء المصطبة ومدينة جرش لافتا إلى أن أسباب العجز تعود للكثافة السكانية ، وزيادة احتياجات المشتركين البالغ عددهم حوالي 20 ألف مشترك والمشاريع السياحة التي تنفذ في المحافظة .

وقال إن الادارة عملت على استبدال وتغيير شبكات المياه ضمن مشروع تقليل الفاقد لضمان وصول المياه إلى المشتركين في المحافظة ، الأمر الذي ساهم أيضا في تخفيف أزمة المياه .

وردا على شكاوى ضعف ضخ المياه في احياء متفرقة من مدينة جرش وقرى المعراض ، قال ان قلة كميات المياه التي تصل بعض المشتركين تعود إلى اشتراك أكثر من عائلة في عداد واحد مبينا أن ضخ المياه لمنازل المشتركين يتأخر أحيانا لمدة لا تتجاوز الـ12 يوما لأسباب تعود إلى انقطاع التيار الكهربائي ، وتعرض الخطوط الرئيسية الناقلة للمياه من حين لآخر للكسر .

ويعد الوضع المائي في المناطق الغربية من المحافظة مطمئنا لافتا الى انه يتم تغطية احتياجاتها من خلال محطة عين الديك في جرش فضلا عن تغذيتها من محطة صمد الواقعة في محافظة اربد .



الكرك : انقطاع لاشهر عن بعض المناطق

والسلطة تعزوه لاسباب خارجة عن ارادتها



وفي محافظة الكرك اشتكى معظم المواطنين في المحافظة من شح المياه هذا الصيف .. حيث يؤكد مواطنون في الطيبة الجنوبية ان المياه لم تصل الى احياء البلدة منذ 3 شهور والمسؤولون عن ادارة المياه في الكرك غائبون عن هذه المنطقة تماما .

واشار عبدالغني البطوش الى ان المواطنين لجأوا الى البحث عن عيون المياه والينابيع المكشوفة للتزود بالمياه الى جانب الحيوانات التي تسقى من هذه العيون مناشدا وزير المياه والري الاشراف على الواقع المأساوي لبلدة الطيبة .

من جانبه قال علي البطوش ان الطيبة لا تصلها المياه بشكل جيد الا خلال اشهر تشرين الثاني وكانون الاول وكانون الثاني من كل عام مما يضيف على المواطن اعباء مالية ثقيلة جراء شراء المياه من القطاع الخاص حيث تحتاج الاسرة الى 12متر مكعب من المياه تبلغ كلفتها 60 دينارا لافتا الى ان معظم الدخول الشهرية للمواطنين لا تصل الى 150 دينارا وهذه اعباء اضافية تاتي على حساب رغيف خبز ابنائنا ..مشيرا الى ان هناك اهمالا متعمدا من قبل المسؤولين لبلدة الطيبة .

وقال محمد احمد الشواورة وخالد وسالم الشواورة من سكان حي المدارس في لواء عي ان فرق السلطة لا تزور المنطقة لتفقد الخطوط بشكل مستمر والوقوف عليها وتفقد الاعتداءات من قبل بعض المواطنين مشيرين الى ان المياه التي تزود بها منطقتهم لا تعبىء غالونا واحدا وان عملية الدور التي تتبع تنتهي دون ان يستطيع المواطن الحصول على متر واحد من الماء .

وفي لواء القصر قضاء الموجب اكد عودة الله جدعان العمر ان المياه لم تصل الى منطقة ابو ترابة منذ 75 يوما وان هناك ضعفا في الضخ من ابار السلطة.

وقال عودة الله المجالي من سكان الحي الشرقي في الربة ان مناطق القصر والربه تشهد شحا في المياه لم تشهدها من قبل مشيرا الى اهتراء شبكات المياه في المنطقة وضعف الضخ وعدم حصول مناطق اللواء على الكميات المخصصة لها كل عام بالاضافة الى التلاعب في عملية الدور من قبل المراقبين وعدم تحقيق العدالة في التوزيع .

واشار سلامة الجبور من منطقة شيحان الى ان المياه المخصصة للمنطقة لم تصل منذ شهرين وان البئر الذي تزود منه يذهب الى مناطق اخرى ومزارع قريبة

لافتا الى مرارة العطش الذي يعيشه المواطن في المنطقة واحتساب الدور عليهم دون ان تصلهم المياه .

من جانبه بين علي الحمايدة من منطقة النويعم في صرفا ان المنطقة تشهد شحا كبيرا في هذه الايام وان المياه ان وصلت الى المنازل فهي بحاجة الى ساعتين او ثلاث لامتلاء الانابيب بالمياه .

وقال مواطنون في لواء عي وقضاء مؤاب انهم وصلوا الى حالة من اليأس والاحباط من الوعود التي تلقوها من سلطة المياه مناشدين كافة المسؤولين الاطلاع على واقع هذه المناطق المرير لافتين الى ان مياه الينابيع والعيون بدأت تنفذ بعد ان لجأ المواطنون اليها لاطفاء عطشهم في هذا الصيف الحار .

و تابعت "الدستور" الموضوع مع المهندس مالك الرواشدة مساعد الامين العام لقطاع الجنوب الذي قال ان السلطة تقوم بتزويد المناطق بالكرك حسب الدور المعد مسبقا من قبل الادارة مشيرا الى انه حصل بعض الارباكات خلال الاسبوعين الماضيين في مناطق لواء القصر و قضاء الموجب ومنطقة شيحان بسبب توقف البئر الذي يغطي هذه المنطقة جزئيا علما بأنه تم اتخاذ اجراءات فورية لزيادة كمية الضخ من منطقة القصر وتعزيز التزويد بالصهاريج .

وبين الرواشدة ان محافظة الكرك تتغذى يوميا من ابار اللجون بحوالي 550 مترا بالساعة مقابل 300 للعاصمة عمان وان المعدل اليومي للضخ حوالي 1800 متر بالساعة بمعدل 8 مليون متر مكعب للفترة من 1 ـ 5 الى 1 ـ 11 يوميا .

واشار الى ان منطقة الطيبة تعرضت الى ارباك في عملية التوزيع نتيجة لقطع التيار الكهربائي خلال الاسبوعين الماضيين حيث استمرت عملية التوزيع حسب البرنامج المعد وتعويض المناطق بالصهاريج مبينا ان الوضع المائي في محافظة الكرك جيد مقارنة مع الاعوام الماضية وهناك متابعة على مدار الساعة لعملية الدور حتى يأخذ كل مواطن حقه والمواطن الذي لا تصله المياه بالانابيب هناك استعداد من السلطة لتوصيلها له بالصهاريح.

الكورة : شكاوى بالجملة ووعود

بتشغيل بئر 5 في عيون الحمام لزيادة الضخ



مع بدء فصل الصيف الحالي والذي رافقه انقطاع يومي للتيار الكهربائي بدات شكاوى المياه تطفو في اكثر من تجمع في اللواء استمرارا لشكاوى سنوات سابقة ما يعني ان مشاكل هذه التجمعات لا تزال قائمة ولم تعالج معالجة جذرية بينما دخلت تجمعات اخرى دائرة الشكاوى وعلى غير العادة .

وتزداد الشكاوى في حي ام العرب في السمط الذي لم تصله المياه منذ اكثر من شهرين رغم تقديم مذكرة وعدة شكاوى الى الجهات المعنية اخرها كانت نيابية من خلال النائب ياسين بني ياسين والذي اشار الى انه تلقى وعدا من امين عام سلطة المياه بتشغيل بئر رقم 5 في عيون الحمام وضخ المياه منه الى اللواء قريبا .

ويقول تيسير مهاوش من السمط ان مياه الشرب لم تصل حي ام العرب منذ اشهر وطالب بتوفير حقوق السكان من المياه موضحا بان الحي الذي يعاني من شح المياه منذ سنوات هو الاقرب الى مصادر التغذية الرئيسة في عيون الحمام .. وفي الحي الشرقي بدير ابي سعيد والمكتظ بالسكان يقول كمال بني يونس وخالد عطروز ان الحي يعيش حالة طوارئ ساعات ضخ المياه والتي تكون في اغلب الاحيان عند ساعات الفجر الاولى ورغم ذلك فان المياه لا تصلهم وانهم يعتمدون اكثر على الصهاريج الخاصة.. وفي جفين تزداد شكاوى المواطنين في بعض الاحياء وبخاصة كروم علين وظهر البلد .. ويقول حمزة الزعبي وعليان الزعبي ان المياه لم تصلهم منذ شهرين وان الخط المغذي ضعيف وهو 2 انش ويغذي 25 مشتركا وان اجراء نفذته المديرية الاسبوع الماضي حينما احكمت اغلاق المحابس وصلت اليهم المياه وان كانت شحيحة .

كما يشكو مواطنون في كفرالماء الشرقي حي المركز الصحي من عدم وصول المياه وكذلك في كفرراكب الغربي وكفرابيل الغربي .. ويقول على عقلة خشاشنة ان المياه لم تصلهم منذ اشهر .

وفي جديتا اشتكى عدد من المواطنين في المناطق المرتفعة من عدم وصول المياه .. وقال نزار ملحم من حي القرامي ان المياه لم تصل الحي منذ بداية الصيف كما يشكو مواطنون في سموع وجنين الصفا من شح المياه وبخاصة في المناطق المرتفعة .

ويقول متصرف لواء الكورة حسين بلاسمة ان منطقة ام العرب التي تم تمديد خط جديد لها ستعالج مشاكلها جذريا حال ربط الخط بالخط المغذي وان صهاريج السلطة على استعداد لتوفير المياه للمواطنين وبشكل اسبوعي لحين ربط الخط وكذلك في جفين ظهر البلد الذي تم ربطه بخط جديد من ابو اللقين لافتا الى متابعة كهربة بئر عيون الحمام رقم 5 لضخ مياهه قريبا على المشتركين .

ويغذى لواء الكورة من 6 ابار في عيون الحمام وكفرعوان وجديتا والتي تضخ 380 مترا مكعبا بالساعة تتوزع حسب برنامج الدور الاسبوعي على نحو 13 الف مشترك .



الطفيلة : مواطنون يعزون سبب انقطاع المياه الى عدم الالتزام ببرنامج التوزيع والسلطة ترده الى انقطاعات التيار الكهربائي



وفي الطفيلة ارتفعت خلال الشهرين الماضيين وتيرة شكوى المواطنين من مناطق مختلفة في المحافظة جراء تكرار انقطاع مياه الشرب عن منازلهم وبخاصة سكان المناطق المرتفعة في العيص والظهرة العليا وعين البيضاء وجبل النار في حي المنصورة وشيظم واحياء اخرى في مدينة الطفيلة وكذلك في حي الربص في مدينة بصيرا وعدد من احياء القادسية والحسا .

ويأمل سكان مدينة الحسا ان تسارع وزارة المياه الى ربط الخزان الجديد الذي انجزته بامر ملكي سامْ بشبكة المياه المغذية لمنازلهم وتشغيل بئر جديد طاقته 100 متر مكعب بالساعة حيث يتم تزويدهم حاليا من بئر طاقته 50 مترا مكعبا بالساعة .

وقال مواطنون ان المشكلة ناجمة عن عدم التزام ادارة مياه الطفيلة ببرنامج التوزيع فيما عزا آخرون المشكلة الى قدم معظم شبكات المياه واهترائها حيث تبلغ نسبة الفاقد جراء ذلك أكثر من %40 بالاضافة الى الحاجة الملحة لبناء خزانات مياه لتغذية المناطق المرتفعة .

وفيما قال تيسير عيال سلمان ان معاناة السكان اشتدت مع بدء فصل الصيف وان ادارة المياه لا تلتزم ببرنامج التوزيع المعلن قال عبد الرحيم المرايات من سكان منطقة شيظم ان المياه تصل منزله في يوم الدور ضعيفة للغاية وفي أوقات اخرى لا تصل مما يضطره الى البحث عن صهريج خاص ليشتري حاجته من المياه باسعار خيالية .

وقال مواطنون يقطنون جبل النار في حي المنصورة انهم ومنذ سنوات وهم يطالبون ادارة المياه باجراء معالجة جذرية لضمان وصول مياه الشرب الى منازلهم وفي بلدة الحسا حيث بالكاد تصلهم المياه في يوم الدور .

من جهته قلل مدير مياه الطفيلة المهندس عدنان الخياط من حجم المشكلة مؤكدا ان الوضع في محافظة الطفيلة من أفضله بين محافظات المملكة لكنه لم ينفً تكرار انقطاع المياه عن مناطق مختلفة خلال الشهرين الماضيين عازيا اسباب انقطاع المياه الى تكرار انقطاع الكهرباء عن المحافظة ومن ضمنها محطات التشغيل والضخ للابار كافة التي تزود المحافظة بالمياه اضافة الى تكسر العديد من الشبكات في مواقع عمل مختلفة لوزارة الاشغال العامة .. موضحا ان فصل التيار لدقائق يعطل عمل هذه المحطات لعدة ساعات وبالتالي عدم الانتظام في توزيع المياه على المناطق وفق البرنامج الذي تم اعداده بصورة تخدم كافة مناطق المحافظة .

واضاف ان الشكاوى قلت منذ الاسبوع الماضي جراء اتخاذ ادارة المياه سلسلة من الاجراءات الادارية والفنية وانجاز مشروعات مائية جديدة موضحا ان المحافظة تزود بالمياه حاليا من 6 ابار في الحسا طاقتها 600 م 3 ومن 5 ابار في زبدة طاقتها 200 م 3 بالساعة فيما يتم تزويد مدينة الحسا وبلدة جرف الدراويش من بئرين طاقتهما 100 م 3 فيما يقدر استهلاك المحافظة بنحو 900 م 3 بالساعة .

وحول خطة ادارة مياه الطفيلة لتقليل نسبة الفاقد اشار المهندس الخياط الى ان فرقا فنية تقوم بجولات ميدانية لحصر الشبكات المهترئة التي تحتاج الى تغيير الى جانب تحديد المشتركين الذين يحصلون على المياه بطرق غير مشروعة ليتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم مشيرا الى توفير وزارة المياه توفير مضخة جديدة بقدرة رفع 100 م لتركيبها على خزان عي البيضاء من اجل تزويد مساكن الاسر العفيفة في البلدة ومجموعها 38 مسكنا وسيتم تشغيلها حال قيام شركة الكهرباء بتوفير خط ثلاث فاز والذي نأمل ان يتم قريبا .

وحيال المشاريع التي انجزت العام الحالي والجاري تنفيذها قال المهندس الخياط ان كلفة ما انجز من مشاريع خلال العام الحالي وما يجري تنفيذه الان تزيد على مليون دينارهدفها تطوير الشبكات وتوفير مصادر مياه جديدة لافتا الى انجاز خزان مياه جديد في بلدة الحسا بمكرمة ملكية سامية سعته 2000 م 3 يجري العمل حاليا على ربطه بالشبكة الرئيسة المغذية لمدينة الحسا فيما انجزت الوزارة تجهيز بئر جديد لتعزيز مصادر المياه المغذية للواء الحسا تزيد طاقته عن 200 م 3 .

كما اشار الى انجاز مد خطوط مياه جديدة قطرها 6 انش في كل من بلدة العين البيضاء بطول 860 مترا وبلدة القادسية بطول 500 متر ومنطقة العيص لخدمة حي الزريقيات بطول 450 مترا وخطوط متفرقة بطول 1700 متر لخدمة مناطق ابو بنا وأبو الشوك وجبل النار في حي المنصورة وتمت المباشرة بمد خطوط جديدة قطرها 4 انش وبطول 1100 م لخدمة منطقتي ازحيقة وابو الشوك وبطول 1000 م لخدمة منطقة مجادل اضافة لخط طوله 400 م لربط خزان الحسا الجديد بالشبكة الرئيسة وآخر بطول 450 م لتطوير الشبكة داخل مدينة الحسا وسيتم في الايام القريبة احالة عطاء جديد لمد خطوط قطرها 4 انش وبطول 1200 م لخدمة حي الربص في لواء الحسا



السلط



وأكد مدير مياه محافظة البلقاء المهندس نواف الشوبكي ان خطة توزيع مياه الشرب في مدينة السلط وما حولها اضافة الى باقي مناطق المحافظة تسير بصورة اعتيادية وفق ما وضعته المديرية من برنامج للتوزيع الاسبوعي لمياه الشرب يحقق العدالة لجميع المناطق ويراعي احتياجات المواطنين مبينا ان عدد المشتركين في مدينة السلط مركز المحافظة يصل الى 20 الف مشترك الى جانب 160 الف مشترك في باقي مناطق المحافظة في كل من عين الباشا وماحص والفحيص والشونة الجنوبية ودير علا .

واشار المهندس الشوبكي الى ان المديرية تقوم بتعزيز مخزونها من مياه الشرب بالاستعانة بكميات من مياه الشرب الخارجة من محطة زي لسد احتياجات المواطنين التي تصل الى 167 لترا للفرد الواحد في اليوم وهي من اعلى النسب في المملكة منها 230 مترا مكعبا في الساعة لمدينة السلط 190و مترا مكعبا في الساعة للقرى المحيطة بالمدينة 400و متر مكعب في الساعة لمناطق عين الباش 200و متر مكعب في الساعة لمناطق ماحص والفحيص مؤكدا عدم ورود اية شكاوى للمديرية عن انقطاع المياه او تاخر وصولها حسب برنامج الدور مؤكدا ان الوضع العام مستقر وحاجة المحافظة من مياه الشرب متوفرة .

وبين ان ضخ المياه يصل الى خزانات المواطنين بسهولة ويسر ولا توجد اية مشاكل بهذا الخصوص باستثناء بعض المناطق المرتفعة التي تم معالجتها مع اصحاب الشأن من المواطنين بوضع خزانات ارضية تستقبل ضخ المياه ومن ثم رفعها الى الخزانات العلوية بواسطة مضخات خاصة تعامل معها المشتركون دون عناء .

بدورة اكد قسم الشكاوى في المديرية بانه لم يتلقَ أية شكاوى بخصوص عدم انتظام الدور او تأخر وصول المياه وانقطاعها المتواصل وبحسب مدير التوزيع المهندس غسان العدوان فان الامور مسيطر عليها تماما وفرق المتابعة تقوم بالتجوال على المناطق بانتظام ومعالجة الحالات الطارئة.



المفرق: عدم كفاية المياه من بئر الحرارة



وشكا عدد من المواطنين في قضاء صبحا بالبادية الشمالية الشرقية من استمرار شح المياه عن المواطنين فيها بسبب ما اعتبروه تأخر مياه المفرق في حفر بئر الحرارة البديل والذي كان من المتوقع انجازه منذ فترة طويلة بدلا من العطل الذي أصاب احد البئرين الواقعين ببلدة الحرارة بقضاء صبحا ويغذيان جميع بلدات القضاء بالمياه .

وبحسب رئيس بلدية صبحا عمر الدلماز فان المواطنين يعانون من جراء عدم كفاية المياه التي تضخ من بئر الحرارة الذي بقي يعمل لوحده ولا تفي المياه التي تستخرج منه لجميع المواطنين الأمر الذي يكبدهم مبالغ طائلة جراء شرائهم المياه من الصهاريج الخاصة .

أما أهالي المنصورة الحي الشمالي فقد اكدو"للدستور" أن المياه لا تصلهم نتيجة تلف الشبكة فيما أشار أهالي أم النعام الغربية والمنازل الواقعة على طريق القاعدة وأهالي حي نزال - بلعما والخالدية إلى عدم وصول المياه لهم منذ فترات طويلة الأمر الذي بات يكلفهم مبالغ مالية كبيرة لشراء المياه من الصهاريج الخاصة .

من جانبه أكد"للدستور" مدير إدارة مياه محافظة المفرق المهندس احمد أبو شيخه أنه وفيما يتعلق بقضاء صبحا فان حفارة تقوم منذ فترة بحفر بئر بديل في بلدة الحرارة ويتوقع الانتهاء من أعمال الحفر خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين أما أزمة المياه التي تعاني منها بلعما فتعزى إلى تأخر تشغيل محطة تحلية الزنية الجديدة إذ من المتوقع وصول المضخات نهاية هذا الأسبوع وسيصار للبدء بتركيبها الأسبوع القادم ونأمل أن تحل مشكلة نقص المياه فيها ببدء عمل المحطة . وأوضح أبو شيخه أنه ولغايات السيطرة على شح المياه في بلعما فقد عمدت إدارة مياه المفرق لمد خط 6 أنش بطول 2500 م من بلدة حيان المشرف إلى بلعما حيث بوشر الضخ يومي الجمعة والسبت . وبين أبو شيخه أن مشكلة شح المياه التي يعاني منها عدد من المواطنين بقضاء رحاب في طريقها للحل من خلال رفع ضغط الشبكة لكي تصل المياه إليهم بسهولة ويسر أما مشكلة العشر منازل في أم النعام الغربية والتي لا تصلها المياه فقد تم تأمينهم بالصهاريج وسنقوم بعمل شبكة لتلك المنطقة لحل المشكلة جذريا وفيما يتعلق ببلدة المنصورة الحي الشمالي فهم يحتاجون لشبكة 2انش بطول 700 م وسنعمل على تقديم الممكن وفي حي نزال - بلعما تم تمديد خط 4 أنش بطول 1300 م وتم الانتهاء من تنفيذه و ستتم تجربته خلال الأيام القليلة القادمة وفي الخالدية أيضا تم حل مشكلة شح المياه وعدم وصولها لبعض منازل المواطنين من خلال تجزئة الشبكة إلى أجزاء نظرا لاتساع الشبكة . وأهاب أبو شيخه بالمواطنين ضرورة عدم العبث بمحابس المياه نظرا لما يسببه ذلك من إرباكات وتشويش لعمل كوادر المياه والتي تعمل على مدار الساعة لإيصال المياه للمواطنين وبالكميات التي تتناسب واحتياجاتهم.

أما اصحاب الصهاريج الخاصة والمخصصة لنقل المياه باتوا هم أيضا يعانون الأمرين في حصولهم على المياه من الآبار المملوكة للمواطنين والمخصصة لغايات الشرب حتى باتت المشاجرات بين سائقي الصهاريج مشهدا اعتياديا نتيجة الاختلاف على الدور .

وبحسب عبد الله الكركي (سائق صهريج ) قال ان العشرات من الصهاريج تتجمع عند الآبار وتنتظر أوقاتا طويلة ليحصل الواحد على حمولة صهريجه من المياه . وقال عبد نادر الخزاعلة(سائق صهريج) قال أن هنالك صعوبة في الحصول على المياه ويضطر آخرون من أصحاب الصهاريج للانتقال لاماكن بعيدة بحثا عن المياه مما يضاعف أثمانها وتسبب عبئا إضافيا في تكاليف المعيشة على المواطنين وخاصة الطبقات الفقيرة .

Date : 14-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش