الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي يدعو الى قانون انتخابي يجمع بين الدوائر والقائمة النسبية

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
المجالي يدعو الى قانون انتخابي يجمع بين الدوائر والقائمة النسبية

 

 
اربد ـ الدستور - حازم الصياحين

اعتبر أمين عام حزب الجبهة الاردنية الموحدة أمجد المجالي أن الاحزاب لن تستطيع الوصول الى المجالس النيابية القادمة في ظل قانون الانتخاب الحالي الذي يمتاز بدوائره الضيقة ونائب الخدمات ، مشيرا الى ان المخرج الوحيد لتفعيل عمل الاحزاب يتمثل في اعادة النظر بمجمل التشريعات الناظمة للحريات العامة والخروج بقانون حديث يتضمن نظاما يجمع ما بين الدوائر التي تراعي الاعتبارات الاجتماعية والسياسية والجغرافية والقائمة النسبية التي تدفع المسيرة السياسية للامام.

واضاف خلال محاضرة بعنوان "الحياة الحزبية في المملكة الاردنية الهاشمية" عقدت في ديوان آل حجازي بمدينة اربد ان حل مجلس النواب في ظل القانون الحالي لن يأتي بأي جديد ولن يحدث أي تغييرات اضافية لاسباب تتعلق بان الانتخابات ستأتي بمجلس آخر أضعف من الحالي بحسب القانون المعمول به.

وقال المجالي ان الظروف والمعطيات السياسية الداخلية والاقليمية والدولية دفعت بالغالبية الاردنية ان تكون صامتة كنوع من الاحتجاج السلبي على بعض الرؤى والسياسات التي أوجدها فريق من الذين تولوا ادارة ملفات اقتصادية وسياسية واجتماعية في حكومات مختلفة ، الامر الذي قاد الى تدني مستوى المعيشة واتساع رقعة الفقر. وأكد اهمية انخراط جميع فئات المجتمع بالعمل الحزبي والانضواء تحت مظلة احزاب وطنية قادرة على العمل والعطاء وتستطيع ان تخدم الوطن بما ينسجم مع الدستور ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ، مشيرا الى ان الحزب لديه توجه لطرح مرشحين للمجالس البلدية والنيابية ومجالس المحافظات القادمة بهدف الانغراس الفعلي في العملية السياسية بما يعكس اهداف وتطلعات الحزب التي تصب في مصلحة الوطن.

من جانبه قال رئيس المجلس الوطني للحزب عبدالرزاق طبيشات ان الاحزاب تعتبر عماد الحياة المستقرة ولا يتصور حدوث حراك سياسي فاعل بدون وجود دور فاعل ومقنع للاحزاب التي من المفترض ان تتنافس فيما بينها بما تقدمه من برامج للقواعد الشعبية.

وزاد ان التجربة الاردنية مرت بمرحلتين الاولى في فترة الخمسينيات وكان طابعها عقائديا ولكن لها اهتمامات خارجية وليست داخلية والثانية برزت بعد عام 1989 اذ تشكلت احزاب وطنية لكنها لم تنجح لغاية اللحظة في اخذ دورها الحقيقي حيال التأثير على جوانب الحياة المختلفة حيث رد ذلك لاعتبارات تتعلق بان الاحزاب الحالية تمثل اشخاصا دون النظر لبرامج تلبي هموم المواطن وتصون الوطن. وأشار الى أن حزب الجبهة حدد ضمن بنوده الداخلية بألاّ يسمح للامين العام بالترشح للانتخابات سوى دورتين حتى لا يتحول الحزب الى رموز واشخاص بعينهم وبهدف اتاحة المجال للفئات القيادية الشبابية القادمة لتولي زمام الامور مستقبلا للنهوض بأنشطته وبرامجه.



Date : 13-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش