الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعتصمون في خيمة «الرابية» يطالبون بطرد السفير الاسرائيلي ووقف العدوان الوحشي

تم نشره في السبت 10 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
المعتصمون في خيمة «الرابية» يطالبون بطرد السفير الاسرائيلي ووقف العدوان الوحشي

 

عمان - الدستور - هيام ابو النعاج: طالب المعتصمون في خيمة الرابية بالقرب من السفارة الاسرائيلية في منطقة الرابية بوقف آلة القتل للشعب الفلسطيني في غزة وتقديم كل الدعم له.

ورفع المعتصمون الأعلام السوداء تعبيراً عن حزنهم ونددوا بالعدوان وطالبوا بفتح المعابر ، وكانت من أهم الشعارات التي رددها المعتصمون طرد السفير الإسرائيلي والوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المجرم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الصامد كما طالبوا بالتضامن العربي والعالمي ضد ما يجري من انتهاك للقوانين الدولية والإنسانية وتقديم الدعم المادي والمعنوي والمستلزمات الطبية والغذائية والمستشفيات الميدانية.

"الدستور" تجولت بين المعتصمين وكانت هذه محصلة ارائهم حول العدوان الغاشم على قطاع غزة..

ابراهيم علوش استاذ جامعي طالب بإغلاق سفارة العدو وليس طرد السفير فقط باعتباره واجبا يمليه علينا ضميرنا الإنساني والقومي لأن واجبنا في هذه اللحظة واجب نصرة العز والصمود ، وامداد المقاومين بالمال والسلاح والمتطوعين والمواد الغذائية والمواد الطبية.

واكد فتحي ابو نصار رئيس لجنة الحريات النقابية ان ما يجري في غزة الكرامة والعزة تجاوز كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف والإبادة الجماعية الممنهجة ، ويعتقد ابو نصار بأنه لم يعد من مجال للحديث عن اتفاقيات مع هذا الكيان الصهيوني المتعنت ، وبالتالي يجب ان تكون الخطوة الأولى انهاء هذه الإتفاقيات وإغلاق السفارة وطرد السفير ، ومطالبة الدول العربية لتقديم الدعم الحقيقي للمدنيين والمقاومين غزة.

ورأى عدي الزيدي شقيق الزميل الصحفي العراقي منتظر الذي قذف الرئيس الامريكي جورج بوش بحذائه خلال المؤتمر الصحفي الأخير في العراق اننا كدول عربية أحق من فنزويلا بإغلاق السفارة الإسرائيلية وأكد انه في خيمة الاعتصام الدائمة لدعم اهله واخوته في غزة الصمود والعزة والكرامة العربية ، واشار عدي الى انه رافق الحملة التي توجهت من دولة قطر لتقديم الدعم للاخوة في غزة.

وقال الزيدي ان التاريخ لن يرحم كل من يقف متفرجاً أو منع دعم هذا الشعب الذي يتعرض للظلم والقهر والقتل بلا رحمة أو شفقة ، ونوه الى ان شقيقه منتظر لم يكن سوى شخص عادي لكنه لم يحتمل الاكاذيب التي قالها بوش فقام بهذا التصرف العفوي ولم يهتم لكل ما تعرض له من تعذيب وتنكيل من قبل الجهات الحكومية في العراق ، وختم بالقول: الله معنا ومع شعب فلسطين وغزة الكرامة لأننا نعاني من ازمة انسانية واحدة ومن اللوبي الصهيوني نفسه اسرائيل وامريكا.

واكدت الفنانة المسرحية ساندرا ماضي ان الاعتصام اكد تحوله الى نمط من انماط الديمقراطية الشعبية في الأردن وذلك من خلال التوصل والحوار الشعبي وتنمية الوعي في الشارع الأردني للأفراد في جميع الأعمال واعتبرته انجازاً وليس اعتصاماً فقط ، وقدمت ساندرا نصا تم تسليمه للحكومة.

وقال رامي سحويل ان هذه الخيمة الدائمة ادت الى نشر الوعي في الشارع الأردني تجاه ابناء الشعب الواحد وأضاف ان هذا الإعتصام الشعبي المفتوح تم اعلانه اثر الإعتداء الاسرائيلي الظالم والوحشي المجرم على أهلنا في غزة وأكد ضرورة طرد سفير العدو الإسرائيلي وسنبقى على احتجاجنا الى ان يتم تنفيذ مطالبنا الشعبية والوطنية تجاه اخوتنا العرب والقضية الفلسطينية بشكل خاص.

طارق الصغير تواجد في الخيمة من أجل نصرة اخواننا في غزة ورفع الظلم عنهم وقال: على الحكومات المتواطئة ان تحترم انسانية الشعب الفلسطيني وتعمل على فتح المعابر امام الإمدادات الإنسانية. واضاف: نحن لا نطالبهم بارسال الدعم لهم لكن يجب عليهم ان يلتزموا بالقوانين الإنسانية والدولية. واكد الصغير انه يجب ان تعلو الاصوات الحق لتصل الى الحكومة لإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان احتراماً لمشاعر الشعب الأردني لأن هذا مطلب شعبي وجماعي.

محمود جميل قال: انا هنا للاعتصام من أجل نصرة اخوتي واحبتي في غزة الصمود والعزة ، واطالب بطرد السفير الاسرائيلي وفك الحصار وفتح المعابر والإنسحاب الفوري دون قيد أو شرط من غزة واعادة الأمن والسلام لهذا الشعب الذي عانى الامرين.

وايدت نوال العمايرة حديث جلالة الملك المفدى حين قال ان هناك مؤامرة خطيرة وكبيرة على شعب فلسطين وغزة بالأخص.

عبد الله منصور يرى ان الساكت عن الحق شيطان أخرس ونحن لسنا بشياطين نحن اصحاب حق ودعاة سلام ومحبة بدليل اننا ابرمنا مع هذا العدو الغادر رغم تاريخه الحافل بالقتل والدمار عملية سلام لكنه لم يلتزم بها لأنه لا يستطيع مواصلة العيش دون ان يغذي جسده من الدم الفلسطيني. واضاف ان انتهاكاتهم ضد شعب غزة العزة والكرامة موجهة تجاه كل اطفال العالم وخاصة العرب والمسلمين.

محمد ابو زهرة اكد ان هذا العمل الإجرامي ليس الأول ولن يكون الأخير تجاه الشعب العربي وخاصة الفلسطيني لأن جبهته هي الوحيدة التي يتمكن منها متى شاء.

أمل منصور "14" سنة من ذوي الإحتياجات الخاصة قالت: نحن نتظاهر بأمان لكن فلسطينيي الداخل ينتابهم الرعب والخوف من الرصاص والهراوات التي تواجههم من قبل رجال الغدر والخيانة والظلم الصهاينة واضافت ان ما يجري جعلني في حالة نفسية سيئة جداً لم أعد ارى شيئاً جميلاً في الحياة وانا أرى الأطفال والنساء يقتلون بلا رحمة ومع الأسف هناك حقوق للانسان ولكنهم ينظرون الى اهل غزة على انهم ليسوا بشراً.

وقالت منيرة رشيد ان طرد السفير وقطع العلاقات ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية هي من أهم المطالب الوطنية والشعبية خوفاً على بلدنا من هذا العدو الغاشم الذي اكد على غدره وتؤكد ان النصر قريب وهذا ما سطره الأهل في غزة من خلال ما نشاهده من صمود وتحد للظلم بأقل الإمكانيات ، واضافت نحن في الأردن سنكبر ونقدم الدعاء والدعم بكل ما نستطيع هكذا علمنا قائدنا ابو الحسين حماه الله ورعاه.

بلال دنديس قال نحن هنا للتضامن مع اخوتنا في غزة بسبب الظلم والعدوان الغاشم الواقع عليه من الدولة الاسرائيلية بترسانتها المسلحة دون رحمة وسنبقى هنا الى ان تتحقق مطالبنا الانسانية وحقنا الوطني بطرد سفير العدو الإسرائيلي في الأردن. ويعلق دنديس ان فنزويلا ليست احق منا كاخوة في نصرة أهلنا في غزة وناشد الاخوة العرب كباراً وصغارا بمقاطعة البضائع الامريكية والاسرائيلية.

مراد زرخية "13" سنة يشعر بالحزن لما يشاهده على الفضائيات ويقول يجب ان نتضامن مع اخوتنا في غزة ولا نستطيع فعل شيء أكثر من ذلك ويؤكد انه اصبح يعرف معنى الألم منذ ان شاهده يقع على أطفال غزة وقال ان هذه المحرقة التي قامت بها اسرائيل تجاه الأطفال والنساء والشباب والشيوخ العزل هي اكبر محرقة في التاريخ. وزاد مراد انه كان الأجدر باسرائيل ان لا تفعل هذا لأنها شربت من هذا الكأس منذ عشرات السنين.

في غضون ذلك دعا عدد من الأطفال الأردنيين الحكومة الى المضي قدماً في مواصلة الجهود لوقف نهر الدم الذي يجري في شوارع وازقة وبيوت غزة كما طالبوا بمقاضاة مجرمي الحرب الاسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية.

التاريخ : 10-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش