الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك : حل الدولتين السبيل الوحيد لانهاء الصراع في «الشرق الأوسط»

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2009. 03:00 مـساءً
الملك : حل الدولتين السبيل الوحيد لانهاء الصراع في «الشرق الأوسط»

 

عمان - براتيسلافا - بترا

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني الى ارض الوطن أمس الثلاثاء في ختام جولة عمل شملت جمهوريات رومانيا والتشيك وسلوفاكيا.

وكان جلالته اجرى امس الثلاثاء مباحثات مع الرئيس السلوفاكي ايفان غاشباروفيتش في القصر الرئاسي في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا ركزت على بحث فرص زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تجعل من إيجاد آفاق جديدة للتعاون بين الدول أولوية.

وفي لقاء ثنائي تبعه لقاء موسع ضم المسؤولين في الجانبين اتفق الزعيمان على أهمية البحث عن مجالات جديدة للتعاون في مجالات الطاقة البديلة والسياحة والمياه والاستثمارات المشتركة.

وأكد جلالة الملك أن هناك مساحات واسعة للتعاون وزيادة الاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري ، خصوصاً في القطاع الخاص في كلا البلدين.

واتفق الزعيمان خلال المباحثات التي تخللها مأدبة غداء أقامها الرئيس السلوفاكي تكريما لجلالته والوفد المرافق على مواصلة المباحثات بين المسؤولين في البلدين لتوقيع اتفاقيات تستهدف تعميق التعاون الاقتصادي والتجاري ، خصوصاً في مجال الاستثمار في مشاريع تدفع عجلة الاقتصاد بين البلدين وتنعكس ايجابا عليهما.

كما بحث جلالة الملك والرئيس السلوفاكي في الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الاوسط على اساس حل الدولتين ، الذي اكد جلالته انه السبيل الوحيد لانهاء الصراع في منطقة الشرق الاوسط.

وثمن الرئيس السلوفاكي الدور الذي يقوم به جلالة الملك لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وتناولت المباحثات علاقات الاردن مع الاتحاد الاوروبي بشكل عام وسبل تفعيلها بما يخدم المصالح المشتركة.

وعبر جلالته عن تقديره للدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للأردن ، خصوصاً الدعم الاقتصادي الذي يسهم في دفع مسيرته التنموية.

كما اتفق الجانبان على توقيع عدد من الاتفاقيات في مجال التعاون الاقتصادي لايجاد الاطر القانونية لتفعيل وتعزيز التعاون الاقتصادي.

وأعرب جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمة القاها خلال مأدبة الغداء عن أمله في ان تساعد اجتماعاتنا اليوم في ايجاد فرص جديدة لتعزيز النشاط الاقتصادي وزيادة الإنتاجية.

وثمن جلالته موقف سلوفاكيا الداعم لتحقيق العدالة ، مؤكداً ان انهاء الصراع في الشرق الأوسط يتحقق على اساس حل الدولتين ، الذي من شأنه أن يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة ويحقق الأمن والقبول لإسرائيل.

وثمن جلالته موقف سلوفاكيا الداعم لتحقيق العدالة ، مؤكداً أن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط يتحقق على أساس حل الدولتين ، الذي من شأنه أن يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة ويحقق الأمن والقبول لإسرائيل.

من جهته رحب الرئيس السلوفاكي بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ، مؤكداً أن العلاقات الثنائية بين البلدين ستستمر في التطور بروح الصداقة والتفاهم المتبادل.

ولفت الى أن العلاقات الثنائية تتركز على التعاون الاقتصادي والتجاري ، خصوصا مع وجود فرص لتوسيع حجم التبادل التجاري من خلال إيجاد لجان مشتركة بين البلدين.

وثمن الرئيس السلوفاكي جهود جلالة الملك المبذولة لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي وسفير الأردن غير المقيم لدى سلوفاكيا مكرم القيسي ، فيما حضرها عن الجانب السلوفاكي وزير الاقتصاد لوبامير جنتك وسفير سلوفاكيا في الأردن اولدرج هلفاتشك وعدد من كبار المسؤولين السلوفاكيين.

ووقع الجانبان مذكرة تفاهم في الشؤون الخارجية وقعها وزير الخارجية ناصر جودة واتفاقية للتعاون الثقافي وقعتها وزير التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي.

وكانت قد جرت لجلالة الملك عبدالله الثاني مراسم استقبال رسمي في باحة قصر الرئاسة ، حيث عزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والوطني السلوفاكي ، فيما استعرض جلالته والرئيس السلوفاكي حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما.

والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني رئيس المجلس الوطني بافول باسكا حيث جرى بحث العلاقات البرلمانية بين البلدين وسبل زيادة التعاون الاقتصادي في القطاعات الواعدة التي تم الاتفاق عليها خلال لقاء جلالته مع الرئيس السلوفاكي.

كما جرى خلال اللقاء الموسع التأكيد على أهمية التواصل بين النواب في البلدين وتبادل الزيارات.

كما التقى جلالة الملك مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبيرتو فيكو جرى خلاله بحث التعاون بين البلدين ومتابعة المناقشات والاجتماعات التي تهدف تفعيل التعاون الاقتصادي والسياحي.

وفي مقابلة مع صحيفة "برافدا" السلوفاكية نشرته بالتزامن مع زيارة جلالته امس الثلاثاء أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الأردن وسلوفاكيا.

وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط أكد جلالته أن السبيل الوحيد لحل الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيلين يتمثل في استئناف المفاوضات التي تقود الى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جهته أكد وزير الخارجية ناصر جودة ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى رومانيا والتشيك وسلوفاكيا تندرج في إطار التنسيق والتشاور السياسي وتعزيز العلاقات الثنائية معها.

واضاف ان "دور الاتحاد الأوروبي في غاية الأهمية فيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط الأولى وضرورة بذل الجهود بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للوصول الى الهدف المنشود في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على التراب الفلسطيني في إطار حل شامل وعادل لمنطقة الشرق الأوسط".

ولفت الى ان المباحثات تركزت ايضاً على تعزيز علاقات الأردن مع الاتحاد الأوروبي.

وقالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي ان جولة جلالة الملك في دول أوروبا الشرقية شهدت بحث أوجه التعاون الاقتصادي ، خصوصاً في مجال التجارة والاستثمار.

وكان جلالة الملك اجرى مباحثات في بوخارست مع الرئيس الروماني ترايان باسيسكو اول من امس تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وجهود تحقيق السلام فيها.

واتفق الزعيمان على ان تتابع لجان مشتركة بحث إمكانية التعاون في مجال الطاقة البديلة.

وأكد جلالة الملك خلال المباحثات ضرورة الانخراط في مفاوضات محددة الهدف وصولاً الى الحل الوحيد للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي المستند الى حل الدولتين.

ولفت جلالته الى أن"المبادرة العربية للسلام توفر فرصة لا مثيل لها من أجل تسوية الصراع وهي تؤكد التزام العرب بالتوصل إلى سلام شامل ودائم".

وقال جلالته ان على اسرائيل"أن تقرر ما إذا كانت تريد اغتنام هذه الفرصة ، والاندماج في المنطقة ، أو ان تظل في عقلية القلعة ، وإبقاء منطقة الشرق الأوسط رهينة للصراع".

وأبرم البلدان في ختام المباحثات اربع اتفاقيات شملت البروتوكول الإضافي لتعديل اتفاقية التعاون الاقتصادي والتقني طويل الأجل والبروتوكول الإضافي لتعديل الاتفاق المتبادل لتعزيز وحماية الاستثمارات والبرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي والعلمي في الأعوام 2009 - 2011 واتفاقية للتعاون في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

كما أجرى جلالته محادثات امس الاول مع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية خصوصا في المجالات الاقتصادية وقطاعات الطاقة البديلة ومشروعات البنى التحتية والنقل.

وعبر الزعيمان عن حرصهما على ايجاد الظروف الملائمة لتحفيز العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال التوقيع على اتفاقيات ثنائية مستقبلا تسهم في تقوية هذه العلاقات ثنائيا وعلى صعيد العلاقات بين الاردن ودول الاتحاد الاوروبي الذي تتولى جمهورية التشيك رئاسته حاليا.

وبحث الزعيمان تطورات العملية السلمية في المنطقة حيث جرى التاكيد على ضرورة اعادة اطلاق مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتقدم باتجاه حل سلمي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي يرتكز على حل الدولتين.

واكد جلالة الملك اهمية دور اوروبا في دعم جهود مساعي تحقيق السلام في المنطقة.

ووقع البلدان على هامش زيارة جلالة الملك لبراغ على اتفاقية تعاون ثقافي وبرتوكول اضافي لحماية وتشجيع الاستثمارات.

وفي سلوفاكيا أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني مباحثات مع الرئيس السلوفاكي ايفان غاشباروفيتش ركزت على بحث فرص زيادة التعاون الاقتصادي خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تجعل من إيجاد آفاق جديدة للتعاون بين الدول أولوية.

وأكد جلالة الملك أن هناك مساحات واسعة للتعاون وزيادة الاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري خصوصاً في القطاع الخاص في كلا البلدين.

وضم الوفد المرافق لجلالته رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي.

التاريخ : 08-04-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش