الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العميد المصاروه: السنوات العشر من عهد الملك نقلت الأردن نقلة إستراتيجية ونوعية في كافة المجالات

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
العميد المصاروه: السنوات العشر من عهد الملك نقلت الأردن نقلة إستراتيجية ونوعية في كافة المجالات

 

 
عمان - الدستور - عمر القضاه

قال العميد الركن احمد عيد المصاروه آمر كلية الدفاع الوطني في القوات المسلحة الاردنية ، لي الفخر أن أتحدث بهذه المناسبة الغالية على قلوب كل الأردنيين ، مناسبة مرور عشر سنوات على جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني أعزه الله على العرش ، هذه السنوات العشر من عهده الميمون التي نقلت الأردن نقلة إستراتيجية ونوعية في جميع المجالات ، وأسأل الله أن تليها عشرات أخرى عديدة مديدة ، لأن جلالة القائد الأعلى بحكمته ومتانته وثاقب بصيرته وحنكته يقود المركب الأردني بسلام ويرتقي به من مجد إلى مجد في بيئة إستراتيجية ديناميكية متغيرة ، من لم يدرك أبعادها لا بقاء له في هذا العالم المتغيّر الأطوار.

التمكين السياسي

واضاف في حديث خاص لـ"الدستور": اننا في زمن المملكة الأردنية الهاشمية الرابعة بقيادة سيد من سادات بني هاشم عميد آل البيت عبدالله الثاني الذي بقيادته ستستمر المسيرة ، لأن الأردن قام ونهض ليبقى ويستمر بإذن الله ، وقد جاءت البيعة بين الأردنيين وقادتهم الهاشميين منطلقةً من فهم عميق لحقيقة أن الأردنيين بقيادتهم الهاشمية بنوا دولتهم على أساس متين يقوم على أن الأردنيين بايعوا الهاشميين على حكم أنفسهم ، والأردنيون هم الذين احتضنوا الهاشمية فكراً وقيادةً وحوّطوها بأهداب العيون وافتدوها بالنجيع الغالي ، وبالمقابل فإن الهاشميين هم الذين أعطوا للأردنة مدَّها وألقها وعالميتها ونكهتها على الدوام.

وقال :تؤشر السنوات العشر الأولى من عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الميمون على أنها باكورة التحول الاستراتيجي الأردني الحقيقي والكبير الذي يقوده جلالته ، حيث تقوم سياسات واستراتيجيات الملك عبدالله الثاني في إدارة الدولة الأردنية على التغيير المبني على الواقعية والساعي لتحقيق الاعتماد على الذات من خلال تمكين الإنسان الأردني في شتى المجالات ، حيث يسعى جلالته في مجال التمكين السياسي لحماية الدولة الأردنية وصيانة استقلالها والدفاع عن مصالحها الوطنية العليا والعمل كعنصر فاعل في استقرار الإقليم وامنه ودعم الأمن والسلم الدوليين ، أما اقتصادياً فيسعى جلالته لخلق بيئة استثمارية اقتصادية أردنية ايجابية وفاعلة تنعكس على الحالة المعيشية والظروف الحياتية للأردنيين ، وتوازي ما هو موجود في الدول المتقدمة من خلال تفعيل مفهوم الأمن الناعم المرتكز على التعليم والصحة والإسكان وفرص العمل والأمن والاستقرار النفسي ، أما في المجال الاجتماعي فيسعى جلالته لترسيخ مفهوم المجتمع المدني الذي تسوده الحرية والعدالة والمساواة الاجتماعية ، مجتمع يرتكز في جوهره على التمكين العقلي للأردنيين جميعاً ، خاصة في مجال التعليم والاحترافية وإيجاد طرائق جديدة في التعليم والتعلم بعيداً عن التلقين أو الحفظ أو الروتين الممل والمكرر ، والاتجاه نحو الحوار والتشاركية والايجابية في السلوك عند التقرب أو التعامل مع الآخرين ، وتوعية الأردنيين وزيادة إدراكهم لكل ما يدور حولهم ، خاصةً قضايا التزمّت أو الغلو أو التطرف أو التكفير ، وتمكين المرأة وزيادة فاعليتها ومشاركتها المجتمعية ، والاهتمام بالشباب الأردني وإعطاؤهم دوراً متميزاً في صنع مستقبل البلاد وبنائها.

توطين التكنولوجيا

واضاف: أما في المجال التقني والتكنولوجي فيسعى جلالته للمزيد من توطين التكنولوجيا وتعزيز وتطوير القاعدة الصناعية الدفاعية الأردنية التي تم بناؤها في عهده ، وإيجاد تشاركية صناعية ما بين القطاعين العام والخاص الأردنيين ، وبناء شراكات مع العديد من دول الإقليم والعالم ، والسعي لجعل الأردن مركزاً إقليمياً متطوراً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصناعة التقنية وتصديرها والانفتاح على الجميع وبما يخدم ويحقق المصلحة الأردنية على الدوام.

وفي مجال التمكين الأردني اشار العميد المصاروه الى انه لا بدّ من الحديث عن مفهوم الأمن والدفاع الأردني المعاصر في عهد جلالته وعملية التحول الشاملة والحقيقية التي شهدتها القوات المسلحة في السنوات العشر الأولى من عهده الميمون ، وقال ان القليل جداً من دول العالم تستطيع أن تواكب التطور الحاصل في الأنظمة والأسلحة والذخائر والمعدات المستخدمة في جيوشها وباستمرار ، في حين أن كثيراً من الدول في العالم ومن بينها الأردن لا يمكنها مجاراة مثل هذا التطور لأسباب مادية وأخرى سياسية ، وهذا يخلق تحدياً أمام هذه الدول عندما يتعلق الأمر بأمنها الوطني ومواجهة التهديدات والتحديات الموجّهة لها ، وعليه وبتوجيهات ملكية سامية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني أعزه الله قامت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بإجراء مراجعة إستراتيجية دفاعية شاملة للقوات المسلحة الأردنية ، تجعل منها قوة عصرية فاعلة ذات قابلية حركة عالية وقادرة على مواجهة التحديات الحالية والتكيّف مع جميع الظروف والاحتمالات والتغيرات على المستويات العملياتية واللوجستية والتدريبية ، لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه الأمن الوطني الأردني بأبعاده المختلفة ، وقد تم انجاز هذه المراجعة ووضعها موضع التنفيذ على أرض الواقع ، حيث أن السياسة الدفاعية الأردنية لا تسعى لشن الحرب وإنما تستعد لها ، وعليه تسعى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ومن خلال هذه المراجعة للتغلب على مسألة التحديث والتطوير واستمرارية كفاءة وجاهزية هذه القوات من خلال إيجاد ذراع اقتصادي لها ، حيث اشتملت المراجعة الإستراتيجية على استحداث هيئة الموارد الدفاعية وإدارة الاستثمار بغية جعل القوات المسلحة الأردنية مكتفية ذاتياً وتديم نفسها بنفسها ، والعمل على تخفيض مخصصات موازنة الدفاع إلى النسب العالمية من 3% - 4% من الموازنة العامة للدول ، ولتحقيق ذلك أنشأت صندوق المشاريع التنموية والاستثمارية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، وأقامت العديد من الشركات لتغطية هذا الجانب.

أفضل الجيوش العالمية

وقال ان القوات المسلحة تعتمد على ذراعها الإستراتيجي مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (ءث) في تحديث وتطوير الأنظمة والأسلحة والمعدات والمهمات التي بحوزتها ، بالإضافة إلى تزويد القوات المسلحة الأردنية باحتياجاتها من المعدات والأسلحة والآليات التي يقوم المركز بإنتاجها بواسطة شركاته المتعددة العاملة في مدينة مركز الملك عبدالله الثاني للصناعات الدفاعية ، والتي ترتبط بشراكات إستراتيجية مع العديد من الشركات الخارجية ذات الخبرة والباع الطويل في هذا المجال بغية التقليل من العوامل السياسية المؤثرة ، كما قامت القوات المسلحة بوضع خطط وإستراتيجيات تراعي النوع وليس الكم عند اختيار حاجاتها من القوى البشرية ، وركزت على التدريب التأسيسي والتخصصي والجماعي المشترك والتدريب الخاص ، حيث تتدرب جميع وحدات القوات المسلحة نفس تدريب وحدات العمليات الخاصة المشتركة ، ويأتي افتتاح مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة بهذه المناسبة دليلاً على التطور الشامل في استخدام التقنية والتكنولوجيا الرقمية في التدريب بأحدث الوسائل والأساليب وبما يتناغم مع التغير في طبيعة الصراع الذي نشهده اليوم خاصة في مجال مكافحة الإرهاب ، كما أوجدت كتائب حرس الحدود المتطورة بتسليحها وتدريبها ، الأمر الذي خفف العبء على القوات المدافعة على الاتجاهات الرئيسة ، واستحدثت الكتائب الداعمة والأولوية عالية الجاهزية ولواء البادية المستقل ، ولواء طيران الجيش ، كما وسّعت دور المرأة العسكرية في القوات المسلحة من خلال استقطاب ضابطات ميدان وإنشاء سرايا نسائية متخصصة في مكافحة الإرهاب والأعمال الأمنية الأخرى ، وأحدثت نقلات نوعية في تطوير سلاح الجو الملكي الأردني وزيادة قدرته الجوية ، وقامت بتطوير القوة البحرية الملكية وزيادة كفاءتها ، حيث تعكف حالياً على تنظيم قوة مشاة بحرية تدعم القوة البحرية. وتتدرب القوات المسلحة ـ الجيش العربي وفقاً لعقيدة القتال الجديدة التي تم تطويرها لتحقيق المصالح الأردنية العليا. وأستطيع القول أن الجيش العربي تطور في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ، حيث أصبح من أفضل جيوش الإقليم كفاءة وجاهزية واحترافية ، ويضاهي أفضل الجيوش العالمية في قيمه ومثله ودستور شرفه العسكري ، وفي الانضباط والاحترافية والمعنويات العالية وإنسانيته كجيش محترف يعمل مع قوات الأمم المتحدة لحفظ السلم والأمن الدوليين ويقوم بمهام إنسانية بحتة في بقاع شتى من العالم.

التضامن العربي

واكد العميد المصاروه القول ان تركيز جلالته على ضرورة المحافظة على الخصوصية الأردنية والشخصية الوطنية الأردنية التي تشكل فيها ثنائية الهاشمية (القيادة) والأردنة (الأرض والشعب) الجوهر والروح على الدوام ، هذه الشخصية الوطنية التي يرتكز تكوينها على الزمان الأردني والمكان الأردني والإنسان الأردني ، ولا أدل على ذلك من ظهور جلالته في المواقف التي تختلط فيها الرؤية أحياناً ليحسم الأمور استجابةً للنبض العام لشعبه وخدمةً لمصلحة الأردن والأردنيين انطلاقاً من هذه الخصوصية الأردنية التي تميّز المشهد الأردني على الدوام ، ويتمثل الهدف الاستراتيجي الذي يسعى جلالته لتحقيقه من وراء هذا التمكين الأردني داخلياً بجعل الأردن دولة القانون والمؤسسات ومجتمع الديمقراطية المنطلقة من الذات والأنموذج العربي المسلم في الإقليم والعالم ، وترجمة ذلك من خلال رؤى جلالته وتطلعاته السامية للانطلاق إلى حمل الهمّ العربي ، حيث يدعو جلالته إلى التضامن العربي بعيداً عن سياسات التمحور في ضوء أن العمق العربي هام للأردن ، ثم جعل قضية العرب الأولى (القضية الفلسطينية) حاضرة على الدوام في المشهد العالمي وتتقدم على جميع الأولويات الإقليمية والدولية ، مستغلاً المحافل والمنابر الإقليمية والدولية الرسمية وغير الرسمية للحديث باسم الأمة عن السلام بكل شجاعة واقتدار وباللغة والعقلية التي يفهمها الجميع وبواقعية لا جمود فيها وعقلانية لا انغلاق فيها ووسطية توازن بين الأمور واعتدال دون انكسار أو مجاملات. أما على الصعيد الإسلامي فقد جعل جلالته الدور الأردني متميزاً وفاعلاً وداعماً ومستجيباً للمستجدات والمتغيرات ، ولا أدل على ذلك من تواصله في محيطه وعمقه الاستراتيجي الإسلامي مدافعاً وبكل مروءة وفروسية الأردني العربي الإسلامي الهاشمي الأصيل عن الإسلام موروث الأمة الاستراتيجي والمكوّن الرئيس لهويتها على الدوام ، حيث جاءت رسالة عمان بياناً للأمة والعالم وتبيّن للآخر روح الإسلام الصحيح ورسالته السمحة المبنية على التسامح والوسطية والاعتدال وقبول الآخر. أما على الصعيد الإقليمي فالدور الأردني بقيادة جلالته فاعل ومقدّر من الجميع خاصة من الدول الفاعلة على الساحة الدولية حيث يسعى جلالته لترسيخ الأمن والاستقرار للجميع والتعاون والتشاركية لتحقيق أفضل عيش لشعوب الإقليم من أبناء جميع الديانات. أما على الصعيد العالمي فقد رسّخ وعزّز جلالته صورة الأردن على الساحة الدولية وجعل له اعتباراً وتقديراً لدى المجتمع الدولي ، حيث يُنظر لجلالته على أنه واحد من القادة الكبار والقلائل الذين يتمتعون بديناميكية ومرونة واعتدال ومتانة ، لأنه يدعو دائماً إلى السلام والحرية والعدل والمساواة والخير للجميع بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين أو اللغة ، وأسوق على سبيل المثال لا الحصر ما سمعته من عميد كلية دفاع الناتو ، حيث قال:"أنتم محظوظون في الأردن بجلالة الملك ، هذا الرجل لو يوجد مثله عشرة قادة في العالم لتغيّر وجه العالم وساد الأمن والاستقرار والحب والرخاء وقبول بعضنا بعضا ونبذنا العنف والتطرف والشك والريبة والتسلط والهيمنة والقتل والدمار ".

العيش الكريم الحر

وقال : لا استطيع في هذه العجالة من الوقت أن أوفي جلالة الملك عبدالله الثاني ما يستحق على ما قدمه للأردن والأردنيين والعرب والمسلمين وللإقليم والعالم ، فجلالته سابق عصره بفكره وفهمه العميقين للتشاركية بين الشعوب وتحالف حضاراتها ، ويؤمن بضرورة العيش الكريم الحرّ الآمن لجميع الشعوب ، وهذه سجيّة الهاشميين وديدنهم على الدوام ، وأن ما يتوج قيادته وإستراتيجيته في إدارة الدولة الأردنية هو نهج الحاكمية الرشيدة المبني على الشفافية والوضوح والمساءلة ومحاربة الفساد بجميع أشكاله وبؤره.

واضاف :أستطيع القول أن جلالة الملك عبدالله الثاني لديه حاسة سادسة حيث يتمتع (بالزكانة) باستشرافه للأمور وسبر غور حقائقها ويعرف دائماً أين تكمن مصلحة الأردن والأردنيين ، هو بحق ثروة الأردن وكنزه الثمين ، فعلينا نحن الأردنيين أن نمكّن جلالة الملك أعزه الله بأن نلتفّ حوله ونقف من ورائه ونقبض على جمر المرحلة وندعمه بكل ما أوتينا من قوة لأن الدرب طويل وشاق والرؤية محدودة ويكتنفها ضباب كثيف ، الأمر الذي يتطلب منّا تفعيل إستراتيجية المسار الشامل (Collective Approach Strategy) في جميع المجالات استجابةً لرؤى وتطلعات جلالته وملاءمة أنفسنا مع روح العصر ومستجداته ، ومن متطلبات نجاح هذا المسار أن نفعّل ونرسّخ مفهوم تغيير العقلية والروح (ُّّّىّفَُّمح لَف ُّىْىًس هَىهَفو) بتغيير طرائق التفكير وتغيير الذهنية والعقلية في حل مشكلاتنا والبحث عن خيارات جديدة تحقق المصلحة الوطنية الأردنية العليا.

وقال: علينا في مجال تغيير الروح أن نغيّر السيكولوجية ونبتعد عن الشك والسلبية والطعن والتخوين والمزايدة وجلد الذات ، وأن نتجه نحو الايجابية وقبول بعضنا بعضا وأن يكون هاجسنا دائماً العمل بذات الاتجاه لخدمة بلدنا وأن يتحمل كلّ منّا مسؤولياته تجاه الوطن ، وأن نفسح المجال لمن يعمل ولديه المقدرة على خدمة المصلحة العامة ، وأن لا نغفل الحذر لأن الحذر مطلوب وعلينا دائماً أن نزاوج في منهجيتنا ما بين الأصالة والحداثة في كل تعاملاتنا ، وأن نسلك طريقاً وسطاً يوازن ما بين الواقعية والطموح والأهداف والإمكانيات المتاحة والفرص والمعوقات التي تحيط بنا ، طريقاً يجمع ولا يفرّق ويكون جوهره دائماً خدمة المصلحة الوطنية الأردنية العليا ، وأن نستمر برصّ صفوفنا خلف جلالة الملك لأنه حادي الركب وقائد المسيرة والصادق الذي لا يخذل أهله.

جاهزون للتضحية بالغالي والنفيس

كما اكد العميد المصاروه: أن إستراتيجية التحول الأردني ستستمر وتأخذ مداها في السنوات العشر القادمة ، وقال علينا مجاراة جلالة الملك عبدالله الثاني مسلّحين بالأناة والصبر وعدم الاستعجال ، وسنرى وجهاً آخر للأردن على دروب المجد والتقدم والرفاه والازدهار ، وعلينا أن لا نخاف من كل ما يُقال أو يُشاع أو يتم ترديده ، لأننا لن نقبل أية إرادات تفرض علينا من الخارج وجاهزون للتضحية بالغالي والنفيس ، وإيماننا لا يتزعزع في أن الأردن نهض ليبقى بإذن الله بقيادته الهاشمية وعزيمة أبنائه وتفانيهم وإخلاصهم ، وأقول لا نخاف لأن قادتنا الهاشميين ثُوارا وما زالوا على قيمهم ومثلهم ومبادئهم العربية الأصيلة وما بدّلوا تبديلا ، نتدافع كما يتدافعون ونقدم الشهيد تلو الشهيد كما يقدّمون ، ليبقى الأردن صخرةً عصيةً على الاختراق وواحةً وارفةً آمنةً مستقرةً بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أعزه الله ، حمى الله الأردن وأهله وجيشه وأجهزته الأمنية ، وحمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني سيد الدار وكبيرها.

Date : 07-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش