الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمان تحقق في عهد قائد الوطن انجازات كبيرة في مجالات البنى التحتية والثقافة والفن والسياحة والتجارة

تم نشره في السبت 13 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
عمان تحقق في عهد قائد الوطن انجازات كبيرة في مجالات البنى التحتية والثقافة والفن والسياحة والتجارة

 

 
عمان - الدستور - نايف المعاني

نهضة تنموية شهدتها العاصمة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تمثلت بحصاد عماني ذات طابع وأبعاد وطنية مستدامة ترجمتها واقعيا رؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تجسدت في ضرورة مواكبة مشاريع أمانة عمان الكبرى المستقبلية للتوسع العمراني والنشاط الاقتصادي الذي ستشهده المملكة خلال السنوات المقبلة ، بدءا من تقديم الخدمات البلدية وتوسيع المشاريع المرورية وزيادة المساحات الخضراء وصولا الى توفير البيئة المناسبة للاستثمار ودفع عجلته قدما الى الأمام ، وكان لأمانة عمان الكبرى شرف الاسترشاد بتوجيهات صاحب الجلالة على تقديم الخدمة المتميزة للمدينة ومواطنيها من خلال مشاريعها المقامة وتلك التي قيد التنفيذ لرفد عاصمتنا بالمقومات والركائز الأساسية الداعمة للفرص الاستثمارية.

وشهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في الانجازات التي حققتها أمانة عمان الكبرى وتميزا في الخدمات التي تقدمها ، حيث امتازت هذه المرحلة بالتخطيط المسبق ودقة التنفيذ ، وحسن المتابعة ، والعمل الدؤوب لتحقيق الأهداف بأقصر الطرق.

لقد شكلت توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ، وزياراته لأمانة عمان الحافز القوي والمرشد لتحقيق الانجاز تلوالانجاز لخدمة مدينة عمان ودفعها الى مراتب المدن المتقدمة التي تهيئ لمواطنيها وزوارها سبل الراحة والاستقرار.

وتعكف امانة عمان ضمن احتفالاتها بعيد الاستقلال ، تدشين سلسلة من المشاريع الخدمية والتنموية في مختلف مناطق العاصمة ، منها مشروع "بارك بلازا" في المنطقة التجارية بالصويفية بكلفة 17 مليون دينار وهوعبارة عن مبنى لمواقف السيارات ومركز تجاري يقام على قطعة ارض تعود ملكيتها لامانة عمان بمساحـة 2م5050 ضمن اتفاقية بين الامانة وشركة المرافق الاستثمارية التي تتولى اقامة وتجهيز وادارة وصيانة واستثمار المشروع حسب نظام (B O T).

وشهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في الانجازات التي حققتها أمانة عمان الكبرى وتميزا في الخدمات التي تقدمها ، حيث امتازت هذه المرحلة بالتخطيط المسبق ودقة التنفيذ ، وحسن المتابعة ، والعمل الدؤوب لتحقيق الأهداف بأقصر الطرق.

تعتبر حدائق الحسين احد الشواهد الحضارية وتحديا فريداً لخلق مرافق ثقافية وترفيهية لمدينة عمان.

وتضم حدائق الحسين التي تقارب مساحتها 700 دونم القرية الثقافية ، وملاعب رياضية ، الصرح ، الممر التاريخي ، الحدائق المنمقة ، المدرج ، الساحة الدائرية ، متحف السيارات الملكي ، متحف الأطفال ، الحديقة المرورية. مسجد الملك الحسين طيب الله ثراه.

ويضم المشروع 11 طابقا منها طابقا تسوية كمواقف بالاجرة تتسع لـ 258 مركبة ، على ان يتم تخصيص الطابقين الارضي والاول لاقامة 90 محلا تجاريا ، ومن الطابق الثاني وحتى الخامس مواقف سيارات تتسع لنحو474 سيارة ، والطوابق من السادس وحتى الثامن مكاتب تجارية عدد 70 وبمساحات مختلفة.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية خلال لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ممثلين عن لواء ماركا في تشرين الثاني الماضي تفتتح الامانة مشروع اعادة تاهيل وتطوير حديقة الفرح (بركة البيبسي) في الرصيفة على ارض مساحتها 105 دونمات بكلفة 885 الف دينار.

وبكلفة 1,700 مليون دينار تدشن أمانة عمان مبنى نادي موظفيها على مساحة 7500 م2 ، ويضم النادي ملاعب رياضية ومسابح وصالات متعددة الأغراض.

كما تعتزم الامانة على وضع حجر الاساس لمشروع اعادة تاهيل وانشاء سوق راس العين الشعبي في موقع شركة الكهرباء سابقا مقابل مبنى مركز الحسين الثقافي ، وبكلفة تصل الى 1,200 مليون دينار ويشتمل على محلات تجارية لبيع منتجات الحرف اليدوية وساحات خارجية وممرات.

كما تضع حجر الاساس لمشروع اعادة تأهيل الساحة الهاشمية على مساحة 36 دونما حيث يشمل المشروع انشاء ممر السيل وهومغطى بمظلات على طرفيه ومساحات خضراء مع توفير مقاه صغيرة ، فضلا عن اقامة ساحة احتفالية مزودة بشاشة عرض كبيرة للترويج لعمان والبرامج الوثائقية بالاضافة الى بث مباشر للفعاليات التي تقام في المدرج الروماني.

وانطلاقا من دعمها للقطاع الشبابي تفتتح الامانة في منطقة ناعور صالة رياضية متعددة الأغراض ، كما تفتتح ملاعب حسبان والهاشمي والنصر على مساحة خمسة الاف متر مربع لكل ملعب وبكلفة 800 الف دينار للملاعب الثلاثة التي تم فيها انشاء مدرجات تتسع لنحو500 متفرج مع تنفيذ سلاسل حجرية وسياج معدني وبوابات ، فضلا عن اعمال نجيل صناعي لارضيات تلك الملاعب.

كما تفتتح الأمانة بكلفة 268 الف دينار مشروع مركز وادي الحدادة التابع لجمعية الاسر التنموية ونادي المسنين النهاري في حديقة الاميرة رحمة بمنطقة تلاع العلي بكلفة 250 الف دينار.

وتفتتح بكلفة 688 الف دينار حديقة الجيزة بالقرب من البركة الرومانية الاثرية على مساحة 40 دونما ، وحديقة مرج الحمام على مساحة 10 الاف م2 بكلفة 686 الف دينار.

كما تفتتح مشروع تطوير موقع مسجد أبودرويش بالأشرفية بكلفة مليوني دينار على مساحة عشرة الاف م2 ويهدف المشروع الى تنشيط الحركة التجارية وخلق بيئة جاذبة للسياحة والتسوق وابراز المسجد كتحفة معمارية وتاريخية ذات اطلالة مميزة على مناطق عمان.

وفي منطقة سحاب تفتتح الامانة مشروع توسعة جسر سحاب ـ المدينة الصناعية بكلفة 2,378 مليون دينار. كما تدشن تقاطع المستندة على الحزام الدائري بكلفة 3,600 مليون دينار اضافة الى افتتاح مشاريع انفاق سيارات اسفل سكة الحديد تشمل اقامة نفقين بكلفة 1,300 مليون دينار تحت سكة الحديد في منطقة القويسمة في حي النهارية على شارع محمد علي العريقات والاخر على تقاطع شارعي صفوان بن عسال ويوسف مسعود الهنداوي ، والنفق الثالث بكلفة 2,300 مليون دينار في منطقة النصر (نفق فنون).

الى ذلك وضمن مساعيها في تحسين الواقع المروري والحد من الازدحامات المرورية على الشوارع تواصل امانة عمان حاليا العمل بمشروع تقاطع الشميساني الهادف الى معالجة الأزمات المرورية في المنطقة واستيعاب الزخم المروري المرافق للتطورات العمرانية التي تشهدها منطقة العبدلي.

وسيتم تنفيذ المشروع الذي بوشر العمل به قبل ثلاثة شهور على مراحل نظرا لأهمية الموقع الذي يتوسط المدينة فضلا عن الحركة المرورية الكثيفة ، حيث ستشمل المرحلة الأولى من المشروع اعداد الموقع واجراء التحويلات المرورية على مراحل لغايات تنفيذ المشروع.

ويتطلب تنفيذ المشروع البالغ كلفته نحو 20 مليون دينار ازالة الجسر القائم على التقاطع وانشاء جسرين الأول من الشميساني باتجاه العبدلي شارع سليمان النابلسي وبمسربين لكل اتجاه وبطول 300 متر ، والآخر من الدوار الرابع باتجاه ميدان جمال عبد الناصر"الداخلية"من خلال شارع الملكة نوروبمسربين لكل اتجاه بطول 420 مترا ، ويتفرع منه جسران آخران أحدهما باتجاه مشروع تطوير العبدلي بطول 200 متر والآخر مواز للجسر المتجه لميدان جمال عبد الناصر" الداخلية" بطول 200 متر وينتهي عند مدخل كلية القدس سابقا.

وستتم ازالة 100 متر من النفق الحالي وعمل نفق متفرع منه بمسربين وبطول 300 متر واعادة وضع النفق السابق الى ما كان عليه.

أما النفق الجديد ستكون مسافة الـ 150 مترا الأولى منه بسعة مسربين حتى يصل شارع الأمين ، ومن ثم يتفرع باتجاهين احدهما باتجاه شارع الأمين نزولا باتجاه شارع الملك الحسين والآخر باتجاه وزارة الصناعة والتجارة.

وسيكون المشروع وهوالأضخم من نوعه الذي تنفذه امانة عمان وبتصميم فريد على أربعة مستويات (نفق ، دوار ، وجسران يعلوأحدهما الآخر).

وتاليا ابرز الانجازات التي حققتها امانة عمان في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

كما أعلنت أمانة عمان أربع مراحل من المخطط الشمولي شملت تحديد أربع مناطق لاقامة الأبنية المرتفعة والأبراج ، والتعليمات ، والتشريعات الهندسية ، ونظام الأبنية المناسب ، وسياسة التكثيف العمراني على عشرة محاور رئيسية ، وسياسة الأراضي الصناعية ، والسياسة المرحلية المقترحة للمشاريع السكنية للمناطق ذات الكثافة المنخفضة ومخطط طريق المطار.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني أوعز لامين عمان من خلال رسالة ملكية بايجاد المخطط الشمولي على ارض الواقع وأكدت رسالة جلالته على ضرورة الوصول الى حد من التوازن بين النموالسليم والحياة النوعية وبين التوسع المزدهر والمناطق المنظمة وبين وسائل الراحة التي وفرها القرن الحادي والعشرين وميزات الشخصية التقليدية للمدينة.

وتستهدف أمانة عمان من مراحل المخطط الشمولي التي تمت صياغة مكوناتها لتتناسب مع توجيهات جلالة الملك الى تخطيط نموعمان للعشرين سنة القادمة بحيث يتم استيعاب النمو السكاني المتوقع وتقديم الخدمات حسب الأولويات وتجنب الاختناقات السكانية.

وتولي الأمانة جل اهتمامها ورعايتها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وتعمل على تطويرها عبر مجموعة من المشاريع التي تعزز مكانة العاصمة عمان وقدراتها التنافسية على استقطاب السياحة ورجال الأعمال والتجارة والخدمات ، وذلك من خلال توفير حوافز وتسهيلات للمستثمرين كفتح باب الشراكة مع القطاع الخاص وتسهيل اجراءات ومعاملات المستثمرين من رخص مهن ومباني وأية اجراءات تشريعية منوطة بأمانة عمان.

وتعامل المخطط الشمولي مع المساحة الحالية لمدينة عمان 1700( كم2) من خلال المراحل التي تم تنفيذها ضمن مخطط مدروس بحيث يتم تحديد الأولويات وتوجيه خطط الأعمار الى المناطق التي يتم خدمتها بالبنية التحتية.

ان الدراسات التي تمت على المخطط الشمولي بمراحله التي تم الاعلان عنها ستمنع الانتشار العشوائي للنشاطات السكنية من خلال تحديدها ضمن سياسات تتوافق مع خطط مرحلية لتأمين البنى التحتية المطلوبة.

كما سيعمل المخطط الشمولي على المحافظة على استخدامات الأراضي الصالحة للزراعة ويضمن عدم الاعتداء على الموارد الطبيعية في المناطق التي تم ضمها من خلال المحافظة على المناطق الخضراء وتحسين الظروف البيئية في المدينة وتنظيم كافة المساحات وبيان صفة استعمالها.

لقد تم تحديد المناطق المخصصة للمباني العالية ومتعددة الاستعمال في المرحلة الأولى من المخطط الشمولي ، اضافة الى وضع سياسة للتكثيف العمراني على المحاور الرئيسية وذلك كمرحلة من مراحل التخطيط المتبعة والتي تساعد على الحد من التمدد الأفقي في نموالمدينة.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني تسلم من أمين عمان المهندس عمر المعاني منتصف العام الماضي نسخة عن خطة عمان رؤية المدينة واستراتيجية النمولعام ,2025

وأعلن أمين عمان المهندس عمر المعاني خلال تسليم جلالة الملك نسخة عن خطة عمان أن الأمانة والحكومة تعملان وبتوجيهات من جلالته على تأهيل مناطق شاسعة في شرق عمان ضمن مشروع تنموي متكامل ، مشيرا الى أن ممر عمان التنموي سينجز بالتزامن مع انشاء العديد من المشاريع الحيوية.

وترتكز خطة عمان واستراتيجيتها وفقا للمهندس المعاني على مبادئ النمو الذكي فيما بنيت على العمل المنظم ، فضلا عن اعداد الاستراتيجية لتكون عمان مدينة حاضرة كبرى يتوازن فيها الماضي والحاضر وتحافظ على هويتها وتواكب العصر وينعم سكانها بوسائل الراحة الحديثة مع الحرص على تراثها العريق.

وأكد المهندس المعاني أن الاتجاه الرئيسي لسياسة الأمانة هوالتشجيع على تطوير الاستعمال المتعدد لخلق أحياء حيوية تخفف من عملية الازدحام المروري عن طريق تقليل الحاجة الى التنقل لمسافات بعيدة الى جانب أن الخطة رسمت سياسة نقل جديدة تركز على النقل العام ومدينة للمشاة.

الانجازات المرورية

أطلقت أمانة عمان المرحلة الثانية من نظام التحكم المركزي بالاشارات الضوئية برعاية سموالأمير فيصل ابن الحسين اضافة للمرحلة الأولى من نظام كاميرات المراقبة التلفزيونية نهاية العام الماضي.

ويتميز نظام التحكم الآلي بالتحكم بأكبر عدد من الاشارات الضوئية والمراقبة الآلية على مدار الساعة لتقليل مستوى الازدحامات بنسبة 40 % ، وتخفيض زمن التنقل بنسبة %33 وتقليل وقت التأخير 46%.

ويهدف نظام المراقبة التلفزيونية (cctv) الى معرفة أسباب الازدحامات المرورية على التقاطعات من خلال المراقبة التلفزيونية المباشرة تمهيدا لاتخاذ الحلول الفورية المناسبة كما يتميز نظام المراقبة التلفزيونية (cctv) بسعته التخزينية لحركة المرور لمدة أسبوعين على الأقل.

وبلغت الكلفة الاجمالية للمشروع الذي يشتمل على نظامي التحكم المركزي بالاشارات الضوئية والمراقبة التلفزيونية حوالي مليون دينار.

وشملت المرحلة الأولى من نظام المراقبة التلفزيونية ربط 32 اشارة ضوئية من اجمالي 118 اشارة في العاصمة. في حين تم ربط 96 اشارة ضوئية بنظام التحكم المركزي بالاشارات.

وتواصل أمانة عمان تنفيذ مشروع نظام استبدال رؤوس الاشارات الضوئية بأخرى جديدة تعمل وفق نظام (LED) ، وهوعبارة عن استخدام "الديودات" المشعة للضوء.

وتبلغ كلفة المرحلة الاولى من المشروع المتوقع الانتهاء منها نهاية شهر آذار المقبل 250 ألف دينار وتشمل ما نسبته %50 من الاشارات الضوئية البالغ عددها 118 اشارة ضوئية اذ تم استبدال 40 اشارة.

ويتميز النظام الجديد بانخفاض نسبة استهلاك الكهرباء الى نحو70% ، وطول العمر التشغيلي الذي يقدر بخمس سنوات على الأقل مما يسهم في التقليل من عملية الصيانة الدورية للاشارات الضوئية فضلا عن وضوح الانارة لها ليلا ونهارا.

وتعتزم الأمانة على طرح المرحلة الثانية من النظام في النصف الثاني من العام المقبل. الى ذلك تعتزم أمانة عمان خلال الفترة المقبلة طرح عطاء خاص لتوريد كاميرات مخالفات قطع الاشارة الضوئية الحمراء ، وأخرى لمراقبة السرعة على الشوارع الرئيسية في العاصمة.

ومن المتوقع أن يتم تشغيل العطاء في النصف الثاني من العام الجاري حيث سيشتمل تركيب 20 كاميرا ، عدد منها سيتم تركيبه على الاشارات الضوئية لمراقبة عمليات المخالفة والأخرى سيتم تثبيتها في الشوارع الرئيسية لمراقبة السرعة عليها.

وتأتي هذه الاجراءات ضمن سلسلة من الأنظمة والمشاريع التي يجري تنفيذها تحقيقا لتوفير أعلى المستويات من الحياة المريحة والآمنة للمواطنين من خلال رفع السلامة المرورية والبيئية على الطرقات فضلا عن توفير كافة خدمات الدعم والبنية التحتية للمدينة التي تشهد نهضة تنموية حضرية على كافة المجالات.

ونفذت الأمانة خلال السنوات العشر الماضية العديد من المشاريع المرورية الهامة التي ساهمت بحل الاختناقات المرورية التي تشهدها العاصمة منها : تقاطع الأمير غازي بن محمد (تقاطع الرابع).

ويتألف المشروع الذي بلغت كلفته 7 ملايين 521و ألف دينار من نفق سفلي على امتداد شارع زهران بطول 340( م) وعرض (4) مسارب ، مسربين لكل اتجاه. ونفق علوي على امتداد شارع الملكة نور بطول 400( م) وعرض (4) مسارب ، مسربين لكل اتجاه. اضافة الى نفق (loop) يصل النفق العلوي بالنفق السفلي بطول 120( م) من شارع زهران (تقاطع الأمير فيصل بن الحسين "الخامس") باتجاه شارع الملكة نور (الشميساني). دوار علوي بقطر 50 م يشمل أعمال تنسيق موقع ونوافير ومساحات مبلطة بنماذج وتصاميم مميزة بالاضافة الى هيكل معدني (space frame) لتغطية فتحة النفق.

جسر عمان المعلق

يتألف المشروع الذي بلغت كلفته حوالي 12 مليون دينار من جسر معلق بطول 425( م) بالاضافة الى جسر مكمل للمشروع بطول 30( م). ثلاثة أبراج وركيزتين جانبيتين تشكل معا 4 أجزاء (spans) بأطوال م63 ، م132 ، م132 ، 63م) ، ويبلغ ارتفاع البرجين الأول والثالث م30 من سطح الأرض حتى منسوب سطح الجسر ، والبرج الأوسط (45م) ، كذلك يبلغ ارتفاع البرج فوق سطح الجسر(26م) لكل من الأبراج الثلاثة. ولكل برج من الأبراج الثلاثة كوابل تعليق(cable stays) خمسة لكل جهة من البرج ، باجمالي (30) كيبل تعليق لكامل الجسر.

نفق عبدون

يتألف المشروع الذي بلغت كلفته 5 ملايين 760و ألف دينار من نفق سفلي مرتبط بجسر عبدون بطول م650 وعرض م16 و4 مسارب ، مسربين لكل اتجاه. اضافة الى دوار علوي بقطر م50 يشمل أعمال تنسيق موقع ونوافير ومساحات مبلطة بنماذج وتصاميم مميزة.

شارع الأمير هاشم

ويأتي تنفيذ المشروع استكمالا للطريق الدائري الأوسط بطول 2,300 م وعرض م33 وتبلغ كلفته مليونا 600و ألف دينار.

شارع الأردن

يعد شارع الأردن والذي افتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني احد أهم المشاريع التي نفذتها أمانة عمان الكبرى وتأتي أهمية المشروع كونه يمثل الشريان الحيوي الذي يربط العاصمة عمان بمحافظات الشمال اضافة الى تحقيق الجدوى الاقتصادية العالية من خلال اختصار زمن الرحلة وتوفير نفقات المحروقات وتحقيق تنمية حضرية للمناطق ، فضلا عن مساهمته في خلق بيئة لتشجيع الاستثمار وتحقيق التواصل السكاني والمكاني بين العاصمة والمحافظات ، وترجمة لدراسات الأمانة وسعيها لنشر الرقعة الخضراء ، تقاطع شارعي الملك عبدالله الثاني وسعيد خير.

ويهدف المشروع الذي أنجز بكلفة 7 ملايين وخمسين ألف دينار ويتألف من نفق بطول م360 ، وتشمل كلفته الأعمال لانشائية وفتح وتعبيد الشوارع والاستملاكات وأعمال نقل خدمات البنية التحتية الى حل الاختناقات المرورية على الشارعين وتحسين البيئة والتحكم بمعدلات التلوث.

تقاطع شارعي الشهيد والأقصى

وشمل التقاطع الذي أنجز بكلفة بلغت حوالي 4 ملايين 380و ألف دينار وتشمل أعمال فتح وتعبيد الشوارع وأعمال تجميلية وتكميلية ونقل خدمات البنية التحتية على نفق بطول 350 مترا بثلاثة مسارب لكل اتجاه وانشاء دوار لخدمة حركات الالتفاف.

تقاطع مدخل صالحية العابد

وشمل المشروع الذي أنجزته الأمانة بالتعاون مع وزارة الأشغال على انشاء جسر على مدخل صالحية العابد مع طريق الحزام الدائري بطول 250 مترا وعرض مسربين لكل اتجاه بكلفة تصل الى نحو مليونين 895و ألف دينار وتشمل الأعمال الانشائية وفتح وتعبيد الشوارع والاستملاكات وأعمال نقل خدمات البنية التحتية.

تقاطعا الشورى وتوفيق الطباع

ويعد أهم المشاريع المدرجة على خطة أمانة عمان الاستراتيجية لتطوير شبكة الطرق في العاصمة ومعالجة الأزمات المرورية. وشكل المشروع الذي بلغت كلفة تنفيذه 4 ملايين دينار الحلقة الأخيرة من الطريق الدائري الأوسط الذي يشتمل على تقاطع ميدان الأمير غازي "الرابع" وجسر عمان المعلق ونفق عبدون وجسر الطباع وتقاطعات أبوهريرة.

مشروع توسعة وتركيب جسور التفافية على ميداني عبدالناصر (الداخلية) والمدينة الرياضية

ويهدف المشروع الذي أنجز بكلفة مليونين 775 ألف دينار وتشمل الأعمال الانشائية وفتح وتعبيد الشوارع والاستملاكات وأعمال نقل خدمات البنية التحتية الى تخفيف ازدحام السيارات وتقليل عدد السيارات الداخلة الى صحني الدوارين والتي تريد العودة الى الشارع ذاته.

توسعة شارع الملكة رانيا العبدالله (الجامعة)

استكملت الأمانة مشروع توسعة شارع الملكة رانيا العبدالله (الجامعة) ضمن خطتها لمعالجة الأزمات المرورية التي تشهدها شوارع العاصمة. حيث تم انشاء مسرب اضافي من الجهة الجنوبية المحاذية للجامعة الأردنية ، وتقليص مساحة الجزر الوسطية بعرض يتراوح بين متر ونصف الى مترين وتقليصها بطريقة تجميلية حضارية وتبليطها باستخدام بلاط الحصمة والبازلت والحجر العجلوني ، وهدف المشروع الى تطوير شبكة الطرق وتخفيف أزمة السير في شارع الملك رانيا العبدالله الذي وصل حد الاشباع امام حركة السير.

كما تم خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني انجاز التقاطعات المرورية والجسور والأنفاق التالية: جسر أبوذر الغفاري ، تقاطع الاستقلال ، تقاطع الملكة علياء ـ الشهيد تقاطع الرشيد ، تقاطع شفا بدران ، تقاطع أبونصير الشمالي ، تقاطع جامعة العلوم التطبيقية ـ الأردن ، تقاطع الجبيهة الترويحية تقاطع ياجوز وجميعها على شارع الأردن ، أنفاق ابوعلندا ، أنفاق وجسر النشا ، أنفاق السابع ميدان الامير طلال بن محمد ، تقاطع الرونق ـ وادي السير (السيفوي) ، لوب تقاطع طريق المطار ـ الثامن ، تقاطع الاقتصاد ، تقاطع الخامس ميدان الأمير فيصل بن الحسين ، تقاطع السادس ميدان الأمير راشد الحسن ، جسر الأردن قرب محطة توليد الكهرباء أنفاق ميدان اليوبيل ، تقاطع الصيني ـ الرابية ، تقاطع الحرمين ، تقاطع صهيب ، تقاطع الجمرك ، استكمال تقاطع الملك عبدالله ، اوتستراد الزرقاء (شنلر) كامل الحركات ، تقاطع الشهيد وصفي التل (السيفوي) ، تقاطع أهل الكهف ، تقاطع اليرموك ـ عدن (السكافي) ، تقاطع البكالوريا ، تقاطع الأمير حمزة ، تقاطع خلدا ـ شارع وصفي التل مع شارع الملك عبدالله الثاني ، تقاطع مجمع جبر.

وافتتحت أمانة عمان العام الماضي مشروع تقاطع شارع الملك عبدالله الثاني وشارعي مكة والشعب ، الذي يعد احد الانجازات الريادية ذات الطبيعة الخاصة التي قامت الأمانة بتنفيذها ضمن خطة حددت أولويات تنفيذ التقاطعات في مدينة عمان لمعالجة الاختناقات المرورية.

ويربط التقاطع بين محافظات جنوب وشمال المملكة ومطار الملكة علياء الدولي وبين غرب عمان حيث يعتبر شارع الملك عبدالله الثاني أحد أهم الشوارع النافذة.

ويهدف المشروع الى تطوير البنى التحتية وتعظيم القيم الجمالية لمدينة عمان وحل الاختناقات المرورية اضافة الى المحافظة على النسيج المعماري للتقاطع وتحسين البيئة والتحكم في معدلات التلوث بتقليل تأثير الغازات المنبعثة من عوادم السيارات وزيادة المساحات الخضراء واضفاء عناصر جمالية على التقاطع.

ونظرا لطبيعة المشروع الخاصة فقد تم تصميم المشروع والاشراف على تنفيذه من قبل كوادر أمانة عمان فضلا عن مساهمة وزارة الاشغال العامة والاسكان في كلفة تنفيذه.

ويشتمل المشروع على نفق سفلي بامتداد شارع الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بطول 500 متر باتجاهين وعرض ثلاثة مسارب (10,5م) لكل اتجاه ، ودوار علوي بقطر 130 مترا حيث يعد أكبر التقاطعات المرورية في العاصمة عمان اضافة للأعمال التكميلية (انارة ، أرصفة ، أسوار ، نوافير وأعمال تجميلية ، حيث تم تلبيس جدران النفق بمادة الجرانيت).

وفي الشأن ذاته ، تواصل الأمانة العمل على تنفيذ تقاطع جبل عرفات الذي سيعد من اكبر المشاريع التي تنفذها الأمانة كونه سيتيح لقاطني منطقة حسبان وكل مناطق المطار والمقابلين من الوصول الى قلب المدينة بكل سهولة ويسر ، كما سيكون المدخل الرئيسي للعاصمة عمان من الجهة الشرقية والجنوبية.

ويتكون المشروع من تقاطع متعدد المستويات (أربعة مستويات)عند التقاء طريق المطار مع طريق مرج الحمام ـ شارع جبل عرفات ـ كما سيتضمن انشاء طريق بستة مسارب بطول تقريبي 6,1 كم وجسر علوي بطول 270 مترا ، اضافة لنفقين سفليين على مستويين تحت شارع المطار احدهما يربط شارع جبل عرفات مع شارع المطار والأخر يربط شارع جبل عرفات مع مرج الحمام مسارب دخول وخروج واعادة انشاء 1,3 كم من طريق المطار وانشاء عبارات والحمايات اللازمة وتزويد الطريق بما يلزم من الاشارات ومتطلبات السلامة المرورية وأعمال الانارة وتوفير الشروط لذوي الاحتياجات الخاصة على الأرصفة..

كما يتواصل العمل على انجاز تقاطع المستندة الواقع على شارع الحزام الدائري وبكلفة 3 ملايين 600و ألف دينار. اذ أنجز لغاية الآن ما نسبته %25 من المشروع المتوقع أن يتم الانتهاء منه في شهر آذار المقبل.ويهدف المشروع الى تأمين حركة انسيابية لشارع الحزام بسعة ثلاثة مسارب لكل اتجاه والربط بين مناطق المستندة وابوعلندا واحد من خلال تأمين مسربين علويين لكل اتجاه. ويشتمل المشروع على انشاء جسر يربط المستندة بمنطقة أبوعلندا من خلال مسربين في كل اتجاه ، اضافة لتأمين ثلاث مسارب في كل اتجاه على شارع الحزام.

كما يشتمل التقاطع على تأمين حركة التفاف يمين للمشروع من الجهات الأربعة وأخرى شمال من خلال تنفيذ دوارين قبل وبعد التقاطع ، فضلا عن دوار أخر سيتم تنفيذه على شارع المستندة القائم حاليا.

مشاريع تخضير المدينة ومكافحة التصحر

ضمن خطة الأمانة لزيادة الرقعة الخضراء وايجاد متنفس طبيعي لأهالي عمان أنجزت أمانة عمان في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني (56) حديقة في مناطق عمان المختلفة منها ، النبعة ، الأسرة ، المنهل ، الحديقة الألفية ، البتراء ، أم المؤمنين ، ميدان الصحابة ، الوفاء والعهد ، الطيبة ، الحرية ، حديقة موسى الساكت ، حديقة الملكة نور وحديقة الأميرة ايمان.محمود الشريف ، اضافة الى حديقة شهداء عمان في منطقة زهران بمساحة اجمالية حوالي 8 دونمات حيث تم انشاء الحديقة تخليدا لذكرى شهداء تفجيرات عمان حيث قامت جلالة الملكة رانيا في الذكرى الأربعين لحادث التفجيرات بزراعة الأشجار مع مجموعة من الأطفال وتم في الذكرى الأولى للتفجيرات بتاريخ 9 ـ 11 ـ 2006 افتتاح الحديقة واشتملت عناصر الحديقة على اقامة نصب تذكاري يخلد أسماء الشهداء واشتمل النصب على عنصر مائي وجدران رخامية دون عليها أسماء الشهداء.

وتم انجاز حديقتي الأمير هاشم بن عبدالله الواقعة في حي نايفة في منطقة بسمان ومطار زهران الواقعة بين الدوار الثالث والرابع في منطقة زهران. وتبلغ مساحة حديقة الأمير هاشم بن عبدالله 9 دونمات ، فيما تبلغ مساحة حديقة مطار زهران 7 دونمات. أم قصير وأم الوليد وحديقة الذهبية الغربية وتأهيل حديقة الملكة رانيا العبدالله في منطقتي الجيزة والموقر.

كما تم افتتاح 4 متنزهات هي: متنزه الأمير حمزة في منطقة شفا بدران ، متنزه الزهور في منطقة رأس العين ، ومتنزة الاستقلال في منطقة بدر الجديدة وتطوير متنزه الحسين الوطني.

يذكر أن عدد الحدائق في مدينة عمان يبلغ (120) حديقة منها 7 متخصصة (3 للطيور و4 مرورية) ، وتفتتح الأمانة سنويا ما معدله (10) حدائق ما بين انشاء وصيانة واعادة تأهيل.

متنزهات الحسين الوطنية

وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحد من الزحف الصحراوي للعاصمة وزيادة الرقعة الخضراء في المملكة نفذت أمانة عمان المرحلة العاشرة من متنزهات الحسين الوطنية في وادي القطار حيث تمت زراعة 27 ألف شجرة حرجية على مساحة 500 دونم من المساحة الاجمالية والبالغة 10 الاف دونم ، الى ذلك قامت الأمانة بزراعة بزراعة 25 - 50 ألف شجرة سنويا على مساحة 500 دونم ، وتم انجاز المرحلة 11 والأخيرة من متنزهات الحسين بزراعة 120 ألف شجرة على المرحلة الجديدة والبالغ مساحتها 500 دونم اضافة على المراحل السابقة وتهدف أمانة عمان من زراعة متنزهات الحسين الوطنية في وادي القطار والتي يتوقع أن تصل الاشجار المزروعة به الى اكثر من مليون شجرة من مختلف الاصناف كالخروب والبلوط والسنديان والسرو والصنوبر اضافة لاشجار الزيتون التي نجحت زراعتها في الموقع ، اضافة الى تحسين الوضع البيئي من خلال منع انجراف التربة واضفاء جولطيف على الموقع الذي سيصبح في القريب العاجل متنزها كبيرا يشكل احد العوامل الرئيسية لخلق تنمية مستدامة لمدينة شرق عمان ، وشهدت متنزهات الحسين في مراحلها العشر السابقة عودة للطيور البرية وظهور للاعشاب التي كانت سائدة ، وشهد العام 2006 البدء بتنفيذ مشروع حصاد مائي في الموقع (تجميع المياه).

حدائق الحسين

تعتبر حدائق الحسين احد الشواهد الحضارية وتحديا فريداً لخلق مرافق ثقافية وترفيهية لمدينة عمان.

وتضم حدائق الحسين التي تقارب مساحتها 700 دونم القرية الثقافية ، وملاعب رياضية ، الصرح ، الممر التاريخي ، الحدائق المنمقة ، المدرج ، الساحة الدائرية ، متحف السيارات الملكي ، متحف الأطفال ، الحديقة المرورية. مسجد الملك الحسين طيب الله ثراه.

وتهدف هذه المشاريع الى تعريف الزائر بالموروث الثقافي واعادة صياغته وتقديمه بشكل حضاري ، ويحتوي المشروع على بعض المواقع التي تؤكد على أهمية الحفاظ على التراث المعماري والاهتمام بالعناصر الجمالية التي تهدف الى خلق صورة مميزة لمدينة عمان.

وتشكل الحدائق المنمقة قلب مشروع حدائق الحسين وعلى مساحة تزيد عن 70 دونماً ، وتشكل بتصاميمها المختلفة المعنى الحقيقي من انشاء حدائق الحسين ، فهي تتشكل من محوران رئيسيان هما المحور العمودي والمتجه صعوداً من ساحة الدخول الى جداريه الممر التاريخي ، والممر الأفقي من ساحة نوافير القرية الثقافية الى الحديقة الاسلامية.

حدائق الملكة رانيا العبدالله

تقع في حي أُم نوارة قُرب الجّسور العشرة ما بين منطقة النصر ومنطقة القويسمة وتبلغ مساحتها 26 دونما ، وتعمل على من خلال البرامج التي تقدمها على رعاية الأطفال وتطوير قدراتهم الذهنية ورعايتهم بدنياً وتربوياً وصحياً وصقل مواهبهم وتنمية المرآة وتدريبها بهدف خلق فرص عمل وتوعيتها ثقافياً وصحياً واجتماعياً ، كما وفرت متنفس لسكان المنطقة ولغايات تقديم خدمات ثقافية وتعليمية متطورة وايماناً بأهمية استخدام الحاسوب في مكتبات الأطفال في عصر تكنولوجيا المعلومات والتي توجب تهيئة الأطفال لمواجهة تحديات المستقبل فقد تم توفير قاعة خاصة للحاسوب يتوفر بها (7) أجهزة حاسوب تم ربطها على الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت) وذلك للغايات التدريبية والتعليمية للأطفال.

مركز الحسين الثقافي

يحتوي مركز الحسين الثقافي على مرافق ثقافية تكمل دور أمانة عمان الكبرى في احياء منطقة رأس العين ابتداءً من مسجد النورين وساحة النوافير وساحة النخيل ومن ثم قاعة المدينة ومبنى موظفي أمانة عمان الكبرى وانتهاءً بمركز الحسين الثقافي ، حيث تبلغ مساحة المشروع حوالي (20) دونماً من أصل مساحة الساحة البالغة (143) دونماً.

ويضم مركز الحسين المركز الثقافي بمساحة (10000) ويشتمل على مدرج صغير وقاعات متعددة الأغراض وجاليري ، فيما تبلغ مساحة المسرح (1700)م2 ويتسع لـ 535 مقعدا ويضم مقصورة ملكية وهو مجهز بأحدث الأجهزة الصوتية والاضاءة المسرحية المخصصة وخشبة عرض مناسبة تخدم كافة العروض المسرحية والدرامية والغنائية والراقصة ، ويمكن استخدامها للعروض السينمائية والفيديوالمختلفة والمؤتمرات. كما يضم المركز مكتبة مميزة لخدمة جمهور المثقفين وطلبة العلم في عمان.

المعهد الوطني للموسيقى

يتكون مبنى المعهد من أربعة طوابق بحيث تحتوي على قاعات بالاضافة الى الطابق الأرضي (GF) وهوالاستقبال والارشاد ، والقاعات مزودة بأحدث الأثاث المكتبي وحسب المواصفات العالمية جائزة الملك عبدالله الثاني للابداع.

تم اعتماد جائزة الملك عبدالله ابن الحسين للابداع للمرة الأولى عام 2002 بمناسبة اعلان عمان عاصمة للثقافة العربية لغايات دعم المبدعين والمفكرين والعلماء في حقول الآداب والفنون والعلوم والمدينة العربية وقضاياها تمنح مرة كل سنتين وتتكون الجائزة من ثلاثة عناصر شهادة براءة اختراع ، رصيعة ذهبية ، ومكافأة مالية قيمتها 25,000 دولار لكل حقل من حقول الجائزة.

وتهدف الجائزة الى تمييز الأعمال الهامة في مجالات الآداب والفنون والمشروعات المتعلقة بالمدينة العربية ، وبناء تنافس ايجابي بين العلماء والمبدعين الأردنيين والعرب وتوفير الحد المعقول لمتطلباتهم الانسانية ، التعريف بالمتميزين من العلماء والمبدعين واشهارهم ، والتعريف بالمشاريع المتميزة في المدن العربية في مختلف الحقول.

شارع الثقافة

اختارت أمانة عمان شارع 11( آب) في منطقة الشميساني بسبب حيويته الاقتصادية والاجتماعية ليكون شارعا للثقافة ، وهومن المشاريع المتميزة التي نفذتها العام بمناسبة اعلان عمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002 ، وبلغت مساحته (5070) مترا مربعا ، ويشتمل على مدرج صغير ، وصالة للمعارض الفنية ، وجرى تصميمه بصورة مميزة تحاكي الفعاليات الثقافية التي تنظم فيه ، حيث يشهد معارض فنية ، وأمسيات موسيقية ، وعروض للفنون الشعبية.

بيت الفن الأردني عملت أمانة عمان الكبرى على تخصيص أحد بيوت عمان التراثية وهومدرسة الزهراء ، ليكون بيتاً للفن الأردني بمفرداتة المتعددة ، وقد قامت الأمانة بشراء المنزل القديم الذي بني عام م1926 والعائد لعائلة السخن ، كما قامت بأعمال الترميم والصيانة المطلوبة مع الحفاظ على عناصر البيت المعمارية ويشتمل بيت الفن الأردني على جميع عناصر التراث الفنية من أزياء شعبية: وحرف يدوية ، وفنون تشكيلية ، اضافة الى الموسيقى والدراما ليكون مرجعاً لمختلف مفردات الحياة الشعبية الأردنية ، اضافة الى ربط هذه الموجودات بالمواقع الثقافية والفنية ذات العلاقة. وافتتح عام 2002 ضمن مشاريع عمان عاصمة للثقافة العربية.

بيت الشعر الأردني

يعتبر بيت الشعر أحد منجزات أمانة عمّــان الكبرى الحضارية ورافداً مميزاً من روافد الفعل الثقافي ، حيث عملت أمانة عمّان الكبرى على تخصيص أحد بيوت عمّان القديمة وهوبيت الأمير نايف بن علي المطًل على المدرج الروماني والساحة الهاشمية وعلى جبل القلعة ، ليكون بيتا للشعر وداعماَ مستمراَ للابداع والمبدعين ، ومنارة اشعاع ثفافي وحضاري يعُم أرجاء الوطن حيثُ يقوم بيت الشعر الذي افتتح عام 1999 باقامة الأُمسيات الشْعرية والفنية للمبدعيين الأردنيين والعرب ، وتنظيم مهرجان الشعر العربي.

Date : 13-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش