الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انجازات ثقافية وفنية في عهد جلالة الملك : خطط التنمية الثقافية تهدف الى تعميق الانتماء الواعي للوطن واعلاء قيم الحق والعدل

تم نشره في السبت 7 شباط / فبراير 2009. 02:00 مـساءً
انجازات ثقافية وفنية في عهد جلالة الملك : خطط التنمية الثقافية تهدف الى تعميق الانتماء الواعي للوطن واعلاء قيم الحق والعدل

 

 
عمان - الدستور - عمر ابو الهيجاء وخالد سامح

شهدت المملكة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تطورا ملحوظا في المجال الثقافي والفني وتم تنفيذ العديد من المشاريع الثقافية ، وسنت القوانين والتشريعات من خلال توجيهاته الملكية السامية الواردة في عدد من كتب التكليف ، فكانت خطط التنمية الثقافية في الاردن لترسيخ ثقافة تنطلق من الانتماء الواعي للوطن وتسعى الى اعلاء قيم الحق والعدل وتنفتح على حضارات العالم دون إغراق يجتث الجذور او الانغلاق الذي يؤدي الى الجمود ، والعناية بقطاع الثقافة والفنون والنهوض بالمؤسسات الثقافية والفنية ، واطلاق طاقات الابداع ودعم الكفاءات المبدعة وتعزيز التنمية الثقافية القادرة على التعبير عن حقيقة مجتمعنا المحلي ومشاركته الفاعلة ، حيث تم انشاء مديريات الثقافة والفنون المرتبطة بوزارة الثقافة.

ومن التشريعات التي عملت عليها وزارة الثقافة في عهد الملك عبدالله الثاني ، قانون رعاية الثقافة ، وخطة التنمية الثقافية وغيرها من البرامج الثقافية والخطط ، فقانون رعاية الثقافة وتعديلاته ينص على اكثر من مادة ، حيث تقوم فلسفة رعاية الثقافة في المملكة على العديد من المبادىء مثل: تنمية ثقافة وطنية شاملة في المملكة بما يؤكد هويتها وبصفتها ثقافة اردنية عربية اسلامية انسانية وتوفير المناخ المناسب للابداع في المجالات الثقافية والفنية والاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة والادائية وتذوقها بما يتلاءم مع قيمنا العربية والاسلامية وتوثيق الروابط والصلات مع الهيئات المؤسسات الثقافية والعربية والصديقة وتنمية ابداعات الانسان الاردني واطلاقها في مختلف المجالات.

وفي عهد جلالته تم اختيار عمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002 وتم الاحتفال بها لمدة عام كامل واقيمت العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المحلية والعربية والدولية وكانت نموذجا يحتذى بفضل اللجان الفاعلة من كافة المؤسسات الحكومية والاهلية لانجاح هذه الاحتفالية ، وبفضل توجهات جلالة الملك السامية وتبرعه السخي بعشرة ملايين دينار للثقافة والفنون ولانشاء دارة الملك عبدالله الثاني للثقافة والفنون واستحداث المدن الثقافية الاردنية حيث تم الاحتفال بمدينة اربد اولى مدن المملكة كمدينة للثقافة للعام 2007 وتبعتها مدينة السلط والآن مدينة الكرك تم اختيارها كمدينة للثقافة الاردنية 2009 واقيمت العديد من الفعاليات الثقافية والفنية في هذه المدن وهذا المشروع من المشاريع الهامة والذي يعتبر رائدا في الدول العربية ولم يسبق الاردن إليه اية دولة عربية ، وكذلك مشروع التفرغ الابداعي الذي تم استحداثه ضمن الخطة التنموية الثقافية حيث يتم تفرغ عشرة مبدعين سنويا ضمن اختصصاتهم الابداعية في القصة القصيرة والرواية والمسرح والفن التشكيلي والشعر وفي نهاية سنة التفرغ يتم تقديم هذه المشاريع الى وزارة الثقافة وطباعتها وعرض الاعمال الفينة والمسرحية فيما.

وفي عهد جلالته تم انشاء مكتبة الاسرة "مهرجان القراءة للجميع" وطباعة العديد من الكتب الابداعية وبيعها بأسعار زهيدة من اجل تعميم الكتاب على كل مواطن ، والمكتبة المتنقلة التي جابت جيمع المدن والقرى الاردنية النائية وكان لهذا المشروع الاثر الكبير في التوعية الثقافية للأطفال وحثهم على القراءة و المطالعة والاهتمام بالكتاب ، وتم تكريم العديد من المبدعين الاردنيين من قبل جلالة الملك على اسهاماتهم في المجال الابداعي والفني ومنحهم الاوسمة الملكية ، وكما اقيمت في عهده العديد من الاتفاقيات الثقافية ما بين الاردن والدول العربية والاجنبية حيث شارك الاردن في الاسابيع الثقافية العربية والدولية التي عكست وجه الاردن الثقافي والحضاري في الدخل والخارج.

وفي عهده جلالة الملك عبدالله الثاني تم فتح العديد من المراكز الثقافية في المحافظات ودارة الشهيد وصفي التل ، وتم ايضا بفضل رعايته انشاء صندوق دعم الثقافة والفنون واخراجه الى حيز الوجود وتشكيل مجلس اعلى للصندوق ، وتم استئجار مقر لرابطة الكتاب الاردنيين يليق بالرابطة ورفع مخصصات رابطة الكتاب ودعم مؤتمراتها ودعم اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين والهيئات الثقافية الاردنية ، وتم استضافة المؤتمر الاستثنائي للاتحاد العام للادباء الكتاب العرب في عمان وعقد جملة من الانشطة الثقافية والادبية الفنية في الاردن.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد استقبل وكرم بعض الادباء المرضى وعمل على رعايتهم صحيا ، وهذا يدل على اهتمامه بالمبدع والمثقف الاردني والوقوف الى جانبه في اصعب الظروف ، لأنه يعتبر مرآة لوطنه وصورته الناصعة ، ولم يقتصر اهتمام جلالته بالثقافة والفن بالدعم والرعاية وانما تعدى ذلك فهناك العديد من الجوائز باسم جلالة الملك عبدالله الثاني مثل "جائزة الملك عبدالله الثاني للانجاز والابداع الشبابي" وغيرها من الجوائز العالية المستوى التي تتحث الشباب على الابداع والابتكار ، وبمبادرة من جلالته تم تخصص مقاعد للدراسة لابناء المثقفين والفنانين والصحفيين في الجامعات الاردنية.

ومبادرات الملك عبدالله الثاني تجاه المثقفين والمبدعين كثيرة لا تحصى وكل هذا نابع من حرصه على دور الثقافة والفن في المجتمع ، حيث تم استحداث "مهرجان الاردن" وتم اطلاقه ورعايته من قبل جلالته في العام 2008 واستقطب نجوم الفن والغناء في الاردن والوطن العربي والاجنبي وكان في انطلاقه الاولى قمة في النجاح ، ولم يقتصر اهتمام جلالته فقط على الجانب المحلي وانما تعدى ذلك فقد استضاف جلالته ولسنوات عدة مؤتمر الحائزين على جوائز نوبل الذي يعقد سنويا في مدينة البتراء التي اصبحت في عهده احدى عجائب الدنيا السبع وتم الاحتفال بها واصبحت مركزا سياحا مهما استقطب العديد من الزائرين العرب والاجانب ، وكما كرّم جلالة الملك عبدالله الثاني الأديب والشاعر الكويتي عبدالعزيز سعود البابطين وانعم عليه بالوسام الملكي من الدرجة الاولى تكريما لعطائه المتميز وجهوده في اثراء الحركة الشعرية والادبية في الوطن العربي.

وفي عهده تم رفع قيمة جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية التي تمنح للادباء والفنانين والاكاديميين ، ورفع قيمة الدعم للكتب والمنشورات عن طريق وزارة الثقافة ، ومؤخرا وبفضل توجهاته السامية لخطة التنمية الثقافية في الاردن تم عقد ورشات عمل ومؤتمرات نظمتها وزارة الثقافة بإشراك جميع الهيئات والمؤسسات والروابط والجمعيات والمنتديات الثقافية في المملكة للخروج بخطة تنموية ثقافية للاعوام الثلاثة القادمة تأتي تطبيقا لرؤية جلالته.

لقد كان اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالشأن الثقافي والفني اهتماما كبيرا وترجمة واقعية للنهوض بالحركة الثقافية والفنية وتوطيدا للعلاقات الثقافية مع الدول العربية والصديقة من خلال حثه على المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات الثقافية والفنية على الساحتين العربية والدولية ، وعملا على تنشيط السياحة الثقافية ، وهذا لا يتأتى إلا بدعمه ومبادراته الكريمة في رعاية الابداع الفكري والثقافي وابرازه ونشره في كافة المحافل الدولية والتعريف بالطاقات الاردنية الخلاّقة والمبدعة وكذلك ابراز رسالة الثقافة والفن الاردنية وتوظيفها في كافة مجالات الحياة المعاصرة لتعطي الصورة الأبهى عن اردن أبي الحسين حفظه الله.

الفنون في عهد الملك عبدالله الثاني

الهيئة الملكية للافلام

تم تأسيس الهيئة الملكية للأفلام في حزيران من عام 2003 بهدف تطوير وترويج صناعة مواد مرئية ومسموعة قادرة على التنافس في الأردن من خلال تطوير القدرات الإنسانية والفنية والمالية بالإضافة إلى توفير الدعم الكامل لعملية الإنتاج. والهيئة الملكية الأردنية للأفلام مؤسسة حكومية مستقلة إداريا وماليا يديرها مجلس أمناء يترأسه صاحب السمو الملكي الأمير علي ابن الحسين. وتؤمن الهيئة أن صناعة الأفلام هي نوع من التعبير الخلاق الذي يتخطى الحدود وينمي التفاهم بين الثقافات من خلال تبادل القصص والأفكار.

وقد اولى جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله جل اهتمامهما ودعمهما لمشاريع وخطط الهيئة من اجل الانطلاق بصناعة سينمائية وطنية تعزز موقع الاردن فنيا وثقافيا على الخارطة العربية والعالمية فتم انتاج عدد من الافلام التي حصدت جوائز عربية وعالمية وابرزها فيلم"كابتن ابو رائد"للمخرج الشاب امين مطالقة والذي لاقى نجاح منقطع النظير واهتمام اعلامي واسع واعتبر اول فيلم روائي اردني طويل كما انه حصل على عدة جوائز بمهرجانات سينمائية في الامارات العربية المتحدة وتونس والمانيا كما رشح لجائزة الاوسكار ، والعمل من بطولة نديم صوالحة والاعلامية رنا سلطان وهو ذو مضامين انسانية عميقة.

وتتفاعل الهيئة مع المشهد السينمائي العربي والعالمي فتعرض بصورة دورية في مقرها بجبل عمان عددا من روائع السينما كما انها تفتح باب التنافس من خلال مسابقات لتشجيع الشباب الاردني على الخوض في مجال الفن السينمائي كتابة واخراجا وتمثيلا.

وتضامنا مع الاهل في غزة بمواجهة العدوان الصهيوني الاخير نظمت الهيئة عروض افلام لمخرجين شباب من غزة وذلك على مدى شهر.

انطلاقة الدراما الاردنية من جديد

نظرا لظروف سياسية قاهرة نتجت عن تداعيات حرب الخليج فقد تراجع الانتاج الدرامي الاردني خلال عقد التسعينيات بصورة كبيرة الا انه ومع بداية الالفية الجديدة ونتيجة لجهود جلالة الملك وسعيه لتطوير العلاقات الاردنية - العربية واعادتها الى سابق عهدها من الدفء والازدهار فقد انطلقت الصناعة الدرامية المحلية من جديد بصورة جيدة لبت جزء كبير من طموح الفنانين الاردنيين فقد اوعز جلالته للجهات المختصة بتسهيل عمليات تأسيس شركات القطاع الانتاجي الخاص مما اعاد الاردن لمرتبة الصدارة عربيا في الانتاج الدرامي ولجأ كبار المخرجين العرب لشركات انتاج اردنية وصوروا اعمالهم في الاردن وبالتعاون مع كوادر اردنية.

وقد انتجت اعمال اردنية عديدة تؤرخ لمراحل سياسية واجتماعية مهمة من تاريخ الاردن وفلسطين والمنطقة العربية مثل"ام الكروم"و"التغريبة الفلسطينية"و"نمر بن عدوان"و"عودة بن تايه"و"وضحة وابن عجلان"وغيرها من الاعمال التي لاقت نجاح جماهيري كبير في العالم العربي وعرضتها اهم وابرز الفضائيات العربية وربما شهد الاردن هذا العام الحدث الفني الاهم في تاريخه وهو حصول مسلسل"الاجتياح"الذي انتجه المركز العربي في عمان على جائزة الايمي العالمية وهو بذلك يعتبر اول عمل عربي يفوز بتلك الجائزة الرفيعة والتي تنافس للوصول اليها ما يقارب الخمسمائة عمل من شتى انحاء العالم.

و"الاجتياح" يتناول معاناة الشعب الفلسطيني خلال اجتياح الضفة الغربية عام 2002 وتدمير مخيم جنين كما يلقي الضوء على تفاصيل حميمة من حياة الانسان الفلسطيني ويومياته وهو من اخراج التونسي شوقي الماجري وبطولة نخبة من الفنانين الاردنيين ابرزهم نادرة عمران ومحمد القباني وصبا مبارك ومنذر رياحنة وآخرين.

وقد قام جلالة الملك بتكريم عدد من نجوم الدراما الاردنية خلال عهده الميمون وقلدهم اوسمة رفيعة مما حفزهم على مزيد من العمل والانتاج والابداع.

مشهد مسرحي نشيط

وقد شهد المسرح الاردني نشاطا كبيرا وملحوظا في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني فقد تطور مهرجان المسرح الاردني الذي انطلق عام 1993 ليصبح مهرجانا محليا وعربيا وعالميا ويستقطب المع واهم الاسماء الاردنية والعربية في عالم الاخراج والتمثيل وهو بذلك من اهم وابرز المهرجانات المسرحية العربية واكثرها فعالية وتأثيرا ويقام المهرجان سنويا خال شهر تشرين الثاني كما تنظم وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى والفرق المسرحية عددا من المهرجانات التي تترك صدى واسع في العغالم العربي ومنها مهرجان عمون المسرحي ومهرجان مسرح الشباب ومهرجان مسرح الجامعات ومهرجان عشيات طقوس وغيرها من المهرجانات التي يحفزها اجواء الحرية التي يتمتع بها الاردن وانفتاحه على العالم وتوثيق العلاقات الثقافية مع الدول العربية والاجنبية بصورة كبيرة وملحوظة خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وقد ذللت في عهد جلالته جميع العقبات امام تأسيس المسارح والفرق المسرحية وتم افتتاح كلية الفنون الجميلة والدراما بالجامعة الاردنية.

اعادة تأهيل السياحة الثقافية

تعتبر السياحة الثقافية التي تنطوي على اهتمام بالآثار والتراث من اهم عناصر الجذب السياحي ومن ابرز روافد الاقتصاد الوطني وعليه فقد اولى جلالة الملك عبدالله الثاني ذلك القطاع اهتماما واسع وفعال فأوعز جلالته بضرورة بناء متحف جديد لآثار وكنوز الاردن التاريخية فكان مشروع"متحف الاردن"المنوي افتتاحه هذا العام بمنطقة رأس العين و "متحف الأردن" هو متحف وطني للتاريخ والآثار ، وهو حالياً تحت الإنشاء في وسط عمان ، ضمن المجمع الثقافي الرابط شرق عمان بغربها والذي يحوي أمانة عمان الكبرى ومركز الحسين الثقافي.

و"متحف الأردن "مؤسسة مستقلة لها مجلس أمناء برئاسة جلالة الملكة رانيا العبد الله ونيابة سمو الأميرة سمية بنت الحسن ، و هو نتاج جهد مشترك ما بين وزارة الأشغال العامة ، ووزارة السياحة والآثار ، ودائرة الآثار العامة ، وأمانة عمان الكبرى ، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وبنك اليابان للتعاون الدولي.

مبنى المتحف من تصميم المعماري الأردني جعفر طوقان وتبلغ مساحته الإجمالية حوالي 9500 متر مربع و الهدف من المشروع هو إنشاء متحف أردني وفقاً للمعايير العالمية الحديثة ، لعرض تاريخ وحضارة الأردن للأردنيين ولضيوف الوطن. أما التصور العام لمفهوم العرض في المتحف فهو رواية "قصة الحضارة في الأردن: الإنسان والمكان" منذ العصور الحجرية حتى الوقت الحاضر. ونشير هنا الى ان متحف الآثار الرئيس بالاردن حاليا هو متحف الآثار الاردني الواقع في جبل القلعة ويعود تاريخ انشاؤه الى العام 1952 ويضم اهم الآثار المكتشفة في الاردن وأبرزها تمثال آلهة عمان القديمة"تايكي"وتماثيل عين غزال العائدة الى عشرة آلاف عام ومخطوطات البحر الميت ونسخة عن مسلة ميشع وتماثيل للآلهه النبطية وغيرها من القطع والتحف التي سيتم نقل معظمها الى المتحف الجديد.

ونتيجة لاهتمام جلالة الملك بوضع الاردن على الخارطة السياحية والثقافية العالمية فقد فازت البتراء بمسابقة اختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة والتي اجريت صيف عام 2007 مما استقطب اعداد مضاعفة من السياح الى المدينة الوردية وساهم بتعريف الملايين بحضارة وتاريخ الاردن ومنجزات اجدادنا الانباط ، والبتراء هي المعلم العربي الوحيد الذي فاز بالمسابقة وبهذه المناسبة تقام عشرات المعارض في عمان والمحافظات الاردنية حول البتراء ويشارك فيها فنانون فوتوغرافيون عرب وعالميون بالاضافة الى تشكيليين من الاردن والعالم العربي.

Date : 07-02-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش