الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حدادين : الصراعات في المنطقة تخدم اسرائيل

تم نشره في الأربعاء 9 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
حدادين : الصراعات في المنطقة تخدم اسرائيل

 

 
البقعة - الدستور

بدعوة من منتدى البقعة الثقافي ، القى الدكتور منذر حدادين وزير المياه الاسبق وعضو الوفد الاردني المفاوض في محادثات السلام مع اسرائيل محاضرة ثقافية بعنوان (قراءة في مستقبل المنطقة).

وقال حدادين ان للتاريخ تأثيرا على منطقتنا فهناك خشية اوروبية من تنامي قدرات المنطقة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية فقد ذاقت اوروبا مرارة الانكسار على أيدي السلاطين العثمانيين مدعومين بالمقاتلين من منطقتنا فاحتلوا مناطق اوروبية وحاصروا فينا عام 1529م. فلا عجب من اتفاقية سايكس بيكو المعقودة في ايار عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا وبمباركة روسية لتقطيع اوصال الامبراطورية العثمانية وابقاء الهلال الخصيب مقسماً الى دول شتى ومنفصلا عن مصر ، وكذلك وعد بلفور عام 1917 وان استراتيجية الغرب ازاء منطقتنا ابقاؤها مقسمة تحت سيطرته. كذلك فانه اراد خلق اسرائيل لتكون حليفا استراتيجيا له لحماية مصالحه.

واشار حدادين الى توقف عملية السلام قبل بلوغ اهدافه الكاملة واقتصرت على اتفاق اوسلو بين اسرائيل والمنظمة عام 1993م.

وتطرق الدكتور حدادين الى عدة حقائق في المنطقة أهمها:

ابقاء الهلال الخصيب مجزأ بالكيفية التي ارادها الغرب كذلك لا زالت اسرائيل تقضم الاراضي الفلسطينية بالتوسع في بناء المستعمرات وتوسيعها.

ايضا نرى في الوقت نفسه أبناء الشعب الواحد اصحاب أعدل قضية مقسومين بين الضفة وغزة.

ونرى ايضا ان اثقل بلاد العرب وزنا سكانيا وهي مصر تواجه من المتاعب الداخلية ما ينذر بتهديد استقرارها كذلك نرى ان جناح الوطن العربي الشرق مهاناً مستباحاً ومحترقاً من مخابرات اقليمية وعالمية وجراحه نازفة وبالغة وازدياداً في كثافة القتل والتدمير ولبنان العربي غير قادر على التآلف الوطني بين مكونات شعبه بسبب التدخلات العالمية والاقليمية فما زال مجلس الكونغرس الامريكي داعما لاسرائيل دونما وجل بالرغم من طلب الرئيس الامريكي في انقاذ ما يمكن انقاذه من الاراضي الفلسطينية.

ايضا لا زال الاوروبيون تابعين ومقطورين بالموقف الامريكي ونرى نذر الخطر تهب على اليمن وتهدد وحدته كذلك فاننا نرى صومالا تعاني من فرقة أبنائها وكذلك سودانا أنكهه التمزق من عام ,1982

وعرج المحاضر حدادين على الاوضاع في دول المنطقة بدءاً من افغانستان ومرورا بايران والعراق ولبنان وفلسطين وسوريا.

وبين حدادين رأيه في هذه الصراعات والمماحكات السياسية بين دول المنطقة بما يخدم المصالح الغربية ومصالح الولايات المتحدة بيت القصيد في ضمان التحكم في النفط وتزويد العالم به بالدولار وضمان أمن اسرائيل وقبولها في المنطقة.

وقال ان هناك محاولات لاغراء سوريا بفك تحالفها مع ايران مقابل الانسحاب من الجولان وابرام معاهدة سلام مع اسرائيل يواكبه شرط لنزع سلاح حزب الله في لبنان.

وقال حدادين انني أرى بدء التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي على الوضع النهائي وقد تحددت ملامحه في حل الدولتين وان الاردن سيقف داعما للاخوة الفلسطينيين في المفاوضات النهائية حول العديد من الامور كالمياه والبيئة والطاقة وتطوير اخدود وادي الاردن وغير ذلك.

بعد ذلك اجاب المحاضر على اسئلة الحضور الذين ركزوا في اسئلتهم على وحدة الشعبين وان فك الارتباط كان فكا اداريا وقانونيا فقط وان الوحدة الوطنية خط احمر لا يمكن تجاوزه تحت اية ظرف وذريعة.

وكان المهندس محمد نصيرات رئيس منتدى البقعة الثقافي قد القى كلمة ترحيبية بالدكتور الضيف الكبير وتطرق الى عدة مجالات وانشطة يقوم بها الدكتور حدادين وجهاده الكبير في المفاوضات مع اسرائيل.

وفي نهاية المحاضرة قدم درع المنتدى هدية تذكارية للدكتور منذر حدادين.

Date : 09-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش