الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحدث لـ "الدستور" عن أزمة الحركة الداخلية و«حماس» ومفاوضات السلام .. القدومي : الملك الداعم الاكبر للقضية الفلسطينية

تم نشره في الاثنين 11 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
تحدث لـ "الدستور" عن أزمة الحركة الداخلية و«حماس» ومفاوضات السلام .. القدومي : الملك الداعم الاكبر للقضية الفلسطينية

 

 
حوار - رياض منصور



أشاد رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية امين سر حركة "فتح" بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية معتبرا زيارة جلالته الاخيرة الى واشنطن بأنها شكلت عوامل ايجابية في تحريك موقف الادارة الاميركية الجديدة ، خصوصا انه تحدث نيابة عن العرب .

وثمن القدومي في حوار شامل اجرته معه "الدستور" مواقف الاردن الداعمة للحقوق الفلسطينية وللشعب الفلسطيني لتعزيز صموده ، لافتا الى ان جلالة الملك يقف موقف المساند من خلال ما يقدمه من دعم كبير للشعب الفلسطيني.

وقال القدومي ان مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية لم تعد قائمة لأنها تجري في المنازل مع الاسرائيليين لافتا الى ان المفاوضات الحقيقية تحتاج الى وسيط دولي ولا تجري في اطار الاحتلال وانما خارج الارض المحتلة مطالبا باجماع فلسطيني على المفاوضات ببرنامج سياسي لها على ان يتم تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

واعلن القدومي عن قرب تشكيل لجنة تحقيق خاصة في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات لافتا الى ان موقف واشنطن المعارض لتشكيل محكمة دولية للتحقيق في عملية تسميم الرئيس الراحل اثارت لدينا علامات استفهام كبيرة مشيرا الى ان البحث يتركز الآن عن ادوات تنفيذ هذه العملية.

وجدد رفضه لأي عمليات توطين خارج الوطن مؤكدا ان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حق العودة معربا عن اعتقاده أن عودة اللاجئين أهم بكثير من بناء الدولة الفلسطينية وإقامتها ، إذ لا يمكن بناء الدولة دون وجود شعب يعيش عليها.

واكد القدومي ان حركة فتح ستجدد مطالبتها من دول الجوار السماح لها بعقد مؤتمرها السادس لافتا الى ان المؤتمر لن يعقد في مناطق السلطة الفلسطينية مشيرا الى ان اللجنة التحضيرية للمؤتمر شارفت على انتهاء اعمالها .

وحول معارضته ورفضه لوجود محمد دحلان في عضوية المؤتمر قال يجب اولا ان ينتهي التحقيق معه في المحكمة الحركية ، واذا تقرر عدم ادانته باي شيء فلن يكون هناك اي مبررات لعدم دخوله المؤتمر ، اما ما دام التحقيق مفتوحا فإنه لا يحق له التواجد في المؤتمر او حتى الترشيح... وتاليا نص الحوار:



ہ جلالة الملك عبدالله الثاني قام بجهد كبير لدى الادارة الامريكية الجديدة لدفعها لانهاء حالة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية كيف تنظرون الى النشاط الملكي .؟.

- : جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده موصوله من أجل احقاق الحق الفلسطيني وعندما ذهب الى لقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما ذهب متسلحا بالتفويض العربي وقال للامريكان كل ما يمكن ان يقوله العرب وحذر من استمرار بناء المستوطنات والتباطؤ الاسرائيلي في عملية السلام وأكد رفضه ان يكون الحل اردنيا مصرا على اقامة الدولة الفلسطينية.

وهنا لا بد من القول ان جهود الاردن مستمرة ومتواصلة فالاردن داعم للحقوق الفلسطينية وللشعب الفلسطيني لتعزيز صموده فهو يقف موقف الداعم والمساند للقضية الفلسطينية.



ہ الوضع الفلسطيني يمر الآن باصعب مراحله وانت من قادة منظمة التحرير الفلسطينية الاوائل هل ترى ان هناك خيارات غير المقاومة أو المفاوضات؟ واين يقف فاروق القدومي بين المشروعين.؟.

- : حركة فتح بدأت المقاومة لأنها رأت منذ فترة من الزمن أكثر من خمسين عاماً على أن العمل السياسي لوحده لا يمكن أن يؤدي إلى النتائج التي تريدها الأمة العربية. قضية فلسطين هي قضية عربية ولا شك أنها تمس الأمن القومي. ولذلك من يقول أن السياسة وحدها أعتقد أنه ليس على صواب لأنا جربنا السياسة فكانت فاشلة. أما إذا كانت المقاومة مع سياسة مجدية نحن على استعداد أن نقوم بعمليات مفاوضات ولكن شريطة أن تكون هذه المفاوضات مجدية.



خلافي مع السلطة

ہ تتحدث عن حركة "فتح" وانت امين سرها بأنها ترى ان العمل السياسي وحده لا يكفي ولكن السواد الاعظم من هذه الحركة ينخرط في السلطة الفلسطينية.؟.

- : خلافنا مع السلطة أنهم قبلوا أوسلو. خلافنا أنهم قبلوا الانتخابات. فكيف يمكن أن تكون هناك انتخابات في ظل الاحتلال؟ كيف تكون حركة تحرير في ظل الاحتلال؟ وهذا خلافنا الجوهري معها. ھ لكن المشكلة الان فلسطينية - فلسطينية .. هناك سلطة في رام الله وسلطة في غزة ومع ذلك ما زالت المطالبة الفلسطينية بالمفاوضات قائمة .. كيف ترون الوضع.؟

- : المفاوضات عبثية ومن هنا نعارض سياسات رئيس السلطة غالبية فتح تريد المقاومة.ولذلك السلطة قدمت الكثير من المشاريع ما هي النتائج للقاءات مع الاسرائيليين؟ ليست هناك بالفعل نتائج. بل النتائج سلبية. أن القدس أحيطت بالمستوطنات ، أن هناك 470 ألف مستوطن في الضفة الغربية ، وأكثر من 187 مستوطنة. فلذلك نهبوا الأرض ونحن نقول نريد السلام والسلطة خرجت عن إطار المقاومة وهي تلعب في العبث.



التسوية ماتت

ہ اذن كيف تقيمون الامر الآن؟

- : التسوية السياسية ماتت ، لأن التجارب التي مررنا بها زهاء 35 عاماً تثبت بشكل قاطع أن اسرائيل لا تريد السلام ، وأن المفاوضات التي جرت بين الجانبين الفلسطيني - الإسرائيلي لم تخرج عن إطار العبثية ، وبالتالي ، لماذا نجتر مبادرات فاشلة وكأننا لا نملك أي خيار آخر.

إن خيارنا المقاومة ، فمن أراد أن يدعمنا فنرحب به ، ومن أراد الوقوف والاكتفاء بالتفرج فعليه ذلك ولكن دون التدخل ، فقد ملكنا قرارنا منذ العام 1974 (حينما تم الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في قمة الرباط ، وتم منحها مقعد مراقب في الأمم المتحدة) وأنا كنت حاضراً في ذلك المؤتمر الذي اتخذ مثل هذا القرار.

ونحن نقول إنها مفاوضات عبثية لم تحرز شيئاً ، عدا عن أن الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني يطالبون بوقفها ، وبصفتي مسؤولا ووزير خارجية دولة فلسطين فأنا اقول لا لاستمرار تلك المفاوضات ، ولكن ، ورغم اتضاح الحقائق أمام الجميع ، لا بد من وقف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي وليس مجرد تعليقها ، فهذه مفاوضات عبثية تحدث في المنازل الإسرائيلية وكأنها لقاءات محبة ، رغم أن المفاوضات تحتاج الى وسيط دولي وتجري عادة ليس في إطار الاحتلال وانما خارج الارض المحتلة.

بدأنا نرى من خلال تلك المفاوضات (الفلسطينية - الإسرائيلية) وكأن هناك قبولاً بوجود الاحتلال بحيث يقتصر الدور الفلسطيني على إبداء الرأي فقط إذا كان ذلك صحيحاً أم خطاً ، وكأننا قبلنا العيش في اطار الاحتلال.

نحن نطالب أن يكون هناك إجماع فلسطيني على المفاوضات ببرنامج عمل سياسي لها. ولا بد هنا من تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ، وهو مطلب نادينا به منذ زمن بعيد ، فقد أصبحت قيادة المنظمة قديمة ، وفي نفس الوقت من المفروض أن نجتمع كشعب فلسطيني ونختار قيادة جديدة شريطة توفر النية الصادقة ، فلقد مضى على وجود القيادة زمن طويل ، وبدأ "الترقيع" بمقاعدها التي تخلو ، فيتم الإتيان ببدلاء محل الأصليين ، وهذا الأمر لا يعزز الثقة بنا كفلسطينيين.

ونحن سنبقى على موقفنا المطالب للاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة ، كما لا بد من عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي تهجروا منها بفعل العدوان الإسرائيلي عام 1948 ، حيث أعتقد أن عودة اللاجئين أهم بكثير من بناء الدولة الفلسطينية وإقامتها ، إذ لا يمكن بناء الدولة دون وجود شعب يعيش عليها.



«حماس» و «فتح»

ہ لكن الانقسام الفلسطيني يتعمق يوميا وحوار القاهرة بين السلطة وحماس يراوح مكانه من يتحمل مسؤولية ذلك السلطة ام حماس ؟.

- : الاثنان. نعم. لأني نصحت حماس كنت أذهب إليهم مراراً عند أخي خالد مشعل وأقول له: لا تدخلوا الانتخابات سوف تدخلون في نفق مظلم. الانتخابات يعني أنكم قبلتم أوسلو. أوسلو لها شروط. فإذا أردتم أن تشكلوا حكومة فهذه الحكومة لا يمكن أن تتعامل معها إسرائيل إلا إذا اعترفتم بثلاث. ما هي الثلاثة؟ الثلاثة هي: أولاً الاتفاقات المعقودة ومنها أوسلو. ثانياً الاعتراف بإسرائيل كما اعترف أهل أوسلو. وثالثاً أن يكون هناك بالنسبة للاتفاقات المعقودة وأيضاً وقف المقاومة.

إننا نعتبر الوضع القائم بين حركتي فتح وحماس مشكلة كنا قد نصحنا الجميع أكثر من مرة بضرورة تجنبها ، فالأصل أن لا تكون هناك خلافات ، خاصة وأنها خلافات تدور حول سلطة غير معترف بها ، وقد نصحنا الأطراف ووضعنا بعض الحلول ، والأخوة في حماس لهم ظروفهم المعينة والخاصة ، وقد كان لا بد من مسايرة الأمور في إطار آخر ، ولكن إذا كانوا يريدون البقاء في المجلس التشريعي الفلسطيني يستطيعون نقض أي قرار تتخذه السلطة الوطنية لأن لهم الأغلبية.

سنبذل كل المساعي والجهود لتحقيق التفاهم ، بالتزامن مع جهود تفعيل منظمة التحرير التي لا بد أن يدخلها الجميع باعتبارها جهة وطنية تتكون منذ 1969 من ست منظمات أو فصائل ، ولهذا نقول إن على جميع المقاومين أن ينضموا إلى المنظمة التي شكلتها وأقرتها جامعة الدول العربية ، ربما يكون هناك تحفظ واحد إلى حد ما ، وبعد ذلك وافقت الجمعية العمومية للأمم المتحدة على شرعية المنظمة وليس على شرعية السلطة الوطنية.

سنعمل على أن يكون هناك قرار نهائي بشأن تحقيق الوحدة والمصالحة ، فلا خلاف على من يحكم ما داموا فلسطينيين لذا نحن معهم ولا نريد غرباء أو تدخلات من أحد ، ولا بد من الغاء حالة الانقسام وتفعيل المنظمة وعقد المجلس الوطني قبل نهاية العام الحالي ، وعلى الشباب الفلسطيني والأجيال القادمة أن يتسلموا المنظمة لأنها هي التي تحافظ على الشرعية الفلسطينية.



خلافاتي ليست شخصية

ہ الخلافات بينكم وبين الرئيس عباس الى اين وصلت وهل من الممكن ان تنتهي ؟.

- : هذه الخلافات ليست شخصية فأنا الذي رشحت الأخ محمود عباس لتولي رئاسة اللجنة التنفيذية وفي نفس الوقت أن يتم ترشيحه لرئاسة السلطة ، لأنه في الداخل وهو صاحب أوسلو ، وقلنا أننا سنرى خلال فترة من الزمن كيف ستسير هذه السلطة لكننا رأينا في المدة الأخيرة أن الأخ محمود عباس رفض الاجتماع باللجنة المركزية وتقدم بمطالب محددة خارجة عن نطاق النظام الداخي ، فوزير خارجية فلسطين هو أنا ، الا انه اراد غير ذلك ، بمعنى أنه سار في طريق آخر ، هذا هو سبب الخلاف ، ومع ذلك صمتنا حتى لا نعمق الانشقاقات داخل فتح ، وأقول إنه كان يتوجب على اللجنة المركزية الاجتماع ، وأن يكون وزير الخارجية ورئيس الدائرة السياسية عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وليس من خارجها.

وكما نصت أوسلو ، فإن السلطة الفلسطينية لا تمتلك أي صلاحيات في الواقع الخارجي والدبلوماسي ، لكن السلطة أصبحت هي التى تدير السفارات وهذا أمر مخالف ، وكان من المفروض ، أن تحوز عمليات نقل الموظفين من هنا إلى هناك على توقيعين ، رئيس اللجنة التنفيذية ، ورئيس الدائرة السياسية أضف إلى ذلك أمورا أخرى بعيدة عن الأصول المرعية في حركات التحرر اذ كيف يمكن أن تكون هناك حركة تحرير تحت ظل الاحتلال؟ أليس ذلك عجيبا؟



ولاية السلطة

ہ لكم موقف فيما يتعلق بالمسألة الخاصة بولاية الرئيس عباس؟.

- : قلت دوماً بأن السلطة الوطنية الفلسطينية سلطة محلية تنحصر مسؤوليتها على الضفة الغربية وقطاع غزة وضمن نطاق المسائل اليومية الحياتية. فأوسلو (1993) لا تعترف بالسلطة الوطنية وانما المعترف به منظمة التحرير. وقد ذكرت سابقاً (للرئيس الراحل) الشهيد ياسرعرفات أنني ضد اتفاق أوسلو وضد إجراء الانتخابات وضد السلطة الوطنية والاعتراف بإسرائيل.



ہ يقال انك تعارض الرئيس عباس لأنه جردك من مسؤولية السياسة الخارجية.؟.

- : لا احد يستطيع تجريدي من موقعي فأنا امثل دولة فلسطين والاخ ابو مازن يمثل السلطة الفلسطينية وهي سلطة محلية تتبع منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية.



ہ لكنك ابتعدت عن تولي هذا الموقع؟.

- : المفروض ان يتم التعامل مع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير خارجية فلسطين لكني فضلت الابتعاد عن حضور اجتماعات الجامعة العربية بسبب تكرار مشاريع القرارات منذ اكثر من 22 عاما اضافة لعدم تغيير اي قرارات في السياسة العربية او الامم المتحدة او عدم الانحياز فترك الامر وهذا ليس فيه اي تنازل عن مسؤولياتي .



ہ كثر الحديث عن تشكيل لجنة تحقيق في موت الرئيس الراحل ياسر عرفات واعلن عن تشكيل لجنة لكنها لم تجتمع حتى الان.؟.

- : لا علم لي بتشكيل هذه اللجنة لكن خلال الايام القادمة سيعلن عن تشكيل لجنة تحقيق ونحن كنا قد طالبنا لحظة وفاة الاخ ابو عمار بتشريح الجثة غير ان ذلك لم يتم وما زلنا نبحث عن ادوات عملية تسميم ابو عمار وكما هو معلوم ان شارون هو الذي سمم أبو عمار. ولا بد أن يكون هناك متآمرون معه. وهذا معروف تماماً.

لكن الغريب اننا عندما طالبنا بتشكيل محكمة دولية للتحقيق في وفاة الرئيس الراحل رفضت واشنطن طلبنا وهذا ما ترك لدينا علامات استفهام كبيرة.



ہاجتماعات اللجنة التحضيرية لمؤتمر حركة فتح السادس ما زالت متعثرة .. ما هي طبيعة الخلافات التي تعصف بهذه الاجتماعات .؟.

- : ليست هناك خلافات هناك تباينات في الآراء وهناك اجتهادات اللجنة ما زالت تواصل اجتماعاتها الى ان تستوفي العضوية .



البحث عن مكان

ہ اين ستعقدون المؤتمر الآن ما دمتم تصرون على رفض عقده في مناطق السلطة الفلسطينية.؟.

- : سنعيد الطلب من الدول المجاورة للسماح لنا بعقد المؤتمر واذا تعذر ذلك فإننا سنطلب عقده في اي دولة عربية لأنه ليس بالامكان عقد المؤتمر داخل مناطق السلطة ، فهناك 4 اعضاء من المركزية يعيشون خارج الارض المحتلة وهناك من يمنع من الدخول ، ولذلك فإن المؤتمر لن يعقد الا خارج مناطق السلطة الفلسطينية لضمان حضور الجميع.



ہ لماذا تعارضون دخول محمد دحلان الى مؤتمر الحركة .؟.

- : يجب اولا ان ينتهي التحقيق مع محمد دحلان في المحكمة الحركية واذا تقرر عدم ادانته بأي شيء فلن يكون هناك اي مبررات لعدم دخوله الحركة اما ما دام التحقيق مفتوحا فإنه لا يحق له التواجد في المؤتمر او حتى الترشح.



ہ فيما يتعلق بملف التوطين يقال إن هناك مشاريع باتت جاهزة لتوطين الفلسطينيين في لبنان هل لديكم اي تصورات بهذا الشان..؟.

نحن نرفض بشدة اي توطين للاجئين الفلسطينيين في لبنان وغير لبنان ونؤكد على حق العودة وهذه مسألة لا نقاش فيها.

Date : 11-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش