الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات فلسطينية تشيد بمواقف الملك في نصرة القدس

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
شخصيات فلسطينية تشيد بمواقف الملك في نصرة القدس

 

عمان ، رام الله ، باقة الغربية - الدستور - كمال زكارنة ، حسن مواسي وبترا



ثمن مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية حاتم عبدالقادر الدور الاردني الكبير في انهاء ملف المعتكفين داخل المسجد الاقصى المبارك ، مؤكدا ان الاتصالات الاردنية المتواصلة المكثفة والجهود التي بذلها السفير الاردني في تل ابيب علي العايد حالت دون استمرار حالة التوتر في المسجد الاقصى ومحيطه ، خصوصا وان المتطرفين اليهود كانوا يخططون لاقتحامه لاعتقال نحو 400 مصل تحصنوا داخله لحمايته.

وشكر عبدالقادر الاردن ملكا وحكومة وشعبا على الدور الفعال في حماية الاقصى المبارك والمصلين المعتكفين فيه ، معتبرا ذلك دليلا على حرص الاردن والهاشميين على حماية المقدسات الاسلامية في مدينة القدس المحتلة.

الزعنون يشيد بجهود الملك لفك الحصار عن الاقصى

من جانبه ، حيا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون جلالة الملك عبدالله الثاني مثمنا جهود جلالتة التي ادت الى الانفراج الذي حصل من تخفيف الحصار عن المسجد الاقصى وخروج المعتكفين بسلام والحصول على تعهد اسرائيلي للمسؤولين الاردنيين بعدم التعرض لهم وفك الحصار.

وقال الزعنون في تصريح صحفي امس احيي جهود جلالة الملك عبدالله الثاني واثمن جهوده التي ادت الى هذا الانفراج الذي حصل بعد تصريحات جلالته وخاصة تأكيدة على عدم استقامة الاستيطان مع السلام... ، وان المقدسات خط احمر لا يجوز تجاوزه وان السلام لا يسير في اتجاه واحد اذا لم يكن هناك تعاون بين الطرفين وان التطورات الاخيرة خاصة ما حصل في القدس ادت الى برود العلاقات بين الاردن واسرائيل وان المستوطنات تعيق السلام وان الاجراءات الاحادية تهدد القدس وتستهدف هويتها.

واشاد الزعنون بتصريحات جلالتة مؤخرا وقال: لقد اعتدنا على مواقف جلالته الداعمة للقضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين.

الطيبي يشيد بجهود الملك لنصرة القدس

من جانبه ، اشاد رئيس كتلة الموحدة والعربية للتغيير عضو الكنيست الاسرائيلي الدكتور احمد الطيبي بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لمنع اقتحام المسجد الاقصى ومنع اعتقال المرابطين فيه ورفع الحصار عنه من قبل شرطة الاحتلال ، معربا عن تقدير الجماهير العربية في مناطق الـ48 لجهود جلالته وللدور الاردني الايجابي في هذا المجال.

وشدد النائب الطيبي في تصريح لـ"الدستور" على "ان هذا الدور والنشاط الاردني هو ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وحرصه الدائم على المقدسات الاسلامية والمسيحية وموقفه الرافض لتهويد القدس او خلق امر واقع استيطاني فيها ، مشيرا الى الدور الفعال الذي قام به السفير الاردني في تل ابيب علي العايد في هذه الازمة.

مفتي القدس يثمن دور الملك في الحفاظ على المقدسات

وأكد سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في تصريح خاص لـ"الدستور" أن "الموقف الأردني من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والحكومة الأردنية هو موقف مسؤول ويشكرون عليه".

وأضاف المفتي في تعقيبه على المقابلة التي نشرتها صحيفة "هآرتس" للملك عبدالله الثاني ان "الإخوة في الأردن مشكورون على مواقفهم المساندة للأقصى والمقدسات ومدينة القدس ، حيث لهم الرعاية المباشرة عليها وهم يقومون بواجبهم على أتم وجه وبصورة جيدة وفاعلة في المحافظة على المقدسات الإسلامية والمدينة المقدسة ، ولكن المسؤولية لا تنصب عليهم وحدهم فعلى الأمة العربية التضافر مع جهود الأردن والمشاركة في الحفاظ على القدس ، حيث إن المسالة هي قضية الأمة كلها وهي مسؤولية كبيرة في وجه الهجمة الإسرائيلية على القدس ، ونأمل أن تجمع كلمة الأمة في المحافظة على القدس".

الحسيني: الأردن والملك سباقون في المحافظة على المقدسات

بدوره ، ثمن محافظ مدينة القدس عدنان الحسيني في حديث لـ"الدستور" موقف جلالة الملك عبدالله الثاني التي تجلت في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "هآرتس" ، مؤكدا أن الأردن والملك سباقون دائما في المحافظة على الأوقاف والمقدسات الإسلامية إلى جانب رعايتهم المباشرة لها.

وأضاف: "الرعاية الملكية الهاشمية للمقدسات جزء من رعايتها ومحافظتها عليها ، وأكبر دليل على ذلك الاهتمام البالغ الذي توليه الأردن ملكا وشعبا في ترميم المسجد الأقصى".

واعتبر ان تدخل جلاله الملك له الأثر الكبير في مواجهة التصعيد الإسرائيلي في الآونة الأخيرة ، حيث تقوم بمصادرة صلاحيات الأوقاف والسيطرة على كل شيء ، الأمر الذي يتعارض مع الرعاية الأردنية التي لا يمكن تجاوزها.

وقال "تصريحات جلالته مهمة والكثيرون هنا شعروا بالارتياح الكبير واننا نشعر بالثقة بتواصل الاهتمام الهاشمي بالأوقاف ، وعلى إسرائيل أن تحسب حساب ما نصت عليه اتفاقية وادي عربة ، لان للأردن دورا كبيرا ومهما وعليهم الالتزام به ، وان عدم الالتزام به سيكون له سلبيات".

واعتبر المحافظ أن التصعيد الإسرائيلي في القدس هو بمثابة إفلاس إسرائيلي في التعامل مع المدينة المقدسة ، التي عاشت قبل الاحتلال بإدارة سليمة والحفاظ على المشاعر ، وقد تحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية والاحتلال يواصل هدم البيوت وإخلاءها والعبث بمستقبل المدينة ، بالإضافة إلى تشديد الحصار ، مؤكدا أن إسرائيل لا يمكنها البقاء في القدس وأن هذه الأعمال هي علامات فشل تعطينا الأمل أن الاحتلال زائل.

أبو زنيد: تدخل الملك له الأثر الكبير

من جانبها ، قالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد أبو زنيد (القدس) لـ"الدستور": "نقدر عاليا الجهود الأردنية الدائمة في حماية المسجد الأقصى ورعايتها للمقدسات التي لها الأثر الكبير ، حيث إن الإسرائيليين يعرفون أنهم يواجهون دولة في هذا الموضوع".

وأضافت: "نحن نرى أن تدخل جلالة الملك عبدالله الثاني والأردن مهم للغاية ، وحديث جلالة الملك مهم جدا ومؤثر ، لأننا بحاجة إلى هذا الموقف الحقيقي لنصرة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وبقية المقدسات في المدينة المقدسة" ، خصوصا ان الأردن راع حقيقي للقدس.

زعبي: الملك أكد حقيقة أن القدس مدينة محتلة

وأكدت النائب حنين زعبي (التجمع الوطني الديمقراطي) في حديث لـ"الدستور" أن تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني أكدت عدة حقائق ثابتة في الصراع العربي الإسرائيلي ، في مقدمتها أن القدس مدينة محتلة وأن إسرائيل لن تنال سلاما حقيقيا دون الإنهاء الكامل للاحتلال الذي يتضمن تفكيك كل المستوطنات الإسرائيلية وإرجاع القدس.

وأضافت زعبي: لقد حذر جلالته من أن المفاوضات حتى الان لم تثمر شيئا ، ونحن نوافق جلالته الرأي فيما تقدم ، وجلالة الملك تحدث عن خطر استمرار الوضع القائم في المدينة المقدسة والهجمة الشرسة عليها".

وأوضحت زعبي أن مخطط نتنياهو الأول هو النجاح في تهويد القدس خلال ولايته الحالية ، عبر القيام ببناء أحياء يهودية والاستيلاء على البيوت العربية الفلسطينية ، وهو التخطيط لإنهاء مشروع التهويد كما يراه ويتصوره هو ، مضيفة "علينا أن نشدد أن أي اتصالات مع إسرائيل حاليا وأي تنسيق معها بمثابة جائزة لها وتشجيع لاستمرار حصارها على غزة ، وقد تطرق جلالة الملك إلى هذا الموضوع خلال المقابلة مشيرا إلى أن غزة تحولت إلى سجن كبير".

التاريخ : 12-10-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش