الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ختام مؤتمر دولي حول القدس بجامعة عمان الأهلية: مشاركون يثمنون مواقف الملك والأردن في الدفاع عن المقدسات في فلسطين

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
في ختام مؤتمر دولي حول القدس بجامعة عمان الأهلية: مشاركون يثمنون مواقف الملك والأردن في الدفاع عن المقدسات في فلسطين

 

 
السلط - الدستور - محمود قطيشات ورامي عصفور

رفع المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني للحفاظ على المعالم الدينية والثقافية في القدس الذي عقدته "بترا الدولية للدراسات والأبحاث" بجامعة عمان الأهلية برقية شكر وولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني ثمنوا فيها مواقف جلالته والأردن في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وخاصة في المدينة المقدسة .

وكان رئيس الوزراء السابق الدكتور معروف البخيت قد قدم ورقة عمل ضمن الجلسة الاولى للمؤتمر أكد فيها أهمية التركيز على قضايا جوهرية التي تمس تاريخنا الوطني ، وتاريخ قواتنا المسلحة ، وتلك الجهود السياسية والدبلوماسية ، والمواقف المشرفة ، التاريخية ، للأردن قيادة هاشمية مؤزرة ونخبا وفعاليات اجتماعية وثقافية ، ومواطنين وهيئات ، في الدفاع الشجاع البطولي ، عن هوية فلسطين وعروبتها و اوضح جانبا مهما وموثقا من التاريخ العربي الحديث ، لولا أنه ، وبكل أسف ، كان عرضة للإجحاف من قبل البعض ، أو التجاهل من قبل آخرين.. وفي محطات عديدة ، ولأسباب سياسية أو دعائية آنية أو انفعالية ، كان هذا الجانب المشرق الموثق ، عرضة لمحاولات التشويه ، ولي عنق الحقائق.

وأضاف إن الحديث عن دور القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) في الدفاع عن القدس وفلسطين ، وقراءة حرب عام 48 ، يستوجبان ، بالأساس: استحضار وقراءة السياقات والظروف.

لقد أعطت بريطانيا وعد بلفور لليهود عام 1917 ، في الوقت الذي لم تكن فيه تحتل فلسطين. وبذلك تكون قد منحت حقا لا تملكه ، حتى بمنطق الاحتلال الذي لم يكن قائما: إلى قوم غرباء على حساب أصحاب الحق. وكانت تقترف ، بذلك ، سابقة تاريخية في إيقاع الظلم على الفلسطينيين. وبالفعل كان هذا الوعد بمثابة إصدار شهادة ميلاد قبل الولادة ، مع التذكير بأن هذه الولادة ليست شرعية ، أصلا.

وقال لا شك أن هناك مسؤولية تاريخية وقانونية وأخلاقية تقع على عاتق بريطانيا وأميركا في نكبة فلسطين: فبريطانيا أعطت وعد بلفور ورعت الهجرة اليهودية وسمحت لليهود بتنظيم أنفسهم ، وحظرت على الفلسطينيين بالقوة القيام بأي نشاط. أما أميركا: فناصرت اليهود سياسيا ، وقدمت لهم كل أشكال الدعم متجاوزة ومخالفة كل قرارات الأمم المتحدة. ولكن ، هذا كله وغيره ، لا يعني ، ولا يجوز أن يعني: تبرئة العرب أو حتى الفلسطينيين ، من التقصير والتواكل وأحيانا الاستنكاف عن القيام بواجبهم ودورهم ، على نحو منسجم مع حجم التحدي والخطر.. .

وأضاف لقد شخص جلالة الملك الشهيد المؤسس عبد الله بن الحسين الواقع الفلسطيني حينذاك بصدق وشجاعة ، في رسالة بعثها جلالته إلى مصطفى النحاس ، رئيس وزراء مصر ، في 4 حزيران 1938 ، حين قال: و لقد هالني أن أرى الإجماع على عدم المبالاة بالكارثة الناجمة عن الاستيلاء - على الأراضي - وإبقاء الحالة الحاضرة التي هي سبيل إلى جعل فلسطين بعد عامين كلها يهودا. ولذلك أقول: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون. ويستكمل جلالته في موقع أخر من الرسالة: وعلى هذا النمط: متى بقيت الحالة الراهنة على ما هي عليه من دوام الانتداب الحاضر ، وحمايته لوعد بلفور ، واستمرار العرب في بيع أراضيهم ، واستمرار الآخرين الذين ينتفعون من الرئاسة السياسية الكاذبة بالبكاء والعويل: سوف تذهب فلسطين ولا يجدي البكاء والعويل شيئا.

هذا ، ولم يكن الوضع العربي بحال أفضل. وتقع مسؤولية كبيرة على العرب عموما: حكومات وشعوبا ، في إنهم لم يقدموا المساعدة الكافية لعرب فلسطين ولم يظهروا مزيدا من الاستعداد والفعالية في حرب ,1948 والمسؤولية في الأصل: مسؤولية العرب الذين كان من واجبهم الاستعداد والدفاع عن بلادهم وأنفسهم وإلحاق الهزيمة بالمعتدين.

لقد تنبأ الفريق صالح صائب الجبوري - رئيس اللجنة العسكرية في جامعة الدول العربية - بما سيحدث ، إذا ما أخفق العرب في تحقيق أهدافهم في فلسطين ، في تقرير قدمه للجامعة العربية بتاريخ 21 أيلول 1948 قال فيه: إن عدم نجاح الدول العربية عسكريا للقضاء على القوات الصهيونية ، وبقاء الموقف مترجرجا ، سيهز الأقطار العربية هزة عنيفة... وسيجعل هذه الدول نادمة على عملها غير المبني على بعد في النظر ، وسيترك عندها أثرا عميقا من الندامة والألم يزداد أثره ورد فعله بتعاقب السنين والعصور. وعندئذ ستشرع الدول العربية بإلقاء اللوم بعضها على بعض لكي تبرر موقفها متهمة غيرها بالتقصير.

وبالفعل ، فقد صدقت نبوءته: فعندما فشلت الدول العربية في تحقيق أهدافها وعجزت عن منع قيام الكيان الصهيوني ، وقبلت بالأمر الواقع الذي فرضه العدو بالقتال ، لجأت إلى أجهزة الدعاية من صحف وإذاعات لتبرير الفشل وكيل الاتهامات لغيرها. وهكذا ، تم طمس الحقائق وخلق انطباعات زائفة ، وكان في هذا خيانة لدم الشهداء على أرض فلسطين وتعتيم على تضحيات وبطولات حقيقية.

لقد كتب الإسرائيليون كثيرا عن حرب 48 ، وبدرجة أقل بكثير ، كتب العرب. وما تمت كتابته من الجانب العربي لا يعطي الصورة الواضحة عن أدوار الجيوش العربية في تلك الحرب. لقد كتب البعض عن دور القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي في حرب 48 ، ولكن ، تبقى الحاجة ماسة لمزيد من البحث والكتابة لبيان الحقائق وفاء لشهداء هذا الجيش ، واحتراما لحق الأجيال الصاعدة في معرفة تاريخ الجيش العربي وقراءة صفحات جهاده وبطولاته في القدس واللطرون وباب الواد وفي روابي فلسطين.

وقد واصل المؤتمر اعماله في اليوم الثاني حيث ترأس الجلسة الاولى الدكتور عبدالله نسور ومقررتها المهندسة ريم عبد الغني من سوريا تحدث فيها امين عام اللجنة الملكية لشوؤن القدس عبد الله كنعان بعنوان القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 "ماذا تعني" استعرض فيها فكرة العواصم الثقافية بالعالم عقب المؤتمر العالمي للسياسات الثقافية لعام1982 واختيار القدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009 وقدم نبذة عن استراتيجية الاحتفال في القدس عاصمة الثقافة العربية من حيث الاهداف والخطة التنفيذية القائمة على اعطاء الصدارة للمدينة وتعزيز صمودها والحد من المشكلات التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني داخل مجتمع القدس وطرح سؤالا عريضا هل تحل قضية القدس بالاحتفالات وقال ان الاجابة تتطلب التطرق الى سلسلة ثوابت طالما دعا اليها جلالة الملك عبد الله الثاني وخاصة امام الكونغرس الامريكي وبرلمان الاتحاد الاوروبي بأن اسرائيل لن تنعم في الامن اذا لم يستعيد الفلسطينيون حقوقهم وان القدس ارض محتلة واجبة التحرير وبين ان الواقع الحالي في القدس لا يبشر في الخير وتضع الفلسطنيين امام خيارين اما الموت التدريجي او المقاومة الامر الذي يتطلب من العرب والعالم اجبار اسرائيل للاذعان بقرارات الشرعية الدولية كما تطرق كنعان الى الدور العربي والاسلامي والنفط وجامعة الدول العربية في الوقوف الى جانب القدس وفلسطين مثمنا في دور الاردن في دعم صمود اهل القدس .

وقدم الدكتور محمد بن صالح ورقة عمل حول جهود المنظمة الاسلامية في الحفاظ على المعالم الدينية والثقافية في مدينة القدس حيث أشار الى قيام المنظمة بتشكيل لجنة خبراء لتقصي الحقائق بشأن المعالم الحضارية الاسلامية في القدس الشريف واعداد تقرير يوثق انتهاكات سلطات الاحتلال الاسرائيلي لهذه المعالم مؤكدا عدم شرعية الحفريات الاسرائيلية حيث سببت انهيارات وتشققات واهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الاقصى وموثقا التدمير المنهجي الذي تقوم به سلطات الاحتلال للاعيان والممتلكات الثقافية الاسلامية بهدف تهويد المدينة المقدسة ، كما عقدت المنظمة المؤتمر الدولي حول اسرائيل وجرائم الحرب والابادة وتشكيل فريق عمل من كبار خبراء القانون الدولي لأعداد ملفات الدعاوى ضد مقترفي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها الاحتلال في فلسطين لتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية ذات الاختصاص الجنائي العالمي لملاحقة مقترفي هذه الجرائم في حق أماكن العبادة والممتلكات الثقافية التي تشكل التراث الروحي للشعب الفلسطيني .

كما قدمت الدكتورة تورغت كوج ورقة عمل بعنوان المقدسيون من اصحاب الوظائف العليا في الدولة العثمانية باعتماد على سجلات المتوفرة منذ عام 1896 التي اشارت الى وجود 167 موظفا مقدسيا من اصحاب الوظائف العليا بالدولة العثمانية منهم 95 موظفا من عائلات مقدسية مؤكدة أن سجلات الاحوال تعد من اهم مصادر التاريخ العثماني بشكل عام وتاريخ ولاياتها المحلي بشكل خاص .

وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور فوزي الطعيمة ومقررتها الدكتورة وفاء غنيم ، قدم الدكتور بكر خازر المجالي ورقة عمل بعنوان القدس والهاشميون اكد فيها اهتمام وحرص الهاشميين بالقدس والمقدسات منذ القدم داعيا الى تأسيس ميثاق شرف مع القدس قوامه الاخلاق العربية والقيم والمعايير السليمة وان تكون القدس مدينة التوحيد والموحدين بالله ومدينة الصلاة والاجتماع والتآخي.

وقال يأتي الاعمار الهاشمي للمقدسات من المسؤولية التاريخية القائمة على الشرعية الدينية للقيادة الهاشمية ، مشيرا الى ان الاعمار الهاشمي للمدينة المقدسة بدأ منذ عام 1924 من عهد الشريف الحسين بن علي حتى الان وتلاه الاعمار الهاشمي الثاني 1954 بتوجيهات من المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه واستمرت لغاية 1964 وشملت التذهيب الشامل لقبة الصخرة وترميم قبة الصخرة وصيانة المحاريب والاعمار الهاشمي الثالث لمبنى قبة الصخرة المشرفة وكذلك اعمار اعادة صنع منبر نور الدين زنكي او ما نسميه منبر صلاح الدين .كما استعرض الدور العسكري للقوات المسلحة الاردنية للحفاظ على المدينة المقدسة ودورها الثقافي والحفاظ على عروبة القدس والمخاطر التي تتهددها .

وقدمت الدكتورة بثينة الجلاصي من تونس ورقة عمل جاء فيها: ليست الغاية من هذا البحث إعادة استعراض تاريخ المساجد و الكنائس بالقدس ، فذاك قد حفلت به كتب التاريخ و أدبيات الرحلة ، وإنّما نروم أن نقلّب إشكاليات عديدة أهمّها إلى أي مدى كانت المساجد و الكنائس في القدس معبّرة عن هويّة حضاريّة و ثقافيّة عميقة ؟ و هو ما يحدو بنا أن نتساءل عن حرص اليهود في إثبات هويّتهم من خلال البحث عن هيكل سليمان ؟ أمّا الإشكاليّة الثانية فتتعلّق بالتساؤل عن حدود الحوار الحضاري و الثقافي بين مختلف الملل و النحل من خلال تنوّع المعمار في القدس فتكون حينئذ إثارة مفهوم الحوار ضرورة من ضرورات هذا البحث ، لأنّ الحوار لا يستوجب بالضرورة توافقا و انسجاما ، و إنّما قد يكشف عن اختلاف و تصادم و احتداد . أما الإشكاليّة الثالثة فتتعلّق بأهميّة المعمار في الكشف عن ذهنيات الشعوب و طبائعهم و علاقاتهم ببعضهم البعض ، فيكون المعمار من هذا الجانب تعبيرا عن رؤية فكريّة و روحيّة عميقة و يتجاوز بذلك بنيته المادية المحسوسة.

وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها المهندس ابراهيم مهيرات ومقررتها الفيرا جريسات استعرض المهندس عبدالله العبادي مدير ادارة شؤون المسجد الاقصى ورقة عمل حول الاعمار الهاشمي للمسجد الاقصى حقائق وارقام منذ الاعمار الهاشمي الاول (1924) - تبرع الشريف الهاشمي الحسين بن علي طيب الله ثراه بمبلغ 24( الف دينار ذهبي ) لاعمار المسجد الاقصى المبارك ودفن رحمه الله في جنبات المسجد الاقصى واستمر جلالة الملك المؤسس عبدالله الاول ابن الحسين رحمه الله على خطى آبائه واجداده واستشهد على ابواب المسجد الاقصى المبارك يوم الجمعة 20 ـ 7 ـ 1951 والاعمار الهاشمي الثاني 1951( - )1964 حيث أمر جلالة المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال بتشكيل لجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك والصخرة المشرفة وصدر قانون لجنة الاعمار رقم (32) لسنة 1954 وتم عمل الاعمار الشامل لقبة الصخرة المشرفة وترميم قبة السلسلة وسبيل قايتباي والمحاريب والقباب ومصلى النساء والابنية والمساطب في ساحة الحرم الشريف وازالة اثار الحريق المشؤوم 21( ـ 8 ـ )1969 وبكلفه تقدر بحوالي 19( مليون دينار ) والاعمار الهاشمي الثالث 1964( - )1999 حيث تم تكسية قبة الصخرة المشرفه بالواح النحاس المذهب وتكسية اسقف اروقة مسجد قبة الصخرة والجامع الاقصى بألواح الرصاص وتنفيذ اعمال اجهزة الانذار والاطفاء من الحريق والامر بإعادة تصنيع منبر صلاح الدين الايوبي كما كان بعد ان التهمته نيران الحريق المشؤوم 1969 و الاعمار الهاشمي الرابع 1999( - حتى الان ) وبرعاية كريمة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .

وأشار المهندس العبادي الى اهم المشاريع المنفذة والتي يتم تنفيذها اضافة للاعمارات مشروع بناء المنبر الهاشمي للمسجد الاقصى المبارك ـ منبر صلاح الدين الايوبي وبنفس الهيئه التي بني عليها وتم وضعه في مكانه في المسجد الاقصى في شهر كانون الثاني من عام م2007 ، والذي بلغت كلفته المباشره حوالي (1,5 مليون دينار ) يضاف اليها كلفة التصاميم و الاشراف ومتابعة الاشراف من اللجان المختصة ترميم الجدران الجنوبية والشرقية وجدران المدرسة الخنثنية ، وبكلفه تزيد عن (نصف مليون دينار ) تنفيذ نظام الانذار من الحريق في المسجد الاقصى المبارك حسب أعلى المواصفات العالمية والانتهاء من تصميم نظام الاطفاء تمهيداً لتنفيذه في القريب العاجل ، وتزويد الحرم القدسي الشريف بعدد (10) عربات اطفاء مجرورة بالتعاون مع الدفاع المدني الاردني ، وبكلفة اجمالية بعد التنفيذ تزيد عن ( 600 الف دينار ) ترميم الزخارف الجصية والفسيفسائية لقبة الصخرة المشرفة ، وبكلفه تقدر بحوالي (2,5 مليون دينار )تم صرف ما يقارب 330( الف دينار ) لتأريخه على مراحل ثلاث لهذا الترميم مدات ميلان سطح الجامع الاقصى المبارك ، وبكلفه تقدر بحوالي (مليون دينار ) وعلى مراحل مختلفة وبفترات متلاحقة حسب ظروف العمل ترميم بلاط وتبليط ثلاثة الاف متر مربع من ساحات وممرات المسجد الاقصى ، وبكلفه تقدر بحوالي 300( الف دينار ) ترميم مبنى المتحف الاسلامي تمهيداً للبدء بمشروع اعادة تأهيله وتأثيثه وفرشه ، وبكلفه تقدر بحوالي (مليون دينار ) للترميم واعادة التأهيل في المستقبل القريب وتمديد كوابل الكهرباء الرئيسية للجامع الاقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة ، وبكلفه تقدر بحوالي 170( الف دينار ) تصفيح وزخرفة الاسقف داخل الجامع الاقصى المبارك وسقف محراب زكريا وترميم مقام الاربعين وشدادات الاقصى من الداخل ، وعلى فترات طويلة حسب البرنامج والظروف وبكلفه تقدر بحوالي ( مليون دينار ) ترميم وانارة مآذن المسجد الاقصى (مئذنة باب الغوانمة ومئذنة باب السلسلة ومئذنة باب الاسباط والمئذنة الفخرية ) وبكلفه تقدر بحوالي 100( الف دينار )ترميم المصلى المرواني وتنفيذ نظام قضبان الشد والربط داخله ، اضافة لترميم مهد عيسى الذي يقع في المنطقة الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني ، وبكلفة تقدر بحوالي 100( الف دينار ) اضافة للاعمال المستمرة في ترميم اروقة المصلى المستمرة لغاية الان وادخال اجهزة مختبر ترميم المخطوطات ومباشرة العمل فيه بعد ان تم ترميم المبنى ، حيث تم دفع 70( الف دولار ) تكلفة ادخال هذه المعدات من الديوان الملكي العامر مباشرة وترميم الشبابيك الجصية للمسجد الاقصى المبارك ، بكلفة تقدر بحوالي 40( الف دينار ) وترميم الرخام الداخلي والزخارف الداخلية لسقف وجدران مسجد قبة الصخرة المشرفة ، اضافة لترميم قاشاني رقبة القبة من الخارج ، بكلفة تقدر بحوالي 300( الف دينار ) والعمل مازال مستمراً .

وترميم وصيانة المحاريب والقباب والمصاطب في ساحات المسجد الاقصى ، و ترميم قبة السلسلة وسبيل قايتباي ، و اعداد المخططات والدراسات اللازمة لمشاريع البنية التحتية وتنفيذ اجزاء منها كمشاريع الصوتيات والانارة وبكلفة اجماليه تزيد عـــــــــلى (مليون دينار ) وهذا كله هو جزء يسير مما تم ويتم من اعمارات هاشمية في المسجد الاقصى المبارك تم ادراجها على سبيل المثال لا الحصر .

دعم الموظفين برفع رواتبهم 80 بنسبة % من الراتب الاساسي لموظفي الاوقـــاف 20و % من الراتب الاجمالي لموظفي لجنة الاعمار بمكرمة ملكية سامية اضافة لعلاوة دعم الصمود البالغة %200 ، اضافة للمكارم الهاشمية المتكررة بصرف رواتب اضافية لموظفي اوقاف القدس ولجنة الاعمار ومنها على سبيل المثال مكرمة جلالة الملك عام 1428هـ - م2007 التي تكرم جلالته بصرف راتب شهر اضافي كامل لموظفي اللجنة والاوقاف وبقيمة اجمالية بلغــــــــت 267( الف دينار ).

وقدمت الدكتورة نائلة الوعري من البحرين ورقة حول دور المؤسسات العربية والاسلامية والمسيحية للحفاظ على المقدسات وقالت ان الهيئات المحلية في الدول العربية والاسلامية ساهمت ايجابيا للحفاظ على الهوية العربية والاسلامية والمسيحية على السواء في القدس الشريف باعتبارها مدينة المقدسات ومهبط الديانات والمقدسات. واستعرض صلاح الدين زحيكة دور المقدسيين في منع تهويد القدس من خلال تشبثهم في ارضهم وعدم الرضوخ للمخططات الاسرائيلية ومقاومة الاحتلال والحفاظ على التراث الثقافي والاجتماعي للمدينة المقدسة .

وقدمت المهندسة لانا عوض الله شرحا عن دور الجمعية العلمية الملكية في توثيق مدينة القدس من حيث المواقع والابنية والمساحات ووجود الاماكن المقدسة فيها الاسلامية والمسيحية فيها وبما لحقها من اعمار وصيانة على يد الهاشميين .



وأصدر المؤتمر في نهاية أعماله مجموعة من التوصيات ، ثمن فيها المؤتمر دور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ، وبخاصة في القدس الشريف ورفع برقية باسم المشاركين بذلك.

واكد على ان القدس عاصمة اللقاء الإسلامي المسيحي... وأية محاولة لنزع عروبتها أو تهويدها تعتبر تحدياً لكل عربي ولكل مسلم ولكل مسيحي.

وإن نصرة القدس واجب كل المؤمنين الأحرار في البلاد العربية والمسلمة وكل المؤمنين بالعدل والسلام في العالم.

إن حرية التعبير لقوى المجتمع المدني ضرورة للدفاع عن القدس المغتصبة والحقوق المسلوبة. وكل قمع للحريات يخدم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة المخطط الأمريكي - الإسرائيلي الساعي إلى تهويد القدس و اغتصابها بمعزل عن نضال الجماهير العربية والإسلامية المؤمنة بحقها في تراب القدس و مقدساتها.

ايضا إن التضامن العربي والإسلامي الرسمي مطلوب بكافة مستوياته وبخاصة في ما يتعلق بالقدس و القضية الفلسطينية.

واكد ان مؤتمر بترا الدولية لنصرة القدس يؤيد ويناصر بحزم ووضوح كافة أشكال المقاومة ويشدد على رفض التطبيع بكافة أشكاله وصورة وأساليبه ، ويؤكد المؤتمر أن الاعتداء على القدس هو اعتداءعلى كل عاصمة عربية ولا سبيل للتحرير بغير زرع ثقافة المقاومة في أجيال الأمة.

ودعا المؤتمر إلى إنشاء هيئة مدنية على مستوى العالم العربي و الإسلامي لنصرة القدس تحمل ملف القدس و تناضل في سبيل تحقيق حريتها و عودتها الى الوطن العربي والاسلامي.والتمني على وزارات التربية والتعليم في جميع الدول العربية والاسلامية بادراج القضية الفلسطينية في مناهج التعليم عامة وتعزيز ثقافة المقاومة لدى الناشئة.

التركيز على دور الاعلام العربي في نصرة القضية الفلسطين ودعوته الى تخصيص برامج اعلامية خاصة عن فلسطين والقدس لاظهار حقيقة الواقع والمعايشة اليومية لاهلها و دور المغتصب في انتهاك حقوق الانسان.

ايضا التركيز على الشباب العربي ليقوم بدوره في الاطلاع على جوهر القضية الفلسطينية عامة والقدس بخاصة.

ومطالبة الدول العربية والإسلامية بدعم دول المواجهة من خلال إنشاء صندوق الدعم يمول من الدول العربية ورجال الأعمال العرب.

دعوة المؤسسات والمنظمات العربية والإسلامية في كل أقطار العالم إلى زيادة نشاطها ودعمها للقدس وفلسطين والمراكز الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس ، والتأكيد على أهمية دور الجاليات والأقليات العربية والمسلمة في دول الاغتراب للتعريف بالقضية الفلسطينية وعدالتها وفي فضح الاعتداءات الإسرائيلية على المعالم الحضارية الدينية فيها.

واشاد المؤتمر بدور جامعة الدول العربية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو - والالكسو في المحافظة على معالم التراث الحضاري في القدس الشريف وحثها على مواصلة هذه الجهود ، ودعوة الإيسيسكو إلى الإسراع في رفع الدعاوى القانونية التي بحوزتها إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية ذات الاختصاص الجنائي العالمي ضد مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية في حق الأعيان والممتلكات الثقافية الفلسطينية في القدس وغزة وعموم الأراضي الفلسطينية ، وحث المجتمع الدولي على إصدار قرار بتجريم الاعتداءات على المعالم الحضارية والدينية في القدس بوصفها جرائم حرب. وطالب المؤتمر جميع الدول العربية والإسلامية وجميع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بتعزيز صمود أهالي القدس للتمسك بأرضهم ودعمهم بكافة السبل المادية والمعنوية .



Date : 14-10-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش