الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تنشر نص مسودة «اعلان الدوحة» وفقا للقمتين العربية والعربية اللاتينية : تكثيف الجهود لاستئناف عملية السلام العربية - الاسرائيلية والتنديد بالعمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة

تم نشره في السبت 28 آذار / مارس 2009. 03:00 مـساءً
«الدستور» تنشر نص مسودة «اعلان الدوحة» وفقا للقمتين العربية والعربية اللاتينية : تكثيف الجهود لاستئناف عملية السلام العربية - الاسرائيلية والتنديد بالعمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة

 

 
الدوحة - الدستور

من المتوقع ان يصدر عن قمة الدوحة العربية ، "اعلان الدوحة" ، حيث يصدر عن كل قمة عربية اعلان ، يضاف الى البيان الختامي ، وتقول مصادر مطلعة ان اعلان الدوحة هذه المرة سيمزج بين رؤيتين تتعلق الاولى بقرارات القمة العربية والثانية بقرارات القمة العربية اللاتينية.

"الدستور"حصلت على نص مسودة اعلان الدوحة الذي سيصدر في ختام اعمال القمتين ، وجاء في نص البيان:

يؤكد مشروع ( اعلان الدوحة ) الذي سيصدر عن القمة العربية الامريكية الجنوبية التي ستعقد في دوة قطر يومي الـ 31 من اذار الجاري والاول من ابريل المقبل ضرورة تكثيف الجهود لاستئناف عملية السلام العربية - الاسرائيلية بغرض التوصل الى سلام عادل وشامل على كل المسارات استنادا إلى القرارات الدولية ذات الصلة ومرجعيات عملية السلام خاصة مبدأ "الأرض مقابل السلام" وخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية

ويندد المشروع بالعمليات العسكرية الاسرائيلية فى قطاع غزة والتى نتج عنها آلاف الضحايا المدنيين الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية وكذلك المؤسسات الخاصة والعامة . ويدعو الى إعادة الفتح الفوري لكافة المعابر بين غزة وإسرائيل كى يتسنى إدخال المواد والخدمات الاساسية ، ومن ضمنها الوقود ، بشكل متواصل بهدف منع تدهور الأوضاع الانسانية فى الأراضى الفلسطينية.

وينوه المشروع بالجهود التى بذلتها مصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار فى غزة والسعي إلى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ، فيما يرحب بنتائج مؤتمر شرم الشيخ للمانحين بهدف توفير التمويل اللازم لإعادة إعمار القطاع واستئناف المساعدات الدولية للسلطة والشعب الفلسطيني.

وفى مجال التنسيق السياسى بين الجانبين العربي والأمريكي الجنوبي ، يؤكد مشروع اعلان الدوحة للقمة العربية الأمريكية الجنوبية الثانية ، الحاجة لاحترام وحدة وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل فى شئونه الداخلية واحترام إرادة الشعب العراقى فى تقرير مستقبله بحرية والإدانة بشدة لكل أعمال الإرهاب والعنف التى تؤثر خاصة على الشعب العراقى.

كما يؤكد مشروع الإعلان الحاجة لتحقيق المصالحة الوطنية فى العراق ودعم الجهود التى تبذلها الحكومة العراقية فى هذا الصدد وفى تحقيق الأمن والاستقرار.

ويؤيد مشروع الإعلان جهود الامم المتحدة وبعثتها لمساعدة العراق ( يونامى ) وجهود الاطراف السياسية الوطنية العراقية الملتزمة بهذا المسار ، وكذلك دعم جهود الجامعة العربية لتحقيق المصالحة ومناشدة المجتمع الدوليوتقديم المساعدات اللازمة لعملية إعادة بناء مؤسساته وبنيته التحتية خاصة بعدما شهده العراق من تقدم على الصعيدين السياسى والأمنى خصوصا منذ تطبيق الخطة الامنية والتقدم الحاصل فى العملية الديمقراطية ، وقيام عدد من الدول العربية والأجنبية بإعادة فتح سفاراتها فى بغداد.

ويؤكد مشروع الإعلان أن الامن والاستقرار الإقليمى فى الشرق الأوسط يتطلب إخلاء المنطقة برمتها من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل ودعوة كل الأطراف المعنية بتأييد من المجتمع الدولى فى هذا الإطار إلى إتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية فى الشرق الأوسط .

كما يؤكد أهمية إنضمام كل دول المنطقة دون استثناء إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية كافة للضوابط الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف تحقيق الالتزام العالمى بالمعاهدة فى الشرق الاوسط ، وكذلك الإعراب عن الدعم للمبادرة العربية التى تدعو إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية فى الشرق الاوسط. ويدين مشروع الإعلان الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره ويرفض ربط الإرهاب بشعب أو دين أو عرق أو ثقافة معينة ويشدد على ضرورة التصدى له من خلال تعاون دولى نشيط وكفؤ ضمن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المعنية على أساس من الاحترام لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والالتزام الصارم بالقانون الدولى ومبادئ حقوق الإنسان .

وجدد مشروع الاعلان التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق فى تبادل الخبرات والمعلومات وتطوير القدرات والأجهزة المختصة بمكافحة الإرهاب والدعوة لعقد مؤتمر دولى تحت مظلة الامم المتحدة لدراسة هذه الظاهرة ووضع تعريف لجريمة الإرهاب.

ويؤكد مشروع الإعلان دعوة الدول التى تمتلك اسلحة نووية ان تفى بصدق بالتزاماتها فيما يتعلق بحظر السلاح النووى والتأكيد على ان حظر الانتشار ونزع السلاح يمثلان أساسين متداخلين من إتفاقية حظر الانتشار النووى التى يعتمد عليها المجتمع الدولى فى تطبيقها على الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار بصورة دائمة والاشارة فى هذا الصدد إلى أهمية التعاون بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية فى المحافل الدولية بالنسبة للقضايا المتعلقة بنزع السلاح. ويؤكد مشروع الاعلان رفض الاحتلال الاجنبي والاعتراف بحق الدول والشعوب فى مقاومته طبقا لمبادئ القانون الدولى.

ويدعو مشروع الاعلان ، إيران إلى الرد الايجابي على مبادرة دولة الامارات العربية المتحدة للتوصل إلى تسوية سلمية فى مسألة الجزر الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسي"من خلال المفاوضات المباشرة أو الموافقة على إحالة الموضوع إلى محكمة العدل الدولية او التحكيم الدولى.

ويرحب مشروع الاعلان بمبادرة الجامعة العربية والاتحاد الافريقي لحل أزمة دارفور ويعرب عن التأييد للجنة دارفور برئاسة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى رئيس وزراء وزير خارجية قطر والسيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جون بينج .

كما يعرب عن التقدير للدعم الاقليمي والمبادرة ودعوة كافة الفصائل السودانية إلى الاستجابة للمبادرة لضمان نجاحها ، والترحيب باتفاق حسن النوايا وبناء الثقة الذى وقعته الحكومة السودانية يوم 17 فبراير 2009 لتحقيق بداية عملية لإنهاء الصراع فى إقليم دارفور .

ويدعو المشروع إلى حل عاجل لأزمة دارفور والتشديد على أولولية بناء السلام وإدراك أهمية دور العملية الهجين للاتحاد الافريقي والامم المتحدة فى دارفور "يوناميد" فى هذا الصدد وأيضا إبراز أهمية احترام حقوق الانسان فى دارفور ودعوة جميع الاحزاب للتعاون مع المجتمع الدولى من أجل التأكيد على احترام القانون الانساني الدولى.

ويرحب مشروع الاعلان باتفاق الدوحة بشأن لبنان برعاية أمير دولة قطر وجهود اللجنة العربية التى أنشئت بموجب قرار مجلس الجامعة العربية والتعبير عن دعم الرئيس اللبنانى ميشيل سليمان فى جهوده الرامية إلى دعم الاستقرار فى لبنان عبر الحوار والتوافق وإدراك الدور المهم لقوات الأمم المتحدة فى لبنان"يونيفيل"والدعوة إلى التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 1701 ووقف الانتهاكات الاسرائيلية للقرار وإعادة التأكيد على الدعم الكامل لسيادة لبنان ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه وفقا لقرارات مجلس الجامعة العربية والأمم المتحدة.

ويؤكد مشروع الاعلان وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه واستقراره وتجديد الدعم لعملية المصالحة الوطنية الصومالية التى انعقدت فى جيبوتى تحت رعاية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والترحيب بانتخاب الشيخ شريف أحمد رئيسا لجمهورية الصومال وأدائه اليمين الدستورية امام البرلمان الصومالى لمساندة الرئيس الصومالى المنتخب فى جهوده لتحقيق المصالحة الوطنية والإعراب عن الدعم لبعثة الإتحاد الإفريقي فى الصومال . ويعرب مشروع الإعلان عن القلق الشديد بسبب العقوبات المفروضة من طرف واحد على سوريا من قبل الولايات المتحدة معتبرا أن قانون محاسبة سوريا ينتهك دائما مبادئ القانون الدولى ويشكل خرقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، ويمثل بذلك سابقة خطيرة فى التعامل مع الدول المستقلة .

ويؤكد مشروع القرار أن التفاعل وليس العزلة هى الطريقة الأكثر فاعلية لتعزيز الحوار والتفاهم بين الدول وأن الإجراءات الأحادية الجانب المستوحاة من قانون محاسبة سوريا تمثل عبئا غير مبرر على الاقتصاد والشعب السورى.

ويعرب المشروع عن الارتياح لتطور العلاقات بين الإقليمين والحوار المكثف الذى تحقق منذ مؤتمر القمة الأولى للدول العربية والأمريكية الجنوبية والذى شكل إطارا راسخا للتعاون فى المجالات الرئيسية ولاسيما الاجتماعات المشتركة للوزراء فى الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية للثقافة والشئون الاقتصادية والشئون البيئية والشئون الاجتماعية والموارد المائية ومكافحة التصحر التى وضعت الخطوط العريضة لخطط العمل التى تشكل أساسا للتعاون بين الإقليمين .

ويعرب مشروع إعلان الدوحة عن القناعة بأهمية التعاون جنوب جنوب كآلية فعالة لتعزيز بناء القدرات وتبادل الخبرات فى المجالات ذات الصلة مثل التنمية والإبداع ومكافحة الفقر ، ويعرب عن القناعة بأهمية تعزيز التعاون الثلاثى الذى يسمح للمانحين بتعزيز برامج ومبادرات التعاون الجنوب جنوب .

ويعيد مشروع الإعلان التأكيد على أن التعاون بين الإقليمين ينبغى أن يقوم على أساس الالتزام بالصكوك متعددة الاطراف ، واحترام القانون الدولى ومراعاة حقوق الإنسان والقانون الإنسانى الدولى . ويعيد مشروع الاعلان التأكيد على الالتزام الكامل باحترام مبادئ سيادة الدول ووحدة أراضيها والتسوية السلمية لكافة النزاعات الدولية وخاصة النزاعات والقضايا الإقليمية والثنائية وفقا للقانون الدولى ، وميثاق الأمم المتحدة والالتزام بالتطبيق الكامل لكل قرارات الأمم المتحدة دون انتقاء .



Date : 28-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش