الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توسـع فـي قطاع التعليم فـي اربد ومبادرات ملكية متتالية هدفها «بيئة تعليمية سليمة»

تم نشره في السبت 7 آذار / مارس 2009. 02:00 مـساءً
توسـع فـي قطاع التعليم فـي اربد ومبادرات ملكية متتالية هدفها «بيئة تعليمية سليمة»

 

 
اربد - الدستور

استذكرت فعاليات محافظة اربد بعضاً من الانجازات التي تحققت خلال العقد الأخير بفضل جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الحثيثة ومتابعته اليومية لشؤون الوطن والمواطن وبخاصة في قطاع التعليم الذي قفز قفزة نوعية بفضل توجيهات واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

وقال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور وجيه عويس لقد كان الشباب ومنذ اليوم الأول لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية محط اهتمام جلالته وعلى رأس أولوياته انطلاقاً من ايمانه الراسخ بدورهم في التغييرالايجابي وفي ضرورة استغلال طاقاتهم وتأهيلهم ودعم ابداعاتهم وتوسيع مشاركتهم في عملية بناء الوطن مؤكدا ايمانه بدور الشباب في الرسائل المتتالية للحكومات المتعاقبة التي تضمنت جميعها ضرورة إيلاء الشباب الأهمية القصوى في برامج هذه الحكومات كما تضمنت الأجندة الوطنية 2006 - 2015 البرامج والاستراتيجيات التي تجسد الرؤيا الملكية لدور الشباب كما توالت مبادرات جلالته الشبابية الهادفة التي أكدت على دورهم الاساسي في التنمية من خلال وثيقتي "كلنا الأردن" و "الأردن أولاً" وفي الملتقيات الشبابية التي حرص جلالته على حضورها ومشاركة الشباب في حواراتهم وهمومهم ، وتأسيس هيئة شباب كلنا الأردن التي عززت من خلال برامجها مشاركة الشباب في التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

أما التعليم والذي كان ومازال مدعاة فخر لما حققته الدولة الأردنية منذ نشأتها من انجازات في هذا القطاع وضعت الأردن في المرتبة الأولى عربياً وفي موقع متقدم دولياً ، فقد كان محط اهتمام جلالته ليس المحافظة على الانجازات المتراكمة فحسب بل لتحقيق نقلة نوعية تتطلبها المرحلة الحالية التي تشهد تطوراً في جميع المجالات مما يتطلب رفع كفاءة النظام التعليمي وتطويره نحو اقتصاد المعرفة وتحقيق المواءمة بين منتجاته ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وذلك من خلال برامج واستراتيجيات جادة تهدف إلى المحافظة على تميز الأردن في هذا المجال وبوتيرة متسارعة شهد الأردن قفزة نوعية في مجال التعليم تمثلت بحوسبة المناهج الدراسية وتطوير البنى التحتية للمدارس والتوظيف الموسع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المجالات التعليمية المختلفة.

وقال عويس وكما تميز الأردن خلال العقود الماضية في مسيرته التعليمية ، فإن مسيرته في التعليم العالي لاتقل أهمية ، فخلال سنوات معدودة من تأسيس أول جامعة عام 1962 شهد الأردن تطوراً ملحوظاً وخطا خطوات متطورة كماً ونوعاً في مجال التعليم العالي فمع تزايد الاقبال على التعليم الجامعي اقبالاً غير عادي وانطلاقاً من حرص القيادة على توفير التعليم الجامعي لجميع الأردنيين زاد عدد الجامعات الرسمية ليصبح عددها (10) جامعات رسمية ومثلها جامعات خاصة و (3) جامعات للدراسات العليا وكليتين جامعيتين.

واضاف ان هذا النمو السريع الذي تحقق خلال العقود الماضية مكن الأردن من تبوء مكانة مرموقة على مستوى المنطقة في هذا المجال وتؤكدها السمعة الطيبة التي حققها خريجو الجامعات الأردنية داخل الأردن وخارجه ، كما ساهم هذا التوسع في تحقيق المطلب الملح من كافة شرائح المجتمع لزيادة الفرص الجامعية وتحقيق تكافؤ الفرص بين الفئات الاجتماعية والمناطق الجغرافية المختلفة ، وتمثل حرص القيادة الهاشمية على تحقيق هذا المطلب بتأسيس جامعة الحسين بن طلال في عام 1999 وجامعتي الطفيلة التقنية والألمانية الأردنية عام 2005 وكان آخرها الجامعة الاسلامية العالمية في العام 2008 مبينا ان هذه الزيادة في اعداد الجامعات والطلبة والبرامج الدراسية لم تأت من فراغ بل كانت وليدة حاجة المجتمع وتلبية لمتطلباته في توفير فرص متكافئة وادراكا من المسؤولين بدور الجامعات الهام في التنمية وتوفير ما يحتاجة سوقي العمل المحلي والعربي من كفاءات علمية متخصصة ، وبدراسة احصائيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نلاحظ في السنوات القليلة الماضية توزيعا متوازنا لأعداد الطلبة في المناطق الجغرافية المختلفة قياسا بعدد سكان تلك المناطق مما يؤكد تحقيق تكافؤ الفرص لجميع الأردنيين.

التعليم العالي.. علامات مميزة

واضاف لقد أصبحت انجازات الاردن في قطاع التعليم العالي احدى العلامات المميزه التي ميزته على مستوى المنطقة ، كما كان وما زال متميزا في مجال التعليم ، وكان من ثمار تطور هذا القطاع استقطاب الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة للآلاف من الطلبة العرب والاجانب وما زال اعدادهم في ازدياد مستمر فقد بلغ عددهم عام 2007 ـ 2008 (24038) طالبا وطالبة يمثلون حوالي (60) جنسية مختلفة في مرحلة البكالوريوس و (2698) طالبا وطالبة في مراحل الدراسات العليا ، بحيث ان ما يطلق عليها "بالسياحة التعليمية" قد اصبحت رافدا اساسيا لموازنات الجامعات وللاقتصاد الأردني بملايين الدنانير ، اضافة الى ما ينتج من تخريج الآلآف من الجامعيين العرب والاجانب من تقوية روابط الصداقة والعلاقات الاخويه مع دولهم وشعوبهم.

مبينا انه وبنفس الموضوعية التي نتحدث فيها عن تطور التعليم العالي وانجازاته خلال العقود الأربعة الماضية ، لا بد ان نشير بموضوعية إلى ان هذا التوسع الكمي المتزايد في أعداد الجامعات والطلبة والبرامج الدراسية ، قد رافقه بعض الخلل ونقاط الضعف التي اجمع جميع المهتمين والدارسين بضرورة معالجتها للحفاظ على انجازات هذه المسيرة.

وقال ان جميع الدراسات التي أجرتها المؤسسات المحلية والدولية والمؤتمرات العالمية اشارت الى ان التعليم العالي في الاردن ، وكما هو في البلاد العربية بحاجة الى مراجعة شامله لمعالجة السلبيات التي يعاني منها ، وكان نتيجة ذلك وضع استراتيجيات متعاقبة لتطوير التعليم العالي لم تخرج الحلول فيها عن معالجة خمسة او ستة محاور اساسية تشمل "التمويل" و"استقلال الجامعات" و"آليات القبول" وتتفرع منها المحاور الأخرى دون ان تعطى الجامعات الفرصة أو الامكانات لتطبيقها مشيرا الى ان التعليم العالي دائماً من أهم الاولويات الوطنية في أجندة جلالة الملك باعتباره كما يقول جلالته: "عنصراً رئيسياً في مسيرتنا التنموية تتقدم مسيرتنا بتقدمه وتتأخر بتأخره".

وانطلاقاً من هذا الاهتمام الملكي كان لقاء جلالته برؤساء الجامعات الأردنية في 12 ـ 9 ـ 2008 ، حيث استمع إلى همومهم واقتراحاتهم وأكد على دعمه الكامل لمسيرة التعليم العالي ، وأوعز اليهم بالاسراع بوضع خطة عمل شاملة تهدف إلى رفع سوية التعليم وضمان جودة مخرجاته والوصول به إلى مستوى عال من التنافسية العالمية.

وأوضح انه وبناء على التوجيهات الملكية السامية قام رؤساء الجامعات بوضع خطة عمل تنفيذية وجدول زمني محدد لتنفيذها ، وسيكون اقرارها في المستقبل القريب فاتحة خير على طريق تصحيح مسيرة التعليم العالي إن شاء الله.

مدير تربية اربد الاولى توفيق الخصاونة قال ان قطاع التعليم شهد تطورا ملحوظا واهتماما مباشرا من جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال تركيزه وتوجيهاته المستمرة بضرورة دعم المعلمين وتوفير بيئة تعليمية امنة للطلبة لايمان جلالته بان العلم عنصر اساسي لتحقيق الامن والاستقرار للمملكة عبر تخريج اجيال واعدة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية في ظل ما يشهده العالم من تقلبات سريعة.

مدارس مزودة بالتكنولوجيا الحديثة

واشار الى ان جلالته حرص على تطوير المدارس من خلال تزويدها بالتكنولوجيا الحديثة المعاصرة حيث تم تجهيز جميع مدارس المديرية بمختبرات حاسوب حديثة وطابعات بلغ عددها 3700 حاسوب اضافة الى توصيل خدمة الانترنت للمدارس وتاسيس خدمة الاتصال عبر الالياف الضوئية لجميع المدارس من خلال مشروع الحكومة الالكترونية وتفعيل منظومة التعلم الالكتروني وحوسبة المناهج علاوة على حوسبة 60 مختبر علوم وتاهيل حوالي 7000 معلم على برنامج الرخصة الدولية للحاسوب.

ولفت الى شمول المدارس بالمكارم الملكية عبر اطلاق مشاريع التدفئة والتغذية المدرسية و توزيع المعاطف الشتوية على جميع الطلبة مؤكدا ان هذه المكارم ساهمت في تحسين المناخ التعليمي للطلبة.

واكد ان توجيهات جلالته المستمرة بضرورة بناء مدارس حديثة ومجهزة بكافة احتياجات الطلبة كان لها دور كبير في استحداث تسع مدارس جديدة في المديرية بكلفة 13,5 مليون دينار وتم افتتاح ستة منها والبقية مازالت قيد الانشاء كما تم التوسع في اعداد المختبرات والمكتبات والغرف الصفية والاسوار والارصفة وخزانات المياه والخلطات الاسفلتية.

وفيما يتعلق بمجال التدريب والتاهيل والاشراف التربوي اشار الخصاونة الى ان الاستجابة للتوجيهات الملكية السامية الرامية لاحداث نقلة نوعية تعكس الطموحات الكبيرة في رفع كفاءة الجهاز الاشرافي وتعميق اثره في تحسين وتجويد العملية التعليمية فقد وضعت الوزارة وضمن استراتيجيتها الوطنية وبرامجها التربوية والتاهيلية والتدريبية خطة لعقد الدورات والبرامج لرفع كفاءة الهيئة التدريسية من خلال الحاقهم بدورات الكمبيوتر ومهارات الاتصال بما يتلائم مع الخطط الملكية مدير تربية اربد الثانية الدكتورة حفيظة ارسلان قالت ان المديرية تقدم خدماتها التعليمية لمدارس لواءي المزار الشمالي وبني عبيد وتعمل على اعداد وتأهيل الاجيال وفق الرؤى الملكية في مواكبة التطور والمستجدات العالمية في مجال التعليم الالزامي وادخال مساقات جديدة مثل الحوسبة والتركيز على النشاطات اللامنهجية لصقل شخصية الطلبة.

وبينت ارسلان انه يتبع للمديرية 87 مدرسة منها 35 للذكور 52و للاناث 18و منها مستاجرة وبلغ عدد مراكز تعليم الكبار 16 مركزا ويجري توزيع القرطاسية والكتب مجانا على الملتحقين بهذه المراكز وتنتسب 3 مدارس تابعة للمديرية لمنظمة اليونسكو بهدف توفير فرص تبادل الخبرات والمعلومات على المستويات كافة والمشاركة في الدورات الخارجية التي تعقد على مستوى المنظمة اضافة الى مشاركة المديرية بمشروع اليونيسف (الشباب) لتفعيل مجالس الطلبة واولياء امورهم من خلال الدورات والورش والندوات.

واشارت ارسلان الى انه تنفيذا لتوجهات جلالته عملت المديرية على تجسيد التوجهات وتفعيلها على ارض الواقع ومن ضمنها المشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي تنفذها الوزارة لفئات طلبة المدارس من 16ـ9 سنة بهدف زيادة الوعي الصحي واتباع سلوكيات وانماط سليمة تسهم في تحسين صحة الافراد بشكل مباشر وممارسة الرياضة واستثمار اوقات الفراغ وحصلت المديرية على 69 ميدالية ذهبية وبرونزية وفضية.

وبخصوص المكارم الملكية السامية للطلبة اشارت ارسلان الى توزيع 32 الف معطف شتوي ضمن مكرمة جلالته وتم اعفاء جميع الطلبة من التبرعات المدرسية ولجميع الصفوف بناء على اوامر جلالته كما قدمت كل التسهيلات للطلبة العرب وبخاصة العراقيين نظرا لظروفهم الناجمة عن الحرب وتم استيعاب جميع الطلبة المتقدمين للدراسة في مدارس المديرية انسجاما مع توجهات القيادة.

وفي مجال الابنية المدرسية قالت ان المديرية قامت بتنفيذ وانجاز عدد من الابنية والاضافات الصفية لتتلائم والمتغيرات الحديثة للعملية التعليمية حيث تسلمت المديرية مؤخرا 5 مدارس في الزعترة والمزار والصريح والحصن وديريوسف بكلفة تقدر بـ 4 مليون دينار كما تم انشاء اضافات لغرف صفية ومختبرات حاسوب وتقنيات لعدد من المدارس بقيمة 5ر3مليون دينار الى جانب تنفيذ استملاكات لقطع اراض في مختلف مناطق المديرية لتامين اقامة مدارس جديدة لمواجهة الاعداد المتزايدة من الطلبة مؤكدة ان دعم جلالته المتواصل لقطاع التعليم وابنائه الطلبة اسهم في احداث نقلة نوعية على صعيد تحسن مستوى الخدمات المقدمة.

مدير تربية اربد الثالثة المهندس بدر العجلوني قال ان عدد المدارس التابعة للمديرية 46 مدرسة و8 رياض اطفال 13و مدرسة خاصة وروضة اطفال مشيرا الى الانجازات التي سجلتها المديرية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني اذ تم حوسبة كافة مدارس لواءي الطيبة والوسطية وتم رفدها بـ 900 جهاز حاسوب فيما بلغ عدد المختبرات الحاسوبية 63 مختبرا.

واشار الى ان السنوات العشر الاخيرة شهدت انشاء عدة مدارس حديثة حيث تم انشاء مدرسة مثلث حوفا بكلفة 767 الف دينار ومدرسة دير السعنة بكلفة 798 الف دينار وتم انشاء 8 غرف صفية لمدرسة قم الاساسية بكلفة 90 الف دينار وتم احداث اضافات لمدارس رابعة العدوية ومندح الاساسية للبنين ومندح المختلطة ونسيبة المازنية الاساسية المختلطة بكلفة 170 الف دينار وانشاء وحدة صحية لمدرسة كفراسد المختلطة بكلفة 12 الف دينار.

ولفت العجلوني الى اضافة مختبرات حاسوب لمدرسة كفرعان الاساسية وحوفا لاساسية بكلفة 90 الف دينار وصيانة سور لمدرسة حطين الثانوية للبنين بكلفة 43 الف دينار وصيانة مدارس الطيبة وودير السعنة وصما بكلفة 17 الف دينار.

وفي لواء الرمثا بلغ عدد المدارس (63) مدرسة منها (38) مدرسة إناث و (25) مدرسة ذكور ويوجد 6 مدارس فترتين إناث منها 2 مُلك و4 مستأجر وقد ارتفع عدد المعلمين من (1432) معلماً عام 1999 الى (2136) معلماً عام 2009 كما ارتفع عدد الطلاب من (28325) طالبا عام 1999 الى (35900) طالب عام 2009 وقد ارتفع عدد الطلبة المتقدمين لامتحان الثانوية العامة من(1630) عام 1999 الى (2606) طلاب عام 2009 حسب ما اوضح مدير تربية اللواء احمد الزعبي الذي قال ان المرافق الحيوية في مدارس اللواء شهدت تطورا خلال السنوات العشر الماضية حيث ارتفع عدد المكتبات من (34) مكتبة عام 1999 الى (40) مكتبة عام 2009 كما ارتفع عدد أمناء المكتبات من (34) أمين مكتبة عام 1999 الى (40) عام 2009 وارتفع عدد مختبرات العلوم من (27) مختبرا عام 1999 الى (32) مختبرا عام 2009 وازداد عدد قيمي مختبرات العلوم من (27) قيّما عام 1999 الى (43) قيّما عام .9002.

واضاف انه كان لمديرية تربية الرمثا نصيب وافر من مكرمة جلالته الخاصة بالمعاطف الشتوية حيث بدات مديرية تربية الرمثا بتوزيع المعاطف على الطلبة من الصف الاول وحتى الصف السادس عام 2004 وتم الاستمرار بتوزيع المعاطف حتى عام 2007 للصفوف الدنيا وفي عام 2008 تم تسليم جميع الطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني ثانوي.

كما شرعت المديرية بتدفئة المدارس في اللواء عام 2005 حيث تم تدفئة الصفوف من الاول وحتى الصف الثالث وتم استلام 120 مدفأة وفي عام 2007 تم إضافة الصفوف من الأول إلى الثامن وتم استلام 440 مدفأة وفي عام 2008 تم إضافة جميع الصفوف وتمت إضافة التدفئة المركزية للمدارس الحديث..

وقد بدأت المديرية بتوزيع الفيتامينات على طلبة المدارس الحكومية عام 2003 وشمل جميع الطلبة في المدارس كما بدأت بمشروع تغذية أطفال المدارس الحكومية عام 2006 وشمل في المرحلة الأولى 20 مدرسة من خارج مركز المدينة في القرى والبلدات والصفوف من الاول حتى السادس واشتملت الوجبة الغذائية على (حليب ، بسكوت ، فاكهة ، تمور) وفي عام 2007 تم شمول مرحلة رياض الأطفال والتمهيدي وفي عام 2008 تم إضافة 32 مدرسة للمشروع من مركز المدينة حيث أصبح عدد المدارس المشمولة ضمن المشروع 52 مدرسة وعدد الطلبة المستفيدين من المشروع من المدارس المشمولة (14100) طالب وطالبة.

وفي مجال التعليم الخاص ارتفع عدد المدارس من (18) مدرسة عام 1999 الى (22) مدرسة عام 2009 كما ارتفع عدد الطلبة من (2368) طالبا عام 1999 الى (3725) طالبا عام 2009 وارتفع عدد المعلمات من (106) معلمات عام 1999 الى (205) معلمات. أما في مجال تكنولوجيا التعليم فقد ارتفع عدد الأجهزة من (140) جهازا عام 1999 الى (1052) جهازا عام 2009 وازداد عدد المختبرات من (7) مختبرات علوم عام 1999 الى (64) مختبرا عام 2009 كما أصبح عدد المدارس المربوطة على شبكة الانترنت (60) مدرسة في الوقت الذي لم تكن فيه أي مدرسة مربوطة على الشبكة عام ,1999

اما من ناحية الأبنية فقد تم استلام مدرستين بناء جديد عام 2007 وتم استلام مدرسة مكرمة ملكية عام 2008 وإضافات صفية لمدرستين وصيانة 8 مدارس مستأجرة كما تشمل الخطة المستقبلية لوزارة التربية اعتبارا من بداية هذا العام إنشاء 9 مدارس في مختلف مناطق اللواء إلى جانب تنفيذ إضافات صفية لـ 16 مدرسة في مختلف مناطق اللواء لمواجهة الاكتظاظ والتوسعات والاستغناء عن نظام الفترتين.

وقال مدير التربية والتعليم للواء الرمثا الدكتور احمد الزعبي ان اللواء شهد في عهد جلالته العديد من المشاريع التربوية الهامة ومنها افتتاح مدرسة زيد بن الخطاب الأساسية للبنين التي بنيت بمبادرة ملكية سامية بكلفة 648 ألف دينار وتتكون من جناحين بثلاثة طوابق لكل منها وتستوعب المدرسة التي صممت بطريقة صحية لتوفر الأجواء التعليمية الملائمة 310 طلاب من الصف الأول وحتى السادس الأساسي بواقع 10 شعب صفيه أما العام القادم فسوف يزداد العدد إلى حوالي 600 طالب بواقع 18 شعبة ، كما تم استلام مدرستين ومدرسة اخرى بمكرمة ملكية وإضافات صفية لمدرستين وصيانة 8 مدارس مستأجرة مشيرا الى ان هناك خطة لانشاء 9 مدارس جديدة واضافات صفية لـ 16 مدرسة في مختلف مناطق اللواء واضاف ان الاردن منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية شهد توسعا في قطاع التعليم ورفع مستوى المناهج المدرسية وادخال اجهزة الكمبيوتر في الغرف الصفية.

ومن جانبه قال مدير التربية والتعليم للواء بني كنانه الدكتور خالد الشقران ان قطاع التربية والتعليم على كافة مستوياته ومراحله التعليمية شهد تطورا كبيرا في عهد جلالته الميمون بحيث بات يشعر به كل مواطن في مختلف مناطق المملكة.

ولفت الدكتور الشقران الى سلسلة مكارم جلالته الخاصة لقطاع التربية والتعليم والتي كان منها اعفاء الطلبة من الرسوم المدرسية وتزويد المدارس باجهزة الحاسوب وتوزيع وجبات غذائية وفيتامينات على طلبة اضافة الى مكرمة المعطف الشتوي وغيرها من المكارم التي حفزت العاملين في هذا القطاع الى بذل اقصى ما لديهم من طاقات منوها الى انه وفي سبيل تحسين الظروف التدريسية تم بناء مجموعة من المدارس في مختلف مناطق اللواء حيث تم بناء مدرستن ثانويتين في منطقتي المخيبة الفوقا والمخيبة التحتا بكلفة مليون دينار ومدرسة ثانوية للذكور بكلفة 600 الف دينار ومدرسة اساسية للذكور في منطقة عزريت واخرى اساسية للبنبن في منطقة المزيرب بكلفة 350 الف دينار ومدرسة في منطقة خرجا بكلفة 600 الف دينار ومدرسة في كفرسوم بكلفة 600 الف دينار ومدرسة في حريما بكلفة 600 الف دينار إضافة لمبنى المديرية الحالي بكلفة تجاوزت 322 الف دينار.

Date : 07-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش