الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في جولة لـ «الدستور‎» على مجاري الأودية : رمي الانقاض والطمم في مجرى وادي حوارة حرم سد وادي العرب من مياه الأمطار

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2009. 02:00 مـساءً
في جولة لـ «الدستور‎» على مجاري الأودية : رمي الانقاض والطمم في مجرى وادي حوارة حرم سد وادي العرب من مياه الأمطار

 

 
اربد ـ الدستور - حازم الصياحين

حالت عمليات رمي الانقاض والاتربة والطمم في مجرى واقنية وادي حوارة من قبل القلابات وشركات الصرف الصحي دون وصول مياه الامطار الى سد وادي العرب الامر الذي تسبب بضعف التخزين وخسارة كميات كبيرة من المياه كان من الممكن ان تعزز وترفع طاقة السد التخزينية .

فقد خسر سد وادي العرب جانبا من نصيبه السنوي من مياه الامطار خصوصا التي هطلت مؤخرا على محافظة اربد نتيجة اغلاق الاودية والروافد المؤدية اليه بواسطة الاتربة والانقاض ما ادى الى هدر المياه وفيضانها على الاراضي المجاورة دون وصولها الى السد في وقت تشكو فيه المملكة قلة الموارد المائية وتعاني ازمات خانقة خلال فصل الصيف.

وقامت"الدستور" بعد تلقي شكاوى عديدة بجولة ميدانية امس على مجاري الاودية الرئيسة في اربد ورافقها في الجولة مساعد رئيس بلدية اربد الكبرى للشؤون الفنية المهندس زياد التل حيث كشفت الجولة عن اغلاق مجرى وادي حوارة نتيجة قيام شركات الصرف الصحي بالقاء الانقاض والاتربة ضمن المجرى الذي يستمر مساره الى وادي الشلالة باتجاه وادي العرب.

وانتقد التل غياب الرقابة والمتابعة لمجاري الاودية من قبل الجهات المسؤولة بالمحافظة في ظل استمرار القاء ورمي المخلفات في مجاري الاودية دون ان تتخذ بحق المخالفين أي اجراءات رادعة ، مشيرا الى ان مسؤولية تنظيف الاودية تعتبر مشتركة بين الاشغال وسلطة المياه والبلديات غير ان بعض الجهات لا ترغب بتحمل جزء من المسؤولية مطالبا كافة الجهات المسؤولة في المحافظة بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه القضية باعتبارها تتعلق بشكل رئيس بقضية المياه التي تتطلب تعاون كافة الاطراف لضمان استمرارية تدفقها الى السدود الى جانب حمايتها من التلوث.

ولفت الى وجود اشكالات كبيرة نتيجة تدفق المياه القادمة من مناطق عجلون الى منطقة ايدون باتجاه شارع اربد ـ الحصن والمناطق المجاورة لشارع البتراء دون وجود تصريف للامطار لها مما يؤدي الى اسالتها وغمرها للاراضي والمنازل المجاورة .

واشار التل الى ان وزارة الاشغال قامت مؤخرا بتأهيل طريقي اربد ـ الحصن والبتراء دون ان تقوم بعمل نظام لاستيعاب وتصريف مياه الامطار المتدفقة اليها مشيرا الى ان البلدية باشرت بانشاء عبارات لتصريف مياه الامطار ضمن المناطق المحيطة بالشارعين لابعاد خطر المياه عن منازل المواطنين والاراضي مطالبا الاشغال بالتعاون مع البلدية لحل هذه الاشكاليات التي تتكرر مع كل هطول للامطار منوها في نفس الوقت الى ان البلدية لاتستطيع وحدها معالجة هذه الامور دون تعاون من الاشغال.

وتسبب القاء الطمي في مجرى وادي زبدا الواقع جنوب مدينة اربد الى حدوث اشكالات امس بمناهل الصرف الصحي الموجودة ضمن محيط منطقة الوادي نتيجة اغلاقها وتضررها بالانقاض والمخلفات مما ادى الى حدوث اختلاط بالمياه العادمة والملوثة مع مياه الامطار المتدفقة باتجاه وادي الحمام الذي يعتبر احد الممرات الرئيسة لتدفق المياه من خلاله الى وادي العرب.

بدورها قامت "الدستور" بالاتصال مع مدير الصرف الصحي في سلطة مياه الشمال المهندس هشام الخطيب حيث بين ان القاء الانقاض والاتربة في مجرى وادي زبدا ادى الى طمر مناهل الصرف الصحي تحت الاتربة بواقع 8 امتار ، مشيرا الى ان السلطة واجهت صعوبات كبيرة في البحث عن اماكن وجود المناهل التي اندثرت تحت الطمم.

واشار الى ان السلطة سيطرت على فيضان مياه الصرف الصحي تلافيا لتدفقها مع مياه الامطار الى سد وادي العرب ، مشيرا الى ان المناهل تضررت بشكل كبير نتيجة طمرها بالاتربة ما ادى الى اغلاقها وفيضانها ، لافتا الى ان السلطة خصصت 100 الف دينار لصيانة خطوط الصرف الصحي في الاودية.

وطالب الخطيب الجهات المسؤولة في المحافظة بان تكون هناك رقابة دائمة ودورية لمداخل الاودية من اجل ضبط المخالفين والقلابات التي تقوم بطرح الانقاض ضمن مجاري الاودية لتلافي حدوث تلوث بالمياه وحفاظا على صحة وحياة المواطنين.

Date : 25-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش