الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبطال شاركوا في القتال: معركة الكرامة أبرزت التلاحم الرائع بين أبناء الشعب والقوات المسلحة

تم نشره في الأربعاء 18 آذار / مارس 2009. 02:00 مـساءً
أبطال شاركوا في القتال: معركة الكرامة أبرزت التلاحم الرائع بين أبناء الشعب والقوات المسلحة

 

عمان ـ بترا ـ عثمان الطاهات

يحتفظ"الأردنيون وأحرار الأمة"بذاكرتهم حكاية نصر حققوه للوطن والأمة على عدو تحطم مشروعه التوسعي في وقت تسللت فيه الخيبة الى نفوس الكثيرين في أعقاب حروب خاسرة خاضتها الجيوش العربية مع إسرائيل.

نشوة النصر التي بددت اسطورة "الجيش الذي لا يقهر" كانت عنوان فخر واعتزاز لكل أحرار الأمة خاصة وان الجيش العربي المصطفوي الذي"افترس" جنود العدو في ساحة الوغى حقق النصر المبين واجبر قادة وجنود جيش العدو على العودة يجرون ذيول الخيبة ويتجرعون مرارة الهزيمة.

وتكبد العدو 250 قتيلا 450و جريحا واسقاط 7 طائرات مقاتلة وتدمير 88 آلية مختلفة تمكن العدو من إخلائها شملت 27 دبابة 18و ناقلة 24و سيارة مسلحة 19و سيارة شحن فيما بقيت 20 دبابة وآلية مختلفة في ارض المعركة ، واستشهد من قواتنا الباسلة 87 شهيدا 108و جرحى وتدمير 13 دبابة 39و آلية مختلفة .

ويقول عدد من أبطال المعركة الذين استضافتهم وكالة الأنباء الأردنية(بترا) في ندوة حوارية عن معركة الكرامة "تلك المعركة التي جاءت بعد خسائر فادحة في حرب عام 1967 بثت في قلوبنا العزيمة والإصرار والإرادة وجعلتنا واثقين من قدرتنا على النصر وتحقيق المعجزات." وأضافوا"حين اختلط الحابل بالنابل في تلك المعركة اعتلت أصوات جنود الحق ، جنود الجيش العربي أرجاء المكان (مهللين مكبرين) فالكل كانوا مقبلين غير مدبرين يرنون الى تحقيق النصر أو نيل الشهادة والرجال بهمتهم واصرارهم كانوا عازمين على قطع دابر من سولت لهم أنفسهم النيل من الوطن وترابه العزيز الغالي".

وشواهد الكرامة مازالت ماثلة للعيان ، فأضرحة الشهداء وخنادق الجيش العربي تمتد على طول خطوط المواجهة لتكون منارات حق وشواهد صدق على تضحيات جيش قدم الغالي والنفيس فداء للأرض والعرض والكرامة .

وشارك في الندوة ، التي أدارها مدير عام وكالة الأنباء الأردنية الزميل رمضان الرواشدة ، اللواء الركن المتقاعد حاكم الخريشا واللواء الركن المتقاعد عبد خلف نجادا والعقيد الركن المتقاعد الدكتور بكر خازر المجالي ومدير التوجيه المعنوي العميد الركن محمد خلف الرقاد حيث تناولت الأبعاد الاستراتيجية والسياسية والعملياتية للمعركة.

الرواشدة

وقال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية(بترا) الزميل رمضان الرواشدة إن معركة الكرامة أعادت للأمة العربية الأمل في تحقيق النصر على الجيش الإسرائيلي ، مؤكدا انه عندما تجتمع الإرادة السياسية مع إرادة المقاتل فأن الأمة ستنتصر.

وأضاف بأن المغفور له جلالة الملك الحسين - طيب الله ثراه - قال في هذه المعركة "لقد جسدت معركة الكرامة الخالدة بأبعادها المختلفة منعطفا مهما في حياة الشعب الأردني ذلك أنها هزت بعنف أسطورة التفوق الإسرائيلي وأثبتت للعالم أن دروع الجيش العربي الباسلة وسواعد أبنائنا البررة قادرة على تحقيق النصر".

وأشار الى الدور الكبير الذي لعبه الجيش العربي في الدفاع عن الأرض العربية حيث شارك في جميع الحروب التي خاضها العرب ضد إسرائيل .

وفي معرض اشارته الى المكانة الرفيعة التي يحظى بها منتسبو القوات المسلحة الأردنية بين أن معظم الدول العربية استعانت بالقوات المسلحة الأردنية خاصة في مجال تبادل الخبرات والتدريب .

الرقاد

وقال مدير التوجيه المعنوي العميد الركن محمد خلف الرقاد إن معركة الكرامة مثلت نقطة تحول في تاريخ القوات المسلحة الأردنية حيث انتزع الجيش العربي النصر من القوات الإسرائيلية انتزاعاً.

وأضاف العميد الركن الرقاد"لقد وصف رئيس أركان القوات المسلحة السوفيتية في تلك المرحلة معركة الكرامة بأنها كانت نقطة تحول في التاريخ العسكري العربي ".

وتابع"لقد كان الجندي الأردني مصمما على انتزاع النصر من عدو إسرائيلي هاجم الأرض الأردنية العربية وكان يريد أن يحقق مكاسب عسكرية وسياسية ".

وفيما يتعلق بأهداف المعركة بين أن إسرائيل كانت تسعى من هجومها على الأراضي الأردنية الى السيطرة على المرتفعات الشرقية لنهر الاردن لتحكم السيطرة على المنطقة برمتها.

وأشار الى دور المغفور له جلالة الملك الحسين - طيب الله ثراه - في المعركة حينما اشرف على المعركة من غرفة العمليات في القيادة العامة للقوات المسلحة ، وكان قبل ظهر ذلك اليوم الخميس الحادي والعشرين من آذار عام 1968 تبلور موقف القوات المسلحة الأردنية بالنصر على القوات المهاجمة حيث طلبت إسرائيل لأول مرة في الصراع العربي الإسرائيلي وقفاً لإطلاق النار .

وبين أن المغفور له الملك الحسين رفض وقف إطلاق النار ما دام هناك جندي إسرائيلي واحد شرقي النهر ، مشيرا الى أن بوادر حسم المعركة كانت بادية قبل ظهر ذلك اليوم لكنها انتهت بعد 15 ساعة بانسحاب إسرائيل غربي النهر كما أصر جلالة الملك الحسين - رحمه الله - .

وأشار الى البطولات الفردية والجماعية التي قام بها ضباط وأفراد الجيش العربي في تلك المعركة الخالدة .

الخريشا

وقال اللواء الركن المتقاعد حاكم الخريشا"لقد حدثت معركة الكرامة بعد 9 شهور من حرب 67 حيث لم تستطع الدول العربية التي شاركت في الحرب الانتهاء من تنظيم قواتها وإعادة تسليحها ".

وأضاف"انه كان لدى صانع القرار الإسرائيلي قناعة بان المواطن الإسرائيلي بأمان فيما يخص الجبهة المصرية والسورية بسبب المسافات البعيدة بينهما بالمقابل هناك إزعاج يأتي من الجبهة الأردنية من القوات المسلحة الأردنية" والمنظمات الفلسطينية.

وتابع الخريشا"لقد حشدت إسرائيل قواتها قبل معركة الكرامة بأسبوع حيث كان حشدها ظاهرا للعيان مايعني بالعرف العسكري استخفافاً بالطرف الآخر وعدم اهتمام بالقوة المقابلة ".

وقال"كنا نتوقع الهجوم في أي وقت ، وفي يوم الخميس الساعة الخامسة والنصف صباحا أطلقت أول طلقة حيث قام العدو بالاندفاع السريع من الضفة البعيدة الى الضفة القريبة من قواتنا المسلحة ".

وعرض اللواء الركن المتقاعد الخريشا المحاور التي استخدمها الجيش الاسرائيلي في المعركة والمتمثلة في محور دامية وجسر الملك الحسين وسويمة ، مشيرا ان القوات المهاجمة ركزت على محور الملك حسين لقربه من مرتفعات السلط وباعتباره مقترب الهجوم الرئيسي.

وأكد ان العدو لم يستطع التقدم على محور سويمة وحاول أن ينشىء جسرا لكن فصيل الدبابات على النهر والمدفعية استطاعوا ان يحبطوا محاولات العدو في بناء جسر في منطقة سويمة .

وقال ان القوات الاسرائيلية اندفعت على المحاور الثلاثة الرئيسية حتى اصطدمت بالمواقع الرئيسية على جسر الامير محمد "دامية" ومثلث العارضة والشونة وسد وادي شعيب حاليا على جسر الملك الحسين".

وأضاف"كنت على مثلث المصري والعارضة (مساعد قائد سرية) وكانت القوات الإسرائيلية تسير بشكل قافلة ولا تعير أي اهتمام للطرف الآخر حتى أصبحت في مرمى الدبابات الأردنية حيث أعطينا الأوامر بإطلاق النار وكانت مفاجأة كبيرة للقوات المهاجمة ".

واكد ان قادة الجيش العربي قاموا بتغيير مواقع قواتهم أثناء الليل التي كان العدو رصدها حيث تفاجأ بالمواقع الجديدة التي أطلق النارعليه منها حيث انسحبت القوات الإسرائيلية وتراجعت للخلف أكثر من ثلاثة كلم خارج مرمى دباباتنا" .

وبين ان القوات الإسرائيلية قامت بإعادة تنظيم صفوفها وأعادت الهجوم مرة أخرى وكان لهم ما حدث لهم في المرة الأولى وفي المرة الثالثة حيث ساعدنا في ذلك تأخر خروج سلاح الجو الإسرائيلي في سماء المعركة".

واوضح أن سلاح المدفعية في القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي لعب دورا كبيرا في حسم معركة الكرامة بالرغم من أن طيران العدو كان يقصف المواقع التي يتمترس فيها .

وقال"كنا نعتقد أثناء المعركة أن سلاح المدفعية ابيد تماما و استشهد جنوده جميعا ولكن بعد المعركة تبين أنهم صمدوا صمود الأبطال ولم يستشهد منهم الاعدد قليل واستطاعوا ان يلحقوا خسائر فادحة بالعدو.

وبالنسبة للمحور الأوسط "جسر الملك حسين" فقد اندفعت القوات المهاجمة بشكل سريع وتخطت قوات الحجاب والقوات الأمامية على النهر واشتبكت مع المواقع الرئيسة الموجودة بالقرب من سد وادي شعيب كما يروي الخريشا .

وتابع" لقد حدثت في هذا المحور معركة دبابات كان بطلها المرشح عارف الشخشير مثلما نشبت معركة دبابات اخرى كان بطلها المرشح سالم الخصاونة قائد فصيل دبابات غربي منطقة الكرامة حيث تمكن من صد هجمات دبابات العدو لثلاث مرات الى ان ارتقى شهيدا عند ربه مع ثلاثة من رفاقه .

وبكلمات من الفخر والاعتزاز وصف الخريشا رفاقه الشهداء في هذه الكتيبة"لقد ابدعوا وخاضوا معركة الرجولة بضراوة وشجاعة كبيرة."

وفي الأثناء قام العدو بإنزال قوات محمولة جواً بواسطة طائرات هيلوكبتر شرقي بلدة الكرامة والقول للخريشا حيث كانت تتربص بهم سرية مشاة آلية وفصيل دبابات لكنهم فروا قبل أن ينال منهم الأبطال .

وأشار ان بلدة الكرامة كبلدة لم يكن فيها اي تواجد لاي فدائي او جندي ، موضحا ان المنظمات الفدائية تلقت أوامر بإخلاء المنطقة وغادروها قبل المعركة الى المناطق الشرقية كون تلك المنظمات كانت تحمل أسلحة فردية خفيفة لا يمكنها ان تقاوم الدبابات والطائرات والدروع.

وفرضت القوات الأردنية المتواجدة عند جسر دامية سيطرة تامة على المعركة في وقت أرسلت فيه تعزيزات أردنية على محور شعيب ، وكان قائد الفصيل الأمامي الملازم راتب البطاينة الذي استشهد هناك حيث تمكنت كتيبته من دحر دبابات العدو وغنمت القوات الأردنية ثلاث دبابات إسرائيلية .

وأشارأن الدفاعات القوية التي واجهها العدو عند جسر دامية دفعته الى إرسال سرية دبابات على الطريق العرضاني الممتد من مدينة الكرامة الى مثلث المصري ودير علا وتمكنت من تدمير دبابتين من دباباتنا.

وبالنسبة لمحور سويمة أشار الخريشا الى أن ثلاثة فصائل دبابات من الجيش العربي أبلت بلاءً حسنا في منع العدو من بناء الجسور .

ولما أحس العدو بحجم الخسائر ووصل الى قناعة انه لن يتقدم قيد أنملة والقول للخريشا بدأ بإلقاء مناشير مفادها بأننا لا نريد احتلال مناطق أو قتل المدنيين أو العسكريين بل نريد أن ندمر اوكار "المخربين" على حد قولهم في المنطقة هذا بعد أن تأكدوا من فشل هجومهم.

نجادا

وقال اللواء الركن المتقاعد عبد نجادا الذي كانت كتيبته ترابط عند جسر الملك الحسين وجسر أم الشرط الذي كان قائدها آنذاك المقدم الركن محمد سعيد العجلوني"أنا لم أشارك فعلياً في المعركة حيث كنت في دورة عسكرية في أحد معاهد القوات المسلحة إلا انه لا يمكن الفصل بين النواحي الإستراتيجية والسياسية والأمنية عن النواحي العملياتية في المعركة."

وأضاف أن النصر الذي تحقق بهمة وتضحيات الجيش العربي الأردني استغلته بعض المنظمات ونسبته إلى نفسها رغم أنها لم تشارك في المعركة ، مشيراأن الاردن في ذلك الوقت لم يكن يملك وسائل إعلام قادرة على إيضاح دوره البطولي في الدفاع عن القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية.

وقال "كان يسود جو من اليأس والإحباط جميع الجيوش والشعوب العربية قبل معركة الكرامة بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدتها الدول العربية في حرب الأيام الستة في ,1967

وبين أن إسرائيل كانت في عنفوانها ، فقد خاضت حروبا على ثلاث جبهات وكبدت ثلاثة جيوش عربية خسائر فادحة لتأتي معركة الكرامة في وقت كانت الأمة بأمس الحاجة لمثل هذا النصر الذي يعيد لها كرامتها.

وقال إن معركة الكرامة وفرت فرصة للأمة العربية لتقييم نفسها تقييما اقرب الى الصواب والحقيقية بعد الهزيمة التي الحقت بها من قبل الدولة العبرية في حرب ال 67 حيث ساد الدول العربية جو من اليأس وسحب من الشك بقدرتها على والعطاء .

وأضاف إن الكرامة أبرزت التلاحم الرائع بين أبناء الشعب الأردني والقوات المسلحة حيث اختلطت دماء الشهداء بتراب الاردن الحبيب .

وقال أن القوات الإسرائيلية لأول مرة في تاريخها تنسحب تحت الضغط والقصف وحجم الخسائر وتترك معداتها والياتها في ارض المعركة.

وأشار الى أن جنرالات إسرائيل اعترفوا في وقت لاحق بان خسائرهم فاقت ثلاثة أضعاف ما خسروه في حرب 1967 على الجبهات العربية الثلاث كما أكد احد القادة الميدانيين الإسرائيليين انه خسر كل دباباته التي شاركت في المعركة.

وأكد أننا نقف بكل إجلال واحترام لكل من قدم وضحى وذاد بدمه وروحه فداءً للوطن وترابه الطهور .

المجالي

وعرض العقيد الركن المتقاعد الدكتور بكر خازر المجالي الجانب السياسي للمعركة والتي من نتائجها استصدار القرار 248 الخاص بمعركة الكرامة الذي يفرض شروطا قاسية على إسرائيل وهو أول قرار لصالح العرب بعد معركة حرب حزيران في عام ,1967

وقال إن إسرائيل مارست دورين سياسيين مع الاردن الأول بعد 1967 إذ عرضت على الاردن 97 % من أراضي الضفة الغربية بعد الاحتلال لكن الاردن التزم بالإجماع العربي بأنه لن يكون هناك حل دون إعادة سيناء والجولان وان المملكة لا يمكنها أن تنفرد باتفاق سلام بمعزل عن الدول العربية الأخرى.

وأشار العقيد الركن المتقاعد المجالي الى أن الخطوة الثانية كانت بفتح حرب الاستنزاف عبر جبهة على طول الواجهة الأردنية ، مبينا أن معركة الكرامة فرضت وقائع سياسية جديدة حيث أنهت مطامع إسرائيل التوسعية على الضفة الشرقية من نهر الاردن وهو نتاج تضحيات جسام قدمها الجيش العربي .

وقال أن الفدائيين الفلسطينيين لم يكن لهم أي دور في المعركة وهو باعترافهم بأنفسهم حيث أشار الى مقابلة احمد جبريل مع قناة الجزيرة في برنامج شاهد على العصر الذي قال بالحرف الواحد"نحن لم نقاتل في معركة الكرامة ".

واستشهد المجالي أيضاً بكتاب"فلسطيني بلا هوية" لصلاح خلف أبو إياد والذي يذكر في مقدمته إننا"لم نطلق رصاصة واحدة في معركة الكرامة"، وقال أيضاً في كتابه انه استشار عرفات قبل نشوب الحرب الذي رد عليه بدوره بان علينا ان نخرج من الميدان لان هدف إسرائيل أن تقضي علينا نحن القياديين وإذا قضي علينا فمن سيطالب بفلسطين .

وأشار الى أن هؤلاء خرجوا من ميدان المواجهة الى السلط في منطقة عين حزير حيث قابلهم اللواء الركن المرحوم غازي عربيات وطلبوا بأن لا يبقوا في عمان لأنهم كانوا مدركين بان قوات العدو ستصل الى عمان فتم نقلهم من عمان غير أنهم في المساء وبعد نقلهم الى بغداد أعلنوا من هناك أنهم انتصروا في معركة الكرامة.

وحول تسمية المعركة بالكرامة قال المجالي إن القصة تعود الى عام 1948 عندما هاجر الأشقاء الفلسطينيون وكانوا يتوافدون الى تلك المنطقة التي كان اسمها غور كبد وآثر الملك المؤسس إعطاء الفلسطينيين الأرض ومنحهم بئر الماء ومزرعته الخاصة لهم والذين قاموا بدورهم بتسميتها بالكرامة ، والكرامة جاءت لترد هذا الجميل مرة أخرى لتعيد الكرامة للأمة العربية بعد الوهن والخذلان.

وقال إن قادة الجيش الأردني دربوا منتسبيه على القتال ضمن مجموعات صغيرة باسلوب مقاوم لاصطياد وقنص دروع العدو التي دخلت بين الخطوط واقتنصت دبابات ودورع العدو وأنزلت فيها خسائر فادحة وأثخنت جراحهم ودفعتهم الى الانسحاب غربي النهر.

وأشار المجالي الى أن هدف العدو كان منصبا على احتلال أراض أردنية وليس إنهاء المقاومين الذين كانت تستطيع أن تنهي فاعليتهم بالقصف المدفعي والطيران ، مبينا ان الخرائط التي ضبطت مع القوات الإسرائيلية كانت تشير بجلاء الى أن الهدف هو احتلال أراض أردنية وبالأخص منطقة شريط غور الاردن بغية فرض تسوية تحقق لهم أهدافهم.

التاريخ : 18-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش