الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطاع الصحي في اربد .. اهتمام ملكي يرفع كفاءة الخدمات العلاجية المقدمة لابناء المحافظة

تم نشره في السبت 7 آذار / مارس 2009. 02:00 مـساءً
القطاع الصحي في اربد .. اهتمام ملكي يرفع كفاءة الخدمات العلاجية المقدمة لابناء المحافظة

 

 
اربد - الدستور

شهدت محافظة اربد خلال السنوات العشر الماضية من عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الميمون توسعا أفقيا وعاموديا في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين حيث انتشرت المراكز الصحية في كافة القرى والتجمعات السكانية بكافة مستويات هذه المراكز إضافة إلى إعادة تأهيل العديد منها وتزويدها بما يلزم من معدات طبية وعلاجات وأدوات مخبرية وكوادر طبية وتمريضية مدربة تدريبا عاليا لتخفيف مشقة الوصول إلى المستشفيات الكبيرة والتي شهدت هي كذلك نقلة نوعية لجهة إعادة بناء العديد منها بتوجيهات مباشرة من جلالته أو استحداث مبان مساندة كما حدث في مدينة اربد والألوية التابعة للمحافظة مما أدى إلى تحسن نوعي في الخدمات العلاجية بالقطاع العام الذي بات يضاهي خدمات القطاع الخاص سواء بالمراكز الصحية أو المستشفيات.

كما أن المكرمة الملكية بشمول الأطفال دون السادسة وكبار السن وكذلك الفئات الأقل حظا والتي يتكفل بها الديوان الملكي العامر أو التي تكون على نفقة جلالته الخاصة من مصاريف علاجية كبيرة للمواطنين الذين يلجاون إلى ديوانه العامر لتلقي العلاجات المتطورة داخل الأردن وخارجه تجسيدا لمقولة الإنسان أغلى ما نملك كان لها الأثر الكبير في التخفيف عن المواطنين .

مدير عام مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور محمود الشياب قال ان المستشفى افتتح في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ويقع في شمال المملكة حيث بدأت فكرة إنشائه مع فكرة إنشاء جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ويعتبر المستشفى متميزا في الخدمات الصحية ذات الجودة العالية والبحث العلمي ومركز التحويل الشامل في الشرق الأوسط حيث تم استقبال أول حالة في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في 30 ـ 1 ـ 2002 وتفضل جلالة الملك بافتتاحه في 28 ـ 11 ـ 2002 حيث كانت سعته 197سرير أما الآن فقد بلغت سعته 504 اسرة .

ويحتوي هذا المبنى على 15 طابقاً ومباني منخفضة مكونه من ثلاثة طوابق بمساحة كلية تبلغ 95583 مترا مربعا.

وقال ان المستشفى انشئ لتقديم الرعاية الصحية المتقدمة للمواطنين الأردنيين وغير الأردنيين وإتاحة فرصة التعليم والتدريب لطلبة الجامعات والكليات في التخصصات الطبية والتمريضية المختلفة وتدريب الأخصائيين في المهن الصحية وإتاحة فرص التعليم المستمر في جميع المجالات الصحية وإجراء البحوث العلمية الخاصة في المجالات التي تخدم المجتمع المحلي وتؤدي إلى تحسين الوضع الصحي وتطويره في المملكة.

وبين ان المستشفى يضم وحدة عيادات خارجية ووحدة للطوارئ متميزة ومجهزه بأحدث الأجهزة ووحدة عناية يومية مجهزة بـ 16 سريرا إقامة قصيرة ووحدات عناية حثيثة ومتوسطة للعناية التاجية الحثيثة ووحدة لجراحة القلب والعناية المتوسطة والعناية الحثيثة والعناية المتوسطة للأطفال وحديثي الولادة و.

وحدة التنظير للجراحات المختلفة التي تضم أحدث أجهزة التنظيـر وحدة الحروق وجميعها أيضا تحتوي على احدث الأجهزة المتطورة ، وحدة العلاج بالليزر حيث تعتبر هذه الأجهزة من أكثر الأجهزة المتطورة في الشرق الأوسط اضافة الى وحدة تخطيط العضلات والأعصاب.

كما تم استحداث عدد من المراكز المتميزة في المستشفى مثل مركز الأميرة منى الحسين لأمراض القلب حيث يعتبر مركزاً متميزاً في المملكة ورفد هذا المركز بكامل الكادر الطبي لتشغيله من أطباء جراحة قلب وأطباء أمراض قلب.

مركز المساعدة على الإنجاب ويعتبر هذا المركز من المراكز المتميزة على مستوى المملكة حيث قام فريقه بعدد من العمليات الناجحة لمعالجة العقم والمساعدة على الإنجاب وذلك من خلال كوادره المتميزة بالإضافة إلى الأجهزة المتطورة التي يحتويها المركز.

مركز أمراض السكري والغدد الصماء: يعتبر هذا المركز ثاني المراكز المهمة على مستوى المملكة حيث يقوم بمعالجة ومتابعة مرضى السكري والغدد الصماء و يقدم خدمة تثقيفية لمرضى السكري وذويهم.

مركز زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية: وهو مركز حديث سيبدأ العمل به قريباً في المستشفى وسيؤمن معالجة أمراض الدم والسرطان والأمراض الإستقلابية التي لا يمكن شفاؤها إلا عن طريق الخلايا الجذعية.

جميع هذه الأقسام والوحدات والأجهزة تم ربطها بنظام متطور للحوسبة من خلال توفير كافة الخدمات الإليكترونية المحوسبة من برامج طبية وإدارية ومالية للمستفيدين وتقديم الدعم لكافة مرافق المستشفى ويضم نظام المواعيد والإدخال والسجلات والمختبرات والأشعة وصالات العمليات والصيدلية والمستودعات ومحاسبة المرضى والأطباء والإيرادات ونظام وجبة المريض كل هذه التطورات جاءت لخدمة المريض على أكمل وجه حتى نتخطى جميع الحواجز ونكون دائماً على أهبة الاستعداد لخدمة مرضانا وراحتهم.

وحول العمليات النوعية اوضح الشياب ان المستشفى تمكن من اجراء عدد من العمليات الجراحية النوعية التي شكلت فتحا في الطب على المستوى المحلي منها عملية إزالة الدسك الغضروفي حيث قام فريق طبي لجراحة الأعصاب والدماغ وقاع الجمجمة بإجراء أكثر من عملية تجرى لأول مرة بإزالة دسك غضروفي من المنطقة القطنية ومن المنطقة العظمية في العمود الفقري بطريقة التذويب و الشفط حيث يبقى المريض واعياً خلال العملية ويستطيع مغادرة المستشفى بنفس اليوم وممارسة حياته الطبيعية..

زراعة القوقعة: حيث قام فريق متخصص من قسم الجراحة الخاصة من المستشفى السباق بإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن في المملكة لمجموعة من الأطفال الأمر الذي جعل هؤلاء الأطفال يعيشون حياة طبيعية.

إجراء عمليات لعلاج مشاكل الجيوب الأنفية باستخدام البالون ولأول مرة في الشرق الأوسط في المستشفى إضافة إلى إجراء عمليات زراعة أجهزة تنظيم نشاط العصب الحائر لإيقاف نوبات الصرع عند العديد من المرضى حيث أن المستشفى هو من المراكز القليلة التي تقوم بهذه العمليات وزراعة قرنيات اصطناعية وعلاج القرنية المخروطية: حيث قام فريق متخصص في جراحة العيون بإجراء عمليات لعلاج القرنيات المخروطية من خلال زراعة قرنيات اصطناعية كما قام فريق متخصص آخر بإجراء مجموعة من عمليات زراعة الحلقات داخل القرنية لعلاج القرنية المخروطية والانحرافات مما أعاد للمرضى نعمة البصر... إضافة إلى إجراء عمليات جراحة الشبكية لأول مرة في إقليم الشمال.

وفي مجال جراحة العظام اوضح مدير المستشفى ان فريقا متخصصا قام بإجراء عمليات زراعة مفاصل اصطناعية لمرضى عانوا من مشاكل في مفاصل الكوع والكتف والركبة بالإضافة إلى إجراء عدد من العمليات المعقدة في العمود الفقري بطرق حديثة.

وفي مجال زراعة الكلى قام فريق متخصص من المستشفى بإجراء العديد من عمليات زراعة الكلى لعدد من المرضى عانوا من فشل كلوي الأمر الذي وفر لهم حياة طبيعية.

وفي جراحة المنظار اشتملت جميع عمليات الجهاز الهضمي والقولون والكلى والسمنة باستخدام المنظار ودون اللجوء للعمليات الجراحية التقليدية مما وفر على المرضى آلام ما بعد العمليات التقليدية بالإضافة إلى تخفيض مضاعفات العمليات بشكل كبير وتخفيض مدة إقامة المريض في المستشفى.

وحول زراعة الخلايا الجذعية بين ان فريقا من قسم الأطفال وجراحة الدماغ والأعصاب وبنك الدم قام بإجراء أول عملية من نوعها في المنطقة لزراعة الخلايا الجذعية وقد تحسن أحد المرضى بشكل نوعي نتيجة هذه العملية.

واوضح ان هذا الصرح الطبي يضم نخبة من الكوادر الطبية المتميزة والتي تعتبر من أفضل الكوادر على مستوى المحلي والاقليمي حيث أن كوادره الطبية هم أعضاء هيئة تدريس في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية يحملون أعلى الدرجات العلمية من جامعات عالمية متخصصة ، ونخبة من أطباء الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة وأطباء القطاع الخاص في مختلف التخصصات حيث بلغ عدد أطباء الاختصاص 171 طبيبا و 210 مقيما 13و من مساعدي الاختصاص و بلغ عدد أطباء الامتياز 19 طبيبا.

و قال الدكتور الشياب ان المستشفى يحتوي على العديد من الأجهزة الطبية المتطورة والتي تخدم كافة التخصصات وقد تم تحديث بعض الأجهزة الطبية لمواكبة التطورات الحديثة والمحافظة على تقديم أفضل خدمة للمرضى وللمساعدة في تشخيص الأمراض والعمل على علاجها.

مستشفى الاميرة بسمة.. من 60 سريرا الى 202

من جانبه قال مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الدكتور أكرم الخصاونة ان المستشفى وخلال العشر سنوات الماضية شهد تطورا كبيرا على كافة أقسامه ومرافقه حيث تم رفع عدد الاسرة من 60 سريرا عند افتتاحه عام 1960 الى 202 سريرا وان نسبة الاشغال فيه تزيد عن 93 % طيلة ايام السنة كما انه اصبح مستشفى تحويلي تعليمي وهو ضمن برنامج الاعتمادية للمستشفيات لافتا الى ان المستشفى يوجد به كافة الاختصاصات الجراحية المختلفة حيث يبلغ عدد اطبائه 224 طبيبا 398و ممرضا 188و فنيا للمهن الطبية المساندة وتجرى به عمليات من كافة الاختصاصات بمعدل 20 عملية يوميا.

واضاف الخصاونة انه تم افتتاح وحدة الليزر ووحدة الصدى القلبية عام 2000 وتم العلاج توسعة المستشفى بمبنى جديد ضم قسم الاسعاف والطوارئ والذي يراجعه ما يقارب 600 مراجع يوميا الأشعة والمختبر وبنك الدم وقسم العمليات ووحدتي العلاج وكذلك تم تشغيل مبنى الطبيعي بمساحة 1000 متر مربع حيث بلغ عدد المراجعين عام 2008 لمركز العلاج الطبيعي 24399 مراجعا وتم تزويد المركز ببركة مائية بكلفة 70 إلف دينار واستحداث جهاز لتصوير الثدي وتركيب وتشغيل نظام الاطفاء بالمستشفى وعمل الصيانة الكاملة لكافة مرافق المستشفى واستحداث مكتبة طبية بالمستشفى وربطها بالانترنت وتركيب سيرفر لاسلكي في المبنى واستحداث وحدة للبصريات تابعة لقسم العيون بالتعاون مع كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية وتجهيز حضانة لابناء العاملات بالمستشفى لتوفير الطمأنينة لهن أثناء العمل.

مدير مستشفى الأميرة رحمة للأطفال الدكتور عبدالله الشرمان قال انه وخلال السنوات الماضية تم رفع عدد آسرة المستشفى إلى 109 اسرة وتحديث قسم الخداج حيث أصبح يحتوي على 30 حاضنة لأطفال الخداج وتم استحداث 3 غرف للعمليات و6 آسرة لوحدة اللوكيميا يشرف عليها طبيب مختص بالدم والأورام وزيادة عدد غرف الإسعاف والطوارئ إلى غرفتين وكذلك تم تخصيص جهاز أشعة لوحدة الخداج كما تم افتتاح مختبرات فحص جديدة لعيارات الأدوية بالدم وعيارات الأنزيم وفقر الدم الانحلالي كما اشترك المستشفى في برنامج الاعتمادية والذي ينص على مصارحة المريض وتقديم شرح واف عن حالته المرضية بكل شفافية والتعميم على كوادر الإسعاف باستقبال الحالات وتقديم العلاج اللازم لها أولا ومن ثم يقوم موظف السجل بطلب الأوراق المطلوبة حسب الأنظمة والتعليمات المتبعة بوزارة الصحة كما تم افتتاح مركز جديد للهموفيليا ووحدة للتنظير خاصة بالأطفال وتدريب الأطباء على كيفية استعمال الأجهزة الطبية الجديدة كما تم تنظيم مخارج ومداخل المستشفى لاستقبال الحالات الطارئة بكل يسر وسهولة.

وبين الشرمان انه يوجد بالمستشفى 24 طبيبا أخصائيا 19و طبيبا مقيما 75و ممرضة قانونية 70و ممرضة مشاركة 20و فني مختبر و7 مصوري أشعة.

وأضاف انه يوجد 5 اختصاصات طبية في عيادات المستشفى الخارجية حيث يراجعها ما يزيد عن 170 مريضا يوميا إضافة إلى أن المستشفى مزود بـ 5 سيارات إسعاف تعمل على مدار الساعة.

و بين مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور محمد الغزاوي أن انجاز المستشفى بهذه الصورة ساهم في حل مشاكل كبيرة عانى منها المراجعون والأطباء على حد سواء والمستشفى الجديد الذي ينهض كصرح طبي بارز في المدينة مكون من 5 طوابق بسعة 107 أسرة .

وأشار إلى أن المستشفى الذي بلغت كلفة إنشائه وتجهيزه حوالي 12 مليون دينار زود بعيادات الاختصاص وبالأجهزة الطبية المتطورة حيث يشرف عليه 43 طبيبا مختصا و 6 أطباء إسعاف وطوارئ و 49 فنيا من مختلف التخصصات 72و إداريا وطاقم تمريضي مكون من 173 ممرضا وممرضة ، مثلما وفرت فيه جميع متطلبات العمل الطبي الناجح.

وبين أن المستشفى أصبح تعليميا حيث تم عمل اتفاقية بين المستشفى ومستشفى الملك المؤسس الجامعي اعتبارا من تاريخ 3 21| 8002| وتم رفده بالكوادر الطبية والفنية والإدارية. ولفت إلى أن عدد مراجعي المستشفى خلال العام الماضي بلغ 46690 مريضا لمختلف العيادات.

كما شهد القطاع الصحي في عهد جلالته مزيدا من العناية والاهتمام فقد انشىء مركز صحي شامل لمنطقة سهل حوران إلى جانب وجود 13 مركزا صحيا اوليا تقدم خدماتها لكافة مواطني اللواء في مختلف مناطقهم ومزودة بكافة اللوازم الطبية والتمريضية المؤهلة والأجهزة الضرورية.

وفي العام 2000 تم استحداث وحدة الكلى بسعة (3) أسرة لتقدم خدماتها لأبناء اللواء الذين كانوا يعانوان من صعوبة تلقي هذه الخدمة بسبب بُعد المستشفيات عن اللواء وكذلك تم استحداث وحدة التعقيم المركزية للمستشفى واستحداث وحدة الغازات الطبية المركزية لجميع أقسام المستشفى.

ويسعى جلالته باستمرار لرفع كفاءة الخدمات الصحية والعلاجية وضمان وصول جميع هذه الخدمات إلى أبناء الوطن كافة ، وشهدت قرى ومدن لواء الرمثا تطورا كبيرا في المجال الصحي والرعاية الصحية إذ يتم تقديم الخدمات الصحية على امتداد مساحة الوطن.

مستشفى جديد في الرمثا

وقال المواطنون في لواء الرمثا ان جلالة الملك عبدالله الثاني وخلال زيارته الى مدينة الرمثا شاهد واستمع الى مطالب المواطنين وشكواهم بخصوص الوضع السيئ لمستشفى الرمثا القديم حيث امر جلالته ببناء مستشفى جديد وحديث لخدمة ابناء اللواء حيث خفف الكثير عن أبناء اللواء بمراجعاتهم إلى المستشفيات الأخرى مشيرين إلى ان المستشفى هو صرح طبي متميز يوجد به كافة التخصصات الطبية المتطورة واجهزة طبية حديثة.

وقال المساعد الإداري لمدير مستشفى اليرموك الحكومي الدكتور حمزه الملكاوي ان المستشفى يقدم خدماته العلاجية و الطبية لما يزيد على المائة ألف مواطن في لواء بني كنانه يضاف إليهم سكان القرى والتجمعات السكانية المجاورة مثل حكما وبيت رأس وكفر جايز وغيرها ، حيث يقوم على تقديم كافة أنواع العلاج وصرف الأدوية منذ أن تم افتتاحه من قبل جلالة الملكة رانيا العبد الله في شهر أيلول من العام 2003 ولفت الدكتور الملكاوي إلى انه وبفضل الجهود الملكية السامية في سبيل تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين على اختلاف مستوياتهم المعيشية تمكن المستشفى من تحقيق حالة من النجاح والتميز حيث انه بات يشتمل على عيادات اختصاص يراجعها حوالي 1000مراجع شهريا وتضمن عيادات أنف وأذن وحنجرة وعيون وأطفال وباطنية وجلدية وجراحة عامة وجراحة ونسائية وتوليد وعيادة أسنان تحفظية وعظام ، فضلا على وجود غرفة عمليات تجرى فيها حوالي 100 عملية شهريا وقسم للعناية الحثيثة يوجد فيه أربعة آسرة وخامس احتياط ، منوها إلى أن المستشفى يتسع لـ( )100 سرير مستغل منها حاليا 60 سريرا وفيه سيارتا إسعاف مجهزتان بكافة التجهيزات اللازمة ، فضلا على وجود مختبر متطور مزود بالأجهزة الحديثة ووجود أجهزة تصوير (طبقي ، وعادي) متطورة تسهم بصورة مباشرة في تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين المالية ، وتجنبهم عناء الذهاب إلى مستشفيات مدينة اربد.

ونوه إلى انه ومن باب ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك عبد الله الثاني في مجالات تطوير العمل الطبي والنهوض بمستوى الكوادر الطبية والتمريضية بما يسهم بالنتيجة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين قامت إدارة المستشفى بوقت سابق بعقد مؤتمرين طبيين شارك بهما نخبة من أطباء الاختصاص حيث تم مناقشة العديد من المواضيع التي تستجد على المستوى المحلي والعالمي وتقديم خبراتهم بالمجالات الطبية لكادر المستشفى إضافة إلى انه تم وبالتعاون مع منظمة الابتسامة الدولية إجراء عمليات تجميل لعدد كبير من الأطفال المصابين بما يسمى"بالشفة الأرنبية" ، موضحا بان المستشفى يأمل مستقبلا بتحقيق المزيد من النجاح والتميز لتقديم الخدمات الأفضل لمواطني اللواء والزوار والذين يقومون بزيارة المنطقة كونها تعد من أجمل المناطق السياحية.

وقال عدد من المواطنين أن القطاع الصحي في لواء بني كنانه شهد تطورا كبيرا ومميزا في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في كافة النواحي وشتى المجالات حيث بات المواطنون يشعرون بهذا التطور الكبير منوهين إلى أن الخدمات الطبية بكافة فروعها أصبحت ميسرة ومتوفرة لهم في أي وقت..

20 مركزا صحيا في عهد الملك

وقال مدير مديرية صحة محافظة اربد الدكتور احمد الشقران ان عدد المراكز الصحية في محافظة اربد والتي استحدثت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني خلال السنوات العشر الماضية بلغت 20 مركزا صحيا منها 12 مركزا اوليا اضافة الى انشاء عدد من المراكز الصحية المتطورة والتي توازي المستشفيات باستثناء المبيت منوها الى انه تم ترفيع 3 مراكز صحية من مراكز اولية الى شاملة في مناطق النعيمة ودير ابي سعيد وكفرعوان وكذلك استحداث عيادات للاسنان في كافة المراكز الصحية المنتشرة بمناطق المحافظة وتزويد 10 مراكز صحية بالمختبرات.

وأضاف الشقران انه تم إنشاء مستشفى اليرموك في لواء بني كنانة وتحديث وتوسعة مستشفى معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية وتحديث وتوسعة مستشفى الرمثا الحكومي وانشاء مبنى للاسعاف والطوارئ في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي وانشاء مبنى للعيادات الخارجية لمستشفيات الاميرة بسمة والاميرة رحمة والاميرة بديعة وكذلك انشاء مبنى للعلاج الطبيعي في اربد ومبنى للطب الشرعي لاقليم الشمال والذي تم رفده بكادر طبي وفني مختص حيث تتم عملية التشريح داخل المبنى وتحديد اسباب الوفاة وتقديم تقرير للجهات المختصة بذلك وإنشاء مبنى لمستودعات إقليم الشمال لتوفير الدواء وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة باحتياجاتها من العلاجات بكل سرعة وسهولة.

وبين انه تم فتح اربع شعب للتامين الصحي في ألوية الأغوار الشمالية والرمثا وبني كنانة والكورة كما تم تزويد مركزي صحي كفرعوان وجديتا بسيارات إسعاف وتزويد باص نقل 23 راكب لمستشفى الأميرة راية بنت الحسين بلواء الكورة أتت جميعها بمكرمة من جلالة الملك عبد الله الثاني.

وقال انه تم تزويد مستشفيات الأميرة بسمة والأميرة راية ومعاذ بن جبل والرمثا واليرموك ب 36 جهازا لغسيل الكلى إضافة إلى وجود تصوير محوري طبقي في مستشفيات الأميرة بسمة واليرموك والرمثا.

واشار الى انه تم إجراء الصيانة الشاملة لمبنى مستشفى الاميرة بديعة للنسائية والتوليد ورفده بوحدة تعقيم مركزية جديدة وأجهزة للتخدير وجهاز مراقبة ضربات قلب الجنين وأجهزة مراقبة للخداج وأطقم وأدوات عمليات قيصرية ومناظير لفحص الأطفال الصغار ووحدة تصوير علاجي ووحدة شفط وأجهزة للتنفس ووحدة للمصبغة كما يوجد بالمستشفى 16 أخصائي نسائية وتوليد 20و طبيبا مقيما بكافة الدرجات 25و ممرضة قانونية 64و قابلة 42و مساعدة تمريض 25و ممرضة مشاركة منوها إلى أن المستشفى يحتوي على غرف عمليات متطورة حيث يقوم بإجراء العمليات القيصرية وكذلك استقبال حالات التوليد المحولة من عدد من المستشفيات والمراكز الصحية داخل المحافظة وإجراء العمليات للنساء في حالة تعذر إجراء العمليات الجراحية لهن بتلك المستشفيات.

Date : 07-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش