الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعلاميون : كتاب التكليف السامي رسم الخطوط العريضة للاعلام الذي نريد

تم نشره في الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
اعلاميون : كتاب التكليف السامي رسم الخطوط العريضة للاعلام الذي نريد

 

 
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي

صاغ جلالة الملك عبدالله الثاني الكلمة النموذجية للاعلام في كتاب التكليف السامي للرئيس المكلّف سمير الرفاعي ، حيث جاءت كاملة المعاني والاهداف في اعلام حر ونزيه وقوي بما تحقق حتى الان من انجازات وبما سيتحقق من خلال خطوات حددها جلالته بشكل واضح مجدولا آلية تطبيقها وتنفيذها على ارض الواقع.

ولخصت كلمة جلالة الملك الاعلامية في كتاب التكليف السامي الواقع الاعلامي ، وحددت احتياجاته الى جانب متطلباته التي ركز عليها الوسط الاعلامي. من جانبه طالب الوسط الاعلامي بضرورة اتخاذ كتاب التكليف السامي نهجا عمليا وعلميا يمكن ان يوصل الاعلام الى حالة نموذجية ، بناء على الانجازات التي تمت في هذا القطاع ، معتبرين ان القادم يحمل الأفضل اذا ما تم تطبيق رؤية جلالة الملك الاعلامية. وشخص كتاب التكليف السامي الواقع الاعلامي في موضوع التشريعات والحرية الاعلامية ، وتبني السياسات الكفيلة بإيجاد البيئة المناسبة لتطور صناعة الإعلام المحترف وضمان حق وسائل الإعلام في الوصول إلى المعلومة والتعامل معها من دون أي قيود أوعوائق ، اضافة الى اشارات جلالته في موضوع عدم المهنية بقوله "ويجب أيضا تعديل القوانين وتحديثها لحماية المجتمع من الممارسات اللامهنية واللاأخلاقية التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام". "الدستور" وفي ضوء كتاب التكليف السامي تابعت من خلال عدة آراء رصدتها ابرز احتياجات الواقع الاعلامي ، وما هوالمطلوب في المرحلة القادمة من الحكومة الجديدة في ملف الاعلام ، حيث تركزت الاراء على اهمية تطوير التشريعات لمزيد من الحريات ، وتوفير المعلومة وفق الاسس المهنية ، الى جانب حماية المجتمع من اي تجاوزات تقوم بها بعض وسائل الاعلام. واجمعت الاراء على ان كتاب التكليف السامي الدليل السليم والمرشد الفعلي لتحديد مواطن الخلل وحاجات المنظومة الاعلامية.

نصوح المجالي

واكد وزير الاعلام الاسبق نصوح المجالي ان الملف الاعلامي يحتاج الى عدة امور لنبني على ما تم انجازه حتى الان ، مشيرا الى ان هناك خلطا بين الاعلام الرسمي والوطني والخاص ، وما يجب ان نؤكد عليه ان هناك اعلاما مهنيا ، وعلى ذلك يجب ان تبنى السياسات الاعلامية ، اضافة الى ضرورة التركيز على ان الاعلام نوافذه متعددة.

واضاف انه كلما كانت وسائل الاعلام متخصصة كانت الامور افضل من حيث عدم تشتت رسائلها ، مطالبا بتخصص هذه الوسائل المتعددة كأن يكون احدها اخباريا والاخر اقتصاديا ، اوفنا ، اوثقافة ، اواسرة اولحقوق الانسان ، وغيرها من التخصصات. واشار الى ان الاعلام يتجه الى الاختصاص كحال الصحافة للبحث عن العمق في المسائل والرسائل الموجهة ، فكثرة الاذاعات على سبيل المثال باتت تشتت الرسالة الاعلامية ، ولوافردت كل منها عددا من ساعات بثها لتخصص معين فسنصل الى صيغة مهنية منظمة.

وقال المجالي ان من الامور الهامة المطلوبة في الاعلام موضوع الانتاج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ، فلا بد ان ننتبه الى ان وظيفة الاعلام ثقافية معنية بالوعي والحوار لتجسير المسافة بين الجهة المسؤولة عن القرار والجهة التي تتلقى القرار ، وعليه لا بد من التركيز على تعزيز الثقافة والفن وكل ذلك يحتاج الى وعي كي تكتمل الرسالة الاعلامية.

وبين ان هناك ضرورة لان يكون الاعلام مهنيا كما اشار لذلك صراحة جلالة الملك في كتاب التكليف السامي ، وان تركز مهمته على البحث عن الحقيقة وتوظيفه لقضايا وطنية هامة ، ذلك ان الكثير من وسائل الاعلامي وظّفت مؤخرا لقضايا لا علاقة لها بالاعلام.

واشار المجالي الى انه حتى نعرف ما نريد للاعلام ، يجب ان نعرف بداية ماذا نريد من الاعلام ، فهناك ثغرات لا تنفي وجود الايجابيات ، لكن الثغرات موجودة وتحتاج الى وضع آليات تطويرية وتحديثية فنية ومهنية ، فعلى سبيل المثال يجب تحديث اجهزة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون التي تعاني من القدم ، كما انه يجب تحديد اطار واضح لرسالتنا الاعلامية ، مشيرا الى انه لا يوجد في الاعلام مساحة رمادية فاما ان يكون الاعلام مهنيا اولا يكون ، صادقا اوغير صادق ، وهذا يتطلب تقنيات وسياسات واضحة ، والاهم تشريعات تعطي الحماية للاعلام والمجتمع على ذات السوية ، وتوفي المعلومة الصادقة والصحيحة لوسائل الاعلام ، فلا بد ان نعمل ضمن ثوابت حتى يبقى الاعلامي كريما.

عرفات حجازي

واكد نقيب الصحفيين الاسبق والمحلل السياسي عرفات حجازي ان الاعلام بحاجة الى المعلومة كونها اساس العمل الاعلامي السليم.

واضاف ان الاعلام يجب ان يكون صادقا وبعيدا عن الدعاية ، مشيرا الى ان كتاب التكليف السامي شخّص الواقع الاعلامي بالكثير من التفصيل والدقة ، حيث ركز جلالته على الاعلام المهني الصادق وحقه في الحصول على المعلومة ، وضرورة حماية المجتمع من تجاوزات بعض وسائل الاعلام.

ورأى حجازي ان ابرز احتياجات الاعلام ترتكز على التشريعات فلا جدل ان كتاب التكليف طرح هذه المسألة ليبين حقيقة ضرورة تطوير التشريعات الاعلامية ، مشيرا الى ان كتاب التكليف السامي يعد في هذه المسألة دستورا اعلاميا لواخذ ما ورد فيه ووضع له اجندة واضحة الخطوات فسيكون افضل ما يمكن ان يقدم للاعلام بدون اجتهادات ، فقد طرح قضايا واضحة ومدروسة.

د. تيسير ابوعرجه

وقال استاذ الصحافة في جامعة بترا د. تيسير ابوعرجه انه يجب قراءة التشريعات واعادة النظر بها لان التشريع يحدد القواعد الاساسية للعمل الاعلامي ككل ، وعليه لا بد من تعديل التشريعات الاعلامية بما ينسجم ومتطلبات المرحلة واحتياجاتها.

وبين د. ابوعرجه ان من المفروض ايضا اعادة النظر في الخطاب الذي تقدمه بعض وسائل الاعلام بشكل يكون فيه الخطاب الاعلامي منسجما مع الرؤية الملكية الواضحة للاعلام في كتاب التكليف السامي.

وقال ان هناك ضرورة ايضا للتركيز على حق الحصول على المعلومة ، مشيرا الى انه آن الاوان لوجود شفافية عالية المستوى لدى المسؤولين في تقديم المعلومات لوسائل الاعلام والصحافة لان هذه المعلومات قادرة على بناء تحليلاتهم على اسس سليمة ومهنية عالية.

Date : 13-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش