الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتراحات لتطوير امتحان «الثانوية العامة»

تم نشره في الأربعاء 19 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
اقتراحات لتطوير امتحان «الثانوية العامة»

 

 
فارس اسعد الحوّاري

ليتسنى لطالباتنا وطلابنا الابداع والتميز ، لا بد من التغيير الايجابي ، وتطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة على ضوء نتائجه ، وعلى ضوء نتائج مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ، وعلى ضوء آراء المعلمات والمعلمين والطلبة واولياء الامور ، فالمفروض ان نساهم جميعا في تطوير التعليم والتقويم المدرسي وامتحان الثانوية العامة ، بما ينعكس ايجابا على تحسين العملية التعليمية للارتقاء بجودة التعليم.

ہ نسبة النجاح للطلبة النظاميين في مسار التعليم الاكاديمي:

الادبي 54,8% «عدد المتقدمين »22315 ، العلمي %77 «عدد المتقدمين »23910 ، الشرعي 40,4% «عدد المتقدمين »151 ، المعلوماتية المسار الاول %69 «عدد المتقدمين »16643 ، المعلوماتية المسار الثاني %44 «عدد المتقدمين »58 ، التعليم الصحي 59,5 «عدد المتقدمين 2395».

هذه النسب التي اعلنتها وزارة التربية والتعليم ، فيها ظلم كبير لطلبة الفرع الادبي اذا اخذنا بعين الاعتبار عراقة هذا الفرع ، وعدد الطلبة ونوعيتهم ، واسوق الآن الحقائق الآتية ، ارجو من وزارة التربية والتعليم اخذها بعين الاعتبار:

1 - الفرع الشرعي: اقترح دمج هذا الفرع في الفرع الادبي: عدد طلبته 151 ، والمواد التي يدرسونها نفس مواد الفرع الادبي.

مواد الثقافة المشتركة ، اللغة العربية ـ التخصص ، الرياضيات ، العلوم الشرعية ، وهي المادة الاضافية التي يدرسونها ، وبامكان الطلبة الذين يرغبون الالتحاق بكلية الشريعة دراستها بدلا من العلوم الاسلامية المقررة الان للفرع الادبي ، او ايجاد اي حل آخر مناسب لها.

2 - فرع الادارة المعلوماتية:

هذا الفرع نما وتسمن على حساب الفرع الادبي لسهولة اسئلته وارتفاع نسب النجاح بعد استحداثه ، ويجب تقييد دخول الطلبة في هذا الفرع بآلية تضعها وزارة التربية والتعليم ، وتلزم المدارس الخاصة على تطبيقها كما يجب اعادة النظر في المواد التي يدرسها طلبة هذا الفرع ، فهل يعقل ان يتخرج طالب الادارة المعلوماتية بدون مادة اقتصاد وبرمجة وغيرهما؟

هذا الفرع لا بد من الحد من عدد طلبته ، وتعديل وتطوير مناهجه ، وتغيير المواد الاساسية والاختيارية له وتحديد التخصصات الجامعية التابعة لهذا الفرع ، وتعديل علامات المجموع العام لطلبة هذا الفرع.

3 - الفرع الادبي:

الاهتمام بطلبة هذا الفرع ، ودعمهم وتشجيعهم ، اصبح واجبا وطنيا ، عن طريق حذف بعض المناهج ، والتعديل في العلامات التي يتكون منها المجموع العام لطلبة هذا الفرع ، سيؤثر سلبا على حاجتنا الى المعلمين في كثير من التخصصات ، خلال المرحلة القادمة ، وسيكون هناك مشكلة حقيقية يصعب حلها وقتئذ.

4 - اوائل المملكة:

الطلبة الاوائل في المملكة لجميع الفروع 44 منهم 40 اناثا و4 ذكورا والطلبة الاوائل في مديريات التربية والتعليم لجميع الفروع 155منهم 135 اناثا 20و ذكورا.

ان ظاهرة تفوق الاناث لفتت الانظار ، وهي ظاهرة عربية وعالمية لها اسبابها ، وعليه نقترح ان تعلن الوزارة اسماء اوائل امتحان الثانوية من الذكور لكل فرع ، ومن الاناث لكل فرع ، وان تعذر ذلك ، نقترح ان تعلن عن اوائل الذكور والاناث في الفرع الادبي فقط ، نظرا للتفاوت الكبير في المستوى بين الجنسين في هذا الفرع ، وله اسباب كثيرة اخرى ليست موضوع بحثنا.

5 - اسئلة الدورتين الشتوية والصيفية:

لتكريس مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص ، على واضعي الاسئلة ان يراعوا نفس المستوى للأسئلة من حيث الصعوبة والسهولة وغيرها في المواد التي تقدم كمستوى ثالث اما في الدورة الشتوية او في الدورة الصيفية كالحاسوب ، الثقافة الاسلامية المحاسبة المحوسبة ، التجارة الالكترونية ، نظم المعلومات الادارية ، الفيزياء ، الكيمياء ، الاحياء ، علوم الارض .

ويدرك المعلمون والطلاب ان هناك تفاوتا ملحوظا من حيث السهولة والصعوبة من المواد السابقة في الدورتين الشتوية والصيفية بالرغم من اختلاف في عدد الطلبة المتقدمين لها في كل دورة.

6 - نموذج اخر لبعض مواد التخصص التي يقدمها جميع طلبة الفرع في المستويين الثالث والرابع.

7 - لم يراع بعض واضعي الاسئلة الشروط الاساسية التي يجب مراعاتها ، من حيث: سهولة اللغة ووضوحها ، الدقة في اختيار الكلمات والعبارات ، تسمية المصطلحات والمفاهيم والقواعد والاحكام والظواهر بمسمياتها الواردة في الكتاب المقرر ، التدريج في الصعوبة ، الايجاز ، تجنب التكرار ، مناسبة العلامة للسؤال او جزئياته ، ملائمة الاسئلة للزمن المنصف للامتحان.

فبعض الاسئلة في امتحان 2009 لم تغط المنهاج ، واكبر وحدات الكتاب اقلها اسئلة ، وطول الاسئلة في بعض المواد شتت بعض الطلبة ، ناهيك عن بعض الاخطاء في بعض الامتحانات ، وعدم التوزيع العادل لأسئلة الامتحان حسب الوحدات الدراسية المقررة وحسب الزمن الذي يمكثه المعلم في تدريسها.

8 - اختلاف الاجابة النموذجية لنفس السؤال من دورة الى اخرى ، وخطأ بعض الاجابات النموذجية في بعض الامتحانات لاصرار البعض عليها ، ولدينا امثلة كثيرة على ذلك ، وهذا يلمسه كثير من الزملاء الذين يقومون مشكورين بالتصحيح.

9 - تغيير زمن بعض الامتحانات من ساعة ونصف الى ساعتين او من ساعتين الى ساعتين ونصف ، ويجب ان لا تنظر وزارة التربية والتعليم ماذا يكلفها ذلك ماديا ، فالأولى ان تراعى مصلحة الطلبة ونوعية بعض المواد ، وما المانع ان ترفع وزارة التربية والتعليم رسوم الاشتراك في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ان كانت المشكلة كما يفسر البعض مادية؟

فمثلا يجب ان يكون زمن امتحان اللغة العربية «مهارات الاتصال» في كل دورة ساعتين ، وان تكون علامته مائة ليناسب ذلك مع المناهج ، وليهتم بها طلبة جميع الفروع بسبب الضعف العام فيها ، ولأهميتها كونها لغة القرآن الكريم ، ولغة الفكر الاسلامي والحضارة العربية ، ولأنها الأساس الروحي والفكري التي تنشأ عليه نهضة الامة العربية ووحدتها. والثابت ان ضعف الطلاب في اللغة العربية يؤثر على تحصيلهم في جميع المواد ، ولجميع الفروع التي يتقدم بها طلبة الثانوية العامة.

10 - نقترح ان يكون امتحان مادتي الكيمياء والفيزياء للفرع العلمي «على مستويين ثالث ورابع» ، ورفع علامتهما من 110 الى 159 على الاقل لأهمية المادتين في بناء حضارة علمية قائمة على اسس متينة ، ولتحفيز الطلبة الى الاهتمام بهما (ولانه يجوز عدم احتسابهما في المجموع العام لطلبة الفرع العلمي الذي يتكون من مجموع علامات مباحث الثقافة العامة الخمسة المشتركة وعلامة الرياضيات ، وأعلى علامتين من علامات المباحث الاربع التخصصية الاختيارية الاخرى: كيمياء ، فيزياء ، علوم ارض ، احياء) ومن الظلم مساواة مادتي الكيمياء والفيزياء بمادتي الاحياء وعلوم الارض».

11 - بلغ عدد الطلبة الذين حصلوا على علامة 100 في مادة الرياضيات الفرع العلمي في المستوى الثالث 207 ، وفي المستوى الرابع 174 ، وباجماع عدد كبير من معلمي الرياضات المميزين الذين نثق بهم ، وبعض الطلبة المميزين ، ان الاسئلة كانت في المستوى الثالث والرابع عادية ، لم تميز بين الطلبة ، وهذه مادة تخصص رئيسة يجب ان يميز بها الطلبة ، ولا يحصل على علامة 100 الا عدد قليل جدا يستحقون ذلك بجدارة.

ان تطوير البنية التحتية في المدارس وتطوير التعليم بشتى الوسائل والاساليب واجب وطني ، وعلى وزارة التربية والتعليم ان تحرص على تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة وتطويره ليناسب رغبات الطلبة ، ومتطلبات الجامعات وسوق العمل ويجب مراعاة الدقة والاتقان في مختلف مراحل العمل فيه لتكون صورته متميزة بكل المقاييس:

أ - ان تضع الية صحيحة لاختيار واضعي الاسئلة الذين يجب ان يتقيدوا بضوابط كثيرة عند وضع الامتحان والاختيار يجب ان يكون علي أساس الكفاءة لا أساس اعتبارات اخرى غير علمية ، كما حصل عند اختيار بعض الاعضاء في المناهج.

ب - الاهتمام بطلبة الفرع الادبي ، وتخفيف بعض المناهج عنهم ، وتسهيل بعض الامتحانات عليهم ، لأسباب إهمها الضعف العام الذي يعاني منه غالبية طلبة هذا الفرع خاصة الذكور ، ولتشجيع الطلبة على اختيار هذا الفرع للحد من الهجرة الى فرع الادارة المعلوماتية.

ج - وضع سياسة ملزمة للمدارس لاختيار الطلبة الذين يدرسون فرع الادارة المعلوماتية ، وتطوير مناهجه التخصصية بشكل جذري.

د - اعادة النظر في علامات المواد التي يتكون منها المجموع العام لطلبة الفروع كلها.

ه - اعادة النظر في الزمن المخصص لبعض الامتحانات بزيادتها نصف ساعة على الاقل ، ومنها اللغة العربية (مهارات الاتصال) ، اللغة العربية (التخصص) ، الرياضيات والفيزياء والكيمياء للفرع العلمي ، والمحاسبة لفرع الادارة.

و - العدل في المراقبة علي جميع القاعات في محافظات المملكة ، والملاحظ ان هناك تفاوتا كبيرا في المراقبة من محافظة الي اخرى ، والاهتمام بهذا الاقتراح ضرورة مرجوة من الجميع ، فاختيار المعلمين للمراقبة يجب ان يكون على اسس صحيحة ودقيقة وملزمة للجميع ، ويجب محاسبة المعلمين الذين لا يقومون بواجب المراقبة على أكمل وجه.

ز - تأهيل المعلمين والمعلمات الذين تختارهم الوزارة للتصحيح ، بعد اختيار الأنسب منهم والاكثر كفاءة ، ويجب عدم التغاضي عن ذلك للأهمية القصوى ، ورؤساء قاعات التصحيح يلمسون ضعف كثير من المعلمين والمعلمات ، وبالرغم من وجود الاجابة النموذجية كقاسم مشترك للجميع.

ج - د يجب ان يتميز طلبة الفرع الادبي في امتحان اللغة العربية ـ التخصص» و«المحاسبة المحوسبة» لطلبة الادارة المعلوماتية وفي الرياضيات لطلبة العلمي.

قام مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ، وبتكليف من وزارة التربية والتعليم ، باجراء دراسة مسحية حول «تقييم واقع امتحان الثانوية العامة» الذي اجرى دراسة على عينة من متقدمي امتحان الثانوية العامة الدورة الصيفية لعام 2009 بلغ حجمها 4138 متقدما للامتحان من طلبة جميع الفروع ، وعلى مستوى محافظات المملكة ، وشملت قطاعي التعليم الحكومي والخاص ، وقد أكد معالي وزير التربية والتعليم الاستاذ الدكتور وليد المعاني ان الوزارة تعكف على الافادة من نتائج الدراسة التي اعلن عنها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ، والبعض منا يعي جيدا كيف يفكر معالي وزير التربية والتعليم ، ولكنه سيجد عقبات في الافادة من نتائج الدراسة من بعض المسؤولين في وزارة التربية والتعليم الذين يتباهون دائما بانجازات وهمية في الوزارة ، وبعدم وجود مشاكل في كثير من المدارس الحكومية ، ويغمضون أعينهم على ما كتب في الصحف ، او ما اثير في وسائل الاعلام ، او ما قاله المعلمون والطلبة وأولياء الامور عن كثير من نتائج هذه الدراسة ، وقبل تكليف الوزارة لمركز الدراسات بأعوام.

وزارة التربية التي قامت بالتكليف عليها ان تأخذ بالنتائج الاتية:

1 - تعاني بعض المدارس من تأخير في التعيين ، فقد تعاني هذه المدرسة او تلك نقص في بعض المعلمين لعدة اسابيع او لاكثر من شهر ، والامثلة على ذلك كثيرة (افاد %25 بأن التدريس تأخر عن بداية السنة الدراسة) وهذا بالطبع يؤثر على تصلحيهم ونتائجهم في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة.

2 - نسبة من تلقوا دروسا خصوصية في الفرع العلمي %80 وفي الفرع الادبي %86 ، وهي نسبة كبيرة جدا تعكس مشكلة حقيقية في المدارس من حيث التأخير في التعيينات ، او ضعف في مستوى المعلمين والمعلمات او ضعف في مستوى الطلاب والطالبات ، او عدم متابعة الأهل لأبنائهم.

3 - على ضوء نتائج الدراسة ، وعلى ضوء نسب النجاح لجميع الفروع ، ولطلبة الدراسة الخاصة ، ونظرا للأوضاع الاقتصادية لأولياء الامور وارتفاع سعر الدرس الخصوصي نأمل من الوزارة دعم المراكز الثقافية بآلية جديدة تشمل جوانب كثيرة ، تسمح لكثير من الطلبة النظاميين وطلبة الدراسة الخاصة ممن لم يحالفهم الحظ في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة الالتحاق بهذه المراكز لأنها ملاذهم الأخير ، وقسم منهم يعمل قبل الساعة الثالثة ، ونسبة كبيرة جدا في المدارس لا تسمح لهم بالالتحاق فيها ، والظروف الاقتصادية لكثير من طلبتنا لا تسمح لهم الاستعانة بمعلم خصوصي يتقاضى على الساعة 15 - 20 دينارا ، الا ان رسوم المراكز الثقافية تتناسب مع الجميع.

4 - يجب اعادة النظر في بعض المناهج التي ارتأى الطلبة الغاءها من الخطة الدراسية فقد حازت مادة الثقافة العامة على المرتبة الاولى ب %18 ، وهذه المادة تشكل ازعاجا لكثير من طلبة الثانوية العامة واعادة النظر في هذه المادة ضروري ، كأن تكون من مقررات الاول الثانوي ، او حذف موضوعات منها او اعادة اسلوب تأليفها ، او اي حل آخر مناسب.

5 - اعادة النظر في المجموع العام الذي يتكون من مجموع علامات المباحث ، واعطاء حرية للطالب في عدم احتساب بعض المواد بعد النجاح فيها ، وهو معمول به في معظم دول العالم.

فما المانع مثلا من نجاح الطالب في مباحث الثقافة العامة الخمسة المشتركة ويحتسب له أعلى ثلاث علامات في المجموع العام على شرط ان تكون اللغة العربية (مهارات الاتصال ھ منها)؟

ولماذا يدرس طالب الفرع العلمي اربعة مباحث تخصصية اختيارية (الفيزياء ، الكيمياء ، الاحياء علوم الارض) ثم تحسب له اعلى علامتين؟ ان يدرس المادتين اللتين تتناسبين مع تخصصه في الكليات او الجامعات.



المدير العام لمدارس الجوهرة



Date : 19-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش