الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملتقى الاردني لحق العودة يؤكد ضرورة دعم المقاومة وتعميم ثقافتها

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
الملتقى الاردني لحق العودة يؤكد ضرورة دعم المقاومة وتعميم ثقافتها

 

 
عمان - الدستور - نسيم عنيزات وعايدة الطويل

اكد الملتقى الاردني لحق العودة على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم التي احتلت من قبل الصهاينة ابتداء من العام 1948 والتعويض عن المعاناة والأضرار التي لحقت بهم نتيجة هذا العدوان الاحتلالي الغاصب.

واضاف الملتقى في بيان اصدره امس ان حق العودة راسخ وغير قابل للتصرف أو التنازل أو المساومة عليه أو الانتقاص منه.

ونص البيان على ان احدا لا يملك فرداً أو جماعة الحق في التنازل عن هذا الحق الشرعي الطبيعي الفردي والجماعي والذي تكفله الأديان والمواثيق الدولية وهو حق ثابت لا يسقط بالتقادم.

واضاف إن خيار المقاومة والجهاد هو السبيل الأفضل والأجدى لتحقيق العودة وهو الضمانة الأكيدة لحمايته وتحصينه على كل المستويات ، مؤكدا ضرورة دعم مقاومة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه وتعميم ثقافة المقاومة في كل مكان.

وشدد البيان الذي تلاه الناطق الاعلامي فرج شلهوب على ان من أولويات أي مشروع لتحرير فلسطين المحتلة التمسك بحق العودة ، مشيرا الى ان الالتزام به واجب إنساني وحضاري من قبل كل أبناء الأمة العربية والإسلامية.

واكد ضرورة وحدة الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني وأن القدس الموحّدة هي عاصمة الدولة الفلسطينية ، رافضا اي تفريط أو مساومة أو تجزئة لهذه الوحدة.

وقال ان احتلال فلسطين من قبل الصهاينة باعتماد أساليب الإرهاب والقهر والمجازر التي تشكل كل أركان جريمة التطهير العرقي ضد الإنسانية تتحمل مسؤوليته القوى الدولية التي أيدت المشروع الصهيوني وقدمت له كل أشكال الدعم والحماية. وعبر البيان عن رفضه وأدانته لكل المشاريع التي تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في العودة لأرضه سواء اكانت توطيناً أو تعويضاً أو تجنيساً أو وطناً بديلاً أياً كانت الجهات التي تقف وراء هذه المشاريع المشبوهة.

وبين ان اللاجئين في مختلف مواقع الشتات العربية والدولية يؤكدون تمسكهم بالعودة الى ديارهم التي طردوا واخرجوا منها مقدرين لكل الدول تسهيلات المعيشة التي توفرت لهم ولن تكون مغريات العيش في دول الشتات صارفا لهم عن عودتهم.

وطالب هيئة الأمم المتحدة القيام بواجبها لإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم دونما إبطاء ووقف الظلم والمعاناة التي تشكل إدانة صارخة للنظام الدولي وطغيانه.

كما طالبها بتحمل مسؤوليتها في الإبقاء على وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) للقيام بأداء واجباتها في كل مناطق عملياتها ، وان تحسن من نوعيتها وتوفر لها المال اللازم للقيام بمهمتها الإنسانية حتى يعود اللاجئون إلى ديارهم.

واشار الى ضرورة التصدي للممارسات الصهيونية الخطيرة ، التي تستهدف المزيد من تهجير الفلسطينيين من ترانسفير ، واستيطان ، وجدار عنصري ، وتبادل سكاني ، وحواجز أمنية ، واعتداءات مستمرة على الأرض والسكان.

كما اكد اهمية ان يتمتع اللاجئون الفلسطينيون بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم ورفع كل أشكال الظلم والمعاناة عنهم ورفض كل ما يسمى بـ (يهودية الدولة) التي تستهدف فلسطينيي 48 وإسقاط حق العودة وتكريس (قانون العودة اليهودي) واعتبارها شرعنة للعنصرية وإذكاء لمشروع اغتصاب الأرض على حساب الشعب الفلسطيني وهويته.

وثمن المشاركون في الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، وانتصاره على الصهاينة في معركة غزة الفاصلة ، مؤكدين ضرورة فك الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار.

وبينوا اهمية إطلاق حركة العودة للشعب الفلسطيني وحشد كل جهود المؤسسات والمنظمات والهيئات التي تدافع عن حق العودة وتوحيدها من أجل تحقيق إجماع عالمي على هذا الحق والتصدي لكل محاولة لإسقاطه أو الالتفاف عليه.

ودعوا كل القوى الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية والإنسانية والإقليمية والدولية لدعم هذا الحق ونشر ثقافته وتعميقها في النفوس وخاصة الشباب ، وتفعيل آليات ووسائل سياسية وقانونية واقتصادية وإعلامية وتعليمية للدفاع عن حق العودة.

وتعاهد المشاركون على عدم التنازل عن حق العودة ، والدفاع عنه محملين أمانة ذلك للأجيال القادمة حتى يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه ويعود إلى دياره ووطنه.

وجاء في البيان ان المشاركين اجتمعوا ليعبروا عن موقف واحد تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين وحقوقها وأولها حق العودة ، والتصدي لكل المؤامرات التي يصنعها العدو الصهيوني والتهديدات التي يلوح بها وأولها مؤامرة الوطن البديل.

وعبر المشاركون عن خشيتهم من ان يصبح حق العودة عرضة للضياع في ظل اتفاقيات تفرض على الوهن العربي ، او ان يدفن حق العودة تحت شعار الدولة الفلسطينية الموهومة.

وعبروا عن قناعتهم من ان لا سبيل لتحرير فلسطين الا من خلال المقاومة حتى التحرير الناجز ارضا وبشرا بعيدا عن السقوط في حبائل السلطة ، مؤكدين ان جذور الشعب الفلسطيني ضاربة في عمق التراب الفلسطيني قبل الصهاينة بالاف السنين.

و تحدث رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى كاظم عايش وعبد العزيز السيد ممثلا عن الاحزاب العربية وامين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب والدكتور طاهر الشخشير ممثلا عن النقابات المهنية وعن الشخصيات الوطنية الاردنية الشيخ الشايش الخريشة ورئيس رابطة علماء المسلمين الشيخ عبد الغني التميمي وعن البرلمانيين الاسلاميين النائب الكويتي ناصر الصانع وعن المرأة الدكتورة عيدة المطلق وعن الجمعيات المسيحية الاب حنا كلداني وعن الهيئة العربية الاردنية لدعم المقاومة الدكتور رياض النوايسة وعن المخيمات وتجمعات اللاجئين النائب محمد عقل والمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد اضافة الى الناطق الاعلامي باسم الملتقى والذي تلا بيانا ختاميا اوليا واعلن عن لجنة لصياغة بيان ختامي للملتقى.

واكد المتحدثون ان ارض فلسطين مباركة ولها مكانتها في قلب كل مسلم وعليه فإن حق العودة لها لا يشمل الفلسطينيين فحسب وانما كل مسلم على وجه البسيطة.

وندد المتحدثون بتراجع خدمات الوكالة الدولية لاغاثة وتشغيل اللاجئين "الاونروا" مشيرين الى اهمية دعم الوكالة والابقاء على خدماتها وزيادتها لانها احد الشواهد على مأساة الشعب الفلسطيني وحتى يتحقق له حلم العودة الى دياره وارضه التي شرد منها قسرا.

وبين المتحدثون اهمية تقديم العون والمساعدة بجميع أشكالها للشعب الفلسطيني الرابض على ارضه رغم تعرض الشعب الفلسطيني لمختلف صنوف القتل والتعذيب والاعتقال والتنكيل وتجريف الاراضي ومصادرتها بمختلف الحجج والذرائع ، مؤكدين ان الدعم هو الركيزة لتثبيت صموده ومده بالارادة لمقاومة الاحتلال وغطرسته.

من جانبه اشاد امين عام جبهة العمل الاسلامي رئيس المؤتمر الدكتور اسحاق الفرحان بتعاون الجهات الرسمية والتسهيلات التي قدمتها لانجاح الملتقى ، مشيرا الى الالتقاء الاردني الرسمي والشعبي على ثوابت الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية المتمثلة في التمسك بحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين ودعم الفلسطينيين في الثبات على وطنهم فلسطين ومساعدتهم على الصمود في مدنهم وقراهم.واشار الى ضرورة العمل على مواجهة سياسات الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة والحيلولة دون تفريغ الاراضي الفلسطينية من سكانها الفلسطينيين واستبدالهم بمهاجرين يهود اضافة الى وقوف الشعب الاردني صفا واحدا في وجه محاولات توطين الفلسطينيين خارج وطنهم ومساعدة الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها الحق في العودة والتعويض ودعم المقاومة ضد الاحتلال.

واستعرض الفرحان الحقائق التاريخية والموضوعية لمبدأ حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين مشيرا الى نشأتها التاريخية والمواقف الصهيونية والاوربية والامريكية اضافة الى الموقفين العربي والفلسطيني منها .

وشارك في الملتقى الذي نظمه حزب جبهة العمل الاسلامي امس السبت في مركز الحسين الثقافي مكونات من الشعب الأردني ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات والمؤسسات والجمعيات والعشائر وابناء المخيمات وتجمعات اللاجئين ، اضافة الى برلمانيين من الاردن ومن العالم الاسلامي وعرب وأحزاب عربية ومؤسسات تدافع عن حق العودة في الشتات الفلسطيني مسلمين ومسيحيين وشخصيات سياسية وحزبية.

"الدستور" التقت عددا من المشاركين في الملتقى الاردني الوطني لحق العودة الذي عقد امس في مركز الحسين الثقافي وكانت هذه اللقاءات..

الدكتورة ساجدة ابو فارس قالت ان الملتقى يطرح القضية الاهم التي تشكل صميم اهتمامات الشعب الفلسطيني في الشتات ، لافتة الى ان النقطة المضيئة في الملتقى هي حضور شخصيات عشائرية وحزبية وبرلمانية ووطنية من داخل وخارج الاردن لتصوغ مجتمعة هذا الحق مما يعطيه القوة والمصداقية العالية.

واشارت الى ان طبيعة المشاركة كانت ممتازة وهي بمثابة دعوات معلنة وحضور مكثف يدل على تصويت دون صناديق لهيئة الملتقى. من جانبها قالت الدكتورة ديما طهبوب ان توقيت الملتقى يأتي في فترة خطيرة جدا وفي ظرف يتميز بتسارع كبير على حق العودة للوصول الى حل نهائي لقضية اللاجئين.وبينت ان النساء الفلسطينيات اللواتي اجبرن على ترك بيوتهن وعلى رأسهن ام كامل الكرد التي هدم بيتها وبنت خيمة امامه ثم هدمت فيما بعد لكنها اصرت على البقاء.ولفتت طهبوب الى ان الملتقى كان يزخر بحضور نسائي قوي لانه يتناول حق العودة لان قضية القدس وحق اللاجئين وحق العودة ثوابت تحتاج لجهود الجميع المؤمنين بهذه القضية سواء اكانوا فلسطينيين او عربا ، مسيحيين او مسلمين ، انطلاقا من ان فلسطين هي قضية الامة العربية جمعاء والعودة فرض شرعي وواجب شرعي وليس حقا لاحد يمكنه التنازل عنه.واكد الشيخ محمد خلف الحديد ان الحل يكمن في دعم المقاومة وشتى انواع العمل النضالي لان المقاومة هي التي تفرض حق العودة.من جانبها امتدحت فاديا عبداللطيف عقد المؤتمر وطالبت بتكراره حتى يتذكر الجميع حق العودة .

وقال سليمان عيد القضاة ان حق العودة حق مقدس ووصف الملتقى بانه مثمر وحضرته فعاليات من دول عربية زادته اهمية وتنوعا.

Date : 16-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش