الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسؤول وحدة الاوزون بوزارة البيئة لـ «الدستور» : التخلص من 1500 طن من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون

تم نشره في السبت 22 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
مسؤول وحدة الاوزون بوزارة البيئة لـ «الدستور» : التخلص من 1500 طن من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون

 

 
عمان - الدستور ـ غادة ابو يوسف

تآكل طبقة الأوزون من المشاكل البيئية المعاصرة التي تحظى بالاهتمام عالميا ومحليا ومن اجل الحد من التدميرالمتصاعد والاستنزاف من طبقة الاوزون الناجمة عن صنع "الانسان" هناك تحركات عالمية وجهود مكثفة لحصرذلك وايجاد البدائل الرفيقة للبيئة كما ان للاردن جهودا محلية في هذا المضمار.

وحول موضوع طبقة الاوزون واهميته ومفهومه والمواد المستنزفة له وما حققه الاردن من انجازات محلية للتخلص من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون تحدث لـ"الدستور"مسؤول وحدة الاوزون بوزارة البيئة المهندس غازي العودات.

مفهوم الاوزون

وبين العودات ان الأوزون عبارة عن غاز يتكون من 3 ذرات أكسجين (O3) وله خواص كيميائية خاصة به تختلف في كل الوجوه عن غاز الأكسجين (O2) الذي نستنشقه ، ويتميز برائحته النفاذة ولونه الذي يميل إلى الزرقه ، وتوجد طبقة الأوزون في الغلاف الجوي على مسافة تتراوح بين 25 و 40 كم عن سطح الأرض.

ويعتبر تآكل طبقة الأوزون من المشاكل البيئية المعاصرة وذلك بسبب تعرضها للتدميرالمستمر بفعل تصاعد عدد من المركبات الكيميائية التي صنعها الإنسان واستخدمها في كثيرمن أنشطته في مختلف القطاعات كقطاع التكييف والتبريد وصناعة الإسفنج والأيروسولات والهالونات ، مبينا ان المشكلة عالمية ، ولا بد من تعاون كافة الدول وتكثيف جهودها للحد من استخدام هذه المركبات.

اهميته

وقال ان طبقة الأوزون المحيطة بكوكب الأرض لا يشكل الأوزون فيها أكثر من ثلاثة من كل عشرة ملايين جزء من جزيئات الهواء وبالرغم من ندرته تشكل الطبقة درعاً واقياً يحمي الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية ذات المديين المتوسط و القصير ، حيث تعمل على امتصاص جزء كبير منها ، في حين تسمح هذه الطبقة بمرورالأشعة فوق البنفسجية ذات المدى الطويل الضارة.

مخاطر استنزافها

وحول مخاطر استنزاف طبقة الأوزون قال ان استنزافها طبقة يؤدي إلى انخفاض قدرتها على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة وبالتالي السماح لهذه الأشعة بالنفاذ إلى سطح الأرض وتهديد الحياة عليها مشيرا ان العلماء يقدرون أن نقص سماكة طبقة الأوزون 1% سيؤدي إلى زيادة تقدر بـ 1,3% من الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض ، وهي زيادة تمثل خطراً أكيداً على الإنسان والحيوان والنبات والمواد.

مخاطر بيئية

وعن ابرز المخاطر التي تسببها الأشعـة فوق البنفسجية والاثار الضـارة علـى البيئة والانسان اشار ان الاثار الضاره على البيئة تتمثل في تقليل إنتاجية عديد المحاصيل الزراعية والتأثير السلبي على الكائنات الحية المائية وتقليل إنتاجية مصائد الأسماك والآثـار لاقتصاديـة السلبيـة الى جانب التلف السريع للمواد البلاستيكية والمطاط وتغيرألوان الطلاء في الأماكن المعرضة لأشعة الشمس لفترات طويلة اضافة الى المخـاطرعلى مناخ العالـم في ارتفاع درجة حرارته العالم ، وإحداث تغييرات كبيرة في مناخ الأرض مايحمل معه العديد من المخاطر.

ويتمثل ضرره على الانسان في زيادة حالات الإصابة بسرطان الجلد ، منها خلل في جهاز مناعة الجسم وبالتالي زيادة واشتداد حالات الإصابة بالأمراض المعدية وزيادة الأضرار التي تصيب العيون ، خاصة إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) والإصابة بالحروق الشمسية والعمى الجليدي والشيخوخة المبكرة لوظائف الجلد الحيوية وزيادة أعراض الحساسية بالجهاز التنفسي ، وتشوه الأجنة وتحطيم جزيئات الحامض النووي (DNA) المسؤول عن نقل الصفات الوراثية في جسم الإنسان.

وحول استخدامـات المواد المستنـزفة لطبقـة الأوزون قال:ان المواد التي عملت ما يشبه المعجزات المفيدة لتطويرالصناعة لرفاهية الإنسان هي نفس المواد التي ألحقت أبلغ ضرربطبقة الأوزون.

ومن خواصها أنها خاملة (فاقدة النشاط الكيمائي) ، ومستقرة (لا تتحلل بسرعة) ، غير قابلة للاشتعال ، غير سامة ، سهلة التخزين ورخيصة الكلفة .. وتستخدم في العديد من الأغراض كالبخاخات (الأيروسولات) وأجهزة تكييف الهواء في المساكن وأماكن العمل والمحال التجارية والسيارات وأجهزة التبريد (الثلاجات) المنزلية والتجارية وفي مواد العزل في وحدات التبريد ، وفي صناعة حفظ المأكولات المبردة والألواح الاسفنجية لصناعة المفروشات والأسرة وبطانة السجاد ووسادات المقاعد ومساند الرأس ومواد صنع منتجات تعليب وتقديم الطعام وتعليب وحماية المنتجات الالكترونية والمفروشات ، ووالمذيبات الكيماوية للتنظيف الصناعي لصناعة الإلكترونيات ، المعادن ، أجهزة الفضاء ، العربات والأجهزة الكمالية ، الدهانات والأصباغ والحبر والمواد اللاصقة.

وحول انجازات الوحدة على المستوى الدولي مشاركة الوحدة في اجتماعات الدول الأطراف في الاتفاقية والبروتوكول والاجتماعات التحضيرية لها واجتماعات اللجنة التنفيذية لصندوق مونتريال واجتماعات مسؤولي شبكة الأوزون لدول غرب آسيا واجتماعات اللجنة التنفيذية لآلية التنسيق بين الدول العربية.

وحول الجهـود الأردنية في حمـاية طبقـة الأوزون: انضمام الأردن لاتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وبروتوكول مونتريال المنبثق عنها م1989 والمملكة طرف في كافة التعديلات التي تم إدخالها على البروتوكول بدءاً بتعديلات لندن وانتهاءً بتعديلات بكين وإقرارالبرنامج القطري الأردني للتخلص من استخدامات المواد المستنزفة لطبقة الأوزون عام م1993 وتم الانتهاء مؤخراً من تحديثه بالتعاون مع البنك الدولي ، ، وأنشئت بموجب البرنامج القطري الأردني وحدة للأوزون عام 1994 تقوم بالإشراف على تنفيذ متطلبات بروتوكول مونتريال.

انجازات محلية

وقال ان اهم الإنجازات التي حققها الأردن في مجال التخلص من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون تتمثل في التخلص من حوالي (1500) طن من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون وتشكل ما نسبته (100%) من استهلاك الأردن.

وتم تحديث وتجديد خطوط الإنتاج وزيادة القدرة الانتاجية والتنافسية وبناء القدرات الوطنية وتدريب حوالي (500) شخص من القطاع العام والخاص و نقل التكنولوجيا السليمة بيئياً وتوطينها واستخدام المواد الرفيقة بالبيئة في القطاعات الصناعية المختلفة وزيادة القدرة التنافسية للقطاع الصناعي على المستوى الإقليمي والدولي ، وتعزيزالوعي البيئي بأهمية حماية طبقة الأوزون لدى كافة شرائح المجتمع عبرالندوات وعقد الدورات التدريبية وإصدار النشرات والبوسترات والأفلام التلفزيونية والاحتفال بيوم الأوزون العالمي كل عام.

الجهود الدولية

وعن الجهود الدولية لمواجهة المشكلة قال انه عقد اجتماع للدول الصناعية والدول النامية في عام 1985 بتنسيق من برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP لصياغة اتفاقية لحماية طبقة الأوزون أطلق عليها اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وكانت إطارا للتعاون الدولي لإنقاذ طبقة الأوزون حيث أن زيادة معدل وحجم استنفاذ طبقة الأوزون أقنع الحكومات بمدى الحاجة الملحة لبدء جهد دولي للإقلال من إنتاج واستهلاك المواد الكيماوية المدمرة لطبقة الأوزون ، وبعد التوقيع على الاتفاقية واصل برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP التنسيق مع الدول لإيجاد آلية لتنفيذ هذه الاتفاقية ، ومن ثم صياغة بروتوكول مونتريال 1987 وصادقت عليه عديد الدول. وتم التوقيع على تعديلات لندن لعام 1990 وتعديلات كوبنهاجن لعام 1992 وتعديلات مونتريال لعام 1997 وتعديلات بكين لعام ,1999

ووافقت الامم المتحدة عام 1995 على جعل 16 ايلول سنويا يوماً عالمياً للمحافظة على طبقة الأوزون بمناسبة التوقيع على بروتوكول مونتريال في 16 ايلول ,1987



Date : 22-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش