الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات وطنية وحزبية ونقابية : حديث الملك قطع الطريق على المسيئين للوحدة الوطنية

تم نشره في الخميس 6 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
شخصيات وطنية وحزبية ونقابية : حديث الملك قطع الطريق على المسيئين للوحدة الوطنية

 

 
عمان ـ بترا

حديث جلالة الملك عبد الله الثاني يوم امس الاول اخذ صبغة خاصة بارتباطه مكانيا بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة واخذ ايضا صفة خاصة كونه اشار وبوضوح لا يحتمل التأويل الى العديد من قضايا الشأن الداخلي ومن ضمنها الوحدة الوطنية.

وصف جلالة الملك الاساءة للوحدة الوطنية بانه"عيب وحرام"قطع الدرب على المسيئين لهذه الوحدة سواء كانوا من الداخل او الخارج واعطى رسالة قوية بضرورة التصدي وبكل قوة للذين يحاولون صنع الفتنة والتخريب.

ووفقا لاراء شخصيات وطنية ومسؤولين التقتهم وكالة الانباء الاردنية فانه يجب ان تكون هناك اجراءات رادعة بحق هذه القلة وفقا للقانون والدستور.

الروابدة

رئيس الوزراء الاسبق النائب عبد الرؤوف الروابدة قال ان حديث جلالة الملك كان واضحا ولا يحتاج الى تفسير ، فقد طرح مجموعة من الموضوعات باختصارغير مخل ، فتحدث عن الامر الداخلي الاردني وكان تركيزه على الاشاعات التي تتعلق بالمواقف والثوابت الاردنية ومستقبل الاردن وعلى موضوع اللاجئين وان هذا الوطن لا يخضع للضغوط.

واضاف انه كان واضحا جدا من خلال حديث جلالة الملك معرفته الاكيدة بان ما يتردد من اشاعات اومحاولات للاساءة للوحدة الوطنية والثوابت الاردنية يدور في كواليس من يعتبرون انفسهم نخبة وليس لها اساس او موقع لدى الشعب الاردني في الريف والبادية والمخيمات.

وقال ان قوة الوحدة الوطنية في هذا البلد خط احمر وهذا ما يؤكده جلالته دائما وكذلك فان هذه القوة خط احمر بالنسبة للحكومات ، ومن منطلق شعبي فان هذه الوحدة مرفوض جدا المتاجرة بها من اي طرف والاستفادة من عملية المتاجرة بها فهذا الوطن لكل ابنائه بغض النظرعن العرق اوالدين اوالاصل ، لذلك كان شعار جلالة الملك ومنذ البداية كلنا الاردن.

واضاف ان الاصل في التعامل مع الانسان هو حقوق المواطنة ، والمواطنة ترجمتها الالتزام الوطني بمصالح الوطن وان التصدي لمن يحاول المساس باي من الثوابت الوطنية يتطلب اجراءات رادعة من السلطات الرسمية وفقا لاحكام القانون.

وقال لا بد من التركيز على تربية وثقافة وطنية تبدأ من المدرسة والجامعة ثم الاعلام والتثقيف والتربية الدينية التي يجب ان تزرع في اذهان المواطنين حقيقة وحتمية المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الاردنيين.

الشخشير

نقيب الصيادلة الاردنيين طاهر الشخشير قال ان حديث جلالة الملك جاء ليضع حدا لما يدورمن اشاعات واقاويل حول الوحدة الوطنية ولمن يحاول الاساءة الى الشعب الواحد على الارض الاردنية.

وقال ان ما تفضل به جلالته هو تأكيد على الموقف الاردني الثابت بان الاردن لا يمكن ان يكون وطنا بديلا للشعب الفلسطيني وان لا حل للقضية الفلسطينية الا باقامة الدولة الفلسطينية على ثرى فلسطين.

واضاف :اذا كانت هناك بعض الاصوات التي تخرج من هنا وهناك وتحاول الاساءة الى مقدرات وثوابت هذا الوطن فآن لها ان تتوقف وآن لها ان تعرف ان الشعب الاردني يقف خلف الهاشميين لانه يعرف بحق دورهم على مدى سني حكمهم في تعزيز وتقوية وحدة الصف العربي وفي الوقت ذاته دروهم وجهدهم الموصول لايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية على اساس قيام الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني.

واشار ان التصدي لاي محاولة للمساس بالوحدة الوطنية سواء من الداخل اوالخارج يكون عبر التمسك بالثوابت الوطنية والوقوف صفا واحدا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بها.

الفرحان

امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي الدكتور اسحق الفرحان قال "ان اثارة موضوع الوطن البديل هو فتنة تخرج بين الحين والآخر تبث سمومها ما يسمى دولة اسرائيل بهدف الاساءة للوحدة الوطنية" ، وهذا الموضوع وكما تفضل جلالته بوصفه هو خط احمر بالنسبة لكل الاردنيين من شتى المنابت والاصول.

واضاف ان الاصوات التي تحاول المساس بالوحدة الوطنية وبمعرفتي الاكيدة بالشعب الاردني الذي يفدي الاردن بالروح والنفس وباغلى ما يملك هي اصوات محدودة ولا يؤبه بها ولا لرأيهم فالشعب الاردني شعب واع وقادرعلى التصدي لتشكيك المشككين وتخاذل المتخاذلين.

وقال ان محاولات ومؤمرات اليهود ومن يقف خلفهم ستتكسرعلى جدار الوحدة الوطنية الاردنية والوحدة الوطنية الفلسطينية ، والاردنيون والفلسطينيون جميعا ضد الاحتلال وضد خرافة التمدد الاسرائيلي وما يدل على ان( دولة اسرائيل) الى الزوال هو تخبطها في اقامة جدار الفصل العنصري بعد ستين عاما من بطشهم واحتلالهم للارض الفلسطينية وهو ما يدل على ضعف ووهن اسرائيل.

واشار ان جلالته وهو يؤكد ان لا حل للقضية الفلسطينية الاعلى التراب الفلسطيني واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ليؤكد من جديد ان اكذوبة الوطن البديل للفلسطينيين غير واردة وغير مقبولة ولا تقبل النقاش.

وقال اننا في الاردن نعيش جنبا الى جنب وكلنا اردنيون لنحمي الاردن وكلنا مدركون ان القضية الفلسطيينة هي على رأس الاولويات الوطنية وسيبقى الاردن عصيا على اي محاولة مساس به وستكون فلسطين دولة مستقلة.

ناصر

وقال وزير التنمية السياسية السابق الدكتور كمال ناصر ان جلالة الملك وكعادته يتدخل في الوقت المناسب بحنكته ومبادرته ليواجه التحديات سواء كانت داخلية او خارجية ، وسواء كانت سياسية او اجتماعية او اقتصادية او اجتماعية مبينا انه علينا جميعا الوقوف خلف جلالته لمواجهة هذه التحديات.

واضاف :لقد سبق لجلالة الملك ان اشار الى ان استمرار الحديث عن الوطن البديل هو امر غير وارد وغير صحي ، وكان يتعين على الجميع الالتزام بهذه الرؤية وعدم التشكيك بها او بمستحقاتها ولا يجوز اطلاقا الانجرار وراء اصحاب اجندات خاصة وتحديدا اذا كان ذلك يتصل بكينونة الدولة الاردنية وهيبتها وصلابتها.

واشار الدكتور ناصر الى ان جلالة الملك بين ان الدولة الاردنية قوية وصلبة بقيادتها وبتاريخها وواقعها والتفاف الشعب الاردني حول قيادته وحول هذه المبادىء التي تعكس رؤى القيادة الهاشمية والثوابت الدستورية والوطنية.

وقال ان انتصار الدولة الاردنية للقضية الفلسطينية ليس حدثا عرضيا او موسميا بل هو من الثوابت الوطنية وكلنا نعزز الجهود التي بذلها ويبذلها جلالته ، وكلنا نعرف الاستحقاقات الوطنية لنصرة القضية الفلسطينية التي هي قضية مركزية تتمثل بوجوب اقامة الدولة الفلسطينية واعتبار ذلك مصلحة اردنية وطنية عليا .

وبين ان الاردن لم يكن يوما الا مع عودة اللاجئين ومع تجسيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال ان اي حديث عن التوطين يمس ثوابت الدولة الاردنية ويشكك في الجهود التي بذلها ويبذلها الاردن لنصرة القضية ولا يصدر الا عن مشككين.

واضاف ان ما تفضل به جلالته بخصوص الوحدة الوطنية في اطار من الهوية الوطنية الجامعة يتعين ان يكون برنامجا وطنيا تلتزم به الدولة بمؤسساتها والمواطنون باطيافهم ، بل هو استحقاق دستوري حضاري ، فالتعددية في الاردن مصدر اثراء واغناء وليس مصدر فرقة وتمزق.

واشار ان الحديث عن التوطين والاجندات الخارجية اصبح يشكل ليس فقط خطرا خارجيا بل هو ايضا خطر داخلي يتعين مواجهته وافشاله.

يوسف

وقال الناطق الرسمي باسم لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الوطنية احمد يوسف ان الحالة الاردنية كانت بامس الحاجة الى تدخل جلالة الملك الذي كان واضحا وصريحا وحازما في التاكيد على الثوابت الوطنية الاردنية وتبديد كل المخاوف والمزاعم حول محاولات البعض اختراق الجبهة الداخلية من خلال مواقف غير امنة وغير مؤتمنة كادت ان تطال اسس وثوابت الوحدة الوطنية في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المتلاحقة وخاصة من الحكومة الصهيونية اليمينية الحالية .

واضاف ان القضايا التي اكد عليها جلالة الملك فيما يتعلق بالموقف الحقيقي والوطني الثابت في موضوع قضية اللاجئين والمتمثل بحق العودة لهم والتعويض عما لحق بهم طوال فترة التهجير القسري وبان لا يكون هذا التعويض بديلا عن حق العودة تظهر صراحة مدى تطابق الموقف الرسمي والشعبي الامر الذي يعزز التلاحم الكفاحي بين الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني.

واشار في هذا السياق الى ان هذا التلاحم يستمد سنده الموضوعي من حقيقة دعم واسناد الشعب الفلسطيني في نضاله لانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة بما فيها حقه في تقرير المصير على ارضه واقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض.

وقال ان هذا التاكيد على الوحدة الوطنية يؤدي الى تعزيز الوحدة الوطنية لشعبنا الاردني ونبذ كل مظاهر الاثارة والنعرات الاقليمية والطائفية والجهوية والكشف عن زيفها ومواجهة دورها الخطر في زعزعة الجبهة الداخلية.

واضاف ان الوحدة الوطنية هي احدى اهم اسس الاصلاح الديمقراطي الشامل سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وهي الاساس في الاستقرار والامن في المجتمع والقاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الاردنية .

وبين ان التاكيد على الوحدة الوطنية يدعونا الى القول ان الهوية العربية الفلسطينية هي هوية نضالية سياسية وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية العربية الاردنية او اية هوية عربية اخرى ، فالتناقض والتصادم هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري الداهم على الجميع.

وقال ان شعبنا الاردني كان ولازال وسيبقى متمسكا بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني وان درء الاحتلال الصهيوني هو مصلحة وطنية اردنية بامتياز و هذا الامر لا يمكن ان يتصادم مع حق المواطنة والتمتع بكامل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكل الاردنيين كشعب واحد .



Date : 06-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش