الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اشادة بقرار تحديث الحافلات وسيارات الركوب *حامد: 80 في المائة من الحافلات يجب شطبها

تم نشره في السبت 20 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
اشادة بقرار تحديث الحافلات وسيارات الركوب *حامد: 80 في المائة من الحافلات يجب شطبها

 

 
عمان - بترا - من مازن النسور - ثمن المواطنين قرار هيئة تنظيم قطاع النقل العام والقاضي بالزام اصحاب الحافلات وسيارات الركوب المتوسطة والصغيرة العمومية بتحديث المركبات التي يتجاوز عمرها التشغيلي 20 عاما للحافلات و15 عاما لسيارت الركوب الصغيرة 0
واكدوا لوكالة الانباء الاردنية ان القرار جاء في وقته المناسب مشيرين الى ان نسبة غير قليلة من وسائط النقل العام العاملة في المملكة لا تتوفر فيها مقومات السلامة العامة وتعتبر غير امنة وملوثة للبيئة جراء الغازات المنبعثة من عوادمها بسبب عدم صيانتها او لقدمها وعدم صلاحيتها.
وقال المواطن محمد نادر ان الكثير من الحافلات سواء الكبيرة او المتوسطة حالتها دون المطلوب وهي غير مريحة وغير امنة خاصة تلك التي تعمل على خط عمان الزرقاء 0 واشار معاذ العبوشي الى المعاناة التي يواجهها عند ركوبه الباصات العاملة داخل مدينة صويلح فهي غير مريحة ومقاعدها تالفة تتسبب بتمزيق ملابس الركاب اضافة الى انبعاث الدخان منها والغازات التي تضر بالصحة والبيئة.
واكد رائد الحامدي وهو سائق باص ان التحديث ضرورة ملحة فمعظم وسائط النقل العمومية تالفة مشيرا الى ان الباص او غيره من وسائط النقل ليس فقط محرك »ماتور« الذي عادة ما يهتم به صاحب المركبة وانما هناك المجسم والمقاعد ووسائل الراحة التي تهم المواطن عند استخدامه لها0
واوضح احد اصحاب شركات النقل العاملة على خط عمان / اربد والذي فضل عدم ذكر اسمه ان 80 بالمائة من وسائط النقل العمومية بحاجة الى تحديث مؤكدا ان التكلفة لن تكون مرتفعة كما يدعى اصحاب الحافلات والباصات الفردية الذين لا يهمهم سوى الربح المادي دون النظر الى حالة الحافلة0
ومن الملاحظ ان معظم الشركات المنظمة في المملكة تضم حافلات حديثة الا ان المشكلة تكمن في الحافلات وسيارات النقل التي يملكها الافراد والذين كانوا قد اعترضوا على قرار الهيئة بشدة وحاولوا تجميده بشتى الوسائل بحجة ان التكلفة مرتفعة وان القرار جاء متزامنا مع الركود الذي يعاني منه القطاع.
وبين مديرعام هيئة تنظيم قطاع النقل العام الدكتور محمد حامد ان قرار شطب هذه الحافلات جاء لخدمة المواطن والمشغل في ان واحد والحفاظ على البيئة اضافة الى انها اصبحت تحتاج الى صيانة ذات تكلفة عالية تضر بمصلحة المشغلين.
واكد »هناك 80 بالمائة من الحافلات وسيارات الركوب المتوسطة العاملة في المملكة بحاجة الى شطب وهو الامر الذي دعا الى اتخاذ قرار استحداثها ليشعر الراكب بالامان والراحة عند التنقل«.
وبين ان تكلفة الحافلة عند استبدالها بأخرى حديثة لا تتعدى خمسين الف دينار في حين تقل التكلفة كثيرا على سيارات الركوب المتوسطة.
واشار ان الهيئة اعطت اصحاب الحافلات المشمولة بالقرار فرصة لتصويب اوضاعها من خلال تحديد مدة تنفيذ القرار بثلاث سنوات.
واكد ان الهيئة بصدد اعداد دراسة بهدف التسهيل على مالكي الحافلات وسيارات الركوب المتوسطة العمومية التي ينطبق عليها قرار الشطب حسب التعليمات الجديدة لتحديث وسائطهم على غرار التي اعدت لسيارات الركوب الصغيرة0
وتعمل في المملكة 1857 حافلة على الخطوط الداخلية والخارجية منها 800 حافلة سياحية للشركات المعروفة مثل جت والفا وبترا ورم والباقي للقطاع الخاص.
اما سيارات الركوب المتوسطة فيبلغ عددها 10500 سيارة يملك القطاع الخاص منها ما يقارب 8000 سيارة 80 بالمائة منها معرضة للشطب الفوري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش