الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون: الهاشميون حماة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

تم نشره في الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان -  أكد المشاركون في ندوة «القدس في عيون الهاشميين»، التي أقامتها جامعة عمان العربية، امس، على أن الهاشميين بإعتبارهم حماة المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس،لا يتوانون أبدا عن تقديم أي مساعدة ممكنة للحفاظ عليها.

وأجمعوا على أن القدس محط اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يؤكد دائما «أن للقدس مكانتها المميزة ويشعر الهاشميون بأن عليهم واجبا تجاهها».
وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور مصطفى العماوي، إن الدور الأردني الهاشمي في الحفاظ على المسجد الاقصى المبارك وحماية مقدساته وإعمارها وصيانتها مستمر منذ ثمانية عقود رغم الظروف السياسية الصعبة والمعقدة.
ودعا إلى الاقرار بحقيقة أن القدس هي محل خلاف عقائدي ووجودي، إضافة إلى أنها قضية سياسية ثقافية تاريخية دولية بحيث تعجز كل الاتفاقيات عن ايجاد حل لها، داعيا القادة العرب والمسلمين وخاصة القادة الفلسطينيون أن يعوا ويدركوا ذلك.
وبين رئيس جامعة عمان العربية الدكتور عمر الجراح، الذي أدار الندوة، أن القدس ، أن الهاشميين جاهدوا في المجتمع العربي وحملوا مشروع النظام العربي المتكامل على أساس العدل والمساواة وصون كرامة الانسان، مشيرا إلى أن الندوة تعبير بسيط عن مدى عمق مشاعر الاخوة التي تربط الشعبين الاردني والفلسطيني، وعن نهج الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بمحتوى القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص.
ودعا الدكتور  صبحي غوشة من مركز دراسات القدس إلى أن تتحول الهبات والفزعات لنجدة أبناء القدس وفلسطين إلى دعم مستمر ضمن مخططات قصيرة المدى وبعيدة المدى لتقديم الدعم السياسي والاعلامي والمعنوي، وكذلك الدعم المادي المستمر لتأمين العيش الكريم لأبناء الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الاردن ملكا وحكومة وشعبا قدمت كل الدعم الممكن لتؤامها الفلسطيني كعهدها دائما فالنضال والمستقبل والمصير مشترك.
ووجه باسم الحضور تحية اجلال واكبار إلى أرواح الشهداء الابطال، الذين بلغ عددهم 120 شهيدا، وإلى جرحاهم 23501 وإلى أسراهم 2000 أسير.
وبين الداعية الدكتور حمدي مراد  أن التاريخ يؤكد بأن بيت المقدس يرجع تاريخه لأربعة الآف سنة قبل الميلاد حين أنشا العرب الكنعانيون مدينة أسموها يوروسالم، مشيرا إلى أن السكان في فلسطين يرجعون إلى عهد قديم جدا يقدره بعضهم بعشرة الآف سنة قبل الميلاد وقبل أن يضع اليهود أول قدم لهم في هذه البلاد كان يقطنها أقوام ذو حضارة ومجد كالكنعانيين والفنيقيين والفلسطينيين وغيرهم.
وبين أن مؤرخ  القرن العشرين الانجليزي العالمي المشهور  والمعاصر أرنولد توينبي يؤكد « بأن الادلة التاريخية  الصحيحة أثبتت أن فلسطين هي أرض العرب وأن اليهود دخلوها معتدين  قديما وحديثا».
ولفتت الطالبة آية الكشميري  إلى أن أقصانا عانى منذ عشرات السنين من الظلم والعدوان وما زال يعاني حتى هذه اللحظة، مبينة أن هذه الندوة تأتي تزامنا مع يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام لتشارك الأهل في فلسطين مشاعرهم وتقدم لهم الدعم والمواساة الذي يعكس عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين الاردني والفلسطيني.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش