الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن الملك:الامير رعد يرعى المجلس العلمي الهاشمي الثاني

تم نشره في السبت 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
مندوبا عن الملك:الامير رعد يرعى المجلس العلمي الهاشمي الثاني

 

 
عمان - الدستور

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني رعى سمو الامير رعد بن زيد كبير الامناء المجلس العلمي الهاشمي الثاني الذي اقامته وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية امس في قاعة المؤتمرات الكبرى التابعة لمسجد الشهيد الملك المؤسس طيب الله ثراه، وذلك بعنوان »الاسلام وقضايا الشباب« ضمن المجالس العلمية الهاشمية التي تقيمها الوزارة خلال شهر رمضان المبارك.
وشارك في المجلس فضيلة الدكتور حسين حنفي استاذ الفلسفة الاسلامية من جامعة القاهرة، وفضيلة الدكتور محمد محمد عمارة استاذ متفرغ بجامعة الازهر وعضو مجمع البحوث الاسلامية في القاهرة والمحامي الاستاذ عاطف البطوش وزير اسبق كما ادار المجلس الدكتور محمد نجيب الصرايرة امين عام اللجنة الوطنية للسكان.
وحضر المجلس اصحاب السماحة الشيخ عز الدين الخطيب التميمي مستشار جلالة الملك للشؤون الاسلامية والدكتور عبدالسلام العبادي وزير الاوقاف الاسبق وعبدالرحيم العكور وزير اسبق والاستاذ كامل الشريف وزير الاوقاف الاسبق وسماحة الدكتور احمد هليل وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وعدد من الوزراء والاعيان ورجال الدين وكبار ضباط القوات المسلحة والامن العام والدفاع المدني وجمع من المدعوين ذكورا واناثا.
وحول الشباب في مرآة الكتاب والسنة قال الدكتور حسن حنفي ان لفظ الشباب لم يرد، وورد بدلا منه (الفتى) حوالي 10 مرات في اربعة محاور رئيسية وان الشاب هو المؤمن صاحب القضية الذي يتحمل الضيم ولا الكذب ولا عبادة الاصنام وهو نموذج سيدنا ابراهيم عليه السلام.. »قال سمعنا فتى يقال له ابراهيم« والشاب ان لم يستطيع ان يحطم الاصنام ولكل عصر اصنامه، فهم الذين يتبصرون حتى يجيء الوقت ليظهروا الظلم.. وهذا نموذج اهل الكهف.
واشار الدكتور حنفي الى ان هناك اربعة نماذج للشباب في الاسلام الاول هم المؤمنون بفيض الاسلام والنموذج الثاني نموذج سيدنا يوسف الشاب المتحمس الذي يصبر على البلاء. والمعنى الثالث ان الشباب يصاحبون الانبياء.. اذ قال موسى لفتاه. فالنبي يأنس لصحبة الشباب.. اما النموذج الرابع فهو عصمة الشباب، وهو النوع الذي لا يلحق رغباته وشهواته.
اما لفظ الشباب والحديث للدكتور حنفي فقد ورد 58 مرة من حيث علاقة الشباب بالمرأة، حيث ان هناك وصية للزواج المبكر.. وقال ان على الشباب ان يصبر وضرورة احترام الشباب للشيوخ والكهول واهمية الايمان والاسلام للشباب، والعقل ومعنى ذلك ان الشاب ليس هو الاهوج الذي يسير وراء نزواته.. فالعقل زينة للشباب وايضا العلم.. فالشباب حريص على العلم والشباب نموذج للعلم والمعرفة والشاب هو الذي يقضي وقته في قضية الايمان بالله وبمبادئه والشباب كانوا في صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم.. كنا نغزو مع النبي ونحن شباب، فالشباب بحسب الدكتور حنفي ليس كما هو شائع يتكالب على الدنيا بل هو الزاهد في الدنيا.
من جانبه تحدث الدكتور محمود محمد عمارة حول محور التطبيقات العملية من الكتاب والسنة بالقول.. سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل الا ظله.. ان الاسلام كرم الشباب وان الامام العادل مع الشباب سكونان معا في ظلال الرحمن، مشيرا الى ان سبب الخلافات التي تقع مع الشباب لا نرصدها حتى يفرض الاسلام نفسه على الحياة.. وانتقد الدكتور عمارة الممارسات الكاذبة في العالم الاسلامي فيما يتعلق برعاية الشباب وساق نموذجا من النماذج القرآنية »وداوود وسليمان.. وكيف ان الانبياء كانوا ينظرون الى الشباب نظرة ايجابية وانهم امل الامة في النهوض والاصلاح والخير للمجتمع.
واضاف: ان مشكلة الشباب اليوم هي التمرد على الحياة وانه لا بد ان يفرض نفسه على المجتمع حين يشعر بانه اصبح شابا مكتمل الرجولة كما ويقوم بفرض رأيه على الحياة والمجتمع بكل ما يدور في فلكه وحسب قناعاته ومعتقداته.
وقال الدكتور عمارة.. نحن بحاجة الى خبرة الشيوخ واصحاب الفكر والعقل لتوجيه الشباب الى الخير وخير المجتمع الاسلامي لانه يتمتع بالطاقة.
كما قام بتحليل الوضع النفسي للشباب اليوم مبينا ان الشباب اليوم يشعر بالفراغ، فالشباب ينتظر الان دعوة جديدة تعطيه املا في المستقبل دون الهروب من الواقع او الذهاب الى الحد المطلق في فناء نفسه.
وحول الاسلام وركائز النهوض بالشباب اشار السيد عاطف البطوش الى ان الشباب كانوا يحظون باهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم فكان يحرص عليه السلام على الجلوس مع الشباب بحيث يتلقون الهدى بحيث ان هدي النبي كان يكافىء كل مناحي الحياة.
واضاف: كانت العبادة في عصر الرسول لترويض المسلمين على طاعة الله جلا وعلا..
واستعرض البطوش نموذج من الشباب في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم مؤكدا حرص الرسول على العناية بالشباب وتوجيههم نحو الخير، وقال ان الشباب في عصر الرسول قاموا بمهام عظيمة ومنهم سيدنا اسامة ابن السابعة عشرة الذي قاد الجيش الاسلامي واستطاع ان يحقق الانتصارات العظيمة.
ونوه الى ان الاسلام اعتنى بالشباب قبل ولادته في ان يبحث له عن خال سليما من العيوب الاجتماعية والجسدية وان تختار له اما حسنة وان نعلمه القراءة والكتابة، وضمن الاسلام للشباب الرضاعة الصحيحة وتعليمه القيم وعدم الايذاء واللعب واللهو.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش