الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك ينتدب الأمير فيصل لرعاية المجلس الرابع:المجلس العلمي الهاشمي يناقش الخطاب الإسلامي

تم نشره في السبت 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
الملك ينتدب الأمير فيصل لرعاية المجلس الرابع:المجلس العلمي الهاشمي يناقش الخطاب الإسلامي

 

 
* .تأكيد ضرورة مواكبة الخطاب للزمن وتفاعله مع قضايا العصر
عمان- الدستور - بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين مندوب جلالة الملك عبدالله الثاني أقامت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية المجلس الرابع من المجالس الهاشمية العلمية يوم امس في قاعة مسجد الشهيد الملك عبدالله.
وتمحور الحديث في هذا المجلس الذي اقيم في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك حول الخطاب الاسلامي بين الاصالة والمعاصرة.
وتحدث في بداية المجلس الدكتور عبدالعزيز التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية قائلا: ان هذه السنة الحميدة التي استنها جلالة الملك عبدالله الثاني تعبر عن خصائص حضارتنا الاسلامية.
واضاف: ان عقد هذه المجالس تسجل لجلالة الملك وتكتب في صفحات اعماله الخيرة لمنفعة الاردن والامتين العربية والاسلامية.
وتطرق الى خطورة موضوع الخطاب الاسلامي الذي عانى منه المجتمع الاسلامي معاناة كبيرة وبدأ حديثه بالتعريف بمفهوم الخطاب الذي يعني لغة مراجعة الكلام.
واشار الى ان المفهوم الجديد انتقل في العالم المعاصر الى مفهوم له دلالات فكرية وفلسفية.
وقال ان الخطاب الاسلامي الذي يتركز حديثنا عليه يقوم على تبيان حقيقة الدين والدعوة له بالحكمة والموعظة الحسنة.
وشدد على ان مقومات الخطاب الاسلامي تقوم على انه خطاب صادق وأمين ونزيه يهدف الى خدمة المصالح الاسلامية وفق قاعدة الاعتدال والسمة الانسانية بعيدا عن التطرف.
واضاف: ان الخطاب الاسلامي يجب ان يكون متطورا وفق سياقات الزمن ويستند الى مرجعية اسلامية يتفاعل مع قضايا العصر ويتعامل معها.
وقال: ان هذه المقومات مرتبطة ارتباطا وثيقا بثوابت العقيدة الاسلامية التي تنطلق من الايمان بالله ورسله وكتبه والعبادات التي فرضها على عباده والقيم الاخلاقية التي جاء بها الاسلام، والاحكام القطعية المحكمة.
وطالب الدكتور التويجري بتصحيح صورة الاسلام وتبيان حقائقه التي تقوم على الاعتدال والوسطية.

وقال: ان مسؤولية النهوض بالخطاب الاسلامي هي مسؤولية الجميع وفق تعاون مثمر يؤدي الى نشر الاعلام الهادف واسهامات العلماء والمؤلفين لان الحياة الاسلامية تقدم على التكامل.
واشار الى اهمية انشاء محطات تلفازية تبث بلغات العالم لان الساحة العالمية خالية من الاعلام الموجه لتصحيح الصورة عن الاسلام.

د. محمد الحلايقة
وتحدث الدكتور محمد الحلايقة وزير الاقتصاد الوطني السابق عن غياب الخطاب الاسلامي في مواجهة الهجمة الشرسة على الاسلام والمسلمين رغم توفر الامكانات التي تتيح للامة امتلاك خطاب معاصر.
وقال: ان تشتت الامة الاسلامية يترك اثاره على حالة الخطاب الاسلامي.
واضاف: ان ضعف الامة الاسلامية وانشغالها بالحروب وما تتعرض له من ويلات اضعف القدرة على امتلاك خطاب معاصر رغم الاستناد الى قواعد راسخة في العقيدة الاسلامية.
واشار الى ضرورة ان يستند الخطاب الاسلامي الى عناصر اساسية هي العالمية والشمولية والعقلانية.
واستعرض الدكتور الحلايقة نماذج من احترام الاسلام للشعوب الاخرى ومكانة المرأة وقضايا الاسرة والعناية بالبيئة.
وقال: ان الاسلام نظام اجتماعي اقتصادي سياسي يلبي حاجات المسلمين وهو دين شامل راسخ يعالج مختلف القضايا المعاصرة.
واشار الى ان الامم المتحدة اعتمدت بعد 14 قرنا مقولة عمر بن الخطاب »متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا« في الحديث عن قضايا حقوق الانسان.

د. احمد هليل
وتحدث الدكتور احمد هليل وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية عن اهمية ان يكون الخطاب مؤثرا.
وتطرق الى الشروط الواجب توفرها في الوعاظ والخطباء التي تقوم على التمتع بالعلم والمعرفة ومواكبة واقع الحياة والتطورات العلمية لتطويعها خدمة للدين ونشر الرسالة وتبليغ الدعوى.
ودعا الى ضرورة ان يحدد الداعية الهدف المستند الى خطة استراتيجية متكاملة واضحة تتعامل وفق الاولويات التي يحث عليها الاسلام.
وطالب الخطباء باعتماد اساليب مختلفة وصياغات تتناسب مع ظروف الحال.
وفي نهاية المجلس جرى حوار موسع حول القضايا المثارة.
وحضر المجلس الرابع قاضي القضاة وامين عام الوزارة ورجال القضاء الشرعي وعدد من المهتمين والعلماء.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش