الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي: زيارتنا اتباع لنهج الهاشميين في التواصل مع الناس * وزيرا الداخلية والتنمية الاجتماعية يمضيان يوما في منطقة وادي عربة

تم نشره في الثلاثاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
المجالي: زيارتنا اتباع لنهج الهاشميين في التواصل مع الناس * وزيرا الداخلية والتنمية الاجتماعية يمضيان يوما في منطقة وادي عربة

 

 
وادي عربه - الدستور - حمدان الحاج - امضى وزيرا الداخلية والتنمية الاجتماعية يوم اول امس الاحد في وادي عربة طولا وعرضا يرافقهما محافظ المنطقة والامناء العامون لعدد من الوزارات الخدماتية.
وانتهى اليوم الذي بدأ في الصباح الباكر على حفل افطار ضم نخبة من ابناء المنطقة، شيوخها ورؤساء بلدياتها ووجهائها وممثلي الفعاليات الاجتماعية الذين توافدوا على مكان الحفل من كافة مدن ومناطق الجنوب العزيز.
السيد قفطان المجالي وزير الداخلية يعرف شعاب المنطقة ووديانها حتى قبل ان تسري فيها الكهرباء ويختط فيها شوارع وتدخل مساكنها الثلاجات والتلفزيونات فقد كان مديرا لناحية وادي عربة عام 1975 امضى فيها قرابة العامين يتعايش مع اهلها يسامرهم ويلاطفهم ويحاول ان يتحسس امالهم واحلامهم ومطالبهم وها هو اليوم يعود اليهم وزيرا للداخلية بعد غياب تنقل خلاله في معظم محافظات المملكة الى ان تبوأ منصب الوزير كرأس للهرم في هذه الوزارة الحيوية.
ورصيد السيد المجالي ان يعرف الناس بصورة خاصة وكذلك يخاطبهم بصورة ودودة فيها الكثير من المحبة والحزم.
وكان الهدف من الجولة التي رافقته فيها وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة رويدا المعايطة الاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة الى ابناء قرى وتجمعات وادي عربة وخاصة زيارة 1050 عائلة وتقديم معونات عينية ونقدية للمحتاجين منهم وما اكثرهم.
والبداية كانت في بلدة القريقرة وفنان ذات المدخل الزراعي تحيط بها الخضروات باشكالها من كل جانب.
نقل الوزيران تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني الى اهالي المنطقة الذين بادلوا جلالته حبا بحب مؤكدين انهم يكنون الولاء والحب لجلالته.
اما طلبات المنطقة فتتمثل في ترفيع قضاء وادي عربه الى لواء وضرورة ايجاد مركز امني لخدمة المواطنين وكذلك مركز للدفاع المدني وفتح مكتب للتنمية الاجتماعية ومساعدة العائلات المستورة وتقديم المساكن للمحتاجين ووحدات سكنية اسوة بغيرهم من المناطق المجاورة.
ويرد السيد قفطان المجالي »ننقل لكم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء وان الهدف من هذه الجولات التواصل مع المواطنين للاستماع للمطالب والاحتياجات وهذه سنة الهاشميين« ويقول: معرفتنا مع بعض قديمة وتعود لايام 1975 يوم لم تكن هناك لا خدمات صحية ولا مدارس ولا شوارع وبفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة فتحت الطرق والمدارس والمراكز الصحية وان مثل هذه اللقاءات تفيد في التنمية.
ويقول السيد المجالي: كان اخر اتصال للسيد رئيس الوزراء يوصيه بأهل المنطقة خيرا الساعة 12 ليلا واعدا بنقل طلباتهم الى المسؤولين وخاصة السيد رئيس الوزراء.
اما الدكتورة المعايطة فقالت: »دايما ان شاء الله نكون بخدمتكم وجلالة الملك مهتم بكم كثيرا وسندرس طلباتكم بجدية فهذه اوامر جلالة الملك«.
ويرد المسؤولون ان »سد فنان سيقام السنة القادمة وتصميمه جاهز واحيل عطاؤه والبداية مطلع اذار المقبل ليخزن 10 ملايين متر مكعب، وسيتم استصلاح الاراضي لتوزيعها على الجمعيات بعد تقسيمها لوحدات زراعية.
وسيتم فتح طرق زراعية واقامة مشروع تأهيل وتدريب لابناء منطقة وادي عربة.
ويتحدث الاهالي عن عدم وجود قابلات مقيمات في المنطقة ويفضل ان تكون من بنات المنطقة وتندفع جموع المواطنين لتقديم الاستدعاءات والطلبات الشخصية.
ويعد المسؤولون بدراسة النواقص في المدارس فمدرسة البنات بدون سور والبنات محرومات من اللياقة البدنية ومكشوفات والتوجيهي مختلط ذكور واناث وهناك حاجة لصيانة سكن المعلمات فيما تحرم البنات من التوجيهي العلمي.

وتلهج السنة الحضور بالدعاء الى الله ان يحفظ جلالة الملك والطلب من الله سبحانه وتعالى ان يوفق جلالته قائلين: »احنا مع سيدنا عبدالله وهذه نعمة ما صارت لينا من قبل.. احنا نايمين الليل مطمئنين على اعراضنا وكرامتنا محفوظة«.
وتتعرض الدكتورة رويدا المعايطة لهجوم نسائي كثيف وهن يعرضن حاجاتهن ومطالبهن وهمومهن عليها.
ويتجول الوزيران والمرافقون في مرافق المنطقة من مدارس وعيادات صحية ومساجد ووحدات سكنية وتكون الزيارة لبيت من الخارج تشير كل الدلائل على انه ليس بيت واذا كان كذلك فهو مهجور الا ان الحقيقة عكس ذلك فهو بيت مكون من اكياس نايلون محاط بجزء قليل منه باللبن والاجزاء الاخرى تحيط بها الاوراق والكرتون ومسقوف باوراق النخيل وبداخله تلفزيون ليس بتلفزيون من كثرة الوسخ والغبار وكانت بداخله امرأة نحيلة تحمل في حضنها طفلين »توأم«.
والبيت لا يقي حر الصيف ولا برد الشتاء وقد رفضت السيدة التصوير ورفضت ان تتسلم معونات نقدية ورفضت ان يذكر اسمها وزوجها عاطل عن العمل ولم يكن موجودا في البيت.
اما في بئر مذكور »القرية« فيصف الناس انفسهم هناك بانهم »الاوفياء لله والملك والوطن داعين ان يحفظ الله الهاشميين الغر الميامين«.
اما مطالبهم فتتركز على عدم وجود طبيب مقيم في اليعادة وعدم وجود ابواب ولا شبابيك ولا كهرباء لمسجد القرية والبطء في صرف الوحدات السكنية وعدم وجود طرق زراعية مطالبين بمضخة ماء ومكتب بريد.
ويعيد السيد قفطان المجالي والدكتورة رويدا المعايطة على مسامع الحضور هدف الزيارة لدراسة مطالب اهل المنطقة واحتياجاتهم ومحاولة حل ما يمكن حله بسرعة ودراسة الحالات الاخرى فالحكومة وفية بهمومهم ومطالبهم ومكاتب الحكومة وقلوبها واذهانها مفتوحة لهم.
ويزور الحضور مسجد القرية فهو اشبه ببناية لا حياة فيها سوى عدد من السجادات المتناثرة وبعض اسلاك كهرباء وجدران وهيكل المسجد ما زال عاريا ولا توجد شبابيك ولا ابواب ولا غير ذلك.
وهنا يتبرع السيد قفطان المجالي بالفي دينار منه ليكون اول المتبرعين لصيانة المسجد.
ويتحول الجميع على مرافق القرية ويدخلون الى مدرسة، بعض الطلبة يلعبون كرة القدم في باحة المدرسة كلهم، كلهم حفاة بالكامل وارضية الملعب حجارة صلدة قاسية فلما اقتربت منهم اسألهم ان كانوا لا يخافون الحصى والاذى والتعب اجاب احدهم: »احنا ما نتعب من هذه الارض لان ارجلنا حديد«.
وتكون الزيارة لبلدة رحمة ومطالبها تعبيد بعض الشوارع ومعالجة ظاهرة البطالة وهم اولى الناس في التعيينات وانارة شوارع القرية وفتح مكتب تنمية اجتماعية في القرية ومساعدة طلابنا الناجحين في التوجيهي فهم لا يستفيدون لا من مكرمة ملكية ولا من فرص الاقل حظا ولا غيرها.
ويرحب اهالي قرية قطر بالزوار وضيوفهم قائلين »هلا بجنود سيدنا عبدالله، الله يمد بعمر سيدنا ويتم الاشراف ومتابعة محطة التحلية في القرية ومتابعة الاتصالات التي اقيم فيها احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم.
اما في قرية الريشة فكان الناس يسلمون مطالبهم الشخصية والعامة الى وزيري الداخلية والتنمية الاجتماعية مباشرة.
ويدلف الجميع الى مدير مديرية قضاء وادي عربه حيث طالب الجميع ان يتم التعيين من ابناء المنطقة مع انه لا يوجد هناك لا مدرسون ولا توجيهي علمي واذا نجح 15 طالبا يذهب 5 فقط منهم للجامعة ولا يوجد طالب توجيهي علمي في وادي عربة لتدريبه على الات يستفيد منها اهل المنطقة.
والتقت »الدستور« المهندس محمد المجالي مدير اقليم اتصالات الجنوب ليقول »تم تحديث خدمات الاتصالات في منطقة وادي عربة كجزء من مشروع كامل لتحديث اتصالات اقليم الجنوب لرفد العملية التنموية في مناطق الجنوب.
وجاء مشروع وادي عربة على شكل استبدال الخدمة القديمة بخدمة حديثة على شكل توابع الكترونية حديثة لا تحتاج الى مساحات وابنية وتقدم احدث خدمات الاتصالات من صوت وخدمات رقمية ونقل معلومات والربط على الانترنت وربط هذه التوابع بمقسم العقبة الرئيسي بكوابل الياف ضوئية يعطي سرعات عالية.
وتم انشاء 5 توابع في كل من قطر ورحمه والريشة وبئر مذكور وقريقره وبكلفة اجمالية حوالي نصف مليون دينار وبذلك اصبح المواطنون في هذه المنطقة يتمتعون باحدث انواع الخدمات الهاتفية الموجودة في الاسواق العالمية وتم تنفيذ الطلبات الموقوفة وتوفير السعة لاي طلب مستقبلي.
واصبحت مكالمات المواطنين من العقبة تحتسب محلية بعد ان كانت تحتسب وطنية بناء على رغبة الاهالي الذين اصبح باستطاعتهم الربط على الانترنت ومراكز الخدمات الفرعية مما يعني توفير عالم متكامل من الخدمات الحديثة وخصوصا ربط المدارس بالانترنت حيث سيتم ربط كافة المدارس في المنطقة بخدمة الانترنت ضمن برنامج متكامل تنفذه وزارة التربية والتعليم لغايات تحديث العملية التربوية ورفع سويتها.

كلمة وزير الداخلية
وفي حفل الافطار الكبير قال وزير الداخلية: جريا على نهج جلالة الملك عبدالله الثاني وبتكليف من رئيس الوزراء فقد قام هذا الفريق الوزاري من اعضاء الحكومة يرافقهم الامناء العامون في عدد من الوزارات منذ صباح هذا اليوم بجولة على قرى وتجمعات وادي عربة، بغية الاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة لابناء هذه المنطقة، والتأكد من سير المشاريع التنموية والعمل على تنفيذها دون ابطاء، ومن اجل تعميق التواصل ما بين المواطن والمسؤول، اقتداء بالسنة الهاشمية التي علمتنا اياها قيادتنا الهاشمية.
ولكم يسعدنا ان نلمس على ارض الواقع مدى التقدم والنقلة التنموية النوعية التي حققتها هذه المنطقة، في ظل رعاية القيادة الهاشمية المظفرة، ومتابعتها في سبيل تطوير حياة المواطنين، ورفع مستواهم المعيشي، وتقديم سائر الخدمات التي تدعو الى الاستقرار، وتعزز التقدم الاجتماعي، من توفر للماء والكهرباء والاتصالات والطرق والصحة والزراعة والاسكان والتعليم وغيرها، حيث تحولت هذه المناطق الى حواضر حيوية مشمولة بالتنمية بفضل الرعاية الهاشمية.
ونظرا لتشابة الظروف التنموية في محافظات الجنوب، فاننا ندعو المحافظين للعمل من اجل الوصول الى الصيغ التنسيقية التكاملية فيما بينهم لدفع التنمية الشاملة قدما الى الامام على قاعدة تبادل الخبرات ودعم المبادرات الخلاقة.
واضاف ان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد على دور الانسان في تذليل الصعوبات بالاعتماد على الذات، وفتح ابواب العمل والتدريب من اجل الحد من الفقر والبطالة، كما وجه الحكومة من اجل انجاز تنفيذ المشاريع بالسرعة الممكنة، من خلال النزول الى الميدان، وتشكل جولات جلالته وجهوده في هذا الاتجاه مدرسة لكل الاردنيين مسؤولين ومواطنين.
ولقد اعطت مبادرة جلالته في منح الصلاحات للمحافظين لمتابعة المشاريع التنموية في المحافظات دفعة حقيقة من اجل مزيد من الانجاز الذي بات ملموسا وتؤكده الارقام والاحصائيات بالقياس مع اعوام سابقة، الامر الذي يعزز الثقة لدى المواطنين عندما يرون شيئا محققا على ارض الواقع، كما دعا جلالته الى بذل الجهود المتواصلة لجذب المستثمرين للمحافظات، من اجل تشغيل ابنائها وايجاد المزيد من فرص العمل، مؤكدا خلال زيارته بالامس القريب لمحافظة الكرك، ان العام المقبل سيشهد دفعة قوية لتنفيذ البرامج التنموية في المحافظات، من خلال تخصيص المبالغ المالية الاضافية في موازنة العام القادم لاغراض التنمية في المحافظات، وستعمل السلطات المحلية في هذه المنطقة ان شاء الله على ترجمة حرص رئيس الوزراء في تحقيق المشاريع التنموية فيها بالسرعة الممكنة، استجابة للتطلعات الملكية السامية.
ولقد اكد السيد رئيس الوزراء اهتمام الحكومة بايلاء العناية للمناطق التي تعاني من ظروف تنموية خاصة، من حيث البيئة الاستثمارية والواقع الزراعي والتجاري والصناعي، وان لدى الحكومة خططا وبرامج لمواجهة مثل هذا الواقع والتغلب عليه.
ان التنمية ومحاربة الفقر والبطالة، ليست مهمة حكومية وحسب، وانما هي مهمة مشتركة يسهم فيها المواطن بالقدر الكبير حيثما وجد، ويساند من مواقعه في العمل وميادين الانتاج جهود الحكومة التي تسعى لتحقيق تطلعات قائد الوطن.
فالجهد المشترك، والمسؤولية المشتركة تحول الوطن الى خلية نحل دؤوبة، وبهذا ترتفع الانتاجية، ونحارب الفقر، ونحد من معدلات البطالة.
ولكي ننتصر على الصعوبات ايها الاخوة، ونواصل مسيرة البناء والتنمية، فانه لا بد لنا من ان نحافظ على تماسك جبهتنا الداخلية، ووحدتنا الوطنية اكثر من اي وقت مضى.
وسنظل جميعا نقدر الحرية المسؤولة، والحق في التعبير، والنقد الذي ينبه الى مواطن الخلل، ويصوب العمل، ويؤكد الرغبة الوطنية الصادقة بالمشاركة والبناء، ويدفع بمسيرة الوطن قدما الى الامام.
فنحن لا نقف اليوم امام تحدي التنمية وحسب، وانما نقف امام مخاطر ازمات خارجية تحيط بنا، وعلينا ان نتجنب انعكاساتها علينا بشكل سلبي ونحن نقع في منتصف الاحداث، وليس ثمة ما يحمينا ويعصمنا من مخاطر الازمات المحيطة بنا غير تماسكنا وامننا واستقرارنا الداخلي.
ولقد قامت مسيرة الازدهار الاردنية العصرية على مرتكزات الامن والاستقرار والوحدة الوطنية، وتلاحم الشعب مع قيادته، واستطاعت القيادة العبقرية وتجاوب الانسان الاردني معها على اختلاف الظروف والمحطات والتقلبات التي شهدتها المنطقة، ان تتجاوز كل المنعطفات الصعبة، وان تبني وتشيد، وتحول دون تمكين الظروف الخارجية القاهرة من ايقاف مسيرة التقدم والازدهار.
فالامن الداخلي ثابت من ثوابتنا، وشرط من شروط ومرتكزات نهضتنا، ولن تسمح الحكومة بالمساس بهذا المرتكز من قبل اية جهة خارجة على القوانين والانظمة، مهما حاولت تلك الجهة ان تضفي على نفسها من مسميات براقة، ومهما اتخذت من اقنعة مضللة، وسيفوت شعبنا الاردني بوعيه وتلاحمه وانتمائه واخلاصه للوطن والقيادة كل الفرص على المروجين ومثيري الفتن، الذين يخرجون على القانون ويتطاولون على هيبة الدولة، كما سيفوت شعبنا كل الفرص ايضا على من يعكرون صفو الامن والاستقرار بحجة العمل القومي، الذي يتم على حساب المصالح الوطنية، ويستهدف امن الوطن واستقراره وتنميته وتقدمه، فيما لا تشغلهم في الحقيقة الا مصالحهم.
ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكمية التي يقود دفتها جلالة الملك عبدالله الثاني عملت وما زالت تعمل بفاعلية وتأثير كبيرين على الساحتين العربية والدولية من اجل دعم الاشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة واقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وكذلك بذل كل جهد ممكن ومستمر لتجنيب العراق الشقيق والمنطقة حربا مدمرة.
ان المواطن الاردني الحقيقي، هو الذي يقدر متطلبات وطنه في مختلف المجالات، وفي سائر الظروف، وينطلق من حقيقة مؤكدة، وهي ان الوطني الجيد، ليس المعارض الذي يستمرىء الخروج على القوانين ويفهم الوطنية على انها تحد للحكومة وقوانين الدولة، وانما هو الوطني المنتمي الذي يضع مصالح بلده في المقام الاول من اولوياته، ويسهم ويشارك في بناء اردن قوي يخدم امته ايضا.
فمنعة الوطن تبدأ من داخل الاسرة الواحد، حيث يرسخ راعي البيت في ابنائه احترام القانون، ويجنبهم التغرير بهم صوب الافكار المتطرفة والانحراف في دروب الرذيلة والاتجار المشبوه وتحدي قوانين الدولة.
ان مفهوم منعة الوطن يتطلب اسهام الجميع على اختلاف اتجاهاتهم السياسية والاجتماعية في عملية البناء عبر العمل العام والجماعي، ومن خلال الهيئات الاجتماعية المنظمة التي تدعم البناء الاجتماعي وتعطي الوطن المزيد من القوة والتماسك والوحدة، عبر تنمية سياسية شاملة كما اراد لها صاحب الجلالة ان تكون عليه، ففي قوة الوطن قوة للامة، ولهذا يرفع الاردنيون اليوم شعارهم: (الاردن اولا) والذي يعني اعلان مرحلة جديدة وجادة، من العمل والبناء حيث يستنهض هذا الشعار همم الاردنيين نحو مزيد من الخدمة للوطن ورفع شأنه وتقدمه والتفات ابناء الاردن لوطنهم ووضع مصالحه في قائمة الاولويات دون ان يعني ذلك الشعار النبيل اي انعزالية.
وعندما يتعلق الامر بقوة الاردن الاقتصادية والاجتماعية كما اراد له جلالته ان يصبح نهج حياة، فان هذه القوة تجعله اكثر من اي وقت مضى قادرا على تقديم الدعم والمساندة للامة، لانه سيكون عندها الجدار الصلب والمتين، الذي يستند عليه الاشقاء.
وتحدث محافظ المنطقة فقال لقد حظيت محافظة العقبة على الدوام باهتمام وعناية قيادتنا الهاشمية الفذة واصحاب القرار في الحكومات المتعاقبة وآخرها قرار تحويلها الى منطقة اقتصادية خاصة في ظل واقع سياحي واقتصادي وجغرافي وزراعي مميز تعيشه المحافظة في باديتها وحاضرتها ساهم في دفع عملية التنمية فيها بصورة متسارعة ويلمس كل مواطن وزائر للمحافظة حجم التغيير الذي طرأ على مستوى الخدمات كما ونوعا واننا هنا كقيادات محلية سنواصل جهودنا وسنسخر كافة الطاقات والامكانات المتاحة لتوفير الحياة الكريمة للمواطن الاردني اينما كان باعتباره محور العملية التنموية مستذكرين مقولة الراحل العظيم جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه »الانسان اغلى ما نملك« ومستلهمين العزم والتصميم من الشعار الذي اطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم (الاردن اولا) كبرنامج عمل وطني ونسيج اجتماعي يلتف حوله الاردنيون من شتى المنابت والاصول لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات والصعد ومتابعة تنفيذ سياسات الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي التي يقودها جلالة القائد وفي مقدمتها برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي وتأكيد جلالته في اكثر من مناسبة بضرورة ان يشعر المواطن الاردني بآثار ملموسة للمشاريع التي تضمنها هذا البرنامج.
ومن حسن الطالع ان تتزامن زيارتكم هذه لمنطقة وادي عربة ونحن نتفيأ ظلال الشهر الفضيل شهر الخير والبركة.
وانه وتجسيدا للسنة الحميدة التي خطتها قيادتنا الهاشمية باقامة موائد الرحمن للاسر الفقيرة والمحتاجة فقد قامت محافظة العقبة ومن خلال لجنة مشكلة لهذه الغاية برئاسة المحافظ وبالتنسيق مع الجهات المعنية بتوزيع المساعدات العينية والنقدية وطرود الخير للاسر الاكثر فقرا والاشد عوزا وسط ترتيبات ادارية تضمن وصولها لمستحقيها في منازلهم تحقيقا للغايات المرجوة من هذا العمل الخيري الرائد حيث قامت اللجنة بتوزيع اكثر من ثلاثة الاف طرد غذائي شملت كافة التجمعات السكانية في المحافظة اضافة الى توزيع 2500 وجبة ساخنة وتواصل اللجنة حاليا عملها من خلال توزيع 400 وجبة يوميا وحتى نهاية الشهر الفضيل وبكلفة اجمالية تجاوزت مائة الف دينار اضافة الى ما تم توزيعه اليوم من مواد عينية ومبالغ نقدية لكل المحتاجين في هذه المنطقة.
اما احتياجات محافظة العقبة فتتمثل في:
قطاع التربية والتعليم: تحويل مدرسة ذكور القريقرة الثانوية الى مدارس الثقافة العسكرية وبناء سكن لمعلمي مدرسة فينان وبناء سور لمدرستي قطر الاساسية وبنات القريقرة وبناء مدرسة ووحدة صحية في كل من (قرية العسيلة، تجمع الشهيبي، قرية الطويل) وبناء سكن للمعلمات في قرية الصالحية.
قطاع الصحة: استكمال المتطلبات الطبية والفنية اللازمة لتحويل مركز صحي الريشة الى مركز صحي شامل وتعيين قابلات قانونيات في مركز صحي القريقرة وبناء سكن للاطباء في كل من مركزي صحي القويرة ورحمة واحداث عيادة صحية في كل من قريتي قطر وفينان ومتابعة موضوع انشاء مستشفى حكومي في بلدة القويرة على ضوء التوجيهات الملكية السامية خلال زيارة جلالته للواء مؤخرا وبناء مركز صحي فرعي في قرية الصالحية وتجهيز غرفة ولادة في مركز صحي الديسة.
قطاع المياه: فتح مكتب للمياه في منطقة وادي عربة والسماح للجمعيات التعاونية الزراعية في القريقرة باستغلال البئر العميق للاغراض الزراعية او منحها رخصة لحفر بئر واحد في مكان مناسب لهذا الغرض وايصال خطوط المياه لقرية فينان وبناء خزانات مياه في كل من قريتي الراشدية ودبة حانوت وتغيير شبكة المياه في بلدة الحميمة والسماح لجمعية الحسين التعاونية/ الديسة باستغلال احد ابار المياه الموجودة في مشروع ابو ضباع.
قطاع الاشغال العامة: عمل اكتاف للشارع الرئيسي وادي عربة/ العقبة لكثرة حوادث السير التي تقع على الطرق واحدث محطة اشغال لصيانة وخدمة طريق وادي عربة وتعبيد الجزء المتبقي من الطريق المؤدي الى منطقة القريقرة والبالغ طوله 4كم واقامة جسر علوي في قرية الحميمة يربط الحي الشرقي بالغربي.
قطاع الزراعة: اقامة مبنى لمركز زراعي الريشة على قطعة الارض المخصصة له وتعيين طبيب بيطري في مركز ارشاد زراعي الريشة ورفد المركز الزراعي المذكور بالآلات الزراعية اللازمة وترفيع مركز زراعي القويرة الى مديرية وبناء سكن وظيفي لمركزي زراعي القويرة والريشة.
قطاع التنمية الاجتماعية: احداث مركز لتنمية المجتمع المحلي في منطقة رحمة وفتح مركز لرعاية المعاقين وتأهيلهم في لواء القويرة وترفيع مكتب تنمية القويرة الى مديرية.
قطاع الاحوال المدنية: احداث مركزين للاحوال المدنية في كل من وادي عربة والديسة.
قطاع الشباب: احداث مركز للشباب في بلدة الريشة واقامة مجمع رياضي في لواء القويرة.
قطاع الشؤون البلدية والقروية: تزويد بلديتي القريقرة ووادي عربة بصهريج نضح لخدمة كافة التجمعات السكانية في المنطقة.
قطاع الصناعة والتجارة: بناء مستودعات لتخزين الاعلاف.
وزارة الداخلية: انشاء مبنى لمتصرفية لواء القويرة واحداث مركز دفاع مدني في قضاء الديسة واحداث نقطة شرطة في مجمع الشاحنات وانشاء مبنى لمديرية قضاء الديسة.
قطاع البريد والاتصالات: احداث مكتب لخدمات المشتركين في لواء القويرة وايصال الخدمة الهاتفية لقريتي الغال والطويل واعادة فتح مكتب بريد في بئر مذكور.
قطاع الاوقاف: استكمال بناء مسجد الحي الغربي في القريقرة واستكمال بناء مسجد بئر مذكور وبناء مسجد لكل من قريتي العسيلة والطويل وبناء سكن لامام مسجد القويرة وبناء سور لكل من مسجدي الغال والشهيبي وتوسعة مسجد قرية دبة حانوت وبناء مئذنة له.
سلطة وادي الاردن: فتح وتعبيد الطريق المؤدية لعيون المياه في بلدة القريقرة والبالغ طولها حوالي 15كم وصيانة عيون المياه في غرندل وحور وابو خشيبة وتعبيد طريق فينان/ محمية ضانا والاسراع في انشاء سدود في مناطق رحمة وحور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش